أبو نضارة
02-14-2007, 09:54 AM
المختصر/
مفكرة الإسلام: أماطت صحيفة معاريف الصهيونية في عددها الصادر اليوم اللثام عن سلاح وتقنية جديدة لرجال المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية تقوم على استهداف سيارات الجيب العسكرية وسيارات المغتصبين الصهاينة على طول الطرق الرئيسة المؤدية إلى المغتصبات.
وذكرت الصحيفة أن هذه التقنية متمثلة في إقامة أعمدة الكهرباء موجودة على طول الطرق في الضفة الغربية حيث يقوم رجال المقاومة بخلخلة البراغي الأربعة المثبت عليها عمود الكهرباء.
ومن ثم يقوم المقاومون الفلسطينيون بربط العامود بحبل وينتظرون مرور مركبة صهيونية لسحب الحبل ليسقط على السيارات "الإسرائيلية".
وأوضح مراسل "مفكرة الإسلام" أن الصحيفة أشارت إلى أنه يتم استهداف المركبة من قبل رجال المقاومة حيث تقع المركبة في شرك لا يسمح لها بالتحرك.
وذكرت الصحيفة أن هذه " العمليات " تكررت أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث إن أعمدة الكهرباء في الشارع المؤدي لمنطقة " تلمونيم " في الضفة الغربية سقطت ست مرات في محاولة لاستهداف سيارات صهيونية.
وقالت الصحيفة: إن هناك اجتماعات للقادة العسكريين الصهاينة في الضفة الغربية بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي لدولة الكيان الصهيوني لحل هذا اللغز وبحث طرق التعامل معه.
مفكرة الإسلام: أماطت صحيفة معاريف الصهيونية في عددها الصادر اليوم اللثام عن سلاح وتقنية جديدة لرجال المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية تقوم على استهداف سيارات الجيب العسكرية وسيارات المغتصبين الصهاينة على طول الطرق الرئيسة المؤدية إلى المغتصبات.
وذكرت الصحيفة أن هذه التقنية متمثلة في إقامة أعمدة الكهرباء موجودة على طول الطرق في الضفة الغربية حيث يقوم رجال المقاومة بخلخلة البراغي الأربعة المثبت عليها عمود الكهرباء.
ومن ثم يقوم المقاومون الفلسطينيون بربط العامود بحبل وينتظرون مرور مركبة صهيونية لسحب الحبل ليسقط على السيارات "الإسرائيلية".
وأوضح مراسل "مفكرة الإسلام" أن الصحيفة أشارت إلى أنه يتم استهداف المركبة من قبل رجال المقاومة حيث تقع المركبة في شرك لا يسمح لها بالتحرك.
وذكرت الصحيفة أن هذه " العمليات " تكررت أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث إن أعمدة الكهرباء في الشارع المؤدي لمنطقة " تلمونيم " في الضفة الغربية سقطت ست مرات في محاولة لاستهداف سيارات صهيونية.
وقالت الصحيفة: إن هناك اجتماعات للقادة العسكريين الصهاينة في الضفة الغربية بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي لدولة الكيان الصهيوني لحل هذا اللغز وبحث طرق التعامل معه.