ابوخضر
02-13-2007, 04:27 PM
http://www.shabab.ps/vb/imagestore/2/17188.imgcache.jpg
هددت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين- باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة في حال تم المساس بالأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وذلك في أعقاب رمضان عبد الله شلح, المكافأة التي وضعتها الولايات المتحدة لمن يساعد في 'القبض' على شلح وقيادي آخر في حزب الله اللبناني.
وحذر 'أبو أحمد' الناطق الرسمي باسم سرايا القدس،في تصريح صحفي وصل شبكة فراس نسخة منه، الإدارة الأمريكية من مغبة المساس أو التعرض لحياة الأمين العام للحركة.
وقال 'أبو أحمد' في تصريح صحفي :' إن المساس أو التعرض لأمين عام حركة الجهاد الإسلامي, هو مساس بجميع قادة المقاومة وتدخل سافر لصالح العدو الصهيوني الذي يستبيح أرضنا صباح مساء ويقوم بتهويد مدينة القدس أمام بصر وسمع الإدارة الأمريكية الرعناء'.
وأضاف 'إن سرايا القدس ومن خلفها كافة فصائل المقاومة الفلسطينية ستقف بقوة في وجه أي حماقة أمريكية تستهدف قادة الشعب الفلسطيني على اختلاف انتماءاتهم'.
وهدد الناطق باسم سرايا القدس الاستخبارات الأمريكية وعملاءها في المنطقة بموجة من العمليات العنيفة التي ستستهدف كافة المصالح الأمريكية في حال إقدامها على أي محاولة للمساس بالأمين العام د. شلح أو أي من رموز المقاومة الفلسطينية.
من جانبها اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المكافأة المالية التي أعلنت عنها واشنطن لمن يشي بمكان أمينها العام, تدخلاً أميركياً واضحاً بالشأن الفلسطيني, واستمراراً للسياسة الأمريكية المعادية للشعب الفلسطيني والمتنكرة لحقه بمقاومة الاحتلال.
وحول مدى إغراء المكافأة المادية للوشي بمكان الأمين العام قال شلح إن أميركا تقيس كل شيء بالمال والمادة، مستبعداً أن يقوم أي مسلم أو عربي في أي مكان بتحقيق الغرض الأميركي رغم صعوبة الظروف الاقتصادية التي تمر بها الشعوب الإسلامية, قائلاً ان أحدا لن يستجيب ولن يضعف أمام هذا المبلغ المغري، مشيرا إلى أنه على أميركا الإدراك بأن هذه الأمة بها من لا يلتفتون أبداً للجوانب المادية ومستعدون للدفاع عن المقاومة وحمايتها بكل ما أوتو من قوة وإمكانات.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت عن مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض على الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رمضان شلح أو العضو في حزب الله اللبناني محمد حمادي.
وقالت الوزارة في بيان لها أن محمد حمادي ورمضان محمد شلح موجودان على قائمة 'أكثر الإرهابيين المطلوبين' في مكتب المباحث الفيدرالي (اف.بي.اي).
واضاف البيان ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اصدرت قرارا باضافة اسمي حمادي وشلح الى قائمة 'اكثر المطلوبين' ضمن برنامج 'المكافآت من اجل العدالة' التابع لمكتب الامن الدبلوماسي بالوزارة حيث تم رصد مكافأة تصل الى خمسة ملايين دولار للقبض على أي منهما.
واشار البيان الى انه يعتقد ان حمادي العضو في حزب الله مقيم في لبنان في الوقت الراهن وذلك بعد ان كانت لجنة محلفين فيدرالية في العاصمة الامريكية قد أدانته ب15 تهمة في عام 1985 لدوره في التخطيط والمشاركة في اختطاف طائرة امريكية تابعة لشركة طيران 'تي دبليو ايه'.
ونسب البيان الى المدير المساعد لقسم مكافحة الارهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي جوزيف بيل القول ان 'المكتب يعمل مع وكالات الاستخبارات الأمريكية والسلطات القانونية لتوفير جميع الموارد الضرورية لحماية الشعب الامريكي من الهجمات الارهابية والانشطة المروعة من جانب الارهابيين الخطرين مثل رمضان شلح ومحمد حمادي '.
هددت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين- باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة في حال تم المساس بالأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وذلك في أعقاب رمضان عبد الله شلح, المكافأة التي وضعتها الولايات المتحدة لمن يساعد في 'القبض' على شلح وقيادي آخر في حزب الله اللبناني.
وحذر 'أبو أحمد' الناطق الرسمي باسم سرايا القدس،في تصريح صحفي وصل شبكة فراس نسخة منه، الإدارة الأمريكية من مغبة المساس أو التعرض لحياة الأمين العام للحركة.
وقال 'أبو أحمد' في تصريح صحفي :' إن المساس أو التعرض لأمين عام حركة الجهاد الإسلامي, هو مساس بجميع قادة المقاومة وتدخل سافر لصالح العدو الصهيوني الذي يستبيح أرضنا صباح مساء ويقوم بتهويد مدينة القدس أمام بصر وسمع الإدارة الأمريكية الرعناء'.
وأضاف 'إن سرايا القدس ومن خلفها كافة فصائل المقاومة الفلسطينية ستقف بقوة في وجه أي حماقة أمريكية تستهدف قادة الشعب الفلسطيني على اختلاف انتماءاتهم'.
وهدد الناطق باسم سرايا القدس الاستخبارات الأمريكية وعملاءها في المنطقة بموجة من العمليات العنيفة التي ستستهدف كافة المصالح الأمريكية في حال إقدامها على أي محاولة للمساس بالأمين العام د. شلح أو أي من رموز المقاومة الفلسطينية.
من جانبها اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المكافأة المالية التي أعلنت عنها واشنطن لمن يشي بمكان أمينها العام, تدخلاً أميركياً واضحاً بالشأن الفلسطيني, واستمراراً للسياسة الأمريكية المعادية للشعب الفلسطيني والمتنكرة لحقه بمقاومة الاحتلال.
وحول مدى إغراء المكافأة المادية للوشي بمكان الأمين العام قال شلح إن أميركا تقيس كل شيء بالمال والمادة، مستبعداً أن يقوم أي مسلم أو عربي في أي مكان بتحقيق الغرض الأميركي رغم صعوبة الظروف الاقتصادية التي تمر بها الشعوب الإسلامية, قائلاً ان أحدا لن يستجيب ولن يضعف أمام هذا المبلغ المغري، مشيرا إلى أنه على أميركا الإدراك بأن هذه الأمة بها من لا يلتفتون أبداً للجوانب المادية ومستعدون للدفاع عن المقاومة وحمايتها بكل ما أوتو من قوة وإمكانات.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت عن مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض على الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رمضان شلح أو العضو في حزب الله اللبناني محمد حمادي.
وقالت الوزارة في بيان لها أن محمد حمادي ورمضان محمد شلح موجودان على قائمة 'أكثر الإرهابيين المطلوبين' في مكتب المباحث الفيدرالي (اف.بي.اي).
واضاف البيان ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اصدرت قرارا باضافة اسمي حمادي وشلح الى قائمة 'اكثر المطلوبين' ضمن برنامج 'المكافآت من اجل العدالة' التابع لمكتب الامن الدبلوماسي بالوزارة حيث تم رصد مكافأة تصل الى خمسة ملايين دولار للقبض على أي منهما.
واشار البيان الى انه يعتقد ان حمادي العضو في حزب الله مقيم في لبنان في الوقت الراهن وذلك بعد ان كانت لجنة محلفين فيدرالية في العاصمة الامريكية قد أدانته ب15 تهمة في عام 1985 لدوره في التخطيط والمشاركة في اختطاف طائرة امريكية تابعة لشركة طيران 'تي دبليو ايه'.
ونسب البيان الى المدير المساعد لقسم مكافحة الارهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي جوزيف بيل القول ان 'المكتب يعمل مع وكالات الاستخبارات الأمريكية والسلطات القانونية لتوفير جميع الموارد الضرورية لحماية الشعب الامريكي من الهجمات الارهابية والانشطة المروعة من جانب الارهابيين الخطرين مثل رمضان شلح ومحمد حمادي '.