الريادي
02-12-2007, 04:50 PM
خنساوات بيت حانون ينقذن المقاومين المحاصرين في مسجد أم النصر
::
في مشهد بطولي للمرأة الفلسطينية خلال الاجتياح الأخير لبلدة بيت حانون، كشفت مصادر محلية أن مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية تمكنوا من الانسحاب من مسجد أم النصر في البلدة التي كانت تحاصره قوات الاحتلال وتستعد لهدمه فوق المقاومين .
وهنا كان لابد من التحرك على شتي الأصعدة
فهب أهل القطاع جميع الي بيوت الله
التي بدأت بالتكبير والدعاء
وأقيمت الصلوات في المساجد والبيوت
وفجراً قامت الأجنحة العسكرية التابعة لكتائب القسام بوضع خطة معقدة جداً
لتحرير هؤلاء الأبطال من موت محقق
حيث قامت هذه الأذرع بالتنسيق مع الحركة النسائية التابعة لحركة حماس
حيث تقوم النساء في شمال غزة بمسيرة كبيرة وحاشدة
وتتجه إلى المسجد المحاصر
- لأن اي رجل يتحرك هناك يقتل فورا وهناك نوع من التحفظ على إطلاق النار على النساء -
وفعلاً خرجت المسيرة النسائية الحاشدة
وقابلها اليهود بقنابل الغاز والرصاص واستشهدت امرأة وأصيبت أخريات
وفي نفس الوقت قامت الوحدة الخاصة في كتائب القسام بوضع خطة معقدة
بالتنسيق مع الأخوة المحاصرين
حيث يتم استغلال الإرباك الذي تحدثه المسيرة النسائية هناك
لتغطية عملية الانسحاب من المسجد
وفعلا هذا الذي تم
واستطاع المجاهدون الانسحاب من المسجد بعد حصار دام أكثر من 20 ساعة
وفي أمر أشبه بالمعجزة الربانية حيث تم الأمر أمام أعين عشرات الدبابات والقناصة والطائرات
وبعد أن علم اليهود بأن خطة حصارهم للمسجد قد فشلت
صبوا جام غضبهم عليه وهدموهخنساوات بيت حانون ينقذن المقاومين المحاصرين في مسجد أم النصر
::
في مشهد بطولي للمرأة الفلسطينية خلال الاجتياح الأخير لبلدة بيت حانون، كشفت مصادر محلية أن مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية تمكنوا من الانسحاب من مسجد أم النصر في البلدة التي كانت تحاصره قوات الاحتلال وتستعد لهدمه فوق المقاومين .
وهنا كان لابد من التحرك على شتي الأصعدة
فهب أهل القطاع جميع الي بيوت الله
التي بدأت بالتكبير والدعاء
وأقيمت الصلوات في المساجد والبيوت
وفجراً قامت الأجنحة العسكرية التابعة لكتائب القسام بوضع خطة معقدة جداً
لتحرير هؤلاء الأبطال من موت محقق
حيث قامت هذه الأذرع بالتنسيق مع الحركة النسائية التابعة لحركة حماس
حيث تقوم النساء في شمال غزة بمسيرة كبيرة وحاشدة
وتتجه إلى المسجد المحاصر
- لأن اي رجل يتحرك هناك يقتل فورا وهناك نوع من التحفظ على إطلاق النار على النساء -
وفعلاً خرجت المسيرة النسائية الحاشدة
وقابلها اليهود بقنابل الغاز والرصاص واستشهدت امرأة وأصيبت أخريات
وفي نفس الوقت قامت الوحدة الخاصة في كتائب القسام بوضع خطة معقدة
بالتنسيق مع الأخوة المحاصرين
حيث يتم استغلال الإرباك الذي تحدثه المسيرة النسائية هناك
لتغطية عملية الانسحاب من المسجد
وفعلا هذا الذي تم
واستطاع المجاهدون الانسحاب من المسجد بعد حصار دام أكثر من 20 ساعة
وفي أمر أشبه بالمعجزة الربانية حيث تم الأمر أمام أعين عشرات الدبابات والقناصة والطائرات
وبعد أن علم اليهود بأن خطة حصارهم للمسجد قد فشلت
صبوا جام غضبهم عليه وهدموه
على مرأى ومسمع كل العالم
::
في مشهد بطولي للمرأة الفلسطينية خلال الاجتياح الأخير لبلدة بيت حانون، كشفت مصادر محلية أن مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية تمكنوا من الانسحاب من مسجد أم النصر في البلدة التي كانت تحاصره قوات الاحتلال وتستعد لهدمه فوق المقاومين .
وهنا كان لابد من التحرك على شتي الأصعدة
فهب أهل القطاع جميع الي بيوت الله
التي بدأت بالتكبير والدعاء
وأقيمت الصلوات في المساجد والبيوت
وفجراً قامت الأجنحة العسكرية التابعة لكتائب القسام بوضع خطة معقدة جداً
لتحرير هؤلاء الأبطال من موت محقق
حيث قامت هذه الأذرع بالتنسيق مع الحركة النسائية التابعة لحركة حماس
حيث تقوم النساء في شمال غزة بمسيرة كبيرة وحاشدة
وتتجه إلى المسجد المحاصر
- لأن اي رجل يتحرك هناك يقتل فورا وهناك نوع من التحفظ على إطلاق النار على النساء -
وفعلاً خرجت المسيرة النسائية الحاشدة
وقابلها اليهود بقنابل الغاز والرصاص واستشهدت امرأة وأصيبت أخريات
وفي نفس الوقت قامت الوحدة الخاصة في كتائب القسام بوضع خطة معقدة
بالتنسيق مع الأخوة المحاصرين
حيث يتم استغلال الإرباك الذي تحدثه المسيرة النسائية هناك
لتغطية عملية الانسحاب من المسجد
وفعلا هذا الذي تم
واستطاع المجاهدون الانسحاب من المسجد بعد حصار دام أكثر من 20 ساعة
وفي أمر أشبه بالمعجزة الربانية حيث تم الأمر أمام أعين عشرات الدبابات والقناصة والطائرات
وبعد أن علم اليهود بأن خطة حصارهم للمسجد قد فشلت
صبوا جام غضبهم عليه وهدموهخنساوات بيت حانون ينقذن المقاومين المحاصرين في مسجد أم النصر
::
في مشهد بطولي للمرأة الفلسطينية خلال الاجتياح الأخير لبلدة بيت حانون، كشفت مصادر محلية أن مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية تمكنوا من الانسحاب من مسجد أم النصر في البلدة التي كانت تحاصره قوات الاحتلال وتستعد لهدمه فوق المقاومين .
وهنا كان لابد من التحرك على شتي الأصعدة
فهب أهل القطاع جميع الي بيوت الله
التي بدأت بالتكبير والدعاء
وأقيمت الصلوات في المساجد والبيوت
وفجراً قامت الأجنحة العسكرية التابعة لكتائب القسام بوضع خطة معقدة جداً
لتحرير هؤلاء الأبطال من موت محقق
حيث قامت هذه الأذرع بالتنسيق مع الحركة النسائية التابعة لحركة حماس
حيث تقوم النساء في شمال غزة بمسيرة كبيرة وحاشدة
وتتجه إلى المسجد المحاصر
- لأن اي رجل يتحرك هناك يقتل فورا وهناك نوع من التحفظ على إطلاق النار على النساء -
وفعلاً خرجت المسيرة النسائية الحاشدة
وقابلها اليهود بقنابل الغاز والرصاص واستشهدت امرأة وأصيبت أخريات
وفي نفس الوقت قامت الوحدة الخاصة في كتائب القسام بوضع خطة معقدة
بالتنسيق مع الأخوة المحاصرين
حيث يتم استغلال الإرباك الذي تحدثه المسيرة النسائية هناك
لتغطية عملية الانسحاب من المسجد
وفعلا هذا الذي تم
واستطاع المجاهدون الانسحاب من المسجد بعد حصار دام أكثر من 20 ساعة
وفي أمر أشبه بالمعجزة الربانية حيث تم الأمر أمام أعين عشرات الدبابات والقناصة والطائرات
وبعد أن علم اليهود بأن خطة حصارهم للمسجد قد فشلت
صبوا جام غضبهم عليه وهدموه
على مرأى ومسمع كل العالم