امل فلسطين1
02-09-2007, 09:46 AM
مفكرة الإسلام: أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الخميس حالة الاستنفار القصوى داخل مدينة القدس المحتلة وأحكمت من حصارها على المدينة المقدسة خشية من انتفاضة جديدة بعد صلاة يوم الجمعة.
وأوضح مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومدير الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى عدنان الحسيني، أن شرطة الاحتلال لا تزال تمنع الهيئات الإسلامية ودائرة الأوقاف والمسلمين من الوصول إلى موقع الحفريات في باب المغاربة؛ حيث واصلت اليوم ولليوم الثالث على التوالي هدم تلة المطلع بباب المغاربة وغرفتين ملاصقتين لمسجد البراق.
ونقلت شبكة فلسطين اليوم عن عدنان الحسيني تأكيده ـ خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة مقابل باب المغاربة بالأقصى ـ على رفض الأوقاف واستيائها من مواصلة أعمال هدم التلة الترابية عند باب المغاربة، مطالبًا الأمتين العربية والإسلامية العمل الجاد من أجل حماية القدس والمسجد الأقصى الذي يتعرض لهجمة صهيونية شرسة تجلت بالعمل على هدم باب المغاربة.
يأتي هذا فيما منعت سلطات الاحتلال مفتي القدس وإدارة الأوقاف والهيئة الإسلامية من الدخول من باب المغاربة للاطلاع على أعمال الهدم، التي تجري هناك، بعد محاولات على مدار يوم كامل واعتصامات لم تثمر عن السماح لهم بالدخول.
وكان المئات من فلسطينيي الداخل لبوا النداء الذي وجهته مؤسسة الأقصى بالتواجد قبالة باب المغاربة منذ الصباح، للتعبير عن رفضهم وغضبهم لمواصلة أعمال الحفر والهدم، لكنهم منعوا ولليوم الثالث على التوالي من دخول البلدة القديمة والوصول إلى الأقصى.
رغم ذلك نجح العشرات من كبار السن في تنظيم اعتصام حاشد بالقرب من باب المغاربة داخل المسجد الأقصى، وردد المعتصمون الشعارات المنددة بهدم التلة الترابية والغرفتين من المسجد الأقصى وتعالت أصواتهم بالتكبير والتهليل".
وأوضح مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومدير الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى عدنان الحسيني، أن شرطة الاحتلال لا تزال تمنع الهيئات الإسلامية ودائرة الأوقاف والمسلمين من الوصول إلى موقع الحفريات في باب المغاربة؛ حيث واصلت اليوم ولليوم الثالث على التوالي هدم تلة المطلع بباب المغاربة وغرفتين ملاصقتين لمسجد البراق.
ونقلت شبكة فلسطين اليوم عن عدنان الحسيني تأكيده ـ خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة مقابل باب المغاربة بالأقصى ـ على رفض الأوقاف واستيائها من مواصلة أعمال هدم التلة الترابية عند باب المغاربة، مطالبًا الأمتين العربية والإسلامية العمل الجاد من أجل حماية القدس والمسجد الأقصى الذي يتعرض لهجمة صهيونية شرسة تجلت بالعمل على هدم باب المغاربة.
يأتي هذا فيما منعت سلطات الاحتلال مفتي القدس وإدارة الأوقاف والهيئة الإسلامية من الدخول من باب المغاربة للاطلاع على أعمال الهدم، التي تجري هناك، بعد محاولات على مدار يوم كامل واعتصامات لم تثمر عن السماح لهم بالدخول.
وكان المئات من فلسطينيي الداخل لبوا النداء الذي وجهته مؤسسة الأقصى بالتواجد قبالة باب المغاربة منذ الصباح، للتعبير عن رفضهم وغضبهم لمواصلة أعمال الحفر والهدم، لكنهم منعوا ولليوم الثالث على التوالي من دخول البلدة القديمة والوصول إلى الأقصى.
رغم ذلك نجح العشرات من كبار السن في تنظيم اعتصام حاشد بالقرب من باب المغاربة داخل المسجد الأقصى، وردد المعتصمون الشعارات المنددة بهدم التلة الترابية والغرفتين من المسجد الأقصى وتعالت أصواتهم بالتكبير والتهليل".