مشاهدة النسخة كاملة : وقـفـة مـع كـتـاب ( 1 )
شاعر فلسطين
09-29-2004, 01:15 PM
وقـفـة مـع كـتـاب ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني وأخواتي في زهور إسلامية ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذه دعوة جديد ومفيدة في نفس الوقت .. دعوة إلهيه من رب العالمين
أمرنا بها ديننا الإسلامي .. دعوة للقراءة ..
القراءة تفتح أمامنا آفاق العلم والمعرفة في أمور الحياة .. وبما أننا
نجتمع معاً في قسم زهور إسلامية .. فهذه الدعوة هي للتعرف
و الاستفادة من الأمور الدينية التي تصادفنا في حياتنا اليومية ..
في كل مره سأختار لكم كتاب نجني منه ثماراً يانعة .. فالقراءة
تعلمنا الكثير .. والكثير ..
وهذا الكتاب الذي اخترته اليوم هو بداية طيبة لي ولكم لنتعلم
ونستثمر أوقاتنا في أشياء مفيدة .. ونوحد شعورنا وأفكارنا
ونناقش الكتاب بحريه وفائدة أكبر ..
فأهلا بكم جميعاً .. ولكل من قرأ كتاب واستفاد منه ويرغب
في طرحه في زهور إسلامية فأنا أرحب بكم .. والمشاركة ليست
خاصة بي .. بل هي لنا جميعاً .. فأهلا بكم وسهلاً ..
شاعر فلسطين
09-29-2004, 01:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
وأول كتاب اخترته لكم هو :
" معالم تربوية من سيرة الإمام عبد العزيز ابن باز "
للشيخ : محمد الدحيم ..
وقمت بتقسيمه إلى سبعة أجزاء حتى لا تلمون قرأته ..
الجزء الأول :
(( تقديم قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد ))
* نشرت مجلة الدعوة فتوى لسماحة الشيخ ، لكن وقع فيها خطأ، فقد صُدِّر الجواب بِـ :
أن في المذهب كذا وكذا ( وهذه ليست من ألفاظ الشيخ ) . فدعى الشيخ كاتب الفتوى،
وقال له: اقرأ علي! فقرأ عليه وإذا فيها: في المذهب كذا وكذا، قال الشيخ :
نحن لا نقول جاء في المذهب كذا وكذا!! نحن نقول قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم .
* سأله أحد طلبة العلم : يا شيخ أنتم دائماً تكثرون القراءة في كتب الحديث وتعتـنون بالحديث،
فقال رحمه الله: وهل العلم إلا الحديث! هل العلم إلا الحديث!! يا فلان التقليد ليس بعلم!
التقليد ليس بعلم!!
* قرر الشيخ ـ رحمه الله ـ في الدرس نكاح الكتابيات بشرطه، فقال بعض الطلبة الذين
في الدرس: يا شيخ بعض الصحابة كان ينهى عن ذلك ! فالتـفت الشيخ إليه وقد احمرّ
وجهه وقال: هل قول الصحابي يضاد الكتاب والسنة؟!! ليس لأحد قول بعد كلام الله
وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم .
* لما صنف أحدهم كتاباً عن إعفاء اللحية، وذكر فيه مذهب أبي هريرة ومذهب ابن عمر
وغيرهم من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ في جواز أخذ ما زاد عن القبضة .
فعلق عليه سماحة الإمام ـ رحمه الله ـ وقال: وإن كان هذا رأي لأبي هريرة وابن عمر
إلا أن المقدم هو قول الله وقول رسوله وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا قول
لأبي هريرة ولابن عمر مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هذا أيها الأحبة منهج ينبغي لطالب العلم أن يرتسمه، طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه
وسلم هي النجاة ، أما قول فلان وفلان ـ مهما كان ـ فحسب فلان وفلان أن يكون مجتهدا، لكن أن
يقدم قوله على قول الله وقول رسوله فتلك طامة كبرى!!
كما قال ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ : يوشك أن تـنزل عليكم حجارة من السماء! أقول لكم قال
الله وقال رسوله، وتـقولون قال أبو بكر وعمر! ومن الناس بعد أبي بكر وعمر!!
فهذا فيه لفتة نظر إلى كثير من طلبة العلم الذين ديدنهم قال فلان وقال علان والمذهب عندنا
كذا ولا ذكر لقول الله ولا لقول رسوله صلى الله عليه وسلم في حديثه البتة.
لعلكم ـ وفقكم الله ـ تـنظرون كثيراً في فتاوى الشيخ سواء المسموعة أو المطبوعة في
المجلات أو في الكتب، لا تمر فتوى إلا وهي متوجة بالدليل من الكتاب والسنة.
** ** ** ** ** **
(( الإنكــار على من يمـدحه وزجــره والكتــابة عنه أيضاً ))
* الشاعر الدكتور الشيخ الفاضل/ محمد تقي الدين الهلالي ـ رحمه الله ـ وهو من علمتم
إمامته في هذا الفن، كتب قصيدة لا يمدح فيها الشيخ فحسب، وإنما يمدح فيها آل باز عموماً .
كتب هذه القصيدة الطويلة، فلما اطلع الشيخ ـ رحمه الله ـ على القصيدة كتب ردّاً عليها فقال
رحمه الله : ( قد اطلعت على قصيدة نشرت في العدد التاسع من مجلة الجامعة الإسلامية في
الهند لفضيلة الدكتور : تقي الدين الهلالي، وقد كـدّرتنـي كثيراً، وأسفت أن تصدر من مثله
وذلك لما تضمنته من الغلو في المدح لـي ولعموم قبيلتـي، .. إلى أن قال رحمه الله :
وإنني أنصح فضيلته من العود إلى مثل ذلك وأن يستغفر الله مما صدر منه ) ...
إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى .
فتأمل ـ يا رعاك الله ـ كيف أن الشيخ أنكر على مادحه، ثم مع إنكاره لمادحه توّج هذا الإنكار
بالتلطف فقال عن المادح وهو يرد عليه: لفضيلة الدكتور تقي الدين الهلالي، ثم قال:
وإني لأنصح فضيلته.
* كتب أحد طلبة العلم قصيدة في مدح هذا الإمام ، فلما قرأها الأخ : فهد البكران من
مجلة الدعوة على فضيلة الشيخ ، قال الشيخ : هل تريدون نشرها في مجلة الدعوة ؟
قال فهد : إذا أذنتم بذلك يا سماحة الشيخ .. فقال الشيخ : لا لا لا ، مزقها، مزقها .
يقول فهد : ثم إن الشيخ توجه بوجهه إلى الوجهة الأخرى ـ يعني صرف نظره عن فهد ـ
وقال : ـ أي الشيخ ـ وهو يستغفر ويقول لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا حول ولا قوة إلا
بالله لا حول ولا قوة إلا بالله ، وتغـيّـر وجهه.
* في عام 1415هـ خصصت جريدة المدينة ملحق الأربعاء للحديث عن سماحة الشيخ
وأعد الملحق ، وجهّـز للطبع، واستوفيت المعلومات . لكن ما أن علم سماحة الإمام بذلك
حتى منع من إخراج الملحق وأصرّ وأخبر أن العبد بحاجة إلى الإخلاص والكتمان ولعل الله
سبحانه وتعالى أن يقبله والحالة هذه ، فاستجابت الجريدة ومنع طبع هذا الملحق عن سماحته
رحمه الله تعالى .
لقد كان رحمه الله تعالى مخفياً لأعماله، إلا أن الله عز وجل كتب لها الظهور لما علمه الله تعالى
من صدق نيته وجهاده في الله حق جهاده، ولا تعجبوا أيها الأحبة فإن الله سبحانه وتعالى كما في
الحديث: إذا أحبّ عبداً نادى جبريل فقال: يا جبريل إني أحب فلاناً فأحبه ، فيحبه جبريل
ثم ينادي جبريل في أهل السماء : يا أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه ، فيحبه أهل السماء
ثم يوضع له القبول في الأرض وأحسب الإمام من أولئك رحمه الله تعالى .
قناص الموت
09-30-2004, 10:27 AM
والله مشكور على كل ما تقوم بنشره هنا اخى شاعر فلسطين
فارس فلسطين
10-01-2004, 01:31 PM
الله يعطيك العافية أخي شاعر فلسطين
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.