زهرة القدس
11-20-2005, 04:48 PM
لالالا يا أبي ....... لاتقتلني .... لالالا.....اني لازلت صغيرا
--------------------------------------------------------------------------------
هل يعقل ان ابا يقتل ابنه ؟؟؟؟؟؟!!!!!! لاحول ولاقوة الا بالله
نعم كثير من الاباء يقتلون ابنائهم والام ايضا شريكه في هذه الجريمه لا اريد ان اطيل التقديم حتى لايكون هناك ملل من الموضوع ولكن ارجوا من كل اب وام ان يقرا ما مكتوب ادناه ليرى او ليحكم على نفسه هل هومجرم بحق ابنه ؟؟؟ ليس بالظروره ان يكون القتل بطلقه او سكين ولكن القتل الحقيقي هو قتل الشخصيه ودفن الانسان وهو حي كما ارجو من الاباء والامهات قراءة الكلمات بتمعن لانها حقائق موؤثره ونشرة الاف المرات لانها حقيقيه ووجدانيه خرجت من قلب مجروح
بابا ينسى
يـــــــــا بــــنـــــــــــــي
أكتب هذا وأنت راقد أمامي على فراشك ؛سادر في نومك؛ وقد توسدت كفك الصغير ؛ وانعقدت ٍخصلات شعرك الذهبي فوقَ جبهتكَ الغضَة
فمنذ لحظات؛ خلت كنتُ جالساً إلى مكتبي أُُطالع الصحيفة وإذا بفيض غامر من الندم يطغى عليّ فما تمالكت إلا أن تسللتٌ إلى مخدعك ووخز الضمير يصليني ناراً......................
وإليكَ الأسباب التي أشاعت الندم في نفسي :
أتذكر صباح اليوم ؟؟ لقد عنفتكَ وأنتَ ترتدي ثيابك
تأهباً للذهاب إلى ألمدرسه؛ لأنك عزفتَ عن غسل وجهك واستعضت عن ذلك بمسحه بالمنشفه .
ولمتك لأنك لم تنظف حذاءك كما ينبغي !...وصحتُ بك مغضباً لأنك نثرتَ بعض الأدوات عفوا على الأرض !!!!!
وعلى مائدة الإفطار؛أحصيتُ لكَ الأخطاء واحدة واحدة : فقد أرقتَ حساءك ؛ والتهمت طعامك وأسندتَ مرفقيك على حافة المائدة ووضعتَ نصيباً من الزبد على خبزك أكثر مما يقتضيه الذوق !!!!
وعندما وليتَ وجهك شطر ملعبك ؛واتخذت أنا الطريق إلى محطة القطار؛التفت إلي ولوحتَ لي بيدك؛وهتفتَ مع ألسلامه يا بابا.........؛ وقطبتُ لك جبيني ولم أجبك ؛ ثم أعدتُ الكره في المساء..فَفيما كنتُ أعبر الطريق لمحتكَ جاثياً على ركبتيك تلعب (ألبلي)؛ وقد بدت على جواربك ثقوب ؛فأذللتك أمام أقرانك ؛إذ سيرتكَ أمامي إلى المنزل مغضباً؛ باكياً.إن الجوارب ؛بابني ؛غالية الثمن ؛ولو كنتَ أنتَ الذي تشتريها لتوفرت عليّ العناية بها والحرص عليها ؛أفتتصور هذا يحدث من أب ؟؟!!
ثم أتذكر بعد ذلك ؛وأنا أطالع في غرفتي ؛كيف جئتَ تجر قدميكَ متخاذلا ؛وفي عينيكَ عتابٌ صامت ؛فلما نحيت الصحيفة عني وقد ضاق صدري لقطعك عليً حبل خلوتي وقفت بالباب مترددا وصحت بك أسألك؟؟((ماذا تريد))؟؟؟؟؟؟
لم تقل شيئاً ولكنك اندفعت إليً وطوقت عنقي بذراعيك وقبلتني وشددت ذراعيك الصغيرتين
حولي في عاطفة أودعها الله في قلبك الطاهر مزدهرة لم يقوٍ حتى الإهمال على أن يذوي بها !!!ثم انطلقت مهرولا تصعد الدرج إلىغرفتك!!
يابني
لقد حدث بعد ذلك ببرهة وجيزة؛ إن انزلقت الصحيفة من بين أصابعي وعصف بنفسي الم عات بالله إلى أين كانت (العادة )تسير بيّ؟؟؟
عادة التفتيش عن الأخطاء ؟؟؟ عادة اللوم والتأنيب؟ أكان ذلك جزاؤك مني على انك مازلت طفلا كلا لم يكن مرد الأمر إني لا احبك بل كان مرده إني طالبتك بالكثير بالرغم من حداثتك. كنت أقيسك بمقياس سني وخبرتي وتجاربي ولكنك كنت في قرارة نفسك تعفو وتغضي وكان قلبك الصغير كبيرا كبر الفجر الوضاء في الأفق الفسيح فقد بدا لي هذا في جلاء من العاطفة المهمة التي حدت بك إلى أن تندفع إلىّ وتقبلني قبلةَ المساء لاشيء يهم الليلة يابني لقد أتيت إلى مخدعك في الظلام وجثوت أمامك موصوما بالعار ...........
وانه لتفكير ضعيف
أ عرف انك لم تفهم مما أقول شيئا لو قلته لك في يقضتك ولكني من الغد سأكون أبا حقا .سأكون زميلا وصديقا سأتلم عندما تتألم سأضحك عندما تضحك وسأعض لساني إذا اندفعت إليك كلمه من كلمات اللوم والعتاب ......
وسأرد على الدوام ـ ـ ـ كما لو كنت أتلو صلاتي إن هو إلا طفل اشد ما يحز في نفسي إنني نظرت إليك كرجل إلا إنني وأنا أتأملك ألان منكمشا في مهدك أرى انك لا تزال طفلا وبالأمس القريب كنت بين ذراعي أمك يستند راسك الصغير إلى كتفها وقد حملتك فوق طاقتك
نرجوا الاستفاده ومن الله التوفيق
--------------------------------------------------------------------------------
هل يعقل ان ابا يقتل ابنه ؟؟؟؟؟؟!!!!!! لاحول ولاقوة الا بالله
نعم كثير من الاباء يقتلون ابنائهم والام ايضا شريكه في هذه الجريمه لا اريد ان اطيل التقديم حتى لايكون هناك ملل من الموضوع ولكن ارجوا من كل اب وام ان يقرا ما مكتوب ادناه ليرى او ليحكم على نفسه هل هومجرم بحق ابنه ؟؟؟ ليس بالظروره ان يكون القتل بطلقه او سكين ولكن القتل الحقيقي هو قتل الشخصيه ودفن الانسان وهو حي كما ارجو من الاباء والامهات قراءة الكلمات بتمعن لانها حقائق موؤثره ونشرة الاف المرات لانها حقيقيه ووجدانيه خرجت من قلب مجروح
بابا ينسى
يـــــــــا بــــنـــــــــــــي
أكتب هذا وأنت راقد أمامي على فراشك ؛سادر في نومك؛ وقد توسدت كفك الصغير ؛ وانعقدت ٍخصلات شعرك الذهبي فوقَ جبهتكَ الغضَة
فمنذ لحظات؛ خلت كنتُ جالساً إلى مكتبي أُُطالع الصحيفة وإذا بفيض غامر من الندم يطغى عليّ فما تمالكت إلا أن تسللتٌ إلى مخدعك ووخز الضمير يصليني ناراً......................
وإليكَ الأسباب التي أشاعت الندم في نفسي :
أتذكر صباح اليوم ؟؟ لقد عنفتكَ وأنتَ ترتدي ثيابك
تأهباً للذهاب إلى ألمدرسه؛ لأنك عزفتَ عن غسل وجهك واستعضت عن ذلك بمسحه بالمنشفه .
ولمتك لأنك لم تنظف حذاءك كما ينبغي !...وصحتُ بك مغضباً لأنك نثرتَ بعض الأدوات عفوا على الأرض !!!!!
وعلى مائدة الإفطار؛أحصيتُ لكَ الأخطاء واحدة واحدة : فقد أرقتَ حساءك ؛ والتهمت طعامك وأسندتَ مرفقيك على حافة المائدة ووضعتَ نصيباً من الزبد على خبزك أكثر مما يقتضيه الذوق !!!!
وعندما وليتَ وجهك شطر ملعبك ؛واتخذت أنا الطريق إلى محطة القطار؛التفت إلي ولوحتَ لي بيدك؛وهتفتَ مع ألسلامه يا بابا.........؛ وقطبتُ لك جبيني ولم أجبك ؛ ثم أعدتُ الكره في المساء..فَفيما كنتُ أعبر الطريق لمحتكَ جاثياً على ركبتيك تلعب (ألبلي)؛ وقد بدت على جواربك ثقوب ؛فأذللتك أمام أقرانك ؛إذ سيرتكَ أمامي إلى المنزل مغضباً؛ باكياً.إن الجوارب ؛بابني ؛غالية الثمن ؛ولو كنتَ أنتَ الذي تشتريها لتوفرت عليّ العناية بها والحرص عليها ؛أفتتصور هذا يحدث من أب ؟؟!!
ثم أتذكر بعد ذلك ؛وأنا أطالع في غرفتي ؛كيف جئتَ تجر قدميكَ متخاذلا ؛وفي عينيكَ عتابٌ صامت ؛فلما نحيت الصحيفة عني وقد ضاق صدري لقطعك عليً حبل خلوتي وقفت بالباب مترددا وصحت بك أسألك؟؟((ماذا تريد))؟؟؟؟؟؟
لم تقل شيئاً ولكنك اندفعت إليً وطوقت عنقي بذراعيك وقبلتني وشددت ذراعيك الصغيرتين
حولي في عاطفة أودعها الله في قلبك الطاهر مزدهرة لم يقوٍ حتى الإهمال على أن يذوي بها !!!ثم انطلقت مهرولا تصعد الدرج إلىغرفتك!!
يابني
لقد حدث بعد ذلك ببرهة وجيزة؛ إن انزلقت الصحيفة من بين أصابعي وعصف بنفسي الم عات بالله إلى أين كانت (العادة )تسير بيّ؟؟؟
عادة التفتيش عن الأخطاء ؟؟؟ عادة اللوم والتأنيب؟ أكان ذلك جزاؤك مني على انك مازلت طفلا كلا لم يكن مرد الأمر إني لا احبك بل كان مرده إني طالبتك بالكثير بالرغم من حداثتك. كنت أقيسك بمقياس سني وخبرتي وتجاربي ولكنك كنت في قرارة نفسك تعفو وتغضي وكان قلبك الصغير كبيرا كبر الفجر الوضاء في الأفق الفسيح فقد بدا لي هذا في جلاء من العاطفة المهمة التي حدت بك إلى أن تندفع إلىّ وتقبلني قبلةَ المساء لاشيء يهم الليلة يابني لقد أتيت إلى مخدعك في الظلام وجثوت أمامك موصوما بالعار ...........
وانه لتفكير ضعيف
أ عرف انك لم تفهم مما أقول شيئا لو قلته لك في يقضتك ولكني من الغد سأكون أبا حقا .سأكون زميلا وصديقا سأتلم عندما تتألم سأضحك عندما تضحك وسأعض لساني إذا اندفعت إليك كلمه من كلمات اللوم والعتاب ......
وسأرد على الدوام ـ ـ ـ كما لو كنت أتلو صلاتي إن هو إلا طفل اشد ما يحز في نفسي إنني نظرت إليك كرجل إلا إنني وأنا أتأملك ألان منكمشا في مهدك أرى انك لا تزال طفلا وبالأمس القريب كنت بين ذراعي أمك يستند راسك الصغير إلى كتفها وقد حملتك فوق طاقتك
نرجوا الاستفاده ومن الله التوفيق