aBo SaLeeM
02-08-2007, 10:11 AM
بدأت لجان الحوار بين وفدي حركتي فتح و حماس الليلة الماضية في مكة المكرمة اجتماعاتها لبحث القضايا التي سيتم تثبيتها على جدول الأعمال في الجلسة المسائية للحركتين.
وسيتم في الجلسة المسائية توزيع أعضاء الوفدين إلى لجان متخصصة تتولى كل واحدة منها مناقشة احد البنود الواردة و التي تم تثبيتها على جدول الأعمال.
وتتوزع اللجان على النحو التالي :
*لجنة الحكومة والتي سيمثلها عن حركة فتح روحي فتوح وعزام الأحمد.
* لجنه الشراكة السياسية وسيمثلها من وفد حركة فتح سمير المشهراوي واحمد حلس
*لجنة منظمة التحرير الفلسطينية وسيمثلها نبيل عمرو و نصر يوسف .
وغلف دفء شخصي لافت لقاءات اليوم الأول بين قادة الحركتين الفلسطينيتين المتصارعتين «فتح» و «حماس» في مكة المكرمة، في ما بدا انه محاولة لإرسال إشارات طمأنة إلى جمهور الحركتين المنقسم إلى درجة الاقتتال في الشارع الفلسطيني.
ففي اليوم الأول من وصول الوفدين إلى جدة اصطحب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل أعضاء وفد حركته في زيارة غير رسمية إلى الرئيس محمود عباس في مقر إقامته في القصر الملكي.
استمر اللقاء «الدافئ» أكثر من ساعتين لم يتم خلالهما البحث في الماضي وأحماله الثقيلة بل في المستقبل وإمكاناته الرحبة
وفي صبيحة اليوم التالي التقى عباس ومشعل ثانية وغادرا مدينة جدة معا في سيارة واحدة إلى قصر الصفا في مكة المكرمة حيث افتتح الحوار رسميا.
وكان وفدا الحركتين القادمين من غزة ركبا طائرتين مختلفتين وصلتا إلى المملكة العربية السعودية من مطار العريش المصري القريب من الحدود مع غزة، فقد فضل أعضاء الوفدين المغادرة كل بمفردة بسبب الترسبات التي يحملونها معهم من ارض غزة التي تلطخت بدماء أبنائها. لكن ما ان وصلوا إلى هناك حتى انقلبت الصورة الى عكسها.
وقال ماهر مقداد الناطق باسم «فتح» الذي يشارك في اللقاء: «ليس أمامنا خيار آخر سوى الاتفاق. في كل نقطة أثيرت جرى التركيز على حقيقة واحدة هي انه لا يجوز لنا أن نفشل لان معاني الفشل هذه المرة ستكون وخيمة على الشعب والوطن والقضية».
وقال عبد الرحمن زيدان إن حركة «حماس» قررت عدم الرد على اعتداء تعرض له عدد من أفراد القوة التنفيذية في غزة الليلة قبل الماضية «إكراما للمملكة للعربية السعودية وإكراما للأقصى وإكراما للحوار».
واقتصرت الجلسة الصباحية التي أعقبت الافتتاح الرسمي للحوار على البحث في جدول الاعمال. وفي الجلسة المسائية جرى تشكيل لجان لمناقشة القضايا موضع البحث خصوصاً تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإعادة بناء منظمة التحرير والوحدة الوطنية والشراكة السياسية.
وتناول وفدا الحركتين طعام الغداء معا حول طاولة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. ويجمع أعضاء الوفدين على أنهم لن يعودوا من دون اتفاق.
ولتعزيز فرص الاتفاق وصل إلى هنا الوسيطان النائب المستقل زياد أبو عمرو وخالد سلام (محمد رشيد) المستشار الاقتصادي للرئيس الراحل ياسر عرفات.
وقال نبيل عمرو عضو وفد «فتح»: «نحن لن نبدأ من الصفر بل سنبني على ما تم الاتفاق عليه في السابق خصوصاً في البرنامج السياسي ووزارة الداخلية وتشكيلة الحكومة.
وقال عمرو ان خادم الحرمين الشريفين ابلغ وفد «فتح» ان المملكة العربية السعودية لن تتدخل في الحوار، وستظل محايدة، لكنها ستوفر للوفدين كل سبل التوصل الى اتفاق. واشار الى ان وفد «فتح» طلب من الجانب السعودي التدخل لانه «لديه دالة على الحركتين».
وكانت أولى اجتماعات اللقاءات بين حركتي فتح وحماس بحضور كل من فخامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ودولة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وعدد من المسئولين في حركتي فتح وحماس قد بدأت في قصر الضيافة وفي كنف رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة المكرمة يوم أمس
وفي مستهل الجلسة قرأ القادة الفلسطينيون الفاتحة، وأكدوا على انهم سيبعثوا برسائل إيجابية للشعب الفلسطيني .
و قال الرئيس أبو مازن ابشروا سنتفق على خير' وشدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية الاتفاق والعمل ضمن إطار موحد لخدمة القضية الفلسطينية وأهداف الشعب الفلسطيني.
وأشار عباس إلى أن الدعوات المختلفة والمتواترة كانت تأتى من الجميع من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية ، مضيفا ' نريد حكومة تخلصنا من الحصار ، حكومة تفتح الآفاق العربية والدولية والعالمية أمامنا ، حكومة قادرة على أن تجلب لنا كل إمكانات العيش الهانئ الكريم ' موضحاً أن هذا مطلباً من مطالب الفلسطينيين الأساسية التي نريد تحقيقها في رعاية المملكة العربية السعودية .
وبشر عباس الشعب الفلسطيني مجدداً بأن الجميع لن يخرج من المؤتمر إلا وهم متفقون .
وبيّن الرئيس أبو مازن القضايا المطروحة على جدول أعمال الحوار وهي: تشكيل حكومة وحدة وطنية وبحث أسس المشاركة فيها, وإعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتعميق الوفاق الوطني بين الإخوة والنشطاء أبناء الوطن الواحد.
وبدوره قال مشعل : ' جئنا لنتفق ولا مكان أمامنا إلا أن نتفق, مضيفاً 'اطمئنوا إخواننا وأهلنا إننا لن نبرح هذا المكان إلا ونحن متفقون، جئنا بهذه النية والإرادة'.
وأكد مشعل على حتمية الاتفاق لمواجهة الهموم الكثيرة والتحديات الماثلة أمام الشعب الفلسطيني, وعلى رأسها التخلص من الاحتلال واستعادة الحقوق والعيش بأمن كباقي الشعوب وممارسة السيادة الحقيقية وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
وأكد مشعل أن المجتمع الدولي لن يجد متسعاً بعد الاتفاق الفلسطيني إلا أن يحترم هذا الاتفاق وتفاهماته ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
من جانبه قال رئيس الوزراء إسماعيل هنية: علينا ألا نرجع إلى فلسطين إلا ونحن نحمل إشارات تنهى المعاناة ولا يضرب بعضنا رقاب بعض
وسادت أمس توقعات مشجعة وتأكيدات من الفرقاء الفلسطينيين على التفاؤل إزاء اللقاء في مكة
وسيتم في الجلسة المسائية توزيع أعضاء الوفدين إلى لجان متخصصة تتولى كل واحدة منها مناقشة احد البنود الواردة و التي تم تثبيتها على جدول الأعمال.
وتتوزع اللجان على النحو التالي :
*لجنة الحكومة والتي سيمثلها عن حركة فتح روحي فتوح وعزام الأحمد.
* لجنه الشراكة السياسية وسيمثلها من وفد حركة فتح سمير المشهراوي واحمد حلس
*لجنة منظمة التحرير الفلسطينية وسيمثلها نبيل عمرو و نصر يوسف .
وغلف دفء شخصي لافت لقاءات اليوم الأول بين قادة الحركتين الفلسطينيتين المتصارعتين «فتح» و «حماس» في مكة المكرمة، في ما بدا انه محاولة لإرسال إشارات طمأنة إلى جمهور الحركتين المنقسم إلى درجة الاقتتال في الشارع الفلسطيني.
ففي اليوم الأول من وصول الوفدين إلى جدة اصطحب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل أعضاء وفد حركته في زيارة غير رسمية إلى الرئيس محمود عباس في مقر إقامته في القصر الملكي.
استمر اللقاء «الدافئ» أكثر من ساعتين لم يتم خلالهما البحث في الماضي وأحماله الثقيلة بل في المستقبل وإمكاناته الرحبة
وفي صبيحة اليوم التالي التقى عباس ومشعل ثانية وغادرا مدينة جدة معا في سيارة واحدة إلى قصر الصفا في مكة المكرمة حيث افتتح الحوار رسميا.
وكان وفدا الحركتين القادمين من غزة ركبا طائرتين مختلفتين وصلتا إلى المملكة العربية السعودية من مطار العريش المصري القريب من الحدود مع غزة، فقد فضل أعضاء الوفدين المغادرة كل بمفردة بسبب الترسبات التي يحملونها معهم من ارض غزة التي تلطخت بدماء أبنائها. لكن ما ان وصلوا إلى هناك حتى انقلبت الصورة الى عكسها.
وقال ماهر مقداد الناطق باسم «فتح» الذي يشارك في اللقاء: «ليس أمامنا خيار آخر سوى الاتفاق. في كل نقطة أثيرت جرى التركيز على حقيقة واحدة هي انه لا يجوز لنا أن نفشل لان معاني الفشل هذه المرة ستكون وخيمة على الشعب والوطن والقضية».
وقال عبد الرحمن زيدان إن حركة «حماس» قررت عدم الرد على اعتداء تعرض له عدد من أفراد القوة التنفيذية في غزة الليلة قبل الماضية «إكراما للمملكة للعربية السعودية وإكراما للأقصى وإكراما للحوار».
واقتصرت الجلسة الصباحية التي أعقبت الافتتاح الرسمي للحوار على البحث في جدول الاعمال. وفي الجلسة المسائية جرى تشكيل لجان لمناقشة القضايا موضع البحث خصوصاً تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإعادة بناء منظمة التحرير والوحدة الوطنية والشراكة السياسية.
وتناول وفدا الحركتين طعام الغداء معا حول طاولة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. ويجمع أعضاء الوفدين على أنهم لن يعودوا من دون اتفاق.
ولتعزيز فرص الاتفاق وصل إلى هنا الوسيطان النائب المستقل زياد أبو عمرو وخالد سلام (محمد رشيد) المستشار الاقتصادي للرئيس الراحل ياسر عرفات.
وقال نبيل عمرو عضو وفد «فتح»: «نحن لن نبدأ من الصفر بل سنبني على ما تم الاتفاق عليه في السابق خصوصاً في البرنامج السياسي ووزارة الداخلية وتشكيلة الحكومة.
وقال عمرو ان خادم الحرمين الشريفين ابلغ وفد «فتح» ان المملكة العربية السعودية لن تتدخل في الحوار، وستظل محايدة، لكنها ستوفر للوفدين كل سبل التوصل الى اتفاق. واشار الى ان وفد «فتح» طلب من الجانب السعودي التدخل لانه «لديه دالة على الحركتين».
وكانت أولى اجتماعات اللقاءات بين حركتي فتح وحماس بحضور كل من فخامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ودولة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وعدد من المسئولين في حركتي فتح وحماس قد بدأت في قصر الضيافة وفي كنف رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة المكرمة يوم أمس
وفي مستهل الجلسة قرأ القادة الفلسطينيون الفاتحة، وأكدوا على انهم سيبعثوا برسائل إيجابية للشعب الفلسطيني .
و قال الرئيس أبو مازن ابشروا سنتفق على خير' وشدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية الاتفاق والعمل ضمن إطار موحد لخدمة القضية الفلسطينية وأهداف الشعب الفلسطيني.
وأشار عباس إلى أن الدعوات المختلفة والمتواترة كانت تأتى من الجميع من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية ، مضيفا ' نريد حكومة تخلصنا من الحصار ، حكومة تفتح الآفاق العربية والدولية والعالمية أمامنا ، حكومة قادرة على أن تجلب لنا كل إمكانات العيش الهانئ الكريم ' موضحاً أن هذا مطلباً من مطالب الفلسطينيين الأساسية التي نريد تحقيقها في رعاية المملكة العربية السعودية .
وبشر عباس الشعب الفلسطيني مجدداً بأن الجميع لن يخرج من المؤتمر إلا وهم متفقون .
وبيّن الرئيس أبو مازن القضايا المطروحة على جدول أعمال الحوار وهي: تشكيل حكومة وحدة وطنية وبحث أسس المشاركة فيها, وإعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتعميق الوفاق الوطني بين الإخوة والنشطاء أبناء الوطن الواحد.
وبدوره قال مشعل : ' جئنا لنتفق ولا مكان أمامنا إلا أن نتفق, مضيفاً 'اطمئنوا إخواننا وأهلنا إننا لن نبرح هذا المكان إلا ونحن متفقون، جئنا بهذه النية والإرادة'.
وأكد مشعل على حتمية الاتفاق لمواجهة الهموم الكثيرة والتحديات الماثلة أمام الشعب الفلسطيني, وعلى رأسها التخلص من الاحتلال واستعادة الحقوق والعيش بأمن كباقي الشعوب وممارسة السيادة الحقيقية وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
وأكد مشعل أن المجتمع الدولي لن يجد متسعاً بعد الاتفاق الفلسطيني إلا أن يحترم هذا الاتفاق وتفاهماته ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
من جانبه قال رئيس الوزراء إسماعيل هنية: علينا ألا نرجع إلى فلسطين إلا ونحن نحمل إشارات تنهى المعاناة ولا يضرب بعضنا رقاب بعض
وسادت أمس توقعات مشجعة وتأكيدات من الفرقاء الفلسطينيين على التفاؤل إزاء اللقاء في مكة