hamis
02-07-2007, 01:13 PM
فلسطين الآن-خاص:
أصدر أعضاء وضباط حركة "فتح" في الخارج عشية اجتماع مقرر أن يعقده محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" (الثلاثاء) في مكة المكرمة برعاية العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بيانا حذروا فيه من أن عملية التصفية التي يستهدف بها رموز الفتنة حركة "حماس" الآن، ستطال حركة "فتح" وكل المناضلين في مراحلها المقبلة.
وقال أعضاء وضباط "فتح" في بيان لهم،وصل "فلسطين الآن" نسخة منه، "إن خطة التصفية لحركة حماس ليست إلا مقدمة لتصفية المقاومة وقتل إرادة المقاومة فلسطينيا وعربيا وليست فتح وغير فتح بمنأى عن عمليات التصفية القادمة، وما يجري حالياً هو اختبار قوى وفرز تنظيمي وفصائلي وفردي وحتى عشائري وتحديد لمراكز القوة ليس إلا".
وأشار البيان إلى "أن لقاء سبق وجمع بين المجرم محمد دحلان والرئيس أبو مازن حين الحشد الإسرائيلي على غزة والهجوم على لبنان، وأن دحلان ألح آنذاك على الرئيس باتخاذ قرار بتصفية حركة حماس في غزة بوصفه رئيسا وبصلاحياته أسوة بما تفعله إسرائيل بحزب الله في لبنان".
وأضاف: "كنا نعلم علم اليقين أن دحلان هو من هدد رئيس الحكومة إسماعيل هنية، وأمام الرئيس مباشرة بنقل الفلتان الأمني إلى الضفة. وعليه فإن المدعو محمد دحلان هو رأس الفتنة الكبرى في الأرض المقدسة".
تسميم عرفات!
وأماط البيان، اللثام عن من أسماهم برموز الفتنة إلى جانب دحلان، متهما إياهم كذلك بالوقوف وراء تسميم وقتل ياسر عرفات، الرئيس الفلسطيني السابق، وتعطيل إجراءات التحقيق في وفاته.
وقال "بحسب المعلومات الدقيقة التي توفرت لدينا نجد أنفسنا مسؤولين، أمام الله وأمام شعبنا وأمام الناس، مسؤولية دينية وأخلاقية وتاريخية وإنسانية بوجوب الكشف عن كبار رموز الفتنة من الفاسدين والمفسدين في حركة فتح ممن استرخصوا أنفسهم وسلموا قضيتهم ومصير شعبهم لأعدائهم وقبضوا الثمن، لهوى في ذواتهم، دون أن تكون للشعب الفلسطيني أية مصلحة فيما يفعلونه.
وأضاف البيان:" هؤلاء هم الذين استباحوا دماء الشعب الفلسطيني وطاردوا مجاهديه ومناضليه وشرفائه وضيقوا عليه حياته واحتموا بأعدائه وتسلحوا بسلاحه وعتاده وخربوا الوعي الوطني ودمروا كل بارقة أمل وتآمروا على الرئيس الشهيد القائد أبو عمار وحالوا دون إجراء أي تحقيق باغتياله عن سبق إصرار".
المتآمرون
وكشف البيان جملة أسماء وهي "أبو علي شاهين، أحمد عبد الرحمن، أكرم هنية، الطيب عبد الرحيم، توفيق أبو خوصة، توفيق الطيراوي، جبريل الرجوب، رشيد أبو شباك، روحي فتوح، زياد هب الريح، سمير المشهراوي، صائب عريقات، طارق أبو رجب، عزام الأحمد، قدورة فارس، نبيل عمرو، محمد دحلان، ياسر عبد ربه.
وتابع البيان "أما بهاء أبو جراد، جمال أبو الجديان، خالد الشاويش، زكريا الزبيدي، سميح المدهون، عبد الفتاح حمايل، نبيل طموس، ماجد أبو شمالة، جمال الطيراوي، ماهر مقداد، منصور شلايل، فهم بعض من أدوات تنفيذ الجرائم والقتل والنهب والسلب والاعتداء على الممتلكات العامة".
وحيا البيان "كل أبناء فتح الشرفاء، وكل الذين عصوا الأوامر التي صدرت لهم لضرب أبناء شعبهم أو تخريب ممتلكاتهم فانحازوا إلى ربهم ودينهم وشعبهم". وقاتل "إننا إذ نحذر بشدة من المساس بمثل هؤلاء الشرفاء، نؤكد أن شعبنا سيحاسب القتلة والمجرمين ممن امتطوا عربة الظلم والعدوان، وسنعمل جاهدين على تعريتهم وكشفهم، ونعد شعبنا وكل الشرفاء بكشف المزيد، ونقول لهم انتظروا أسماء الدفعات القادمة من أدوات تنفيذ الفتنة".
رموز الفتنة
البيان الذي حمل عنوان "إبراء للذمة أمام الله وتأريخا للحق: هؤلاء هم رموز الفتنة الكبرى "، كما حمل الرقم (1) ما يعني أن بيانات لاحقة ستصدر بذات المضمون والاتجاه، أشار إلى متابعة مصدريه "باستهجان واستنكار، الجرائم الوحشية والسلوك المخزي الذي ترتكبه عصابات القتل ومجموعات التخريب المارقة على شعبنا الفلسطيني ممن تعلن انتسابها إلى حركة فتح أو مؤسسات السلطة كالحرس الرئاسي أو الأمن الوقائي أو بعض تشكيلات كتائب الأقصى أو الأمن الوطني أو هذا الأفّاق أو ذاك".
وأشار في هذا الصدد إلى "جريمة خطف الأطفال الأبرياء في مدينة نابلس"، "اقتحام المساجد وقتل المصلين في الطرقات وداخلها لاسيما جريمة مسجد الهداية في غزة وقتل الإمام واثنين من المصلين فيه وجرح عدد آخر"، "خطف لمسؤولين وقتل طالت أطفالا رضع ومدنيين في هذه المدينة أو تلك وإصابة المئات من الأبرياء بجروح بعضها خطيرة"، التطاول "على ربنا وديننا وعقيدتنا ومجاهدينا"، "تصريحات النائب العام التي صبت الزيت على النار".
وأضاف البيان "كما أننا نتابع على مدار الساعة، ونحن مثقلين بالقلق الشديد وبمشاعر الخزي والعار والذنب الذي لا يغتفر، ما تتناقله وسائل الإعلام العربية والدولية على اختلاف توجهاتها لحقيقة الدعم الأميركي والصهيوني والأوروبي وبعض الأطراف العربية ممن أعلنوا أو سهلوا إمدادات السلاح والعتاد، وقدموا مساعدات طارئة عينية ومالية ورصدوا عشرات الملايين من الدولارات لتقوية الرئيس محمود عباس أو الحرس الرئاسي أو حركة فتح في مواجهة حركة حماس". وقال البيان "نحن نعلم وغيرنا يعلم أن هذا السلاح ما كان ولن يكون بريئا ولا نظيفا ولا صحيح الوجهة والهدف".
فتح بريئة من الانقلابيين
وأكد أعضاء وضباط "فتح" في الخارج "أن المشكلة ليست بين فتح وحماس بقدر ما هي بين زمرة مغتصبة للحركة وساعية وراء مصالحها وحاقدة وغاضبة وناقمة على امتيازاتها الضائعة لاسيما بعد طردها من الوصاية على الشعب الفلسطيني ومصالحه".
وقال "كلكم يعلم أن حركة فتح بريئة من جرائم رواد الفلتان الأمني وأسيادهم ممن يخوضون صراعات دموية في جهاز المخابرات أودت بالعديد من أعضائه وقادته، بمن فيهم طارق أبو رجب والأطفال الثلاثة الذين لم يعد أحد يتحدث عنهم بعد أن تمكنت وزارة الداخلية من معرفة أسماء قاتليهم، وكلكم يعلم أن حركة فتح المجاهدة ليست هي حركة فتح المنحرفة التي تقودها اليوم زمرة المجرمين".
وتساءل البيان ، "وإلا فكيف تتسلح فتح بسلاح العدو الصهيوني وعتاده أو تتنعم بالمال الأميركي وتتلقى الدعم والإشادة من أجهزة المخابرات العالمية!؟". وأضاف "أيعقل أن تكون فتح التي بدأت الرصاصة الأولى ضد الكيان الصهيوني الغاصب ـ وليس المحتل ـ هي ذاتها التي توجه سلاحها ضد شعبها وتعاقبه على ثورته وخياراته؟ وهل فتح الغارقة بالفساد والإفساد هي فتح المقاتلة أو المطاردة أو القائدة للكفاح الوطني عبر عقود طويلة من السنين؟ هل هذه هي فتح المبادئ العشرة وفتح أبي عمار وأبي جهاد وسعد صايل وأبي علي إياد وكمال عدوان وأبي يوسف النجار وفيصل الحسيني ...؟".
وأكد البيان "إن فتح النظيفة وفتح المعاناة وفتح الصمود وفتح التضحيات وفتح التي تكظم غيظها طمعا بحقن الدماء وفتح المتمردة على الظلم والقهر لن تفرط في تاريخها ولا في شهدائها ولا في مظلوميها ولا في حرمة دماء شعبها التي هي منه وجزء فعال من تكوينه".
أصدر أعضاء وضباط حركة "فتح" في الخارج عشية اجتماع مقرر أن يعقده محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" (الثلاثاء) في مكة المكرمة برعاية العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بيانا حذروا فيه من أن عملية التصفية التي يستهدف بها رموز الفتنة حركة "حماس" الآن، ستطال حركة "فتح" وكل المناضلين في مراحلها المقبلة.
وقال أعضاء وضباط "فتح" في بيان لهم،وصل "فلسطين الآن" نسخة منه، "إن خطة التصفية لحركة حماس ليست إلا مقدمة لتصفية المقاومة وقتل إرادة المقاومة فلسطينيا وعربيا وليست فتح وغير فتح بمنأى عن عمليات التصفية القادمة، وما يجري حالياً هو اختبار قوى وفرز تنظيمي وفصائلي وفردي وحتى عشائري وتحديد لمراكز القوة ليس إلا".
وأشار البيان إلى "أن لقاء سبق وجمع بين المجرم محمد دحلان والرئيس أبو مازن حين الحشد الإسرائيلي على غزة والهجوم على لبنان، وأن دحلان ألح آنذاك على الرئيس باتخاذ قرار بتصفية حركة حماس في غزة بوصفه رئيسا وبصلاحياته أسوة بما تفعله إسرائيل بحزب الله في لبنان".
وأضاف: "كنا نعلم علم اليقين أن دحلان هو من هدد رئيس الحكومة إسماعيل هنية، وأمام الرئيس مباشرة بنقل الفلتان الأمني إلى الضفة. وعليه فإن المدعو محمد دحلان هو رأس الفتنة الكبرى في الأرض المقدسة".
تسميم عرفات!
وأماط البيان، اللثام عن من أسماهم برموز الفتنة إلى جانب دحلان، متهما إياهم كذلك بالوقوف وراء تسميم وقتل ياسر عرفات، الرئيس الفلسطيني السابق، وتعطيل إجراءات التحقيق في وفاته.
وقال "بحسب المعلومات الدقيقة التي توفرت لدينا نجد أنفسنا مسؤولين، أمام الله وأمام شعبنا وأمام الناس، مسؤولية دينية وأخلاقية وتاريخية وإنسانية بوجوب الكشف عن كبار رموز الفتنة من الفاسدين والمفسدين في حركة فتح ممن استرخصوا أنفسهم وسلموا قضيتهم ومصير شعبهم لأعدائهم وقبضوا الثمن، لهوى في ذواتهم، دون أن تكون للشعب الفلسطيني أية مصلحة فيما يفعلونه.
وأضاف البيان:" هؤلاء هم الذين استباحوا دماء الشعب الفلسطيني وطاردوا مجاهديه ومناضليه وشرفائه وضيقوا عليه حياته واحتموا بأعدائه وتسلحوا بسلاحه وعتاده وخربوا الوعي الوطني ودمروا كل بارقة أمل وتآمروا على الرئيس الشهيد القائد أبو عمار وحالوا دون إجراء أي تحقيق باغتياله عن سبق إصرار".
المتآمرون
وكشف البيان جملة أسماء وهي "أبو علي شاهين، أحمد عبد الرحمن، أكرم هنية، الطيب عبد الرحيم، توفيق أبو خوصة، توفيق الطيراوي، جبريل الرجوب، رشيد أبو شباك، روحي فتوح، زياد هب الريح، سمير المشهراوي، صائب عريقات، طارق أبو رجب، عزام الأحمد، قدورة فارس، نبيل عمرو، محمد دحلان، ياسر عبد ربه.
وتابع البيان "أما بهاء أبو جراد، جمال أبو الجديان، خالد الشاويش، زكريا الزبيدي، سميح المدهون، عبد الفتاح حمايل، نبيل طموس، ماجد أبو شمالة، جمال الطيراوي، ماهر مقداد، منصور شلايل، فهم بعض من أدوات تنفيذ الجرائم والقتل والنهب والسلب والاعتداء على الممتلكات العامة".
وحيا البيان "كل أبناء فتح الشرفاء، وكل الذين عصوا الأوامر التي صدرت لهم لضرب أبناء شعبهم أو تخريب ممتلكاتهم فانحازوا إلى ربهم ودينهم وشعبهم". وقاتل "إننا إذ نحذر بشدة من المساس بمثل هؤلاء الشرفاء، نؤكد أن شعبنا سيحاسب القتلة والمجرمين ممن امتطوا عربة الظلم والعدوان، وسنعمل جاهدين على تعريتهم وكشفهم، ونعد شعبنا وكل الشرفاء بكشف المزيد، ونقول لهم انتظروا أسماء الدفعات القادمة من أدوات تنفيذ الفتنة".
رموز الفتنة
البيان الذي حمل عنوان "إبراء للذمة أمام الله وتأريخا للحق: هؤلاء هم رموز الفتنة الكبرى "، كما حمل الرقم (1) ما يعني أن بيانات لاحقة ستصدر بذات المضمون والاتجاه، أشار إلى متابعة مصدريه "باستهجان واستنكار، الجرائم الوحشية والسلوك المخزي الذي ترتكبه عصابات القتل ومجموعات التخريب المارقة على شعبنا الفلسطيني ممن تعلن انتسابها إلى حركة فتح أو مؤسسات السلطة كالحرس الرئاسي أو الأمن الوقائي أو بعض تشكيلات كتائب الأقصى أو الأمن الوطني أو هذا الأفّاق أو ذاك".
وأشار في هذا الصدد إلى "جريمة خطف الأطفال الأبرياء في مدينة نابلس"، "اقتحام المساجد وقتل المصلين في الطرقات وداخلها لاسيما جريمة مسجد الهداية في غزة وقتل الإمام واثنين من المصلين فيه وجرح عدد آخر"، "خطف لمسؤولين وقتل طالت أطفالا رضع ومدنيين في هذه المدينة أو تلك وإصابة المئات من الأبرياء بجروح بعضها خطيرة"، التطاول "على ربنا وديننا وعقيدتنا ومجاهدينا"، "تصريحات النائب العام التي صبت الزيت على النار".
وأضاف البيان "كما أننا نتابع على مدار الساعة، ونحن مثقلين بالقلق الشديد وبمشاعر الخزي والعار والذنب الذي لا يغتفر، ما تتناقله وسائل الإعلام العربية والدولية على اختلاف توجهاتها لحقيقة الدعم الأميركي والصهيوني والأوروبي وبعض الأطراف العربية ممن أعلنوا أو سهلوا إمدادات السلاح والعتاد، وقدموا مساعدات طارئة عينية ومالية ورصدوا عشرات الملايين من الدولارات لتقوية الرئيس محمود عباس أو الحرس الرئاسي أو حركة فتح في مواجهة حركة حماس". وقال البيان "نحن نعلم وغيرنا يعلم أن هذا السلاح ما كان ولن يكون بريئا ولا نظيفا ولا صحيح الوجهة والهدف".
فتح بريئة من الانقلابيين
وأكد أعضاء وضباط "فتح" في الخارج "أن المشكلة ليست بين فتح وحماس بقدر ما هي بين زمرة مغتصبة للحركة وساعية وراء مصالحها وحاقدة وغاضبة وناقمة على امتيازاتها الضائعة لاسيما بعد طردها من الوصاية على الشعب الفلسطيني ومصالحه".
وقال "كلكم يعلم أن حركة فتح بريئة من جرائم رواد الفلتان الأمني وأسيادهم ممن يخوضون صراعات دموية في جهاز المخابرات أودت بالعديد من أعضائه وقادته، بمن فيهم طارق أبو رجب والأطفال الثلاثة الذين لم يعد أحد يتحدث عنهم بعد أن تمكنت وزارة الداخلية من معرفة أسماء قاتليهم، وكلكم يعلم أن حركة فتح المجاهدة ليست هي حركة فتح المنحرفة التي تقودها اليوم زمرة المجرمين".
وتساءل البيان ، "وإلا فكيف تتسلح فتح بسلاح العدو الصهيوني وعتاده أو تتنعم بالمال الأميركي وتتلقى الدعم والإشادة من أجهزة المخابرات العالمية!؟". وأضاف "أيعقل أن تكون فتح التي بدأت الرصاصة الأولى ضد الكيان الصهيوني الغاصب ـ وليس المحتل ـ هي ذاتها التي توجه سلاحها ضد شعبها وتعاقبه على ثورته وخياراته؟ وهل فتح الغارقة بالفساد والإفساد هي فتح المقاتلة أو المطاردة أو القائدة للكفاح الوطني عبر عقود طويلة من السنين؟ هل هذه هي فتح المبادئ العشرة وفتح أبي عمار وأبي جهاد وسعد صايل وأبي علي إياد وكمال عدوان وأبي يوسف النجار وفيصل الحسيني ...؟".
وأكد البيان "إن فتح النظيفة وفتح المعاناة وفتح الصمود وفتح التضحيات وفتح التي تكظم غيظها طمعا بحقن الدماء وفتح المتمردة على الظلم والقهر لن تفرط في تاريخها ولا في شهدائها ولا في مظلوميها ولا في حرمة دماء شعبها التي هي منه وجزء فعال من تكوينه".