المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ..::النائب -=+مشير المصري+=- في لقــاء خـاص ::..


.:.!دموع الرحيل!.:.
02-06-2007, 03:31 AM
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/16473.imgcache.jpg

كوني أصغر عضو في المجلس التشريعي يُعظّمُ الأمانة في رقبتي

تربيت في المساجد منذ نعومة أظفاري وحفظت أكثر من نصف القرآن الكريم

من يراقب تجربة الكتلة الإسلامية يدرك أنها تجربة فريدة تصقل الشخصية الإسلامية النموذجية وتخرج قادة في

شتى مجالات العمل الإسلامي


غزة- المركز الفلسطيني للإعلام (خاص)



بينما راقبت الجماهير في كل العالم الجلسة الافتتاحية للمجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب، كان مشير

المصري يجلس على المنصة كأصغر عضو برلمان فلسطيني، فهو شاب لا يتجاوز عمره الثلاثين عاما، متزوج،

ولديه ثلاثة أطفال، بكر وبراء وآلاء، عرفه الإعلام ناطقا رسميا لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بعد غياب القادة

الأوائل، وعرف بكاريزميته، وعرفه قبل ذلك مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بغزة كنائب لرئيسه، وكأحد الأعضاء

المتميزين والناشطين في الكتلة الإسلامية، وقبل ذلك عرفته مدارس القطاع طالباً متفوقاً مجتهداً، وعرفته

المساجد في حلقات القرآن الكريم، واليوم يقف بموقع متميز في برلمان فلسطيني في فترة حاسمة سياسيا

واقتصاديا واجتماعيا.

كان هذا الحوار مع النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس" مشير المصري لنلقي الضوء على تلك

الشخصية...

مشير المصري أصغر عضو بالبرلمان الفلسطيني، ماذا يعني لك ذلك؟

بالتأكيد كوني أصغر عضو في المجلس التشريعي، يُعظّمُ الأمانة في رقبتي ويجعلني أتحمل مسؤولياتي بشكل

أكبر لاسيما أني أمثل أكبر شريحة في المجتمع الفلسطيني، وهي الشباب ومطلوب أن نقدم نموذجاً ناجحاً في

هذا الإطار، فإن شاء الله سنثابر ونجاهد في سبيل إنجاح التجربة الشبابية البرلمانية، حتى نقدم في حركة حماس

وكشعب فلسطيني نموذجا يحتذى به، ويمثل عنواناً واسعاً يمكن أن تسير على خطاه بقية الدول العربية

والإسلامية.

ولاشك أن خوض الشباب في تجربة "حماس" البرلمانية يعد ميزة اختصت بها الحركة عن غيرها، والتي جمعت بين

قادتها من هو في السبعينات، ومن هو بالعشرينيات حيث يعكس دلالة هامة، وهي تمتُّع الحركة بروح التكاملية

بين الأجيال، وعدم وجود صراع أجيال أو حرس قديم وجديد.

هل تتوقع أن تكون وزير بإحدى الوزرات في الحكومة الجديدة؟

حركة حماس تمتاز بأنها لا تسعى لمناصب وكراسي، فالمسألة تكون في إطار التكليف، ونحن ما علينا إلا

الاستجابة إن تم اختيارنا، وأن أكون وزيرا ليس بالضرورة فالمشاورات الداخلية والخارجية مازالت جارية، ونحن بالتأكيد

سنبقى جنوداً لهذه الحركة، ولشعبنا الفلسطيني، نقدم الخدمة ونتحمل المسؤولية من أي موقع نكون فيه،

فأينما أُكلّف سأبذل جهدي لأقدم النموذج وأُنجح التجربة.

حدثنا عن بداياتك وكيف شكلت الأسرة والمسجد شخصيتك؟

الحمد لله أنتمي لأسرة محافظة في مدينة بيت لاهيا، ترعرعت وتربيت بها، وتلقيت التعليم الأساسي في

مدارسها، والثانوية في مدارس جباليا، وبفضل الله كنت طالبا مجدا ومتفوقا، أحصل على المراتب الأولى منذ

دخولي المدرسة لنهاية دراستي.

تربيت في المساجد منذ نعومة أظفاري، وكنت قد تلقيت حلقات تحفيظ القرآن في المرحلة الابتدائية، وحفظت

أكثر من نصف القرآن، ومن ثم واظبت على الحضور في المسجد وتلقي أحكام التلاوة في المرحلة الإعدادية

والثانوية، وذلك إبان الانتفاضة الأولى حتى أنهيت المرحلة الثانوية في الفرع العلمي، الذي أهلني لدراسة الطب

في تركيا إلا أن الظروف حالت دون تمكني من مغادرة الوطن، فتوجهت إلى الجامعة الإسلامية والتحقت بكلية

الشريعة وتخرجت منها بعد أن حصلت على البكالوريوس عام 1999 بمعدل جيد جدا مرتفع، ثم أكملت دراسة

الماجستير.

ما عنوان رسالتك في الماجستير ومحتواها وما سبب اختيارك لها؟

مكثت فترة طويلة ليست بالبسيطة في اختيار عنوان رسالة الماجستير، لأنني كنت أسعى لإثراء المكتبة

الإسلامية الفقهية في أن تقدم جديداً في مجال البحث العلمي، فأبحرت في شتى التخصصات الفقهية حتى

شعرت بشح الكتابات والأبحاث في مجال الفقه السياسي، مع توجيه بعض الفقهاء والعلماء المعاصرين نحو الكتابة

في هذا المجال، وفي مقدمتهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، بحثت في العناوين التي يمكن أن تبحث ورأيت

أنه ثمة مسائل تعيشها الصحوة الإسلامية المعاصرة بحاجة إلى مناقشة علمية دقيقة ومتأنية، فاخترت عنوان

الرسالة "المشاركة في الحياة السياسية في ظل أنظمة الحكم المعاصرة"، والتي تضمنت أربع فصول كان الأول،

حول أسس نظام الحكم في الإسلام، والثاني في التعددية الحزبية السياسية في الإسلام، والثالث حول

المشاركة في المجالس النيابية والوزارية، والرابع عن التحالف السياسي بين الحركات الإسلامية وغيرها، وناقشت

هذه المسائل مناقشة فقهية دقيقة.

ما أكثر الصعوبات التي واجهتك بالرسالة وإلى ماذا خلصت؟

أكثر ما واجهني شحُّ المصادر، وربما وجودنا في غزة أحد المسببات في صعوبة الوصول لهذه المصادر، ولو كان

بإمكاني مغادرة الوطن إلى المكتبات العربية والإسلامية لفعلت،

وقد تمكنت من الحصول على بعض الكتب من الخارج، ووجدت فيها من يُحرّم عناوين المبحث، ولكن الحمد لله فقد

استطعت الرد عليها، وكنت حريصاً على نتيجة فقهية علمية، بغض النظر عن مواقف الحركات الإسلامية

المعاصرة، وخلصت إلى مدى مرونة الإسلام وسعته، وكم سررت عندما وجدت أن نتيجة بحثي منسجمة

ومتلائمة ومتوافقة مع واقع الحركات الإسلامية.

وقد حظيت الرسالة بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى وقد أوصي بطباعتها وتم طباعتها بالداخل 3000 نسخة

وزعت في أطر الحركة، وعلى الشخصيات الوطنية والإسلامية ومازلت حريصاً أن تصل هذه الدراسة لكل المحافل.


خضت التجربة الطلابية في مرحلة حساسة كانت تعيشها "حماس"، حدثنا عن هذه التجربة؟

كنت أعمل في الكتلة منذ الانتفاضة الأولى في المرحلة الثانوية، حيث كنت أميرا لمدرسة ثم التحقت بالجامعة

الإسلامية مع قدوم السلطة الفلسطينية، وعملت في صفوف الكتلة في الجامعة إلى أن تم انتخابي نائب مجلس

الطلاب، وذلك في مرحلة حساسة كانت تعيشها "حماس" وفي حقبة كان الكل فيها ملاحق أو معتقل من قبل

السلطة، والعديد من القادة مغيبون داخل سجون الاحتلال كالشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، حيث كانت هذه

المرحلة من عام 97 إلى عام 99.


العمل الطلابي كيف صقل شخصيتك؟

دخولي في مجلس طلاب الجامعة الإسلامية كان بداية الانطلاقة، والانفتاح أمام الجميع وخروج العقلية التنظيمية

إلى التواصل مع مختلف شرائح الطيف السياسي، وأعتقد أن العمل في مجلس الطلاب كهيئة نقابية تمثل جميع

الأطر الطلابية، وبالإضافة إلى انفتاحها مع المؤسسات الفلسطينية كان له الدور المباشر في صقل شخصيتي،

وإمدادي بتجربة يعجز الإنسان تحصيلها في سنوات طوال بعيدا عن العمل النقابي، والانخراط المباشر من هذا

الموقع مع جميع المستويات.

ما هي أكثر ما تتذكره عن هذه التجربة؟

ربما لم يعايش أي مجلس طلبة سابق أو لاحق، ما عايشه مجلسنا من حيث حساسية المرحلة التي كانت تمر

بها "حماس" في العمل الإسلامي على وجه العموم، من تضييق الخناق من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية،

لدرجة أن يكون أعضاء مجلس الطلاب بأكمله مغيباً خلف سجون المخابرات الفلسطينية، وكان ذلك على خلفية

إقامتنا لمهرجان تأبيني للقائد القسامي محي الدين الشريف، وأذكر أنه وفي نفس الأسبوع اعتقل الدكتور عبد

العزيز الرنتيسي كونه كان متصدراً لهذه الأزمة التي كانت بين "حماس" والسلطة.

ورغم ذلك كان لظرف الاعتقال ايجابيات كثيرة، وخاصة ما أضفت هذه المرحلة بروحها على العلاقة الأخوية بين

أعضاء المجلس، وكان في ذلك خير كبير حيث تعانقت الأرواح، وتآلفت القلوب داخل زنازين سجون السلطة أكثر من

شهرين متتالين، وكان لذلك دور رائع في الدفع باتجاه تقديم تجربة فريدة في العمل الطلابي، ولاشك أن العلاقة

مازالت قائمة فالأعضاء منهم من هو رهن الاعتقال كالأخ أيمن طه، ومنهم من هو ناطق إعلامي، ومنهم من هو

قائد قسامي.

الكتلة الإسلامية هي المدرسة التي خرّجت القادة في كل الميادين، ما دلالة ذلك؟


من يتتبع ويراقب واقع الكتلة الإسلامية وتجربتها يدرك أنها تجربة فريدة، تصقل الشخصية الإسلامية النموذجية،

وتخرج قادة في شتى مجالات العمل الإسلامي، فالكتلة الإسلامية وخاصة مجلس طلاب الجامعة الإسلامية،

خرّج العديد من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الذين كان لهم الدور المباشر والأساسي في إعادة هيكلة

كتائب القسام، وعملوا في أولى مجموعات القسام، وكان منهم رامي سعد، ومهند سويدان، والاستشهادي

أسامة حلس، وخرج العديد من المطاردين، مثل القائد محمد الضيف عضو مجلس طلاب الجامعة الإسلامية، وكذلك

خرج القادة من الأسرى وفي مقدمتهم يحيى السنوار قائد الكتلة الإسلامية، ورئيس مجلس طلاب الجامعة

الإسلامية سابقا، وكذلك أيمن طه نائب المجلس، وخرجت الكتلة الآن من يقود العمل السياسي والحكومي، وفي

مقدمتهم الأستاذ إسماعيل هنية الذي كان يترأس مجلس الطلبة في وقته، وكذلك الأستاذ يحيى العبادلة الذي

كان أيضا رئيس سابق لمجلس الطلبة، وكذلك الدكتور خليل الحية وأيضا الأخ سامي أبو زهري رئيسا للكتلة،

ورئيس للمجلس لفترة طويلة، وربما كان له الدور الأساسي في إعادة تجميع وهيكلة الكتلة الإسلامية مع عودة

الجامعة الإسلامية بعد إغلاقها.

فمن كل هذا نرى الدور الريادي للكتلة الإسلامية في تخريج أفواج القادة في مختلف الميادين.

حدّثنا عن تجربتك في الكتلة الإسلامية بعد تجربة المجلس؟

بعد انتهاء المجلس، واصلت العمل في الكتلة الإسلامية، وكنت أحد القيادات في الهيئة الإدارية العامة للكتلة مع

الأخ سامي أبو زهري، وفي هذه الفترة عاشت الكتلة مرحلة من التطور والتوسع حيث افتتحت مكاتب لها في

كافة مناطق غزة، وعملت حينها مديراً لمكتب الكتلة في غزة، ورئيساً لمجلس شورى الكتلة الإسلامية في

القطاع، وشهدت الكتلة الإسلامية في تلك المرحلة بداية التوسع في عملها المؤسساتي، عن طريق بداية

التفكير في توسيع أنشطتها، والتي اشتملت مهرجانات تقام سنويا في كافة مناطق غزة تكريما للمتفوقين وإقامة

مخيمات في كل مدينة وقرية، إضافة للانفتاح والتواصل المؤسساتي مع الجميع في هذا الاتجاه.


ونحن على أعتاب ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين ماذا تقول عن الشيخ؟

يعجز الكلام عن صياغة عبارات تتحدث عن الشيخ الإمام فقد كان حقا رجلاً بأمة، كان عنواناً مؤسساً لقواعد العمل

الإسلامي في فلسطين بتأسيسه للمجمع الإسلامي، ووقوفه في تأسيس الجامعة الإسلامية، واللذين كانا

منطلقاً في تحريك وازع الدين في نفوس أبناء شعبنا الفلسطيني.


كان شيخاً دؤوباً: لا يعرف جسده الكلل رغم مرضه وشلله، ويواصل عطاءه في كل مجال، حتى اجتماعياً وفي

أدقها بين الناس، بيته مفتوح للجميع، ولا تراه يملك وقته، قلما التقيناه ولديه سعة من وقته، هذا ينتظره في

قضية، وذاك يريده في مشورة، وتلك تطلب معونة، وهو للجميع مصغٍ وملبٍّ.

كان قائداً متفانياً: يسخر كل حياته في سبيل الله، في كل موقع له أثر، اعتقال وإقامة جبرية، ومحاولات اغتيال،

وفي كل مجال من مجالات العمل الإسلامي له بصمات واضحة تذكرنا كلما ضاقت علينا الدنيا ألا عذر لنا أمام سيرة

هذا الشيخ القعيد.

ستبقى ذكراه حاضرة فينا، وكيف ننسى رجلاً قعيداً أقام الدنيا وأسس حماسنا، لتكون إسلامية تدك مضاجع

الصهاينة وترفع راية التوحيد، وكيف ننسى دماءه الطاهرة التي حركت جماهير الأمة في أعظم حادث في تاريخها

المعاصر لتتوج أمنيته "أملي أن يرضى الله عني".

ماذا ترك الشيخ في نفسك وشخصيتك وماذا تعلمت منه؟

كان الشيخ المسؤول المباشر والمتابع اليومي لكل أعمال الكتلة الإسلامية، وكنت بصفتي مدير مكتب الكتلة

وأحد القيادات بها وأمين الصندوق للهيئة الإدارية العامة، كان لقائي به شبه يومي لمتابعتي في كل جوانب

وأنشطة الكتلة، وذلك ترك أثراً كبيراً في التأثير على شخصيتي وصقلها، والتأثر بهذه المعجزة المتمثلة بهمته

وعطائه وحرصه على كل جزئيات وتفاصيل العمل الإسلامي، وحرصه دوما على المواصلة والتفكير والإبداع في

مجالات العمل فكنت أشعر أنه القائد والأب والأخ.

وقد كان الشيخ أحمد ياسين مدرسة في كل نظرة منه أو نفس يتنفسه، أكثر ما تعلمته منه هدوءه وتعامله مع

الأزمات، حيث كان وقت الشيخ في غالب الأحوال مكتظا بأعمال وأعباء الحركة، وهم الوطن، واحتكام الناس إليه

في أدق تفاصيل حياتهم، ورغم ذلك فلم يردّ أحداً وكان الإمام يتعامل مع كل هذه الأزمات بمرونة وبحبوحة،

وتواصل مع الجميع ليخرج كل سائل أوصاحب قضية وهو مرتاح ومطمئن.

وكان الإنسان مع أعباء العمل الإسلامي يعتقد أنه يشعر بالضغط، إلا أنه عند رؤية الشيخ بهذه الروح والناس

بانتظاره على مدار الساعة والتواصل معهم، وعدم رد أحد وقضاء حاجتهم، كان يشعر بصغره أمام عظمة الإمام

القعيد، وأكثر ما كان يميز الإمام تصرفه المغمور بالحكمة والحنكة في آن واحد في كل متطلبات الأمور.

ومما كنت أشعر به من الشيخ مدى حرصه على كل فلس من أموال المسلمين والحركة، ومتابعته الدقيقة لكل

تفصيلات الأنشطة والفعاليات الحركية، وتكاليفها ليكون كل قرش في خانته الصحيحة.

ومما تعلمته من الشيخ تنظيمه لوقته مع أني قلما ذهبت إليه إلا وجدت بابه مفتوحاً للجميع، ويستقبلهم ولا يرد

أحداً على الرغم من ضعف صحته وكثرة الأمراض التي أثقلت كاهله، لكنه كان يرتب وقته من حيث التواصل مع

الناس، ومن ثم يترك وقت للقيلولة في منتصف النهار، ومن ثم يتواصل معهم.

وعلى الرغم من ذلك فالشيخ لم يتبرم يوما أو ينزعج عندما نوقظه لمشورة ما في الأوقات الملحة.

كثير من الناس من يشبهك بالدكتور عبد العزيز الرنتيسي في خطابه، ما شعورك اتجاه ذلك؟

كل إنسان يفخر أن يلتصق اسمه بالدكتور عبد العزيز الرنتيسي، فطالما تمنيت عندما تحدثني الصحافة بمشابهة

خطابي بخطاب الدكتور الشهيد، وأن أكون شعرة في صدر الدكتور فقد كان رجلاً صاحب مواقف صلبة مع أعدائه

ومرنة مع إخوانه، فمن عرف الدكتور عبر الإعلام والفضائيات، لم يعرف حقيقته فهو الحنون صاحب الابتسامة

والنكتة والتعامل الأخوي.

لا شك تأثرت بشخصيته من حيث همته وخطابه، فشخصيته عظيمة ملائمة لكل منحىً وموقف من مواقف الحياة

فقد كان أداؤه الخطابي قوياً ومؤثراً، كنت أسمع لخطابه ولأدائه الإعلامي بإعجاب وتمعن وتأثرت فيه، وكان لي

تواصل مباشر معه في العمل، وخاصة في مجال الإعلام فقد كان المتابع للعمل الإعلامي في الحركة بغزة، وكنت

أتواصل معه فكان لذلك دور كبير في صقل شخصيتي وتأثري بشخصيته وأن أكتسب أداءه المتميز والرائع.



//

يمكـن قديمة شوي بس بتستاهـل تقرؤوهـا

الله يحميه الأخ ابـو بكر

ويحمي كل حامل لقضية وطننــا مين مـا كـان وويــن مـا كان ..

:s (43): :s (43):

نور اليقين
02-06-2007, 03:59 AM
و الله شخصيتو كتير حلوة و الواحد ما بيقدر غير يحترمها و يعجب فيها
يا ريت كل الشباب متلو
عن جد و نعم الشاب الفلسطيني و خير ممتل لهالفئة من اولاد وطنو
هلأ ففهمت ليش الكل بيهتف باسمو
غير انو من حماس طبعا

ابنة الشتات
02-06-2007, 04:02 AM
إذا كل هذا يكون للعضو الأصغر
فكيف الأكبر إذاً؟؟!!
في كل صباح وفي كل عشية
وكلما أقرأ شيء عن فلسطين
بمختلف الميادين سياسيه كانت أم ميدانيه أم غير ذلك
أزاداد عشقاً لهذا الوطن العظيم
وكلما أقرأ شيئاً عن هذه الحركة أو بينان لها أو تصريح لأحد
قادتها أزاد تعلقا بها وبقضيتي
وكل يوم أزاد فخراً باسلامي أولا و بكوني فلسطينية ثانياً
وبكوني أتضامن مع هذه الحركة ومع كل فلسطيني حر وأبي يرفض الذل والهاوان
أيا كان انتمائه

تحية لك يا مشير المصري
وتحية لجميع أخوتك المناضلين
تحية لكل الفلسطينيين البواسل
وتحية لكا من يؤيد هذه القضية العظيمة
تحية للذين بذلو الغالي والنفيس من أجل الوطن
تحيت لأهل الشتات الذين يبكون دماً ويحلومن كل لحظة بالعودة
وبالصلاة على أرض الأقصى المبارك
تحية لأسرانا وجرحانا وشهدئنا
تحية لأبطال الأمة الاسلامية
تحية لأبطال الامة العربية
مع حلم بالوحدة والتحرير
و(إن غداً لناظره قريب)
وتحية لك أنت يا دموع الرحيل
يا عاشقة فلسطين الأصيله
:s (43):

بنت الرملة
02-06-2007, 05:25 AM
الله يخليلنا ياه مشير المصري..

والكل الرموز والقاده إلي متلو ..

ويكتر من أمثالهم بفلسطـــين..

هدول إن شاء الله حتتحرر فلسطـــين عأيديهم..

ولقاء قمـــة بروعه...

مشكـــــور دمـــــــــــوع....

مؤيد
02-06-2007, 03:04 PM
تربيت في المساجد منذ نعومة أظفاري وحفظت أكثر من نصف القرآن الكريم

من يراقب تجربة الكتلة الإسلامية يدرك أنها تجربة فريدة تصقل الشخصية الإسلامية النموذجية وتخرج قادة في

شتى مجالات العمل الإسلامي[/CENTER]
[/COLOR]

:

ترتبيت في المساجد ،،،، هذا ما يميز أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس ، فمن ينشأ في طاعة الله ، مستحيل أن يصبح متاجرا ً بالدين لمصالحه الشخصية كما يتهم بعض العلمانيين بأن حماس حركة تتاجر بالدين .. لكن فليقولو ما يشاؤون ، هذا ديننا وهذه أفكارنا ، وسنبقى نرددها ليل نهار وبأعلى صوتنا ، ومن حقنا أن نروج لأفكارنا الإسلامية كما تربينا عليها ..

طبعا ً هذه المرة أنا لطشت صورة مشير ........

ويعطيك ألف عافية على الموضوع الجذاب
والي أعطانا فكرة كتير حلوة عن هاي الشخصية الإسلامية الفلسطينية

.:.!دموع الرحيل!.:.
02-07-2007, 10:28 PM
و الله شخصيتو كتير حلوة و الواحد ما بيقدر غير يحترمها و يعجب فيها
يا ريت كل الشباب متلو
عن جد و نعم الشاب الفلسطيني و خير ممتل لهالفئة من اولاد وطنو
هلأ ففهمت ليش الكل بيهتف باسمو
غير انو من حماس طبعا

فهيمة يا نور واللـه ،،

الله يخليلنا اياه

ويخليلنا كل قوادنا المخلصين

نورتي حبيبتي والله

إذا كل هذا يكون للعضو الأصغر
فكيف الأكبر إذاً؟؟!!
في كل صباح وفي كل عشية
وكلما أقرأ شيء عن فلسطين
بمختلف الميادين سياسيه كانت أم ميدانيه أم غير ذلك
أزاداد عشقاً لهذا الوطن العظيم
وكلما أقرأ شيئاً عن هذه الحركة أو بينان لها أو تصريح لأحد
قادتها أزاد تعلقا بها وبقضيتي
وكل يوم أزاد فخراً باسلامي أولا و بكوني فلسطينية ثانياً
وبكوني أتضامن مع هذه الحركة ومع كل فلسطيني حر وأبي يرفض الذل والهاوان
أيا كان انتمائه

تحية لك يا مشير المصري
وتحية لجميع أخوتك المناضلين
تحية لكل الفلسطينيين البواسل
وتحية لكا من يؤيد هذه القضية العظيمة
تحية للذين بذلو الغالي والنفيس من أجل الوطن
تحيت لأهل الشتات الذين يبكون دماً ويحلومن كل لحظة بالعودة
وبالصلاة على أرض الأقصى المبارك
تحية لأسرانا وجرحانا وشهدئنا
تحية لأبطال الأمة الاسلامية
تحية لأبطال الامة العربية
مع حلم بالوحدة والتحرير
و(إن غداً لناظره قريب)
وتحية لك أنت يا دموع الرحيل
يا عاشقة فلسطين الأصيله
:s (43):

بعد هالكلام مـا في كلام

الله يعزكـ يا رب

وينولك مرادك

ويرضى عنـك

نورتي حبيبتي

.:.!دموع الرحيل!.:.
02-07-2007, 10:32 PM
الله يخليلنا ياه مشير المصري..

والكل الرموز والقاده إلي متلو ..

ويكتر من أمثالهم بفلسطـــين..

هدول إن شاء الله حتتحرر فلسطـــين عأيديهم..

ولقاء قمـــة بروعه...

مشكـــــور دمـــــــــــوع....

آمين يا رب

العفو حبيبتي

نورتي والله



ترتبيت في المساجد ،،،، هذا ما يميز أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس ، فمن ينشأ في طاعة الله ، مستحيل أن يصبح متاجرا ً بالدين لمصالحه الشخصية كما يتهم بعض العلمانيين بأن حماس حركة تتاجر بالدين .. لكن فليقولو ما يشاؤون ، هذا ديننا وهذه أفكارنا ، وسنبقى نرددها ليل نهار وبأعلى صوتنا ، ومن حقنا أن نروج لأفكارنا الإسلامية كما تربينا عليها ..

طبعا ً هذه المرة أنا لطشت صورة مشير ........

ويعطيك ألف عافية على الموضوع الجذاب
والي أعطانا فكرة كتير حلوة عن هاي الشخصية الإسلامية الفلسطينية

الحمدلله ..

ومباركة عليك الصورة .. ^^

نورت والله أخــي

الله يعزكـ يا رب

أم الشهداء فلسطين
02-21-2007, 11:20 AM
إذا كل هذا يكون للعضو الأصغر
فكيف الأكبر إذاً؟؟!!
في كل صباح وفي كل عشية
وكلما أقرأ شيء عن فلسطين
بمختلف الميادين سياسيه كانت أم ميدانيه أم غير ذلك
أزاداد عشقاً لهذا الوطن العظيم
وكلما أقرأ شيئاً عن هذه الحركة أو بينان لها أو تصريح لأحد
قادتها أزاد تعلقا بها وبقضيتي
وكل يوم أزاد فخراً باسلامي أولا و بكوني فلسطينية ثانياً
وبكوني أتضامن مع هذه الحركة ومع كل فلسطيني حر وأبي يرفض الذل والهاوان
أيا كان انتمائه

تحية لك يا مشير المصري
وتحية لجميع أخوتك المناضلين
تحية لكل الفلسطينيين البواسل
وتحية لكا من يؤيد هذه القضية العظيمة
تحية للذين بذلو الغالي والنفيس من أجل الوطن
تحيت لأهل الشتات الذين يبكون دماً ويحلومن كل لحظة بالعودة
وبالصلاة على أرض الأقصى المبارك
تحية لأسرانا وجرحانا وشهدئنا
تحية لأبطال الأمة الاسلامية
تحية لأبطال الامة العربية
مع حلم بالوحدة والتحرير
و(إن غداً لناظره قريب)
وتحية لك أنت يا دموع الرحيل
يا عاشقة فلسطين الأصيله

.:.!دموع الرحيل!.:.
02-24-2007, 08:37 PM
أختي ام الشهداء ،،

الله يعزكـ نورتــــــي

سالي بنت فلسطين
02-24-2007, 10:04 PM
الله يسعدو ويحميه يا رب

ولك نانا خطيبي بغار منو قد ما بحكيلو عنو

يسلمو يا عسل

صاحبة القلم الحزين
02-24-2007, 10:13 PM
مشير المصري
والله رجل و الرجال قليل
الله يحميه يا رب و يوفقه و يجعله من اهل الجنه
عنجد عنجد انسان رائع بشخصية اسلاميه مميزة
و نيالوووووو
متربي على ايدين الشيح احمد ياسين و الرنتيسي
الله يجمعه معهم بجنان النعيم يا رب
و مع ابوبكر الصديق كمان بما انه اسمه ابو بكر

دموع الرحيل
شكرا اختي
شكرا من هون لبعد بعد بكرا
شكرا قد ما بدك

بوركتِ أختاه

.:.!دموع الرحيل!.:.
02-24-2007, 10:56 PM
الله يسعدو ويحميه يا رب

ولك نانا خطيبي بغار منو قد ما بحكيلو عنو

يسلمو يا عسل

ههههههههههههههههه

بتوقع هيك

والله يحمي ابو بكر يا رب

نورتي حبيبة قلبي :s (43):

.:.!دموع الرحيل!.:.
02-24-2007, 11:00 PM
مشير المصري
والله رجل و الرجال قليل
الله يحميه يا رب و يوفقه و يجعله من اهل الجنه
عنجد عنجد انسان رائع بشخصية اسلاميه مميزة
و نيالوووووو
متربي على ايدين الشيح احمد ياسين و الرنتيسي
الله يجمعه معهم بجنان النعيم يا رب
و مع ابوبكر الصديق كمان بما انه اسمه ابو بكر

دموع الرحيل
شكرا اختي
شكرا من هون لبعد بعد بكرا
شكرا قد ما بدك

بوركتِ أختاه

يا مية هلا والله،،

كلام صح 100%

الله يحميه ويقويه

وتسلمي ،،

مشكورة عالمرور ،، نورتـي :s (43):

نبض الأقصى
02-26-2007, 02:29 PM
السلام عليكم
مشير المصري هذا الشخص ......الذي دائماً نشعر أنه قريب منا بسبب صغر سنه ..بحيث يعطينا دعم كبير
نتمنى من الله أن نكون مثله .........

أبو يحيى
03-14-2007, 06:55 PM
الله يحفظلنا القائد مشير المصري (أبو بكر)
ويحفظه من كيد الكائدين

.:.!دموع الرحيل!.:.
03-15-2007, 08:39 PM
آمين يا رب ،،

الله يسمع منكمـ

= نبض الأقصى =

= أبو يحيى =

نورتو والله ،،

لولو اليبناوية
03-15-2007, 08:52 PM
مااااااااااشالله عليه.........
بجد الله يحميه...

الله يخليكي يا نانا
ويخليلنا مواضيعك الوطنية ^^

.:.!دموع الرحيل!.:.
03-15-2007, 09:57 PM
يسعدلي ياكي حبيبتي ،،

نورتي والله .. يا عسل

أبو معاذ
03-15-2007, 10:03 PM
الله يحفظلنا إياه يا رب


ويوفقو لما فيه الخير للإسلام والمسلمين


قريباً صوروه ^^ مني أنا

.:.!دموع الرحيل!.:.
03-15-2007, 10:48 PM
ههههههههه لليوم لوصلت لهون

نورت والله أخــي ،،

آمين الله يسمع منـك ..

ويا ريت صوروو ما تطول علينا

ناطرينهم ^^

شكرا كتــير يا حج

نسيم الشام
03-15-2007, 11:40 PM
:icon26: ناااااااااااانا :icon26:

سبحان الله بس شفت اسم مشير المصري ما بعرف

ليش بس خطرلي انو انتي الكاتبه الموضوع :showoff:

يسلموووووووووو حبيبتي على الموضوع الروعة


الله يحميه يا رب

.

.

.:.!دموع الرحيل!.:.
03-16-2007, 12:10 AM
الله يسعدك على هالخبريه

ههههههههههه

تسلميلي دلوعة

نورتي الموضوع والمنتدى كله والله

القلب الطيب
03-17-2007, 04:27 PM
الله يحفظك يا عم مشير
ايها الرجل في زمن عز فيه الرجال

.:.!دموع الرحيل!.:.
03-19-2007, 11:24 PM
آمين

الله يحفطه ويكرمه ويحميه

منور أخي