قناص الموت
09-29-2004, 01:48 AM
اعترف الفلسطيني المتهم بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية في عملية اغتيال "صلاح شحادة" قائد كتائب الشهيد "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بعمالته لإسرائيل، وإدلائه بمعلومات ساعدت قوات الاحتلال على اغتيال شحادة في الهجوم الذي شنته في 22 يوليو 2002 على غزة، وأسفر عن استشهاد 16 فلسطينيًا آخرين، بينهم 9 أطفال.
وقال "أكرم الزطمة" -22 عاما- في مؤتمر صحفي بمقر الأمن الوقائي في غزة: "إن ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي جنده اتصل به قبل ساعة من الغارة الإسرائيلية، وطلب منه أن يتصل به فور وصول سيارة شحادة للمنزل المستأجَر في حي الدرج". وأضاف: "بعد 20 دقيقة من هذا الاتصال وقع الحادث، وشعرت بأنني مخنوق ومستعد لأي عقاب".
وأشار "الزطمة" الذي يعتقله الأمن الوقائي منذ 28 يوليو 2002 إلى وجود عملاء آخرين في القضية، وقال: "يجب أن يتم تقديمهم للمحاكمة؛ لأن ضابط المخابرات كان يطلب مني في كل اتصال يجريه معي التأكد من معلومات يعرفها بالفعل".
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up2/080307195836hQEJ.jpg العميل الإسرائيلي
وأضاف أن قضية شحادة كانت أخطر مهمة تم تكليفه بها، وتابع: "أقول لأي شاب ضحية التعاون مع قوات الاحتلال أن يقدم نفسه للعدالة؛ لأنه سيجد المساعدة اللازمة، وسيكفر عن جرائمه، وينقذ نفسه"، مشيرًا إلى أن المخابرات الإسرائيلية تحاول الضغط على الشباب بتقديم مغريات لمساعدتهم، ثم تهددهم، ولكن "إذا اعترف المتورط فلن يستطيعوا عمل أي شيء له".
وروى "الزطمة" الذي يدرس اللغة الإنجليزية في جامعة غزة كيف تم تجنيده من جانب المخابرات الإسرائيلية قائلا: "بدأت قصة تجنيدي عندما جاءني أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية منتحلا شخصية كندي بحاجة إلى مساعدة في الترجمة".
وأضاف "وعدني بإكمال دراستي في كندا قبل أن يعرفني على ضباط آخرين قابلتهم في رام الله بالضفة الغربية وإسرائيل، وقد ورطوني بتصويري في أوضاع شائنة"، وبعدها تم تجنيدي في أغسطس 2000، وكنت أتقاضى راتبا شهريا مقداره 1000 شيكل (ما يعادل 230 دولارا) من المخابرات الإسرائيلية مقابل المهمات التي يكلفونني بها، وكنت أقابل الضابط الذي يدعى "أبو إيهاب" أحيانا في مستوطنة برفح.
وكان العقيد "رشيد أبو شباك" بجهاز الأمن الوقائي قد كشف خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمن الوقائي بغزة 20-8-2002 عن اعتقال "أكرم محمد نظمي الزطمة" من سكان مدينة رفح، معلنًا أنه هو الذي قام بالإبلاغ عن مكان شحادة قبل قصف منزله في حي الدرج بغزة.
وأكد أن جهاز المخابرات الإسرائيلية أعطى مواصفات شحادة بالكامل للزطمة بشكل يؤهله من التأكد من وجوده وتحديد مكانه، وهو ما تم بالفعل؛ حيث أعطى البلاغ الأخير عن وجود الشهيد في المنزل الذي تم قصفه بعد تأكيد الزطمة للمخابرات الإسرائيلية عن وجود الشيخ صلاح فيه.
وقال "أكرم الزطمة" -22 عاما- في مؤتمر صحفي بمقر الأمن الوقائي في غزة: "إن ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي جنده اتصل به قبل ساعة من الغارة الإسرائيلية، وطلب منه أن يتصل به فور وصول سيارة شحادة للمنزل المستأجَر في حي الدرج". وأضاف: "بعد 20 دقيقة من هذا الاتصال وقع الحادث، وشعرت بأنني مخنوق ومستعد لأي عقاب".
وأشار "الزطمة" الذي يعتقله الأمن الوقائي منذ 28 يوليو 2002 إلى وجود عملاء آخرين في القضية، وقال: "يجب أن يتم تقديمهم للمحاكمة؛ لأن ضابط المخابرات كان يطلب مني في كل اتصال يجريه معي التأكد من معلومات يعرفها بالفعل".
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up2/080307195836hQEJ.jpg العميل الإسرائيلي
وأضاف أن قضية شحادة كانت أخطر مهمة تم تكليفه بها، وتابع: "أقول لأي شاب ضحية التعاون مع قوات الاحتلال أن يقدم نفسه للعدالة؛ لأنه سيجد المساعدة اللازمة، وسيكفر عن جرائمه، وينقذ نفسه"، مشيرًا إلى أن المخابرات الإسرائيلية تحاول الضغط على الشباب بتقديم مغريات لمساعدتهم، ثم تهددهم، ولكن "إذا اعترف المتورط فلن يستطيعوا عمل أي شيء له".
وروى "الزطمة" الذي يدرس اللغة الإنجليزية في جامعة غزة كيف تم تجنيده من جانب المخابرات الإسرائيلية قائلا: "بدأت قصة تجنيدي عندما جاءني أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية منتحلا شخصية كندي بحاجة إلى مساعدة في الترجمة".
وأضاف "وعدني بإكمال دراستي في كندا قبل أن يعرفني على ضباط آخرين قابلتهم في رام الله بالضفة الغربية وإسرائيل، وقد ورطوني بتصويري في أوضاع شائنة"، وبعدها تم تجنيدي في أغسطس 2000، وكنت أتقاضى راتبا شهريا مقداره 1000 شيكل (ما يعادل 230 دولارا) من المخابرات الإسرائيلية مقابل المهمات التي يكلفونني بها، وكنت أقابل الضابط الذي يدعى "أبو إيهاب" أحيانا في مستوطنة برفح.
وكان العقيد "رشيد أبو شباك" بجهاز الأمن الوقائي قد كشف خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمن الوقائي بغزة 20-8-2002 عن اعتقال "أكرم محمد نظمي الزطمة" من سكان مدينة رفح، معلنًا أنه هو الذي قام بالإبلاغ عن مكان شحادة قبل قصف منزله في حي الدرج بغزة.
وأكد أن جهاز المخابرات الإسرائيلية أعطى مواصفات شحادة بالكامل للزطمة بشكل يؤهله من التأكد من وجوده وتحديد مكانه، وهو ما تم بالفعل؛ حيث أعطى البلاغ الأخير عن وجود الشهيد في المنزل الذي تم قصفه بعد تأكيد الزطمة للمخابرات الإسرائيلية عن وجود الشيخ صلاح فيه.