Abu Shadi
11-18-2005, 10:01 AM
http://www.al-3reen.com/vb/images/icons/a59.gif الم يات الاوان لحرياتنا العراب
إشاعة إسمها حقوق الإنسان
-1-
الحقيقة .. عندما تسمع كلمة حقوق الإنسان .. تقشعر روحك ويسمع قلبك ضجيج نبضات قلبك .. لماذا؟
لأن هذه الكلمة البسيطة لها مفعول السحر في البسطاء أمثالنا .. في المنتهكين كل يوم أمثالنا.. حيث الخوف من الشرطي .. ومن مدير العمل .. ومن صاحب المال .. ومن صاحب السلطة .. ومن صاحبالقوة.. حيث الخوف المألوف والعادي .. هذا الرعب الروتيني الذي شكل وجدان شعوبنا العربية الكريمة… والحـُرة
هل نحن بحق أحرار ؟
هل لنا صوت ؟
هل لنا تأثير حقيقي في التغيير الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي ؟
هل لنا حقوق ؟ وما هي ؟
هل لنا كرامة تذكر في أوطاننا ؟
هل زوار الفجر .. وصوت البياده الغبي .. والزنازين الخرساء .. والضمائر الميتة في أجساد الفحولة الرعناء .. والمخبرين الأغبياء .. وكهربة المناطق الحساسة … وألسنة الببغاء .. هل كل هذا أصبح طبيعي … بديهي في وطن يكفن الأحياء ؟
وزارة الداخلية النزيهة والخارجية النزيهة ترد عليك بالجواب .. لسان الحكومة … وجهيَ عملة الزيف والناب .. الجواب .. كل شئ تمام … لا يوجد في الإمكان أبدع مما كان !! حقوق الإنسان في أوطاننا كلام في كلام .. ببغاء يكرر.. وقرد يقلد
الدستور يقول بحرية العقيدة.. وحرية التعبير .. وحرية العبادة .. وحرية الصحافة .. وحرية الخرافة
الواقع يقول .. إخرس
المهم .. أننا في أوطاننا العربية .. نحيا بحرية كاملة في كل شئ .. في العقيدة .. وفي الإبداع .. والعبادة .. أوطاننا جنة على الأرض .. وأمة هي في الحقيقة وفي الواقع وفي العلم وفي التاريخ كله خير أمة أخرجت للناس
ولذلك أدعو كل قارئ نبيل وحر وشريف ونزيه في أوطاننا العربية من المحيط إلى الخليج .. أن يكتب بهذا الموضوع وأن يتابعبالكتابة حقوقنا الإنسانية التي اكتشفناها منذ أسبوعين فقط في مقبرة فرعونية في برية سيناء !! وأحب أن أشجب وأندد وأعترض .. وأحرق الأعلام التي تحاول أن تتدخل .. أو تتحرش بنظامنا العربي الحر .. الموحد .. القومي .. الإسلامي .. التقدمي .. النهضوي .. الليبرالي .. الروسي الأمريكي .. الطويل القصير . وبكل صراحة .. نحن الشعوب العربية نرضى .. ونرضخ .. ونفرح بما نحن فيه .. ونطلب من رؤسائنا وملوكنا العظماء والحكماء والقدماء أن يفعلوا فينا ما أرادوا وما يشتهوا .. فنحن رعاياهم وهم أسيادنا . نحن نبايعهم وهم أمراءنا وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولوا الأمر منكم
إمضاء :
الواهم أنه إنسان
إشاعة إسمها حقوق الإنسان
-1-
الحقيقة .. عندما تسمع كلمة حقوق الإنسان .. تقشعر روحك ويسمع قلبك ضجيج نبضات قلبك .. لماذا؟
لأن هذه الكلمة البسيطة لها مفعول السحر في البسطاء أمثالنا .. في المنتهكين كل يوم أمثالنا.. حيث الخوف من الشرطي .. ومن مدير العمل .. ومن صاحب المال .. ومن صاحب السلطة .. ومن صاحبالقوة.. حيث الخوف المألوف والعادي .. هذا الرعب الروتيني الذي شكل وجدان شعوبنا العربية الكريمة… والحـُرة
هل نحن بحق أحرار ؟
هل لنا صوت ؟
هل لنا تأثير حقيقي في التغيير الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي ؟
هل لنا حقوق ؟ وما هي ؟
هل لنا كرامة تذكر في أوطاننا ؟
هل زوار الفجر .. وصوت البياده الغبي .. والزنازين الخرساء .. والضمائر الميتة في أجساد الفحولة الرعناء .. والمخبرين الأغبياء .. وكهربة المناطق الحساسة … وألسنة الببغاء .. هل كل هذا أصبح طبيعي … بديهي في وطن يكفن الأحياء ؟
وزارة الداخلية النزيهة والخارجية النزيهة ترد عليك بالجواب .. لسان الحكومة … وجهيَ عملة الزيف والناب .. الجواب .. كل شئ تمام … لا يوجد في الإمكان أبدع مما كان !! حقوق الإنسان في أوطاننا كلام في كلام .. ببغاء يكرر.. وقرد يقلد
الدستور يقول بحرية العقيدة.. وحرية التعبير .. وحرية العبادة .. وحرية الصحافة .. وحرية الخرافة
الواقع يقول .. إخرس
المهم .. أننا في أوطاننا العربية .. نحيا بحرية كاملة في كل شئ .. في العقيدة .. وفي الإبداع .. والعبادة .. أوطاننا جنة على الأرض .. وأمة هي في الحقيقة وفي الواقع وفي العلم وفي التاريخ كله خير أمة أخرجت للناس
ولذلك أدعو كل قارئ نبيل وحر وشريف ونزيه في أوطاننا العربية من المحيط إلى الخليج .. أن يكتب بهذا الموضوع وأن يتابعبالكتابة حقوقنا الإنسانية التي اكتشفناها منذ أسبوعين فقط في مقبرة فرعونية في برية سيناء !! وأحب أن أشجب وأندد وأعترض .. وأحرق الأعلام التي تحاول أن تتدخل .. أو تتحرش بنظامنا العربي الحر .. الموحد .. القومي .. الإسلامي .. التقدمي .. النهضوي .. الليبرالي .. الروسي الأمريكي .. الطويل القصير . وبكل صراحة .. نحن الشعوب العربية نرضى .. ونرضخ .. ونفرح بما نحن فيه .. ونطلب من رؤسائنا وملوكنا العظماء والحكماء والقدماء أن يفعلوا فينا ما أرادوا وما يشتهوا .. فنحن رعاياهم وهم أسيادنا . نحن نبايعهم وهم أمراءنا وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولوا الأمر منكم
إمضاء :
الواهم أنه إنسان