خيـرَ أُمـة
02-03-2007, 03:29 PM
الدم واحد والقبلة واحدة والدين واحد
ونتقاتل
أعلى كراسي صنعت من خشب هش .. أم على مناصب مزيفة لا قيمة لها .. أم على وطن مجزء ايما تجزيء .. أم على مجد أضعناه ..
أيعقل ان يرفع الأخ السلاح في وجه أخيه .. أهذا من الدين .. أم من الوطنية ..
عذرا فلسطين .. فلم نعرف حقك ..
عذرا ايها الشهداء ... يا من دافعتم عن مسجدنا ..
عن أول قبلتنا ..
عن رمز كرامتنا ..
عذراً فإننا مشغولون ..
مشغولون بم ؟؟!
بسفك دماء بعضنا بعضا ..
مشغولون بخلافاتنا الشخصية ..
لم نعرف اين نوجه السلاح .. فوجهناه على بعضنا بعضا ..
السؤال الذي يطرح نفسه !!!!..
هل لنا قلــوب ؟!!!
إن قلنا نعم !! فأين هي ؟!!!
والأقصى الأسير يستغيث ويستجير ..
وإخواننا هناك يُقتّلون .. يُذبّحون .. يُشرّدون .. يُجوّعون .. يُحاصرون.. يُعتقلون .. يعذبون .. يُجرحون !!
اما نحن .. فمشغولون ..
مشغولون بم ؟؟!
بقتل بعضنا بعضا ..
إن قلنا يحزننا ويؤلمنا ذلك !!
فنحن كاذبون وأحزاننا زائفة !!
أين المسلمون ؟!!
أين الشباب المجاهدون ؟!!
نائمون تائهون يشجبون يستنكرون ولليهودينتصرون ولخطط أعدائهم ينفذون !!
وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
شعبنا يقول يا رب انقدنا من اليهود ..
ولسان حال شبابنا الاقتتال كأفلام هوليود ..
شعبنا يهتف من سيقتل اليهودي الملعون ؟!!
ولسان حال شبابنا من سيربح الكرسي المزيون ؟!!
شعبنا يطلق الاهات وتي الاهات ...
ولسان حال شبابنا على بعضهم يطلقون النار والصيحات ...
نصرخ ونستغيث متى نصر الله ؟!!
وكيف يأتي نصر الله ونحن على هذه الحال !!
قال تعالى:
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))
نهتف ونقول نريد أن نحرر الأقصى !!
إننا قبل أن نحرر الأقصى لابد أن نحرر نفوسنا وقلوبنا ..
لابد أن نبدأ من الآن في مراجعة أنفسنا وإعدادها وتقويمها ..
يا شباب فلسطين .. نحن خير امة اخرجت للناس .. او تكون خير امة امة فتن واقتتال وتناحر على كراسي و اوهام ..
أيعقل ان تتقاتلو على وطن محتل ومقسم ومجزء ايهما تجزيء
اما سمعتم قول اللـه تعالى
((واعتصمو بحبل الله جيمعا ولا تفرق))
الم تقراو قوله تعالى
((و لا تنازعو ا فتفشلوا و تذهب ریحکم))
اتقوا اللـه في دماء شعبنا
اتقوا اللـه في دماء شعبنا
اتقوا اللـه في دماء شعبنا
الا تعلمون ان دم المسلم على المسلم حرام
الا تعلمون ان تهد الكعبة حجرا حجرا .. عند اللـه أهون من ان يراق دم المسلم ..
اتقوا اللـه .. يا من رفعتم السلاح في وجوه بعضكم بعضا ..
فالعدو واضح وضوح الشمس
ام تريدون ان ندلكم عليه ؟!!
رأيتُــهُ مُطرقاً يبكي فأبكاني .. وهاج من قلبي المكلومِ أشجاني
في زهرةِ العُمـرِ إلا أن دهرك لا .. يرعى الشيوخ ولا يرثى لصبياني
بكى فكادت لهُ نفسي تذوبُ أسى .. كأن راميَهُ بالسهم أصماني
دنوت منه أُحاكيه وأسألهُ .. عـلّي أُواسي جراح المثقل العاني
سألتُ ما أسُمك قال اسمي يدل على .. معنى غريبٍ على مثلي أنا هاني
حكى الغُلام كأن الله يُلهِمُــهُ .. إلهام يحيي صبياً أو سليمانِ
إن شِأت يا عمُ فأسمع قصةً عجباً .. وإن تكن عُرِفت للقاصي والداني
يا عَمُ إني غُصنٌ لا حياة له .. قُطِعّتُ بِالغـدرِ عن أصلي وسيقاني
فقدتُ روحي أُمي والحبيبَ أبي .. فقدتُ أهلي وأرحامي وجيراني
مسحتُ دمعَ الفتى البَاكي وقُلتُ لهُ .. سَمِعتُ مِنكَ فخُذ فِكري ووِجداني
بُني جُرحك في قلبي يسيلُ دماً .. فارحم صِباك فما أشجاك أشجاني
لا تأسى أن عِشت بعد الأهل مُنفرداً .. فكُلنا لك ذاكَ الوالدُ الحاني
وكُل أزواجُنا أُمٌ بها شغفٌ .. لتفديك بروحٍ قبل جُثماني
تهلل الناشئ الباكي وقـال .. أجل يا عمُ إني في أهلي وأوطاني
يا عمُ أحييت من عزمي ومن ثقتي .. هَّـبني يميناً أُقبِِلــها بِشُكِراني
أُمي فلسطين لا تأسي ولا تهني .. إنا سنفديك من شيب وشُباني
فالنهاية ما لنا الا
حسبي اللـه ونعم الوكيل
أخوكم
ونتقاتل
أعلى كراسي صنعت من خشب هش .. أم على مناصب مزيفة لا قيمة لها .. أم على وطن مجزء ايما تجزيء .. أم على مجد أضعناه ..
أيعقل ان يرفع الأخ السلاح في وجه أخيه .. أهذا من الدين .. أم من الوطنية ..
عذرا فلسطين .. فلم نعرف حقك ..
عذرا ايها الشهداء ... يا من دافعتم عن مسجدنا ..
عن أول قبلتنا ..
عن رمز كرامتنا ..
عذراً فإننا مشغولون ..
مشغولون بم ؟؟!
بسفك دماء بعضنا بعضا ..
مشغولون بخلافاتنا الشخصية ..
لم نعرف اين نوجه السلاح .. فوجهناه على بعضنا بعضا ..
السؤال الذي يطرح نفسه !!!!..
هل لنا قلــوب ؟!!!
إن قلنا نعم !! فأين هي ؟!!!
والأقصى الأسير يستغيث ويستجير ..
وإخواننا هناك يُقتّلون .. يُذبّحون .. يُشرّدون .. يُجوّعون .. يُحاصرون.. يُعتقلون .. يعذبون .. يُجرحون !!
اما نحن .. فمشغولون ..
مشغولون بم ؟؟!
بقتل بعضنا بعضا ..
إن قلنا يحزننا ويؤلمنا ذلك !!
فنحن كاذبون وأحزاننا زائفة !!
أين المسلمون ؟!!
أين الشباب المجاهدون ؟!!
نائمون تائهون يشجبون يستنكرون ولليهودينتصرون ولخطط أعدائهم ينفذون !!
وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
شعبنا يقول يا رب انقدنا من اليهود ..
ولسان حال شبابنا الاقتتال كأفلام هوليود ..
شعبنا يهتف من سيقتل اليهودي الملعون ؟!!
ولسان حال شبابنا من سيربح الكرسي المزيون ؟!!
شعبنا يطلق الاهات وتي الاهات ...
ولسان حال شبابنا على بعضهم يطلقون النار والصيحات ...
نصرخ ونستغيث متى نصر الله ؟!!
وكيف يأتي نصر الله ونحن على هذه الحال !!
قال تعالى:
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))
نهتف ونقول نريد أن نحرر الأقصى !!
إننا قبل أن نحرر الأقصى لابد أن نحرر نفوسنا وقلوبنا ..
لابد أن نبدأ من الآن في مراجعة أنفسنا وإعدادها وتقويمها ..
يا شباب فلسطين .. نحن خير امة اخرجت للناس .. او تكون خير امة امة فتن واقتتال وتناحر على كراسي و اوهام ..
أيعقل ان تتقاتلو على وطن محتل ومقسم ومجزء ايهما تجزيء
اما سمعتم قول اللـه تعالى
((واعتصمو بحبل الله جيمعا ولا تفرق))
الم تقراو قوله تعالى
((و لا تنازعو ا فتفشلوا و تذهب ریحکم))
اتقوا اللـه في دماء شعبنا
اتقوا اللـه في دماء شعبنا
اتقوا اللـه في دماء شعبنا
الا تعلمون ان دم المسلم على المسلم حرام
الا تعلمون ان تهد الكعبة حجرا حجرا .. عند اللـه أهون من ان يراق دم المسلم ..
اتقوا اللـه .. يا من رفعتم السلاح في وجوه بعضكم بعضا ..
فالعدو واضح وضوح الشمس
ام تريدون ان ندلكم عليه ؟!!
رأيتُــهُ مُطرقاً يبكي فأبكاني .. وهاج من قلبي المكلومِ أشجاني
في زهرةِ العُمـرِ إلا أن دهرك لا .. يرعى الشيوخ ولا يرثى لصبياني
بكى فكادت لهُ نفسي تذوبُ أسى .. كأن راميَهُ بالسهم أصماني
دنوت منه أُحاكيه وأسألهُ .. عـلّي أُواسي جراح المثقل العاني
سألتُ ما أسُمك قال اسمي يدل على .. معنى غريبٍ على مثلي أنا هاني
حكى الغُلام كأن الله يُلهِمُــهُ .. إلهام يحيي صبياً أو سليمانِ
إن شِأت يا عمُ فأسمع قصةً عجباً .. وإن تكن عُرِفت للقاصي والداني
يا عَمُ إني غُصنٌ لا حياة له .. قُطِعّتُ بِالغـدرِ عن أصلي وسيقاني
فقدتُ روحي أُمي والحبيبَ أبي .. فقدتُ أهلي وأرحامي وجيراني
مسحتُ دمعَ الفتى البَاكي وقُلتُ لهُ .. سَمِعتُ مِنكَ فخُذ فِكري ووِجداني
بُني جُرحك في قلبي يسيلُ دماً .. فارحم صِباك فما أشجاك أشجاني
لا تأسى أن عِشت بعد الأهل مُنفرداً .. فكُلنا لك ذاكَ الوالدُ الحاني
وكُل أزواجُنا أُمٌ بها شغفٌ .. لتفديك بروحٍ قبل جُثماني
تهلل الناشئ الباكي وقـال .. أجل يا عمُ إني في أهلي وأوطاني
يا عمُ أحييت من عزمي ومن ثقتي .. هَّـبني يميناً أُقبِِلــها بِشُكِراني
أُمي فلسطين لا تأسي ولا تهني .. إنا سنفديك من شيب وشُباني
فالنهاية ما لنا الا
حسبي اللـه ونعم الوكيل
أخوكم