هدى الجنان
02-03-2007, 09:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بلدية بديا هي بلدي وموطني وكل شيء لي ...سوف اخبركم عنها
الموقع والقرى المحيطة :-
بديا بلدة جبلية تقع جنوب غرب مدينة نابلس على الشارع العام المؤدي إلى كفر قاسم ،وتبعد عن نابلس مسافة 32 كم ،وتقع البلدة على بعد (13) كم تقريباً إلى الشمال الغربي من مدينة سلفيت وترتفع عن مستوى سطح البحرحوالي (315م) .
تقدر مساحة بديا وفق المخطط الهيكلي للبلدة بـ (2000) دونم في حين تبلغ المساحة الكلية للأراضي حوالي (20) الف دونم أما الأراضي المشجرة بالزيتون فتقدر بـ (15)الف دونم تقريباً.
يجاور بديا من الغرب والجنوب الغربي قرى مسحة والزاوية ورافات ،ومن الجهة الشرقية كل من سرطة وقراوة بني حسان وسنيريا وعزون عتمة وكفر ثلث من الشمال ،والشمال الغربي أما من الجنوب فيجاورها كفر الديك.
سبب التسمية :-
يقال إن بديا تحريف لكلمة ( بده)الآرامية ( والبدة ) معصرة الزيت ومنها (البد) وهو الجذع الثقيل الذي يستخدم في عصر الزيتون، ولعل كثرة أشجار الزيتون في البلدة دليل واضح على ذلك، كما أن بديا تعتبر من أكثر البلدات إنتاجاً للزيت في قضاء نابلس .
عدد السكان:-
قدر عدد سكان بديا حسب تعداد عام 1961 بـ (2200) نسمة، في حين بلغ عدد السكان وفق إحصائية دائرة الإحصاء المركزية الفلسطينية عام 1997م حوالي (6061)نسمة ، أما سكان البلدة ممن يعيشون في الخارج فيقدر بـ (4000) نسمة ، وينتشر سكانها في الخارج في عدة دول أبرزها السعودية والأمريكيتين والأردن .
يعود سكان بديا في أصلهم إلى (دير طريف) من أعمال الرملة، وديراستيا ،والأكثرية من أهلها من أصل حجازي وقد نزلوا مجدل عسقلان ، ومنها إرتحلوا إلى بديا وقد عرفوا في المجدل بعائلتين (تنيرة ) ( والحلاق ) وفي بديا عرفوا بحمولة (سلامة ) .
أما بالنسبة إلى العائلات في البلدة فيعود السكان في نسبهم إلى مجموعة من الحمائل (العائلات ) والدور وفيما يلي العائلات:
إبراهيم ،وأبو بكر ،وموسى ، وأبوعثمان، وأحمد ،والأطرش، وجحا ،وحمد ودار طه ،وصالح ،وطه ،وعبد الحق ،وعقل، وكنعان ، و دار حسين .
كما أن هناك عدداً من السكان وافدون من مواقع مختلفة من فلسطين يعيشون في البلدة .
الحياة الإقتصادية :-
تعد بديا من أكثر البلدات إنتاجاً لزيت الزيتون في المنطقة خاصة وفي فلسطين عامة، وقد ذكرنا في سبب التسمية أنها منسوبة إلى البدة وهي مكان عصر الزيتون وفي هذا مؤشر بين على كثرة أشجار الزيتون فيها، والتي تعد العمود الفقري لإقتصاد البلدة قديماً وحديثاً إلا أن توفر فرص العمل في إسرائيل جعلت كثيراً من سكانها يعزفون عن العمل في الأرض والزراعة والبحث عن فرص عمل أخرى في البناء والتجارة والوظائف الحكومية ويزرع السكان إلى جانب الزيتون والتين بعض الخضراوات والحبوب ، وتمثل بديا حالياً مركزاً تجارياً للقرى المجاورة نظراً لموقعها وسهولة مواصلاتها.
يعتمد سكان بديا في سد إحتياجاتهم من المياه على مياه الشركة القطرية الإسرائيلية وقد بدات الشركة بتزويد البلدة بالمياه في العام 1984م إلى جانب ذلك يحرص السكان على حفر آبار لجمع مياه الأمطار فيها .
ترتبط بديا بالطريق العام المتصل بكفرقاسم والذي يصلها بمدينة يافا على ساحل البحر المتوسط غرباً في حين يصلها هذا الطريق بمدينة نابلس شرقاً . إلا أن هذا الطريق مغلق حالياً في ظل الحصار الإسرائيلي ، لذا فقد أستعيض عن هذا الطريق بطريق يسمى الدرجة والذي يصل البلدة بقرى سنيريا وكفر ثلث وعزون الشمالية ومنها إلى نابلس وقلقيلية أما الطرق داخل البلدة فقسم كبير منها معبد وتقوم البلدية حالياً بتعبيد الطرق الفرعية في البلدة .
الأماكن التاريخية والدينية :-
تعود البلدة في تاريخهاإلى العهدالروماني ولعل وجود بعض المعالم الأثرية التي ترجع إلى هذا العهد دليل على ذلك إضافة إلى وجود شجر الزيتون الرومي فيها .
تنتشر في أراضي البلدة الكثير من المواقع الأثرية والمغاور والمقامات وأشهر هذه المواقع هي :
1-مقام الشيخ علي الدجاني وهو من رجال القرن العاشرالهجري ويعود نسبة إلى بدر آل الدجاني المقدسيين .
1- ضريح الشيخ حميد الرابي جد آل الرابي في البلدة .
2- مقام الشيخ حمدان .
3- مسجد عمر بن الخطاب وهو مسجد قديم ويقال أنه يعود إلى مولة أبي حماد في العهد العثماني .
4- المسجد الكبير وقد بني في عهد الإنتداب البريطاني .
5- خربة حزيمة وهي قرية أثرية مهجورة لا زالت آثارها ماثلة وآبار المياه فيها موجودة.
6- خربة السمرا وخربة سليتا .
7- بركة ماء أثرية قديمة تعود إلى العهد الروماني وقد جرىإعادة بنائها وسقفها أوائل الخمسينيات من القرن السابق .
المؤسسات في القرية :-
تحفل بديا بالعديد من المؤسسات الحيوية وأهم هذه المؤسسات :
المجلس البلدي والذي تم تأسيسه عام 1996 وقد قامت البلدية بإنشاء مجمع خدمات تابع للبلدية يضم مكتبة عامة كما يوجد فيها مكتب بريد ودار للقرآن الكريم ويوجد فيها عيادة طبية كانت لفترة غير بعيدة مركزاً طبياً للقرى المجاورة إضافة إلى ذلك هناك العديد من العيادات الخاصة والصيدليات وقد أقيم فيها حديثاً مركز طبي تخصصي لبعض التخصصات إلى جانب مختبر طبي خاص وآخر تابع لوزارة الصحة.
ويوجد فيها كذلك صالات للأفراح ومسبح .
أما رياض الأطفال فيوجد في بديا أربع روضات للأطفال وهي :
1- روضة النمو التربوي وفيها (120) طفلاً .
2- روضة أشبال الأقصى وفيها(109) اطفال .
3- روضة السماح وفيها (90) طفلاً.
4- روضة السلام وفيها (50) طفلاً
مدارس بديا :
1-مدرسة ذكور بديا الثانوية.
2-مدرسة ذكرو بديا الدنيا.
3- مدرسة ذكور بديا الاساسية.
4-مدرسة بنات بديا الثانوية.
5-مدرسة بنات بديا الاساسية.
6- المدرسة الخاصة.
ملاحظة :
الان يوجد المركز التجاري (المول).
جزء من المحكمة الشرعية.
مستشفى البلدية (يوجد قسم توليد امن ).
جزء من البنك العربي .
وارجو لها المزيد من التقدم والنجاح بقيادة رئيس البلدية المحترم رمضان شتات....ان شا ءالله.
اختكم ,
هدى
بلدية بديا هي بلدي وموطني وكل شيء لي ...سوف اخبركم عنها
الموقع والقرى المحيطة :-
بديا بلدة جبلية تقع جنوب غرب مدينة نابلس على الشارع العام المؤدي إلى كفر قاسم ،وتبعد عن نابلس مسافة 32 كم ،وتقع البلدة على بعد (13) كم تقريباً إلى الشمال الغربي من مدينة سلفيت وترتفع عن مستوى سطح البحرحوالي (315م) .
تقدر مساحة بديا وفق المخطط الهيكلي للبلدة بـ (2000) دونم في حين تبلغ المساحة الكلية للأراضي حوالي (20) الف دونم أما الأراضي المشجرة بالزيتون فتقدر بـ (15)الف دونم تقريباً.
يجاور بديا من الغرب والجنوب الغربي قرى مسحة والزاوية ورافات ،ومن الجهة الشرقية كل من سرطة وقراوة بني حسان وسنيريا وعزون عتمة وكفر ثلث من الشمال ،والشمال الغربي أما من الجنوب فيجاورها كفر الديك.
سبب التسمية :-
يقال إن بديا تحريف لكلمة ( بده)الآرامية ( والبدة ) معصرة الزيت ومنها (البد) وهو الجذع الثقيل الذي يستخدم في عصر الزيتون، ولعل كثرة أشجار الزيتون في البلدة دليل واضح على ذلك، كما أن بديا تعتبر من أكثر البلدات إنتاجاً للزيت في قضاء نابلس .
عدد السكان:-
قدر عدد سكان بديا حسب تعداد عام 1961 بـ (2200) نسمة، في حين بلغ عدد السكان وفق إحصائية دائرة الإحصاء المركزية الفلسطينية عام 1997م حوالي (6061)نسمة ، أما سكان البلدة ممن يعيشون في الخارج فيقدر بـ (4000) نسمة ، وينتشر سكانها في الخارج في عدة دول أبرزها السعودية والأمريكيتين والأردن .
يعود سكان بديا في أصلهم إلى (دير طريف) من أعمال الرملة، وديراستيا ،والأكثرية من أهلها من أصل حجازي وقد نزلوا مجدل عسقلان ، ومنها إرتحلوا إلى بديا وقد عرفوا في المجدل بعائلتين (تنيرة ) ( والحلاق ) وفي بديا عرفوا بحمولة (سلامة ) .
أما بالنسبة إلى العائلات في البلدة فيعود السكان في نسبهم إلى مجموعة من الحمائل (العائلات ) والدور وفيما يلي العائلات:
إبراهيم ،وأبو بكر ،وموسى ، وأبوعثمان، وأحمد ،والأطرش، وجحا ،وحمد ودار طه ،وصالح ،وطه ،وعبد الحق ،وعقل، وكنعان ، و دار حسين .
كما أن هناك عدداً من السكان وافدون من مواقع مختلفة من فلسطين يعيشون في البلدة .
الحياة الإقتصادية :-
تعد بديا من أكثر البلدات إنتاجاً لزيت الزيتون في المنطقة خاصة وفي فلسطين عامة، وقد ذكرنا في سبب التسمية أنها منسوبة إلى البدة وهي مكان عصر الزيتون وفي هذا مؤشر بين على كثرة أشجار الزيتون فيها، والتي تعد العمود الفقري لإقتصاد البلدة قديماً وحديثاً إلا أن توفر فرص العمل في إسرائيل جعلت كثيراً من سكانها يعزفون عن العمل في الأرض والزراعة والبحث عن فرص عمل أخرى في البناء والتجارة والوظائف الحكومية ويزرع السكان إلى جانب الزيتون والتين بعض الخضراوات والحبوب ، وتمثل بديا حالياً مركزاً تجارياً للقرى المجاورة نظراً لموقعها وسهولة مواصلاتها.
يعتمد سكان بديا في سد إحتياجاتهم من المياه على مياه الشركة القطرية الإسرائيلية وقد بدات الشركة بتزويد البلدة بالمياه في العام 1984م إلى جانب ذلك يحرص السكان على حفر آبار لجمع مياه الأمطار فيها .
ترتبط بديا بالطريق العام المتصل بكفرقاسم والذي يصلها بمدينة يافا على ساحل البحر المتوسط غرباً في حين يصلها هذا الطريق بمدينة نابلس شرقاً . إلا أن هذا الطريق مغلق حالياً في ظل الحصار الإسرائيلي ، لذا فقد أستعيض عن هذا الطريق بطريق يسمى الدرجة والذي يصل البلدة بقرى سنيريا وكفر ثلث وعزون الشمالية ومنها إلى نابلس وقلقيلية أما الطرق داخل البلدة فقسم كبير منها معبد وتقوم البلدية حالياً بتعبيد الطرق الفرعية في البلدة .
الأماكن التاريخية والدينية :-
تعود البلدة في تاريخهاإلى العهدالروماني ولعل وجود بعض المعالم الأثرية التي ترجع إلى هذا العهد دليل على ذلك إضافة إلى وجود شجر الزيتون الرومي فيها .
تنتشر في أراضي البلدة الكثير من المواقع الأثرية والمغاور والمقامات وأشهر هذه المواقع هي :
1-مقام الشيخ علي الدجاني وهو من رجال القرن العاشرالهجري ويعود نسبة إلى بدر آل الدجاني المقدسيين .
1- ضريح الشيخ حميد الرابي جد آل الرابي في البلدة .
2- مقام الشيخ حمدان .
3- مسجد عمر بن الخطاب وهو مسجد قديم ويقال أنه يعود إلى مولة أبي حماد في العهد العثماني .
4- المسجد الكبير وقد بني في عهد الإنتداب البريطاني .
5- خربة حزيمة وهي قرية أثرية مهجورة لا زالت آثارها ماثلة وآبار المياه فيها موجودة.
6- خربة السمرا وخربة سليتا .
7- بركة ماء أثرية قديمة تعود إلى العهد الروماني وقد جرىإعادة بنائها وسقفها أوائل الخمسينيات من القرن السابق .
المؤسسات في القرية :-
تحفل بديا بالعديد من المؤسسات الحيوية وأهم هذه المؤسسات :
المجلس البلدي والذي تم تأسيسه عام 1996 وقد قامت البلدية بإنشاء مجمع خدمات تابع للبلدية يضم مكتبة عامة كما يوجد فيها مكتب بريد ودار للقرآن الكريم ويوجد فيها عيادة طبية كانت لفترة غير بعيدة مركزاً طبياً للقرى المجاورة إضافة إلى ذلك هناك العديد من العيادات الخاصة والصيدليات وقد أقيم فيها حديثاً مركز طبي تخصصي لبعض التخصصات إلى جانب مختبر طبي خاص وآخر تابع لوزارة الصحة.
ويوجد فيها كذلك صالات للأفراح ومسبح .
أما رياض الأطفال فيوجد في بديا أربع روضات للأطفال وهي :
1- روضة النمو التربوي وفيها (120) طفلاً .
2- روضة أشبال الأقصى وفيها(109) اطفال .
3- روضة السماح وفيها (90) طفلاً.
4- روضة السلام وفيها (50) طفلاً
مدارس بديا :
1-مدرسة ذكور بديا الثانوية.
2-مدرسة ذكرو بديا الدنيا.
3- مدرسة ذكور بديا الاساسية.
4-مدرسة بنات بديا الثانوية.
5-مدرسة بنات بديا الاساسية.
6- المدرسة الخاصة.
ملاحظة :
الان يوجد المركز التجاري (المول).
جزء من المحكمة الشرعية.
مستشفى البلدية (يوجد قسم توليد امن ).
جزء من البنك العربي .
وارجو لها المزيد من التقدم والنجاح بقيادة رئيس البلدية المحترم رمضان شتات....ان شا ءالله.
اختكم ,
هدى