امل فلسطين1
02-02-2007, 11:29 AM
مفكرة الإسلام: أكد "قدورة فارس" ـ أحد قادة حركة فتح ـ أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس ) صادقة في نواياها نحو التوافق مع "فتح" وبقية الفصائل الفلسطينية؛ سعيًا نحو تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأوضح القيادي بفتح, أنه لمس ذلك عندما أوفده الأسير "مروان البرغوثي" إلى دمشق للقاء "خالد مشعل"، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس", حسبما أفادت صحيفة القدس العربي.
وأضاف "فارس" عقب عودته من دمشق, أن "حماس" قبلت باقتراح "البرغوثي" لحل نقطة الخلاف المتبقية في كتاب التكليف أو البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية، والتي كانت تدور حول احترام الحكومة للاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير كما ترغب حماس، أو التزام الحكومة بالاتفاقات الموقعة كما يريد الرئيس الفلسطيني "محمود عباس".
كما أشار إلى أن "البرغوثي" يرى أن عبارة احترام التزامات منظمة التحرير في برنامج الحكومة القادمة تفي بالغرض في هذه المرحلة، مضيفًا أن وفدًا في سوريا سينقل ـ اليوم ـ إلى الرئيس الفلسطيني الأسماء التي تقترحها "حماس" لتولي وزارة الداخلية، على أن يختار من بينها "أبومازن" وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة.
ومن جهة أخرى, أضاف القيادي بفتح أن "خالد مشعل" أكد أن حركته ستدعم "أبو مازن" في أية مفاوضات مع الكيان الصهيوني، على أساس إقامة الدولة الفلسطينية في حدود الأراضي المحتلة عام 1967، وحل مشكلة اللاجئين، ومشيرًا إلى قول "مشعل" بأن التفويض الذي نعطيه لـ "أبو مازن", لم نعطه لـ "أبو عمار" ـ الرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات"ـ .
وأوضح القيادي بفتح, أنه لمس ذلك عندما أوفده الأسير "مروان البرغوثي" إلى دمشق للقاء "خالد مشعل"، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس", حسبما أفادت صحيفة القدس العربي.
وأضاف "فارس" عقب عودته من دمشق, أن "حماس" قبلت باقتراح "البرغوثي" لحل نقطة الخلاف المتبقية في كتاب التكليف أو البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية، والتي كانت تدور حول احترام الحكومة للاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير كما ترغب حماس، أو التزام الحكومة بالاتفاقات الموقعة كما يريد الرئيس الفلسطيني "محمود عباس".
كما أشار إلى أن "البرغوثي" يرى أن عبارة احترام التزامات منظمة التحرير في برنامج الحكومة القادمة تفي بالغرض في هذه المرحلة، مضيفًا أن وفدًا في سوريا سينقل ـ اليوم ـ إلى الرئيس الفلسطيني الأسماء التي تقترحها "حماس" لتولي وزارة الداخلية، على أن يختار من بينها "أبومازن" وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة.
ومن جهة أخرى, أضاف القيادي بفتح أن "خالد مشعل" أكد أن حركته ستدعم "أبو مازن" في أية مفاوضات مع الكيان الصهيوني، على أساس إقامة الدولة الفلسطينية في حدود الأراضي المحتلة عام 1967، وحل مشكلة اللاجئين، ومشيرًا إلى قول "مشعل" بأن التفويض الذي نعطيه لـ "أبو مازن", لم نعطه لـ "أبو عمار" ـ الرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات"ـ .