ra1660hashish
01-31-2007, 11:07 AM
الدعم يصل مباشرة إلى دحلان والحرس الرئاسي
مصادر: سلاح وعتاد عسكري يصل إلى التيار الانقلابي عبر معبر رفح
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/15559.imgcache.jpg
رفح - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن شاحنات محملة بالسلاح والعتاد العسكري وسيارات إسعاف تستعد للدخول إلى قطاع غزة، من معبر رفح الحدودي (الفاصل بين مصر وقطاع غزة)، خلال اليومين القادمين تسللاً في أوقات المساء.
وقالت المصادر إن شاحنات كثيرة تحمل كرفانات وسيارات إسعاف وصناديق تنتظر على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، الذي تخضع حراسته لحرس الرئاسة، استعداداً للدخول إلى غزة، مذكّرة بأن سيارات إسعاف استخدمت في إحضار صناديق السلاح من المعبر منذ مطلع الشهر الجاري وبينها أسلحة ثقيلة.
وأضافت أن شاحنات أخرى سبق وأن دخلت عبر المعبر وغيره إلى قطاع غزة، وهي مكدسة بالسلاح والذخيرة وتم إفراغها في موقع أنصار والأمن الوقائي وغيرها، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، ووزعت قاذفات "آر بي جي" على عدة مجموعات من أتباع ما يُعرف بالتيار الانقلابي في حركة "فتح"، لفرض وجودها بالقوة على الساحة الفلسطينية.
وتؤكد المصادر الأمنية ذاتها أن الدعم يصل مباشرة إلى محمد دحلان، الذي يشار إليه باعتباره أحد أبرز قادة التيار الانقلابي، والحرس الرئاسي، لتقوية سلاحهم في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والقوة التنفيذية، التابعة لوزارة الداخلية، حيث صدر قرارات لمجموعات الانقلابيين باستهداف أي عنصر لكتائب القسام أو التنفيذية.
وكان أحد قياديي حركة "فتح" قد كشف النقاب لصحيفة صهيونية، عن قيام محمد دحلان بتشكيل جيش خاص به، قوامه اثني عشر ألفاً، بهدف إلى تعزيز تياره في مواجه الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وبحسب القيادي، الذي أدلى بتصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت"؛ فإن هذه القوات ستموّل من تبرعات أوروبية عن طريق مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فيما تقوم الولايات المتحدة بتوفير المعدات اللازمة من أسلحة خفيفة ومركبات وسترات واقية وأجهزة اتصال وغير ذلك.
وقال القيادي في "فتح": "نحن نقوم بفحص كل واحد من المرشحين للقوات الجديدة"، مشيراً إلى أنه "حتى لو كان للمرشح أخ يؤيد حركة حماس، فإنه لن يقبل في هذه القوات". كما ادعى أنه ستصل إلى غزة من مصر سيارات جيب ومركبات أخرى خلال الأيام القريبة المقبل.
وذكرت الصحيفة نقلاً عمن وصفتهم "رجال محمد دحلان" أن النية تتجه لأن تضم القوات الجديدة كل ميليشيات فتح وإخضاعها للقيادة الجديدة. ونقلت عن مصادر سياسية صهيونية قولها إن الكيان سيسمح بدخول المساعدات لجيش دحلان الجديدة.
يشار بهذا الصدد إلى أن المسلحين التابعين لما يٌعرف بالتيار الانقلابي، شنوا سلسلة من عمليات القتل والاغتيال ضد قادة وأعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وجناحها العسكري كتائب القسام، خلال الأيام الأخيرة، إضافة إلى ارتكاب مجزرة في مسجد الهداية بقطاع غزة.
كما يأتي هذا التحرك؛ تنفيذاً للمخطط الأمريكي، الذي كشف عنه مؤخراً ضابط الاستخبارات البريطاني الستر كروك؛ والذي أشار إلى أن من يدير هذا المخطط وليام ابرامز مساعد مستشار الأمن القومي الأمريكي، ويستهدف إسقاط الحكومة الفلسطينية، التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من خلال إشعال حرب أهلية.
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/15560.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/15561.imgcache.jpg
مصادر: سلاح وعتاد عسكري يصل إلى التيار الانقلابي عبر معبر رفح
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/15559.imgcache.jpg
رفح - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن شاحنات محملة بالسلاح والعتاد العسكري وسيارات إسعاف تستعد للدخول إلى قطاع غزة، من معبر رفح الحدودي (الفاصل بين مصر وقطاع غزة)، خلال اليومين القادمين تسللاً في أوقات المساء.
وقالت المصادر إن شاحنات كثيرة تحمل كرفانات وسيارات إسعاف وصناديق تنتظر على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، الذي تخضع حراسته لحرس الرئاسة، استعداداً للدخول إلى غزة، مذكّرة بأن سيارات إسعاف استخدمت في إحضار صناديق السلاح من المعبر منذ مطلع الشهر الجاري وبينها أسلحة ثقيلة.
وأضافت أن شاحنات أخرى سبق وأن دخلت عبر المعبر وغيره إلى قطاع غزة، وهي مكدسة بالسلاح والذخيرة وتم إفراغها في موقع أنصار والأمن الوقائي وغيرها، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، ووزعت قاذفات "آر بي جي" على عدة مجموعات من أتباع ما يُعرف بالتيار الانقلابي في حركة "فتح"، لفرض وجودها بالقوة على الساحة الفلسطينية.
وتؤكد المصادر الأمنية ذاتها أن الدعم يصل مباشرة إلى محمد دحلان، الذي يشار إليه باعتباره أحد أبرز قادة التيار الانقلابي، والحرس الرئاسي، لتقوية سلاحهم في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والقوة التنفيذية، التابعة لوزارة الداخلية، حيث صدر قرارات لمجموعات الانقلابيين باستهداف أي عنصر لكتائب القسام أو التنفيذية.
وكان أحد قياديي حركة "فتح" قد كشف النقاب لصحيفة صهيونية، عن قيام محمد دحلان بتشكيل جيش خاص به، قوامه اثني عشر ألفاً، بهدف إلى تعزيز تياره في مواجه الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وبحسب القيادي، الذي أدلى بتصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت"؛ فإن هذه القوات ستموّل من تبرعات أوروبية عن طريق مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فيما تقوم الولايات المتحدة بتوفير المعدات اللازمة من أسلحة خفيفة ومركبات وسترات واقية وأجهزة اتصال وغير ذلك.
وقال القيادي في "فتح": "نحن نقوم بفحص كل واحد من المرشحين للقوات الجديدة"، مشيراً إلى أنه "حتى لو كان للمرشح أخ يؤيد حركة حماس، فإنه لن يقبل في هذه القوات". كما ادعى أنه ستصل إلى غزة من مصر سيارات جيب ومركبات أخرى خلال الأيام القريبة المقبل.
وذكرت الصحيفة نقلاً عمن وصفتهم "رجال محمد دحلان" أن النية تتجه لأن تضم القوات الجديدة كل ميليشيات فتح وإخضاعها للقيادة الجديدة. ونقلت عن مصادر سياسية صهيونية قولها إن الكيان سيسمح بدخول المساعدات لجيش دحلان الجديدة.
يشار بهذا الصدد إلى أن المسلحين التابعين لما يٌعرف بالتيار الانقلابي، شنوا سلسلة من عمليات القتل والاغتيال ضد قادة وأعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وجناحها العسكري كتائب القسام، خلال الأيام الأخيرة، إضافة إلى ارتكاب مجزرة في مسجد الهداية بقطاع غزة.
كما يأتي هذا التحرك؛ تنفيذاً للمخطط الأمريكي، الذي كشف عنه مؤخراً ضابط الاستخبارات البريطاني الستر كروك؛ والذي أشار إلى أن من يدير هذا المخطط وليام ابرامز مساعد مستشار الأمن القومي الأمريكي، ويستهدف إسقاط الحكومة الفلسطينية، التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من خلال إشعال حرب أهلية.
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/15560.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/15561.imgcache.jpg