hamis
01-30-2007, 07:01 AM
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
خرج أحمد عبد الرحمن مستشار رئيس السلطة الفلسطينية، والناطق الرسمي باسم "فتح"، بتصريح صحفي إلى وسائل الإعلام ليدين العملية الاستشهادية، التي وقعت صباح اليوم الاثنين (29/1)، في مدينة أم الرشراش، المسماة صهيونياً "إيلات"، (جنوب فلسطين المحتلة سنة 1948)، وذلك في ما وصفه مراقبون في الساحة الفلسطينية بأنه "طعنة جديدة في ظهر المقاومة".
وقال عبد الرحمن، الذي يعتبر أحد أبرز الناطقين الإعلاميين باسم حركة "فتح"، في تصريح صحفي صادر عنه، ونشر في مختلف وسائل الإعلام "إن الحركة تعتبر كل عملية تطال المدنيين مدانة"، على حد تعبيره.
وتأتي هذه الإدانة في الوقت الذي أشادت فيه مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، بما فيها أذرع عسكرية تابعة لحركة "فتح"، بالعملية الاستشهادية، التي أوقعت أربعة قتلى صهاينة وجرحت سبعة آخرين.
كما تأتي بعد أيام من وصف النائب محمد دحلان القيادي في حركة "فتح"، والذي يشار إليه باعتباره أحد أبرز قادة التيار الانقلابي، عمليات إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قبل المقاومة باتجاه المستعمرات الصهيونية بأنها "عمليات جبانة".
وكانت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، و"كتائب شهداء الأقصى ـ كتيبة المؤمنين"، أحد الأذرع العسكرية لحركة "فتح"، قد تبنتا العملية الفدائية بشكل مشترك، والتي جرى الإعداد لها على مدى سبعة أشهر، حسب ما جرى الإعلان عنه
http://www.palestine-info.info/Ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI4 6m9rUxJEpMO%2bi1s7jaf4zzvi4uA2CFWSS QpZRN4Ji%2fxZvjs0YTKPUdLhszc20g9Hqs 4fXIurQ61jXAXlgXk4QD76wjBoLTMVBcUqJ VSuG5s%2f8Dl7mzOtG4uj%2fCw%3d
خرج أحمد عبد الرحمن مستشار رئيس السلطة الفلسطينية، والناطق الرسمي باسم "فتح"، بتصريح صحفي إلى وسائل الإعلام ليدين العملية الاستشهادية، التي وقعت صباح اليوم الاثنين (29/1)، في مدينة أم الرشراش، المسماة صهيونياً "إيلات"، (جنوب فلسطين المحتلة سنة 1948)، وذلك في ما وصفه مراقبون في الساحة الفلسطينية بأنه "طعنة جديدة في ظهر المقاومة".
وقال عبد الرحمن، الذي يعتبر أحد أبرز الناطقين الإعلاميين باسم حركة "فتح"، في تصريح صحفي صادر عنه، ونشر في مختلف وسائل الإعلام "إن الحركة تعتبر كل عملية تطال المدنيين مدانة"، على حد تعبيره.
وتأتي هذه الإدانة في الوقت الذي أشادت فيه مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، بما فيها أذرع عسكرية تابعة لحركة "فتح"، بالعملية الاستشهادية، التي أوقعت أربعة قتلى صهاينة وجرحت سبعة آخرين.
كما تأتي بعد أيام من وصف النائب محمد دحلان القيادي في حركة "فتح"، والذي يشار إليه باعتباره أحد أبرز قادة التيار الانقلابي، عمليات إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قبل المقاومة باتجاه المستعمرات الصهيونية بأنها "عمليات جبانة".
وكانت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، و"كتائب شهداء الأقصى ـ كتيبة المؤمنين"، أحد الأذرع العسكرية لحركة "فتح"، قد تبنتا العملية الفدائية بشكل مشترك، والتي جرى الإعداد لها على مدى سبعة أشهر، حسب ما جرى الإعلان عنه
http://www.palestine-info.info/Ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI4 6m9rUxJEpMO%2bi1s7jaf4zzvi4uA2CFWSS QpZRN4Ji%2fxZvjs0YTKPUdLhszc20g9Hqs 4fXIurQ61jXAXlgXk4QD76wjBoLTMVBcUqJ VSuG5s%2f8Dl7mzOtG4uj%2fCw%3d