مؤيد
01-29-2007, 11:35 PM
رحلة الاستشهادي ابن الجهاد الإسلامي السكسك إلى وسط ايلات
الاستشهادي محمد السكسك من غزة، منفذ عملية ايلات البطولية، نجح في اختراق كافة الحصون في دولة الاحتلال ليفجر نفسه في مدينة ايلات موقعاً قتلى وجرحى، فكيف استطاع الوصول إلى مركز المدينة المحتلة؟..
فلسطين المحتلة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
الاستشهادي محمد السكسك، من شمال مدينة غزة، منفذ عملية ايلات البطولية، نجح في اختراق كافة الحصون في دولة الاحتلال الإسرائيلي ليفجر نفسه في مدينة ايلات موقعاً قتلى وجرحى، فكيف استطاع الوصول إلى مركز المدينة المحتلة ؟
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اكتف بالتوضيح أن الاستشهادي تسلل إلى إيلات عبر الأردن دون أن تشير إلى تفاصيل أخرى سوى أن العملية استغرق الإعداد لها سبعة أشهر.
في المقابل، صرح ضابط قوات الاحتياط الإسرائيلية "يوسي فلتينسكي" بالتفاصيل الكاملة لرحلته بصحبة الاستشهادي وتسهيل مهمته داخل مدينة ايلات دون العلم أنه استشهادي مع وجود بعض الشكك حوله.
الضابط قال: "إنه اقل الاستشهادي السكسك وهو شاب في مقتبل العمر - فجر نفسه احد مخابز مدينة ايلات- مبيناً أن أوصل الاستشهادي إلى منطقة قبل المنطقة التي أرداها الاستشهادي بعد أن شك في أمره، ولكن الاستشهادي استطاع أن يراوغه ويفجر نفسه.
وسرد الضابط التفاصيل، بقوله: "انه خرج من منزله الساعة التاسعة صباحا في طريقه لفندق سبورت حيث يعمل واخذ يبحث كعادته عن عمال الفنادق الذين تخلفوا عن السيارة التي تقلهم إلى العمل وبعد عشر دقائق أوقف سيارته واقلّ شابا يرتدي معطفا احمر اللون ويعتمر قبعة حمراء ويحمل حقيبة ظهر وحين سأله عن المكان الذي يقصده اكتفى الشاب بإشارة من يده فهم منها المقدم انه يطلب الوصول إلى مركز المدينة".
ويتابع الضابط بقوله "انه اشتبه بتصرفات الشاب وسلك طريقا يلتف حول مدينة ايلات لتجنب الدخول في أماكن مأهولة، إلا أن الشاب لاحظ ذلك وظهرت عليه علامات التوتر فما كان من الضابط إلا أن أوقف سيارته وطلب منه مغادرتها فورا، وقال له "اسلك هذا الطريق حتى تصل إلى مركز المدينة"
وحسب الضابط، فإن إنزال الاستشهادي وإرشاده على الطريق الأخر، قصد منه تضليل الاستشهادي وتوجيهه إلى طريق خالية من السكان" .
ويتابع الضابط "بعد أن ترجل الشاب من السيارة سارعت إلى الاتصال بالشرطة وأبلغتهم بتفاصيل ما حدث معي، ونقلت لهم تفاصيل الشاب ووصفه".
ويبد أن الضابط حاول أن يساعد الشرطة في القبض على الاستشهادي، فقد تعقبه في سيارته بعد إنزاله من السيارة، ولكن يبدو أن الشاب كان أشد حنكة منه فقد جنح عن الطريق الرئيسي وشرع في الركض، لينفذ هجومه قبل وصول الشرطة ويقتل أربعة إسرائيليين ويصيب آخرين.
وكانت سرايا القدس كشفت أن منفذ العملية هو الاستشهادي محمد فيصل السكسك (21 عام) من بلدة بيت لاهيا شمال غزة، موضحة أنه تسلل إلى إيلات عبر الأردن دون أن تشير إلى تفاصيل أخرى سوى أن العملية استغرق الإعداد لها سبعة أشهر.
وأكد الناطق باسم سرايا القدس، أن عملية إيلات تأتي ضمن عملية "ذوبان الجليد الاستشهادية"، متوعداً بتنفيذ سلسلة من العمليات النوعية في القريب العاجل، مشدداً على أن عمليات المقاومة تأتي رداً على الخروقات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
الاستشهادي محمد السكسك من غزة، منفذ عملية ايلات البطولية، نجح في اختراق كافة الحصون في دولة الاحتلال ليفجر نفسه في مدينة ايلات موقعاً قتلى وجرحى، فكيف استطاع الوصول إلى مركز المدينة المحتلة؟..
فلسطين المحتلة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
الاستشهادي محمد السكسك، من شمال مدينة غزة، منفذ عملية ايلات البطولية، نجح في اختراق كافة الحصون في دولة الاحتلال الإسرائيلي ليفجر نفسه في مدينة ايلات موقعاً قتلى وجرحى، فكيف استطاع الوصول إلى مركز المدينة المحتلة ؟
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اكتف بالتوضيح أن الاستشهادي تسلل إلى إيلات عبر الأردن دون أن تشير إلى تفاصيل أخرى سوى أن العملية استغرق الإعداد لها سبعة أشهر.
في المقابل، صرح ضابط قوات الاحتياط الإسرائيلية "يوسي فلتينسكي" بالتفاصيل الكاملة لرحلته بصحبة الاستشهادي وتسهيل مهمته داخل مدينة ايلات دون العلم أنه استشهادي مع وجود بعض الشكك حوله.
الضابط قال: "إنه اقل الاستشهادي السكسك وهو شاب في مقتبل العمر - فجر نفسه احد مخابز مدينة ايلات- مبيناً أن أوصل الاستشهادي إلى منطقة قبل المنطقة التي أرداها الاستشهادي بعد أن شك في أمره، ولكن الاستشهادي استطاع أن يراوغه ويفجر نفسه.
وسرد الضابط التفاصيل، بقوله: "انه خرج من منزله الساعة التاسعة صباحا في طريقه لفندق سبورت حيث يعمل واخذ يبحث كعادته عن عمال الفنادق الذين تخلفوا عن السيارة التي تقلهم إلى العمل وبعد عشر دقائق أوقف سيارته واقلّ شابا يرتدي معطفا احمر اللون ويعتمر قبعة حمراء ويحمل حقيبة ظهر وحين سأله عن المكان الذي يقصده اكتفى الشاب بإشارة من يده فهم منها المقدم انه يطلب الوصول إلى مركز المدينة".
ويتابع الضابط بقوله "انه اشتبه بتصرفات الشاب وسلك طريقا يلتف حول مدينة ايلات لتجنب الدخول في أماكن مأهولة، إلا أن الشاب لاحظ ذلك وظهرت عليه علامات التوتر فما كان من الضابط إلا أن أوقف سيارته وطلب منه مغادرتها فورا، وقال له "اسلك هذا الطريق حتى تصل إلى مركز المدينة"
وحسب الضابط، فإن إنزال الاستشهادي وإرشاده على الطريق الأخر، قصد منه تضليل الاستشهادي وتوجيهه إلى طريق خالية من السكان" .
ويتابع الضابط "بعد أن ترجل الشاب من السيارة سارعت إلى الاتصال بالشرطة وأبلغتهم بتفاصيل ما حدث معي، ونقلت لهم تفاصيل الشاب ووصفه".
ويبد أن الضابط حاول أن يساعد الشرطة في القبض على الاستشهادي، فقد تعقبه في سيارته بعد إنزاله من السيارة، ولكن يبدو أن الشاب كان أشد حنكة منه فقد جنح عن الطريق الرئيسي وشرع في الركض، لينفذ هجومه قبل وصول الشرطة ويقتل أربعة إسرائيليين ويصيب آخرين.
وكانت سرايا القدس كشفت أن منفذ العملية هو الاستشهادي محمد فيصل السكسك (21 عام) من بلدة بيت لاهيا شمال غزة، موضحة أنه تسلل إلى إيلات عبر الأردن دون أن تشير إلى تفاصيل أخرى سوى أن العملية استغرق الإعداد لها سبعة أشهر.
وأكد الناطق باسم سرايا القدس، أن عملية إيلات تأتي ضمن عملية "ذوبان الجليد الاستشهادية"، متوعداً بتنفيذ سلسلة من العمليات النوعية في القريب العاجل، مشدداً على أن عمليات المقاومة تأتي رداً على الخروقات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.