نبض الأقصى
01-29-2007, 10:27 PM
الصهاينة يحفرون نفقاً جديداً بعمق 10 أمتار أسفل المسجد الأقصى
الصهاينة يواصلون الحفر في أساسات المسجد الأقصى تمهيداً لهدمه
كشفت "مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية"، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، عن قيام جمعية "إلعاد" الصهيونية، وبواسطة سلطة الآثار الاحتلالية، بحفر نفق جديد يبدأ من أسفل منطقة عين "سوالتضليل"، بمحاذاة مسجد عين سلوان وتحت أرض وقفية مسيحية، ويتجه شمالاً باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى.
وقالت المؤسسة "إنه من المفترض، حسب ما علمت مؤسسة الأقصى، أن يتواصل حفر هذا النفق مئات الأمتار حتى يصل إلى الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى، أسفل مبنى المتحف الإسلامي الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك".
وأكدت المؤسسة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه؛ أنّ النفق الجديد، يجري بعمق أكثر من عشرة أمتار، وبعرض أكثر من مترين، وأنّ مسافة الحفر حتى الآن وصلت إلى أكثر من 30 متراً، متجهة نحو الشمال باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى"، مضيفة أنّ حفر النفق سيتفرع إذ شوهدت بعض الفتحات على الجانب الغربي للنفق.
وأوضحت المؤسسة، أنّ سلطات الاحتلال وضعت في النفق الذي تحفره كل البنى التحتية، ليتسنى لها الاستمرار في الحفر على مدار الساعة، مشيرة إلى أنها مدّت شبكة كهرباء وإنارة قوية، وشبكة تهوية، وجوانب وسقف حديدين متينين، فيما تمّ إغلاق النفق من جميع الجوانب وغُطي بغطاء أسود بحيث لا يمكن رؤيته حتى للمارّين بجانبه.
واعتبرت مؤسسة الأقصى، حفر هذا النفق "دلالة واضحة، على عزم الكيان الصهيوني مواصلة خطواته المتسارعة لإيقاع الأذى بالمسجد الأقصى "مبنى وعمراناً وتاريخاً وحضارة".
وأضاف البيان، أنّ هذه الخطوة تأتي "في محاولة لتزييف التاريخ وتحقيق الحلم الموهوم ببناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى"، مشيراً إلى أنّ الكيان الصهيوني "عازم على إيقاع هذا الأذى على القدس والأقصى كهدية للمجتمع اليهودي بمناسبة مرور 40 عاماً على احتلال القدس والأقصى".
وطالبت المؤسسة "الهيئات الإسلامية والمسيحية، بالعمل السريع، واتخاذ الخطوات اللازمة لوقف هذه الحفريات الخطيرة جداً على مستقبل المسجد الأقصى، ومدينة القدس ووقف عمليات الحفر ومسلسل التزييف والتضليل".
يذكر أنّه تم كشف النقاب قبل عدة أيام عن قيام جمعية "عطيرات كوهانيم" الصهيونية المتطرفة، ببناء كنيس يهودي يبعد 50 متراً فقط عن المسجد الأقصى يقام على أرض وقفية إسلامية.
الصهاينة يواصلون الحفر في أساسات المسجد الأقصى تمهيداً لهدمه
كشفت "مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية"، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، عن قيام جمعية "إلعاد" الصهيونية، وبواسطة سلطة الآثار الاحتلالية، بحفر نفق جديد يبدأ من أسفل منطقة عين "سوالتضليل"، بمحاذاة مسجد عين سلوان وتحت أرض وقفية مسيحية، ويتجه شمالاً باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى.
وقالت المؤسسة "إنه من المفترض، حسب ما علمت مؤسسة الأقصى، أن يتواصل حفر هذا النفق مئات الأمتار حتى يصل إلى الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى، أسفل مبنى المتحف الإسلامي الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك".
وأكدت المؤسسة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه؛ أنّ النفق الجديد، يجري بعمق أكثر من عشرة أمتار، وبعرض أكثر من مترين، وأنّ مسافة الحفر حتى الآن وصلت إلى أكثر من 30 متراً، متجهة نحو الشمال باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى"، مضيفة أنّ حفر النفق سيتفرع إذ شوهدت بعض الفتحات على الجانب الغربي للنفق.
وأوضحت المؤسسة، أنّ سلطات الاحتلال وضعت في النفق الذي تحفره كل البنى التحتية، ليتسنى لها الاستمرار في الحفر على مدار الساعة، مشيرة إلى أنها مدّت شبكة كهرباء وإنارة قوية، وشبكة تهوية، وجوانب وسقف حديدين متينين، فيما تمّ إغلاق النفق من جميع الجوانب وغُطي بغطاء أسود بحيث لا يمكن رؤيته حتى للمارّين بجانبه.
واعتبرت مؤسسة الأقصى، حفر هذا النفق "دلالة واضحة، على عزم الكيان الصهيوني مواصلة خطواته المتسارعة لإيقاع الأذى بالمسجد الأقصى "مبنى وعمراناً وتاريخاً وحضارة".
وأضاف البيان، أنّ هذه الخطوة تأتي "في محاولة لتزييف التاريخ وتحقيق الحلم الموهوم ببناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى"، مشيراً إلى أنّ الكيان الصهيوني "عازم على إيقاع هذا الأذى على القدس والأقصى كهدية للمجتمع اليهودي بمناسبة مرور 40 عاماً على احتلال القدس والأقصى".
وطالبت المؤسسة "الهيئات الإسلامية والمسيحية، بالعمل السريع، واتخاذ الخطوات اللازمة لوقف هذه الحفريات الخطيرة جداً على مستقبل المسجد الأقصى، ومدينة القدس ووقف عمليات الحفر ومسلسل التزييف والتضليل".
يذكر أنّه تم كشف النقاب قبل عدة أيام عن قيام جمعية "عطيرات كوهانيم" الصهيونية المتطرفة، ببناء كنيس يهودي يبعد 50 متراً فقط عن المسجد الأقصى يقام على أرض وقفية إسلامية.