alaa_sabbah
01-28-2007, 02:32 PM
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن وزير في الحكومة الصهيونية، اليوم الأحد (28/1)، أن جيش الاحتلال قد يضطر إلى اجتياح قطاع غزة عسكرياً وشن عمليات واسعة النطاق ضد قادة ومؤسسات حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في حال شعر الكيان الصهيوني أن حركة "فتح" ضعفت في مواجهة "حماس".
ونقلت الإذاعة العبرية عن الوزير زئيف بويم، قوله صباح اليوم الأحد، على هامش جلسة الحكومة الصهيونية: "إذا تمكنت حركة حماس من دحر حركة فتح في قطاع غزة، فسيتعيّن على (الجيش الصهيوني) دخول القطاع مرة أخرى".
وأضاف، وهو نائب وزير الحرب الصهيوني سابقاً، مدافعاً عن فكرة اجتياح القطاع، إن ذلك سيأتي "منعاً لتحول غزة إلى لبنان جديد، بما في ذلك إعادة السيطرة على محور (صلاح الدين) لوقف عمليات تهريب الأسلحة والأموال إلى قطاع غزة"، على حد تعبيره.
ويلمح الوزير الصهيوني في تصريحه إلى أن حركة "فتح"، لا سيما ما يُعرف بالتيار الانقلابي، الذي يشار إلى محمد دحلان باعتباره أحد قادته البارزين، تقوم بالحرب ضد حركة "حماس" نيابة عن الجيش الصهيوني، وهو ما أشارت إليه أكثر من مرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على لسان مسؤوليها وفي بياناتها.
جدير ذكره أن الكيان الصهيوني، ونقلاً عن مصادر عسكرية في جيش الاحتلال، تعهّد للنائب محمد دحلان بتوفير الحماية له في حال تعرض منزله لحصار من قبل عناصر حركة "حماس"، مؤكداً أنه على استعداد لاستخدام سلاح الجو لإنقاذه.
يشار هنا إلى أن الصهاينة وافقوا على نقل عتاد عسكري وأسلحة بكميات كبيرة إلى حرس رئاسة السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة له، لا سيما وأن رئيس السلطة محمود عباس قد عيّن محمد دحلان مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية.
أعلن وزير في الحكومة الصهيونية، اليوم الأحد (28/1)، أن جيش الاحتلال قد يضطر إلى اجتياح قطاع غزة عسكرياً وشن عمليات واسعة النطاق ضد قادة ومؤسسات حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في حال شعر الكيان الصهيوني أن حركة "فتح" ضعفت في مواجهة "حماس".
ونقلت الإذاعة العبرية عن الوزير زئيف بويم، قوله صباح اليوم الأحد، على هامش جلسة الحكومة الصهيونية: "إذا تمكنت حركة حماس من دحر حركة فتح في قطاع غزة، فسيتعيّن على (الجيش الصهيوني) دخول القطاع مرة أخرى".
وأضاف، وهو نائب وزير الحرب الصهيوني سابقاً، مدافعاً عن فكرة اجتياح القطاع، إن ذلك سيأتي "منعاً لتحول غزة إلى لبنان جديد، بما في ذلك إعادة السيطرة على محور (صلاح الدين) لوقف عمليات تهريب الأسلحة والأموال إلى قطاع غزة"، على حد تعبيره.
ويلمح الوزير الصهيوني في تصريحه إلى أن حركة "فتح"، لا سيما ما يُعرف بالتيار الانقلابي، الذي يشار إلى محمد دحلان باعتباره أحد قادته البارزين، تقوم بالحرب ضد حركة "حماس" نيابة عن الجيش الصهيوني، وهو ما أشارت إليه أكثر من مرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على لسان مسؤوليها وفي بياناتها.
جدير ذكره أن الكيان الصهيوني، ونقلاً عن مصادر عسكرية في جيش الاحتلال، تعهّد للنائب محمد دحلان بتوفير الحماية له في حال تعرض منزله لحصار من قبل عناصر حركة "حماس"، مؤكداً أنه على استعداد لاستخدام سلاح الجو لإنقاذه.
يشار هنا إلى أن الصهاينة وافقوا على نقل عتاد عسكري وأسلحة بكميات كبيرة إلى حرس رئاسة السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة له، لا سيما وأن رئيس السلطة محمود عباس قد عيّن محمد دحلان مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية.