alaa_sabbah
01-28-2007, 12:36 PM
مفكرة الإسلام: تبادل مسلّحون من حركتي "فتح"، و"حماس" إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الرابع على التوالي، بعد اشتباكات دموية بين الجانبين شهدتها الأيام الثلاثة الماضية؛ أوقعت 21 قتيلاً.
ودوت أصداء القذائف والأسلحة الآلية في أنحاء مدينة غزة، وتسببت قنبلة في إلحاق أضرار بمنزل أحد حراس "محمد دحلان"، النائب بالمجلس التشريعي، والذي تصفه "حماس" بـ "قائد التيار الانقلابي في فتح". لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى نتيجة انفجار القنبلة، حسب ما أفادت وكالة "رويترز".
وكان ثلاثة قتلى جدد سقطوا في غزة الليلة الماضية؛ جراء المواجهات، بينما استقبلت المستشفيات نحوعشر إصابات، من بينها حالات وُصفت بأنها حرجة. وقالت تقارير وشهود: إن من بين القتلى طفلاً عمره ست سنوات، أصيب في منزله برصاصة طائشة، عندما كانت تدور معركة في الخارج بين مسلحين من حركتي "حماس" و"فتح" قرب بلدة بيت حانون شمالي غزة. ومن بين القتلى الذين سقطوا فجر اليوم أيضًا, فتى يبلغ من العمر 11 عامًا، وناشط من
"حماس".
وتعد الاشتباكات التي تشهدها غزة هي الأشد ضراوة منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية قبل عام، متغلبة على حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس "محمود عباس".
ولقي ما لا يقل عن 48 فلسطينيًا حتفهم في الصراع بين "حماس" و"فتح", منذ أن دعا الرئيس "عباس" في منتصف الشهر الماضي لإجراء انتخابات عامة مبكرة، بعد فشل مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية. واعتبرت "حماس"، التي تقود الحكومة الفلسطينية، الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة بمثابة انقلاب عليها.
وتواجه "حماس" ـ منذ توليها السلطة في مارس الماضي ـ حصارًا مشددًا تفرضه اللجنة الدولية لرفضها الاعتراف بـ "إسرائيل"، والاعتراف بالاتفاقات الموقّعة معها، والتخلّي عن المقاومة.
وقد تمكنت في فك الحصار جزئيًا عبر حصولها على مساعدات من دول عربية وإسلامية، لكنها واجهت في كثير من الأحيان صعوبات في إدخال الأموال إلى الأراضي الفلسطينية.
ودوت أصداء القذائف والأسلحة الآلية في أنحاء مدينة غزة، وتسببت قنبلة في إلحاق أضرار بمنزل أحد حراس "محمد دحلان"، النائب بالمجلس التشريعي، والذي تصفه "حماس" بـ "قائد التيار الانقلابي في فتح". لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى نتيجة انفجار القنبلة، حسب ما أفادت وكالة "رويترز".
وكان ثلاثة قتلى جدد سقطوا في غزة الليلة الماضية؛ جراء المواجهات، بينما استقبلت المستشفيات نحوعشر إصابات، من بينها حالات وُصفت بأنها حرجة. وقالت تقارير وشهود: إن من بين القتلى طفلاً عمره ست سنوات، أصيب في منزله برصاصة طائشة، عندما كانت تدور معركة في الخارج بين مسلحين من حركتي "حماس" و"فتح" قرب بلدة بيت حانون شمالي غزة. ومن بين القتلى الذين سقطوا فجر اليوم أيضًا, فتى يبلغ من العمر 11 عامًا، وناشط من
"حماس".
وتعد الاشتباكات التي تشهدها غزة هي الأشد ضراوة منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية قبل عام، متغلبة على حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس "محمود عباس".
ولقي ما لا يقل عن 48 فلسطينيًا حتفهم في الصراع بين "حماس" و"فتح", منذ أن دعا الرئيس "عباس" في منتصف الشهر الماضي لإجراء انتخابات عامة مبكرة، بعد فشل مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية. واعتبرت "حماس"، التي تقود الحكومة الفلسطينية، الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة بمثابة انقلاب عليها.
وتواجه "حماس" ـ منذ توليها السلطة في مارس الماضي ـ حصارًا مشددًا تفرضه اللجنة الدولية لرفضها الاعتراف بـ "إسرائيل"، والاعتراف بالاتفاقات الموقّعة معها، والتخلّي عن المقاومة.
وقد تمكنت في فك الحصار جزئيًا عبر حصولها على مساعدات من دول عربية وإسلامية، لكنها واجهت في كثير من الأحيان صعوبات في إدخال الأموال إلى الأراضي الفلسطينية.