عاشق البندقية
01-26-2007, 12:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
http://rooosana.ps/uploading/14bacf7c95.jpg
في مثل هذا اليوم
يوم 2612006
قبل عام كانت جموع الفلسطينيين تتجه صوب صناديق الاقتراع لتمنح صوتها لمن تراه أهلاً له ولتسجل تجربة عريقة قل مثيلها..
كانت الأجواء مشحونة يومها رغم برودة الجو الشديدة، وكانت الأنظار تتطلع إلى ما سيحمله اليوم التالي من أخبار وما ستفرزه النتائج
كان هناك من يعمل بيأس ويحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه تجنباً لسقوط متوقع، وكان هناك من يعمل بثقة وإصرار متسلحاً باليقين ومستبشراً بالغد
في صفوف حماس كان هناك جيش من المتطوعين شمروا عن سواعد العمل وأبلوا بلاء حسناً فسخروا كل إمكاناتهم لنصرة حركتهم والذود عنها ودفع مركبها نحو الصعود
وكنت تجد الرجل والمرأة والكبير والصغير والشيخ والشاب يتسابقون للعمل طوعاً ودون مقابل انتصاراً لخيارهم وإعلاءً لراية منهجهم.
وفي صفوف حماس كنت تجد الإخلاص وصدق الانتماء وبراعة الأداء وتميز العمل وأصالة التوحد والتناغم منذ اليوم الأول للحملة الانتخابية وحتى آخر لحظة في يوم الانتخاب.
وكانت انظار العالم كله مشدودة تجاه ذلك الحدث الاستثنائي الكبير الذي يجري على أرض فلسطين، كانت وسائل الإعلام تستعد لتحضير سيناريوهات لمختلف الاحتمالات وكانت تتابع الحدث لحظة بلحظة وترصد كل التوقعات واستطلاعات الرأي.
وكانت كثير من القوى في الداخل والخارج مطمئة إلى أن حجم الفوز الذي ستحرزه حماس لن يتعدى المقدار الذي يجعلها مجرد شاهد على تمرير ما يرومونه من مخططات، لأنهم حسبوا أنها ستظل الأقلية داخل المجلس وسيسهل إقامة الحجة عليها بسيف الشرعية الجديدة!
وما أن اقتربت الساعة التي ستغلق بعدها صناديق الاقتراع حتى بدأ مركز استطلاع رأي الانتخابات التجهيز لمؤتمره الصحفي للإعلان عن النتائج التي رصدها خلال اليوم
استمر الفرز داخل محطات الاقتراع، ثم وثقت النتائج في محاضر الفرز، وتم إرسال الصناديق إلى أماكن آمنة وفقاً للترتيبات المعدة من قبل لجنة الانتخابات.
أنهى المحتفلون احتفالاتهم وخلدوا للنوم مطمئنين لما سيحمله الغد، وكان الحمساويون يدركون أن دورهم في الاحتفال والابتهاج بالنصر الحقيقي آت لا محالة..
بزغ فجر يوم السادس والعشرين من كانون الثاني فكان الانفجار أو التسونامي الأخضر أو الضربة القاضية أو الفوز الساحق.. أو - في عرف المهزومين - النكبة الكبرى ..!!
انتصرت حماس لفلسطين وانحازت لها وبذلت لأجلها مهجة قلبها وحبات عيونها وظلت قابضة على جمر المبادئ والحقوق التي لا تقبل المساومة والتفريط فحق لفلسطين أن تنتصر لها وحق لشعبها أن يتوج هامها بالغار وجيدها بنياشين الفوز الكبير.
بقلم الكاتبة الفلسطنية لمى خاطر
http://rooosana.ps/uploading/14bacf7c95.jpg
في مثل هذا اليوم
يوم 2612006
قبل عام كانت جموع الفلسطينيين تتجه صوب صناديق الاقتراع لتمنح صوتها لمن تراه أهلاً له ولتسجل تجربة عريقة قل مثيلها..
كانت الأجواء مشحونة يومها رغم برودة الجو الشديدة، وكانت الأنظار تتطلع إلى ما سيحمله اليوم التالي من أخبار وما ستفرزه النتائج
كان هناك من يعمل بيأس ويحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه تجنباً لسقوط متوقع، وكان هناك من يعمل بثقة وإصرار متسلحاً باليقين ومستبشراً بالغد
في صفوف حماس كان هناك جيش من المتطوعين شمروا عن سواعد العمل وأبلوا بلاء حسناً فسخروا كل إمكاناتهم لنصرة حركتهم والذود عنها ودفع مركبها نحو الصعود
وكنت تجد الرجل والمرأة والكبير والصغير والشيخ والشاب يتسابقون للعمل طوعاً ودون مقابل انتصاراً لخيارهم وإعلاءً لراية منهجهم.
وفي صفوف حماس كنت تجد الإخلاص وصدق الانتماء وبراعة الأداء وتميز العمل وأصالة التوحد والتناغم منذ اليوم الأول للحملة الانتخابية وحتى آخر لحظة في يوم الانتخاب.
وكانت انظار العالم كله مشدودة تجاه ذلك الحدث الاستثنائي الكبير الذي يجري على أرض فلسطين، كانت وسائل الإعلام تستعد لتحضير سيناريوهات لمختلف الاحتمالات وكانت تتابع الحدث لحظة بلحظة وترصد كل التوقعات واستطلاعات الرأي.
وكانت كثير من القوى في الداخل والخارج مطمئة إلى أن حجم الفوز الذي ستحرزه حماس لن يتعدى المقدار الذي يجعلها مجرد شاهد على تمرير ما يرومونه من مخططات، لأنهم حسبوا أنها ستظل الأقلية داخل المجلس وسيسهل إقامة الحجة عليها بسيف الشرعية الجديدة!
وما أن اقتربت الساعة التي ستغلق بعدها صناديق الاقتراع حتى بدأ مركز استطلاع رأي الانتخابات التجهيز لمؤتمره الصحفي للإعلان عن النتائج التي رصدها خلال اليوم
استمر الفرز داخل محطات الاقتراع، ثم وثقت النتائج في محاضر الفرز، وتم إرسال الصناديق إلى أماكن آمنة وفقاً للترتيبات المعدة من قبل لجنة الانتخابات.
أنهى المحتفلون احتفالاتهم وخلدوا للنوم مطمئنين لما سيحمله الغد، وكان الحمساويون يدركون أن دورهم في الاحتفال والابتهاج بالنصر الحقيقي آت لا محالة..
بزغ فجر يوم السادس والعشرين من كانون الثاني فكان الانفجار أو التسونامي الأخضر أو الضربة القاضية أو الفوز الساحق.. أو - في عرف المهزومين - النكبة الكبرى ..!!
انتصرت حماس لفلسطين وانحازت لها وبذلت لأجلها مهجة قلبها وحبات عيونها وظلت قابضة على جمر المبادئ والحقوق التي لا تقبل المساومة والتفريط فحق لفلسطين أن تنتصر لها وحق لشعبها أن يتوج هامها بالغار وجيدها بنياشين الفوز الكبير.
بقلم الكاتبة الفلسطنية لمى خاطر