Mohd
01-25-2007, 02:59 PM
إلتقيت بصديق لي من ايام الطفوله....زمااااااااااااااان ما شفته....وبعد التبويس والسؤال عن
الصحه وكيف الحال 100 مره قعدنا مع بعض نحكي عن ذكرياتنا في الحاره والمشاكل والشيطنه
الصغيرهوسألني صديقي هذا: في عندك قهوه...ضحكت انا وقلتله طبعا........
قالي طيب اعمل النا فنجانينين بدون سكر ...فاجبته ضاحكا : رمضان كريم...وفكرته بمزح
لكن فوجئت انه طلع سيجاره وولعها..قلتله باستغراب شديد ولك انت مش صايم؟؟ فأجاب بالنفي....
طبعا سؤالي غبي لانه مبين مفطر لكن هدا الولد كان يصوم واحنا زغار وانا وغيري من الاطفال كنا نفطر
فقلتله :ولك انا بعرفك بتصوم قبل ما احنا نصوم شو جرالك؟ قاللي انت بتعرف انه ابوي كان يخلينا نصوم
واحنا بعمر خمس سنين صوم العصفوره وانا كل ما كنت انسى او افطر او اقوله اني جوعان او عطشان
كان يبدأ فيي ضرب بالقشاط لما الدم ينزل من جسمي ...هدا الحكي وانا عمري بس خمس سنين
فصارت كل ما تسنحلي فرصه للافطار او اكون لحالي افطر بدون تردد ...ابوي سبب عندي عقده
نفسيه من الصيام ..مع اني نفسي اصوم
وقعد يحكيلي عن قصص الضرب والقتل اللي كان يوكلهم وهو طفل من ابوه .ومع اني لم
اعطيه العذر للافطار الا انه اوحالي بقصه ملهمه وربما فيها بعض العبر
يحكى ان حمار وحصانا كانا يعيشان في مزرعه ....وكان الحمار يقوم باعمال الحرث والنقل والتحميل
والتنهيق وكان يعود راضيا بما قسمه له الله من شعير وماء وعناء...
اما الحصان فكان يعيش عيشه مترفه ...اسطبل نظيف سوبر ديلوكس ...حمام يومي.. عنايه
بالحوافر.. بديكير وحوفيكير ...وجاكوزي وخلافه...وكان لا يقوم الا باعمال الفروسيه والسبق
وكان سعيدا جدا بهذه الحياه كما الحمار.....وكان صاحب المزرعه لا يألوا جهدا في تنظيفه وتطبيبه
وتطييبه وتدليله مقابل ان يفوز بالسباقات كما يفعل دوما....وفي يوم من الايام جرى سباق بين
الخيول وكان بينها صديقنا هذا ...ولامر ما احرن هذا الحصان وكان سببا في ان يحصل على المركز
الاخير بين الخيول...فغضب صاحب الحصان غضبا شديدا وانهال عليه ضربا وشتما وسبا وغضبا
وطوال طريق العوده الى المزرعه وهو يتحمل الضرب والركل والاهانه حتى وصل الى المزرعه منهكا
ومقرحا ...ورمى به صاحب المزرعه في منام الحمار المتواضع... ثم نظر صاحب المزرعه مليا
وقال انت خساره تكون حصان ومن اليوم وطالع راح يحل محلك الحمار وانت راح تحل محله
فذهب الحمار الى الاسطبل النظيف وبقي الحصان مكان الحمار وهكذا بدأت رحله المعناه للاثنين
فالحمار المنعم لم يكن يقوى على الركض بسرعه الحصان ولا القفز ولا الصهيل وكانت الاصوات
تتعالى من قفاه وهو يحاول ان يقفز حاجزا بسيطا او ان يسبق كلبا او دجاجه..وسرعان ما بدأ
صاحب المزرعه بضربه ضربا شديدا ...ولكن لا حياه لمن تنادي ولسان حاله يقول(يا عمي انا ما بدي
اصير حصان خليني حمار احسنلي)
اما الحصان المسكين فكان يأنف في بدايه امره عن العمل الحميري ولا يرضى ان يقوم بمهام
الحمار الا بعد الضرب الشديد ولكن سرعان ما اصبح ينهض بمهام اكبر بل وافضل واخذ بجداره
شهاده حمار من الدرجه الاولى ....ولكن صاحبنا الحمار بقي على حاله حمارا
والحكمه من هذه القصه انه:
من الممكن ان يصبح الحصان حمارا بالضرب ولكن من غير الممكن ان يصبح الحمار حصانا بالضرب
انتهت القصه....
والى لقاء
=======================
دعي رجل لحضور حفل زفاف في احد الفنادق ، وعندما وصل الى باب الفندق وجد بابان باب مكتوب عليه
خاص باقارب العريس والاخر مكتوب عليه خاص باقارب العروسة فدخل من الباب المكتوب عليه اقارب
العريس بعدها مشى خطوات فوجد بابان احدهما مكتوب عليه خاص بالسيدات والاخر مكتوب عليه خاص
بالرجال ، فدخل من باب الرجال ومشي خطوات..فوجد بابان باب مكتوب عليه لمن يحمل هدية والاخر
لمن لا يحمل هدية وبما انه كان لا يحمل هدية فقد دخل من باب من لا يحمل هدية
ومشى خطوات
فوجد نفسه في الشارع
الصحه وكيف الحال 100 مره قعدنا مع بعض نحكي عن ذكرياتنا في الحاره والمشاكل والشيطنه
الصغيرهوسألني صديقي هذا: في عندك قهوه...ضحكت انا وقلتله طبعا........
قالي طيب اعمل النا فنجانينين بدون سكر ...فاجبته ضاحكا : رمضان كريم...وفكرته بمزح
لكن فوجئت انه طلع سيجاره وولعها..قلتله باستغراب شديد ولك انت مش صايم؟؟ فأجاب بالنفي....
طبعا سؤالي غبي لانه مبين مفطر لكن هدا الولد كان يصوم واحنا زغار وانا وغيري من الاطفال كنا نفطر
فقلتله :ولك انا بعرفك بتصوم قبل ما احنا نصوم شو جرالك؟ قاللي انت بتعرف انه ابوي كان يخلينا نصوم
واحنا بعمر خمس سنين صوم العصفوره وانا كل ما كنت انسى او افطر او اقوله اني جوعان او عطشان
كان يبدأ فيي ضرب بالقشاط لما الدم ينزل من جسمي ...هدا الحكي وانا عمري بس خمس سنين
فصارت كل ما تسنحلي فرصه للافطار او اكون لحالي افطر بدون تردد ...ابوي سبب عندي عقده
نفسيه من الصيام ..مع اني نفسي اصوم
وقعد يحكيلي عن قصص الضرب والقتل اللي كان يوكلهم وهو طفل من ابوه .ومع اني لم
اعطيه العذر للافطار الا انه اوحالي بقصه ملهمه وربما فيها بعض العبر
يحكى ان حمار وحصانا كانا يعيشان في مزرعه ....وكان الحمار يقوم باعمال الحرث والنقل والتحميل
والتنهيق وكان يعود راضيا بما قسمه له الله من شعير وماء وعناء...
اما الحصان فكان يعيش عيشه مترفه ...اسطبل نظيف سوبر ديلوكس ...حمام يومي.. عنايه
بالحوافر.. بديكير وحوفيكير ...وجاكوزي وخلافه...وكان لا يقوم الا باعمال الفروسيه والسبق
وكان سعيدا جدا بهذه الحياه كما الحمار.....وكان صاحب المزرعه لا يألوا جهدا في تنظيفه وتطبيبه
وتطييبه وتدليله مقابل ان يفوز بالسباقات كما يفعل دوما....وفي يوم من الايام جرى سباق بين
الخيول وكان بينها صديقنا هذا ...ولامر ما احرن هذا الحصان وكان سببا في ان يحصل على المركز
الاخير بين الخيول...فغضب صاحب الحصان غضبا شديدا وانهال عليه ضربا وشتما وسبا وغضبا
وطوال طريق العوده الى المزرعه وهو يتحمل الضرب والركل والاهانه حتى وصل الى المزرعه منهكا
ومقرحا ...ورمى به صاحب المزرعه في منام الحمار المتواضع... ثم نظر صاحب المزرعه مليا
وقال انت خساره تكون حصان ومن اليوم وطالع راح يحل محلك الحمار وانت راح تحل محله
فذهب الحمار الى الاسطبل النظيف وبقي الحصان مكان الحمار وهكذا بدأت رحله المعناه للاثنين
فالحمار المنعم لم يكن يقوى على الركض بسرعه الحصان ولا القفز ولا الصهيل وكانت الاصوات
تتعالى من قفاه وهو يحاول ان يقفز حاجزا بسيطا او ان يسبق كلبا او دجاجه..وسرعان ما بدأ
صاحب المزرعه بضربه ضربا شديدا ...ولكن لا حياه لمن تنادي ولسان حاله يقول(يا عمي انا ما بدي
اصير حصان خليني حمار احسنلي)
اما الحصان المسكين فكان يأنف في بدايه امره عن العمل الحميري ولا يرضى ان يقوم بمهام
الحمار الا بعد الضرب الشديد ولكن سرعان ما اصبح ينهض بمهام اكبر بل وافضل واخذ بجداره
شهاده حمار من الدرجه الاولى ....ولكن صاحبنا الحمار بقي على حاله حمارا
والحكمه من هذه القصه انه:
من الممكن ان يصبح الحصان حمارا بالضرب ولكن من غير الممكن ان يصبح الحمار حصانا بالضرب
انتهت القصه....
والى لقاء
=======================
دعي رجل لحضور حفل زفاف في احد الفنادق ، وعندما وصل الى باب الفندق وجد بابان باب مكتوب عليه
خاص باقارب العريس والاخر مكتوب عليه خاص باقارب العروسة فدخل من الباب المكتوب عليه اقارب
العريس بعدها مشى خطوات فوجد بابان احدهما مكتوب عليه خاص بالسيدات والاخر مكتوب عليه خاص
بالرجال ، فدخل من باب الرجال ومشي خطوات..فوجد بابان باب مكتوب عليه لمن يحمل هدية والاخر
لمن لا يحمل هدية وبما انه كان لا يحمل هدية فقد دخل من باب من لا يحمل هدية
ومشى خطوات
فوجد نفسه في الشارع