بنت فلسططين
01-23-2007, 04:44 PM
كيف لنا أن نفهم الحياة... كيف لنا أن نقتنع أن من يصبر ينال وكيف نفهم القدر هل نستسلم ؟؟؟؟ أم علينا المثابرة وأن كان لنا نصيب نصل وكيف نرضى بآن نقتل أحلامنا التي ربما هي من أساسيات الحياة عشت سنين ربما ليست كثيرة .. ولكنها أذاقتني كل أنواع الدموع إلا دموع الفرح بلقاك..
يا دموعاً انهمرت مطفأةً براكين شوق تحاول أن تخمد
يا دموعاً حارقة أعادت لي ذكرياتي الموجعة..
يا لحظات تمنيت فيها التلاشي إلى لاشيء
توقفي أيتها الظالمة ..
ما عهدتك إلا كريمة في المواجع .. في الخوف ... ومع الشوق ... وبمرارة الفراق
كم انهمرتي سيولاً تمنيت أن تنضب
كم مرت عليّ ليالي طويلة كنتِ الملاذ الوحيد لي من الاختناق
حتى وفي أحلى لحظات العمر
وأنا أنتظر رؤيتك بعد غياب سنتين
لم أجد سوى دموعاً مهزومة أنهمرت على كتفيك
ما أحسست أنها جفت إلا وجاءت دموع تشتكي
ولكن أقسم أنها أشد الدموع مرارة
وما أظلم من دموع تشتكي رفضهم
وما كدت أستوعب ما جرى
حتى بكيت سفرك مرة أخرى
هل قدر لي أن أتعايش البكاء حتى أصبح من ضروريات الحياة
هل أنا من أبالغ في حبي و عذابي أم هذي هي الحياة
وألا يحق لي بعد إنتظار ستة سنين أن اتوقع دموع الفرح بلقاك الأبدي
لما رضخت لمشيئتهم ....لما..
ولكن في لحظة أعود فيها إلى روحي
أدرك أنه ليس باليد حيلة
وليس لي سوى أن أحلم و أتمنى...
لعل في النهاية سيكون قدري بلا دموع
فربما يقدر الله لي سعادةً خالية حتى من دموع الفرح
وعندها فقط سأحترم كل دمعة نزلت من عيني
وأقول هذي هي الحياة....
فلكلٍ منا نصيب .... يوم لك و يوم عليك وقد جار الزمان علي بما يكفي...
:icon5: بتمنى انو ينال اعجابكم
يا دموعاً انهمرت مطفأةً براكين شوق تحاول أن تخمد
يا دموعاً حارقة أعادت لي ذكرياتي الموجعة..
يا لحظات تمنيت فيها التلاشي إلى لاشيء
توقفي أيتها الظالمة ..
ما عهدتك إلا كريمة في المواجع .. في الخوف ... ومع الشوق ... وبمرارة الفراق
كم انهمرتي سيولاً تمنيت أن تنضب
كم مرت عليّ ليالي طويلة كنتِ الملاذ الوحيد لي من الاختناق
حتى وفي أحلى لحظات العمر
وأنا أنتظر رؤيتك بعد غياب سنتين
لم أجد سوى دموعاً مهزومة أنهمرت على كتفيك
ما أحسست أنها جفت إلا وجاءت دموع تشتكي
ولكن أقسم أنها أشد الدموع مرارة
وما أظلم من دموع تشتكي رفضهم
وما كدت أستوعب ما جرى
حتى بكيت سفرك مرة أخرى
هل قدر لي أن أتعايش البكاء حتى أصبح من ضروريات الحياة
هل أنا من أبالغ في حبي و عذابي أم هذي هي الحياة
وألا يحق لي بعد إنتظار ستة سنين أن اتوقع دموع الفرح بلقاك الأبدي
لما رضخت لمشيئتهم ....لما..
ولكن في لحظة أعود فيها إلى روحي
أدرك أنه ليس باليد حيلة
وليس لي سوى أن أحلم و أتمنى...
لعل في النهاية سيكون قدري بلا دموع
فربما يقدر الله لي سعادةً خالية حتى من دموع الفرح
وعندها فقط سأحترم كل دمعة نزلت من عيني
وأقول هذي هي الحياة....
فلكلٍ منا نصيب .... يوم لك و يوم عليك وقد جار الزمان علي بما يكفي...
:icon5: بتمنى انو ينال اعجابكم