صاحبة القلم الحزين
01-21-2007, 09:24 PM
تشييع جثمان الشهيدة عبير من المسجد الأقصى المبارك 21/1/2007
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/14261.imgcache.jpg
استشهدت الطفلة عبير بسام العرمين 10 اعوام، من ضاحية السلام قرب بلدة عناتا، شمال القدس، متأثرة بجراح اصيبت بها يوم الثلاثاء الماضي، اثناء خروجها من مدرستها بعد انهاءها امتحانات الفصل الدراسي الاول.
اطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت على التلاميذ الاطفال بحجة تظاهرهم ضد بناء الجدار الفاصل، ما ادى الى اصابتها بقنبلة صوتية في مؤخرة رأسها مما تسبب في دخولها بحالة غيبوبة، ولم تنجح جهود الاطباء في مستشفى هداسا عين كارم في القدس الغربية - من انقاذ حياتها - نظراً لاصابتها بكسر في الجمجمة نتج عن سقوطها ارضاً بعد اصابتها بقنبلة صوتية في مؤخرة رأسها.
وقد حاول الجيش الاسرائيلي دفع المسؤولية عن جنوده في هذا الحادث، بالقول ان الطفلة عرامين كانت بين مجموعة من التلاميذ ترشق جنود دورية عسكرية بالحجارة رد أفراد الدورية على ذلك باطلاق قنابل الصوت والغاز والاعيرة المطاطية.
بيد ان والد الطفلة المواطن بسام عرامين دحض بقوة الرواية الاسرائيلية، كما دحضتها سوسن ابو صلب مديرة مدرسة بنات عناتا، حيث اكدا ان الشهيدة كانت برفقة شقيقتها (عرين) في باحة المدرسة خلال الحادث، وكانتا تهمان بالمغادرة بعد تأدية امتحاناتهما نصف السنوية.
و تم تشييع جثمانها الى مثواه الاخير من ساحات المسجد الاقصى المبارك يوم اول امس .
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/14261.imgcache.jpg
استشهدت الطفلة عبير بسام العرمين 10 اعوام، من ضاحية السلام قرب بلدة عناتا، شمال القدس، متأثرة بجراح اصيبت بها يوم الثلاثاء الماضي، اثناء خروجها من مدرستها بعد انهاءها امتحانات الفصل الدراسي الاول.
اطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت على التلاميذ الاطفال بحجة تظاهرهم ضد بناء الجدار الفاصل، ما ادى الى اصابتها بقنبلة صوتية في مؤخرة رأسها مما تسبب في دخولها بحالة غيبوبة، ولم تنجح جهود الاطباء في مستشفى هداسا عين كارم في القدس الغربية - من انقاذ حياتها - نظراً لاصابتها بكسر في الجمجمة نتج عن سقوطها ارضاً بعد اصابتها بقنبلة صوتية في مؤخرة رأسها.
وقد حاول الجيش الاسرائيلي دفع المسؤولية عن جنوده في هذا الحادث، بالقول ان الطفلة عرامين كانت بين مجموعة من التلاميذ ترشق جنود دورية عسكرية بالحجارة رد أفراد الدورية على ذلك باطلاق قنابل الصوت والغاز والاعيرة المطاطية.
بيد ان والد الطفلة المواطن بسام عرامين دحض بقوة الرواية الاسرائيلية، كما دحضتها سوسن ابو صلب مديرة مدرسة بنات عناتا، حيث اكدا ان الشهيدة كانت برفقة شقيقتها (عرين) في باحة المدرسة خلال الحادث، وكانتا تهمان بالمغادرة بعد تأدية امتحاناتهما نصف السنوية.
و تم تشييع جثمانها الى مثواه الاخير من ساحات المسجد الاقصى المبارك يوم اول امس .