مؤيد
01-21-2007, 05:40 PM
مستعمرون صهاينة يبنون كنيساً قبالة قبة الصخرة بدعم حكومي
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/14251.imgcache.jpg
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
بترخيص من بلدية الاحتلال في مدينة القدس؛ يقوم مستعمرون صهاينة ببناء كنيس يهودي في الحي الإسلامي قبالة قبلة الصخرة المشرفة، هو الأول منذ الاحتلال الصهيوني للمدينة سنة 1967.
ويُقام الكنيس، الذي تشيده جمعية "عطيرت كوهانيم" الصهيونية، قرب باب القطانين أحد مداخل الحرم القدسي الشريف، ورفعت لافتات كتب عليها باللغة العبرية "موقع بناء، الاقتراب خطر".
وأكد مصدر بالجمعية الصهيونية، رفض الكشف عن هويته: "إن هناك ترخيصاً لبناء معهد ديني لمؤسسة خاصة، وبالطبع سيحتوي على كنيس".
من جانبه؛ أعلن الناطق باسم بلدية الاحتلال في القدس رافي شامير أن "كل ما يخص بناء الكنيس صحيح وقد حصل المستعمرون على كل الأوراق والتراخيص"، على حد تعبيره. مع الإشارة هنا إلى أن بناء كنيس من أربعة طوابق يهدف إلى تغطية قبة الصخرة التي لا تبعد عن المكان أكثر من 150 متراً.
بدوره؛ أشار عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس إلى أن المستعمرين الصهاينة قدّموا قبل أربع سنوات خارطة للبلدية تتضمن بناء ضخماً مع قبة عالية يغيّر معالم القدس بالكامل" مشيرا إلى أن الأوقاف اعترضت على المشروع.
ويقيم زهاء 200 ألف صهيوني في اثني عشر حياً استعمارياً في القدس الشرقية المحتلة. وقال مصدر في "عطيرت كوهانيم" إن الحكومة الصهيونية تؤمن لليهود الذين يسكنون الأحياء الإسلامية والمسيحية حراسة شخصية، موضحاً أن الشرطة وضعت 300 كاميرا داخل البلدة القديمة.
وفي السياق ذاته؛ قال خبير الخرائط والأراضي الفلسطيني خليل التفكجي إن سلطات الاحتلال أقامت منذ عام 1967 حزاماً استعمارياً مساحته 24 كيلومتر مربع يشكل 35 في المائة من مجمل مساحة المدينة التي أصبحت تضم سبعين بؤرة استعمارية.
وتحدث التفكجي عن تعاون وثيق بين الشرطة والبلدية الصهيونية والحكومات والجمعيات لتكثيف وتيرة التهويد، مشيراً إلى أن البلدية لا تمنح رخص بناء للفلسطينيين وتهدم منازلهم بينما تسهل عمليات البناء للمستعمرين في كل مكان.
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/14251.imgcache.jpg
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
بترخيص من بلدية الاحتلال في مدينة القدس؛ يقوم مستعمرون صهاينة ببناء كنيس يهودي في الحي الإسلامي قبالة قبلة الصخرة المشرفة، هو الأول منذ الاحتلال الصهيوني للمدينة سنة 1967.
ويُقام الكنيس، الذي تشيده جمعية "عطيرت كوهانيم" الصهيونية، قرب باب القطانين أحد مداخل الحرم القدسي الشريف، ورفعت لافتات كتب عليها باللغة العبرية "موقع بناء، الاقتراب خطر".
وأكد مصدر بالجمعية الصهيونية، رفض الكشف عن هويته: "إن هناك ترخيصاً لبناء معهد ديني لمؤسسة خاصة، وبالطبع سيحتوي على كنيس".
من جانبه؛ أعلن الناطق باسم بلدية الاحتلال في القدس رافي شامير أن "كل ما يخص بناء الكنيس صحيح وقد حصل المستعمرون على كل الأوراق والتراخيص"، على حد تعبيره. مع الإشارة هنا إلى أن بناء كنيس من أربعة طوابق يهدف إلى تغطية قبة الصخرة التي لا تبعد عن المكان أكثر من 150 متراً.
بدوره؛ أشار عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس إلى أن المستعمرين الصهاينة قدّموا قبل أربع سنوات خارطة للبلدية تتضمن بناء ضخماً مع قبة عالية يغيّر معالم القدس بالكامل" مشيرا إلى أن الأوقاف اعترضت على المشروع.
ويقيم زهاء 200 ألف صهيوني في اثني عشر حياً استعمارياً في القدس الشرقية المحتلة. وقال مصدر في "عطيرت كوهانيم" إن الحكومة الصهيونية تؤمن لليهود الذين يسكنون الأحياء الإسلامية والمسيحية حراسة شخصية، موضحاً أن الشرطة وضعت 300 كاميرا داخل البلدة القديمة.
وفي السياق ذاته؛ قال خبير الخرائط والأراضي الفلسطيني خليل التفكجي إن سلطات الاحتلال أقامت منذ عام 1967 حزاماً استعمارياً مساحته 24 كيلومتر مربع يشكل 35 في المائة من مجمل مساحة المدينة التي أصبحت تضم سبعين بؤرة استعمارية.
وتحدث التفكجي عن تعاون وثيق بين الشرطة والبلدية الصهيونية والحكومات والجمعيات لتكثيف وتيرة التهويد، مشيراً إلى أن البلدية لا تمنح رخص بناء للفلسطينيين وتهدم منازلهم بينما تسهل عمليات البناء للمستعمرين في كل مكان.