أبو المهند
01-19-2007, 12:36 AM
إلى روح الشهيد القائد : الشيخ صلاح شحادة
...
كيف ارتحلتَ بخطفة الضوء
المُعبّقِ بالزهور وبالعطورْ
كيف ارتحلتَ وطاوَعتكَ عيونكَ
الولهى على دربِ الرحيلْ
من قبل طرد الغاصبين
ينكّسونَ رؤوسهم مَرَّ العصورْ
كيف ارتحلتَ على جناحِ
الصمتِ يخفقُ هائماً
في هدأة الليلِ الطويلْ
كيف ارتحلتَ مسافراً
ومسبِّحاً بين الجموع مِن
الملائكةِ الكرامِ تزف وجهك
في أزاهير السماءْ
كيف امتزجْتَ بكلّ هدأةِ
ليلكَ الوقّادِ في عمقِ
اصطخاب الضوءِ والمسكِ
المبعثر في انبثاقاتِ الجراحْ
كيف ارتَحلتَ، وألفُ كيفٍ
بعدَها تأتي ولا نلقى الجواب
كيف ارتحلتَ ودمعةُ القلبِ
المُشرّدِ لا تزالُ طريدةً
بينَ الحرائقِ والعذابْ
* * *
كيف ارتحلتً مُسافِراً!
هل تبتعدْ عنّا، وأنتَ
النبضُ يقرعُ كل قلبٍ
قد تقطّع بعدَ وجهكَ يا حبيبْ
ما زالَ وجهُكَ رائعاً في
كلّ أعيننا كريماً لا يغيبْ
ما زالَ صوتكَ شاهقاً
فينا يرفرفُ بالقلوبْ
ما زالَ صمتكَ شارداً
فينا كماءِ السلسبيلْ
يروي حنايا الصدر في
آهاتِ بُعدِكَ إن يطولْ
ما زال خطوك صادقاً في
كل موطننا جريئاً لا يذوبْ
قل لي بربِّك كيف
تُفتتحُ الجنانُ وكيف تلقاكَ
(الكواعبُ) حورُ عينٍ في الخيامْ
كم كنتَ تحلمُ بالشهادةِ
تصعدُ الروحُ الوحيدةُ في هيامْ
لكنّ أرواحَ المحبةِ تأبَ
إلا أن تطيرَ بصحبةِ
الروحِ المجيدةِ للجنانِ وللخلودْ
...
كيف ارتحلتَ بخطفة الضوء
المُعبّقِ بالزهور وبالعطورْ
كيف ارتحلتَ وطاوَعتكَ عيونكَ
الولهى على دربِ الرحيلْ
من قبل طرد الغاصبين
ينكّسونَ رؤوسهم مَرَّ العصورْ
كيف ارتحلتَ على جناحِ
الصمتِ يخفقُ هائماً
في هدأة الليلِ الطويلْ
كيف ارتحلتَ مسافراً
ومسبِّحاً بين الجموع مِن
الملائكةِ الكرامِ تزف وجهك
في أزاهير السماءْ
كيف امتزجْتَ بكلّ هدأةِ
ليلكَ الوقّادِ في عمقِ
اصطخاب الضوءِ والمسكِ
المبعثر في انبثاقاتِ الجراحْ
كيف ارتَحلتَ، وألفُ كيفٍ
بعدَها تأتي ولا نلقى الجواب
كيف ارتحلتَ ودمعةُ القلبِ
المُشرّدِ لا تزالُ طريدةً
بينَ الحرائقِ والعذابْ
* * *
كيف ارتحلتً مُسافِراً!
هل تبتعدْ عنّا، وأنتَ
النبضُ يقرعُ كل قلبٍ
قد تقطّع بعدَ وجهكَ يا حبيبْ
ما زالَ وجهُكَ رائعاً في
كلّ أعيننا كريماً لا يغيبْ
ما زالَ صوتكَ شاهقاً
فينا يرفرفُ بالقلوبْ
ما زالَ صمتكَ شارداً
فينا كماءِ السلسبيلْ
يروي حنايا الصدر في
آهاتِ بُعدِكَ إن يطولْ
ما زال خطوك صادقاً في
كل موطننا جريئاً لا يذوبْ
قل لي بربِّك كيف
تُفتتحُ الجنانُ وكيف تلقاكَ
(الكواعبُ) حورُ عينٍ في الخيامْ
كم كنتَ تحلمُ بالشهادةِ
تصعدُ الروحُ الوحيدةُ في هيامْ
لكنّ أرواحَ المحبةِ تأبَ
إلا أن تطيرَ بصحبةِ
الروحِ المجيدةِ للجنانِ وللخلودْ