أم ريان
01-17-2007, 04:52 PM
الفارس بكر حمدان : شديد على اعدائه هين لين مع اخوانه بطل الهاون والقسام في خانيونس
"شديد وصلب مع اعدائه ، وهين لين مع اخوانه "هكذا يوصف الشهيد الفارس القسامي عدلي احمد يوسف حمدان 27 عاما الشهيد بكر الذي ترجل اثر قصف السيارة التي كان يستقلها بصاروخي جو ارض من مروحية صهيونية مساء الخميس 24/1/2002 واصيب معه المساعدان حمدان وشهوان .
صفتان من جملة صفات تبدأ بالانتماء والولاء ولا تنتهي بالعناد ، تميز بها الشهيد كما يقول من عرفوه شبلا يتدفق حماسة في مسجد فلسطين وناشطا لا يكل في الكتلة الاسلامية ودينامو لا يهدأ في لجان حماس والدعوة واسدا هصورا بعد ذلك في كتائب القسام .
التزام ديني مبكر
لاسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها الى السوافير الشرقية ولد القسامي عدلي في 14/1/1975 وكبرت سنوات طفولته بين ازقة وحواري المخيم فعرف معنى القهر واللجوء وبطش الاحتلال وكان لاجواء الالتزام الديني في اسرته اثره عليه فلزم طريق المساجد منذ صغره حتى اصبح وهو شبل احمد مصادر الاستقطاب للشباب في المنطقة .
اسرة مجاهدة
والشهيد هو اصغر اخوانه الذكور الستة الذين خاضوا جميعا معاناة الاعتقال لنشاطهم وفعالياتهم في الانتفاضة الاولى ويقول شقيقه عمر 28عاما الذي اعتقل هو الاخر في سجون الاحتلال " ان بكر اكبر من سنه ورغم انه قصير القامة وصغير الحجم وهي صفات لا تؤهل الشخص في العادة للعمل العسكري الا ان قوة شخصيته وصلابته كانت عامل اساسي لانضمامه للعمل العسكري " .
بين حماس والقسام
Hالتحق
والتحق الشهيد بصورة مبكرة في صفوف حماس خلال الانتفاضة الاولى واعتقل لاول مرة عام 1990 عندما كان معلقا بفعالية بلجان حماس حيث اعتقل لشهرين ليخرج بعد ذلك ويواصل عمله الجهادي والدعوي حيث انضم لصفوف الاخوان المسلمين .
ولم يقنع الشهيد بالعمل في لجان حماس وحاول تطوير عمله خاصة بعد خروجه من السجن وفي غضون سنتين وبعد بروز ظاهرة المطاردين ضاعف جهوده للعمل معهم خاصة ان احدهم هو ابن عمومته عبد الرحمن حمدان الذي كانت تربطه به علاقة صداقة واخوة تفوق علاقة القرابة بينهما وتحقق لابي النور مراده والتحق بقوافل المجاهدين القساميين عام 1992 وعمل مع المجاهدين الأسريين الى جانب المطاردين في مجال المساعدة وتخزين الاسلحة وبعض المهام الاخرى حتى انكشف الدور الذي كان يقوم به بعد اعتقال بعض الاخوة.
والدته توفيت يوم اعتقاله
Hيتذكر
ويتذكر والده الحاج ابو سمير 73 عاما لحظات الاعتقال الثانية حيث حاصرت قوات كبيرة المنزل والمنطقة بأسرها وداهمته وكان ذلك في ليلة 6/9/1993 وعاثوا في البيت فسادا ولم تحتمل والدة الشهيد الحاجة منى عبد الهادي حمدان انذاك نبأ اقدام قوات الاحتلال على اعتقال ابنها بكر وعمر فأصيبت بحالة اغماء وحاولوا لحظتها اجراء تنفس صناعي ولكنها ماتت غيظا وقهرا من المحتلين الصهاينة الذين لم يؤثر فيهم هذا الوضع فاعتقل بكر وعمر ووالدتهم تموت امام اعينهم وما اقساها من لحظات كما يقول عمر .
ورغم هذه الاجواء النفسية الصعبة الا ان الشهيد البطل كان عملاقا في الزنازين وبقي هناك 70 يوما لدرجة ان احد
المحققين قال له انت شبر ونص ومجننا
في سجون الاحتلال ....
وتنقل بطلنا في سجون الاحتلال على مدى ثلاث سنوات هي فترة اعتقاله في سجون السرايا والمجدل والسبع ونفحه ويتذكر من عايشوه في السجون موقفا له عندما وقعت صور في الممر وحصل عليها احد الجنود ولكن الشهيد استطاع ان يحصل عليها حيث امسك بالجندي من خلف الشبك ليعاقب بعد ذلك 14 يوما في الزنازين .
وسجون السلطة ايضا
وبعد الافراج عنه في سجون الاحتلال خرج الشهيد ليواصل مشواره رغم حالة الفتور التي تسببها حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها اجهزة السلطة بحق المعتقلين وكما لم يسلم من ملاحقة الصهاينة لاحقته الاجهزة الامنية ليعتقل اولى المرات بين عامي 1998 و 1999 كما اعتقل قبل اسبوعين من استشهاده عندما كان في مهمة جهادية قرب احدى المستوطنات لعدة ساعات كما تعرض لملاحقات ومضايقات ورصد مستمر من قبل مندوبي وجواسيس الاجهزة الامنية .
انتفاضة الاقصى تجدد الجهاد
ومع تفجر احداث انتفاضة الاقصى ضاعف القسامي بكر من نشاطه وفعالياته واستطاع مع اخوانه اعادة تشكيل مجموعات القسام التي حولت حياة الصهاينة الى جحيم في المنطقة الجنوبية وعرف الشهيد بتعاونه مع كافة المقاومين وكان ينسق بينهم وبين كتائب القسام فأحبه رجال ابو الريش والمقاومة الشعبية والوطنية وكان يشارك معهم احيانا في تنفيذ الهجمات والتصدي لعمليات الاقتحام واصيب خلال انتفاضة الاقصى بشظايا في يده ورجله خلال مواجهات في المخيم ليرتفع بذلك عدد اصابته الى ثلاث مرات حيث كان اصيب مرتين في الانتفاضة الاولى .
ويقول مقاتل من كتائب ابو الريش عرفنا بكر مقاتلا متعاونا ولم يكن عنده تلك النظرة الحزبية الضيقة فما كان يهمه ايقاع خسائر في العدو .
Hالتحق
والتحق الشهيد بالجامعة الاسلامية " درس لمدة عام نشط خلالها في الكتلة الاسلامية الا ان عمله الجهادي لم يمكنه من مواصلة دراسته " ، واكمل كان بكر صلبا ضد المحتلين كانوا حنونا مع اسرته واخوانه فكان يهتم بأبناء اخوانه واخوته ودائما يسأل عن الشباب ويزورهم وما في جيبه ليس له .
سجل المجد ...
وبعد استشهاده تفاخر المحتلون بتمكنهم من اغتياله وخرج بعدها ما يسمى بوزير الدفاع الصهيوني بن اليعزر ليعلن ان الجيش الاسرائيلي تمكن من اغتيال قائد الكتائب في خانيونس متهما اياه بالمسئولية عن عشرة عمليات كبيرة ابرزها المشاركة في التخطيط لعملية رفح التي قتل فيها اربعة جنود صهاينة كما انه يعرف بين المقاومين في خانيونس ببطل قذائف الهاون وصواريخ القسام وزعم المحتلون انه كان يعد لعملية كبيرة قبل استشهاده .
طفلته نور تسأل اين بابا ؟
وفي منزله تحتضن زوجته اماني عبد الرحيم حمدان طفلتيها منى اربعة اشهر ونور عام ونصف ودموعها لا تزال تنهمر مع عينها بعد استشهاد زوجها الذي عرفت فيه الزوج الحنون الصادق والمخلص والمعطاء فيما بدأت طفلته "نور" تشعر ان هناك شيئا غريبا وتفاجىء احيانا النسوة المهنئات بالشهيد ببكائها وسؤالها لها الملح بابا بابا فتحضنها والدتها مجددا دون ان تدرك الطفلة المسكينة اي معنى لما يجري حولها .
خط الفقرة الافتراضي
جدول عادي
بلا قائمة
"شديد وصلب مع اعدائه ، وهين لين مع اخوانه "هكذا يوصف الشهيد الفارس القسامي عدلي احمد يوسف حمدان 27 عاما الشهيد بكر الذي ترجل اثر قصف السيارة التي كان يستقلها بصاروخي جو ارض من مروحية صهيونية مساء الخميس 24/1/2002 واصيب معه المساعدان حمدان وشهوان .
صفتان من جملة صفات تبدأ بالانتماء والولاء ولا تنتهي بالعناد ، تميز بها الشهيد كما يقول من عرفوه شبلا يتدفق حماسة في مسجد فلسطين وناشطا لا يكل في الكتلة الاسلامية ودينامو لا يهدأ في لجان حماس والدعوة واسدا هصورا بعد ذلك في كتائب القسام .
التزام ديني مبكر
لاسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها الى السوافير الشرقية ولد القسامي عدلي في 14/1/1975 وكبرت سنوات طفولته بين ازقة وحواري المخيم فعرف معنى القهر واللجوء وبطش الاحتلال وكان لاجواء الالتزام الديني في اسرته اثره عليه فلزم طريق المساجد منذ صغره حتى اصبح وهو شبل احمد مصادر الاستقطاب للشباب في المنطقة .
اسرة مجاهدة
والشهيد هو اصغر اخوانه الذكور الستة الذين خاضوا جميعا معاناة الاعتقال لنشاطهم وفعالياتهم في الانتفاضة الاولى ويقول شقيقه عمر 28عاما الذي اعتقل هو الاخر في سجون الاحتلال " ان بكر اكبر من سنه ورغم انه قصير القامة وصغير الحجم وهي صفات لا تؤهل الشخص في العادة للعمل العسكري الا ان قوة شخصيته وصلابته كانت عامل اساسي لانضمامه للعمل العسكري " .
بين حماس والقسام
Hالتحق
والتحق الشهيد بصورة مبكرة في صفوف حماس خلال الانتفاضة الاولى واعتقل لاول مرة عام 1990 عندما كان معلقا بفعالية بلجان حماس حيث اعتقل لشهرين ليخرج بعد ذلك ويواصل عمله الجهادي والدعوي حيث انضم لصفوف الاخوان المسلمين .
ولم يقنع الشهيد بالعمل في لجان حماس وحاول تطوير عمله خاصة بعد خروجه من السجن وفي غضون سنتين وبعد بروز ظاهرة المطاردين ضاعف جهوده للعمل معهم خاصة ان احدهم هو ابن عمومته عبد الرحمن حمدان الذي كانت تربطه به علاقة صداقة واخوة تفوق علاقة القرابة بينهما وتحقق لابي النور مراده والتحق بقوافل المجاهدين القساميين عام 1992 وعمل مع المجاهدين الأسريين الى جانب المطاردين في مجال المساعدة وتخزين الاسلحة وبعض المهام الاخرى حتى انكشف الدور الذي كان يقوم به بعد اعتقال بعض الاخوة.
والدته توفيت يوم اعتقاله
Hيتذكر
ويتذكر والده الحاج ابو سمير 73 عاما لحظات الاعتقال الثانية حيث حاصرت قوات كبيرة المنزل والمنطقة بأسرها وداهمته وكان ذلك في ليلة 6/9/1993 وعاثوا في البيت فسادا ولم تحتمل والدة الشهيد الحاجة منى عبد الهادي حمدان انذاك نبأ اقدام قوات الاحتلال على اعتقال ابنها بكر وعمر فأصيبت بحالة اغماء وحاولوا لحظتها اجراء تنفس صناعي ولكنها ماتت غيظا وقهرا من المحتلين الصهاينة الذين لم يؤثر فيهم هذا الوضع فاعتقل بكر وعمر ووالدتهم تموت امام اعينهم وما اقساها من لحظات كما يقول عمر .
ورغم هذه الاجواء النفسية الصعبة الا ان الشهيد البطل كان عملاقا في الزنازين وبقي هناك 70 يوما لدرجة ان احد
المحققين قال له انت شبر ونص ومجننا
في سجون الاحتلال ....
وتنقل بطلنا في سجون الاحتلال على مدى ثلاث سنوات هي فترة اعتقاله في سجون السرايا والمجدل والسبع ونفحه ويتذكر من عايشوه في السجون موقفا له عندما وقعت صور في الممر وحصل عليها احد الجنود ولكن الشهيد استطاع ان يحصل عليها حيث امسك بالجندي من خلف الشبك ليعاقب بعد ذلك 14 يوما في الزنازين .
وسجون السلطة ايضا
وبعد الافراج عنه في سجون الاحتلال خرج الشهيد ليواصل مشواره رغم حالة الفتور التي تسببها حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها اجهزة السلطة بحق المعتقلين وكما لم يسلم من ملاحقة الصهاينة لاحقته الاجهزة الامنية ليعتقل اولى المرات بين عامي 1998 و 1999 كما اعتقل قبل اسبوعين من استشهاده عندما كان في مهمة جهادية قرب احدى المستوطنات لعدة ساعات كما تعرض لملاحقات ومضايقات ورصد مستمر من قبل مندوبي وجواسيس الاجهزة الامنية .
انتفاضة الاقصى تجدد الجهاد
ومع تفجر احداث انتفاضة الاقصى ضاعف القسامي بكر من نشاطه وفعالياته واستطاع مع اخوانه اعادة تشكيل مجموعات القسام التي حولت حياة الصهاينة الى جحيم في المنطقة الجنوبية وعرف الشهيد بتعاونه مع كافة المقاومين وكان ينسق بينهم وبين كتائب القسام فأحبه رجال ابو الريش والمقاومة الشعبية والوطنية وكان يشارك معهم احيانا في تنفيذ الهجمات والتصدي لعمليات الاقتحام واصيب خلال انتفاضة الاقصى بشظايا في يده ورجله خلال مواجهات في المخيم ليرتفع بذلك عدد اصابته الى ثلاث مرات حيث كان اصيب مرتين في الانتفاضة الاولى .
ويقول مقاتل من كتائب ابو الريش عرفنا بكر مقاتلا متعاونا ولم يكن عنده تلك النظرة الحزبية الضيقة فما كان يهمه ايقاع خسائر في العدو .
Hالتحق
والتحق الشهيد بالجامعة الاسلامية " درس لمدة عام نشط خلالها في الكتلة الاسلامية الا ان عمله الجهادي لم يمكنه من مواصلة دراسته " ، واكمل كان بكر صلبا ضد المحتلين كانوا حنونا مع اسرته واخوانه فكان يهتم بأبناء اخوانه واخوته ودائما يسأل عن الشباب ويزورهم وما في جيبه ليس له .
سجل المجد ...
وبعد استشهاده تفاخر المحتلون بتمكنهم من اغتياله وخرج بعدها ما يسمى بوزير الدفاع الصهيوني بن اليعزر ليعلن ان الجيش الاسرائيلي تمكن من اغتيال قائد الكتائب في خانيونس متهما اياه بالمسئولية عن عشرة عمليات كبيرة ابرزها المشاركة في التخطيط لعملية رفح التي قتل فيها اربعة جنود صهاينة كما انه يعرف بين المقاومين في خانيونس ببطل قذائف الهاون وصواريخ القسام وزعم المحتلون انه كان يعد لعملية كبيرة قبل استشهاده .
طفلته نور تسأل اين بابا ؟
وفي منزله تحتضن زوجته اماني عبد الرحيم حمدان طفلتيها منى اربعة اشهر ونور عام ونصف ودموعها لا تزال تنهمر مع عينها بعد استشهاد زوجها الذي عرفت فيه الزوج الحنون الصادق والمخلص والمعطاء فيما بدأت طفلته "نور" تشعر ان هناك شيئا غريبا وتفاجىء احيانا النسوة المهنئات بالشهيد ببكائها وسؤالها لها الملح بابا بابا فتحضنها والدتها مجددا دون ان تدرك الطفلة المسكينة اي معنى لما يجري حولها .
خط الفقرة الافتراضي
جدول عادي
بلا قائمة