أم ريان
01-17-2007, 04:49 PM
وصية الشهيد القسامي احمد علي عتيق ابن مسجد برقين الكبير
والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين ورافع لواء المسلمين أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله فهي زاد المؤمنين ليوم الدين فها نحن إذ نخرج في سبيل الله ملبين نداء الله ونداء الرسول بالجهاد وملبين صرخة الأقصى وصرخة الأرض الإسلامية وصرخة الأم الثكلى وصرخة أيتام المسلمين ، معلنين أن لا خيار لنا سوى الإسلام والجهاد في سيبل الله لقد خرجنا من مدرسة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، لنهدم خذلان المتخاذلين وتقاعس المتقاعسين الذين يبيتون الليل ونهار من أجل بيع هذا الدين والأرض الإسلامية ، وليعلم هؤلاء أن هناك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، ومنهم جند من جنود الله الذين يقفون لهم بالمرصاد وليعلموا أنهم لن ينالوا شبراً واحداً من هذه الأرض الإسلامية ما دام أن هناك صرخة تخرج من حنجرة طفل إسلامي معلنة لا إله إلا الله والله أكبر من كل من طغى وتكبر فهذه طريق إسلامنا وهذه طريقنا وطريق من بعدنا من المؤمنين فالجهاد ماض إلى يوم القيامة لا يوقفه عدل عادل ولا جور جائر ما دام الله معنا فلن يضيعنا الله .
وإلى الإخوة الأحبة في الله والإخوة في مسجد برقين ومصلي الفجر في هذا المسجد أقول لهم بأن هذه الطريق هي التي تربينا عليها وأن نهاية الإنسان لا بد أن تأتي فلتكن ميتة شريفة تعز الإسلام وتغيظ العدا وأسأل الله أن يعينني وأن يوفق من يأتي من بعدي على هذه الطريق قال تعالى (( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا ثخنتموهم فشد الوثاق فإما مناً بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها كذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )) صدق الله العظيم.
وأخيراً أقول للعدو الصهيوني إن اقتحام المخيمات والمدن واحتلاله أرض الإسلام هي نهايته فليعلم أن الشعب الفلسطيني والإسلامي سيخرجون جميعاً استشهاديون تحت راية الإسلام وأسأل الله أن يجمعني بكم في جنان النعيم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم
ابن الإسلام تلميذ القسام
ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام
والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين ورافع لواء المسلمين أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله فهي زاد المؤمنين ليوم الدين فها نحن إذ نخرج في سبيل الله ملبين نداء الله ونداء الرسول بالجهاد وملبين صرخة الأقصى وصرخة الأرض الإسلامية وصرخة الأم الثكلى وصرخة أيتام المسلمين ، معلنين أن لا خيار لنا سوى الإسلام والجهاد في سيبل الله لقد خرجنا من مدرسة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، لنهدم خذلان المتخاذلين وتقاعس المتقاعسين الذين يبيتون الليل ونهار من أجل بيع هذا الدين والأرض الإسلامية ، وليعلم هؤلاء أن هناك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، ومنهم جند من جنود الله الذين يقفون لهم بالمرصاد وليعلموا أنهم لن ينالوا شبراً واحداً من هذه الأرض الإسلامية ما دام أن هناك صرخة تخرج من حنجرة طفل إسلامي معلنة لا إله إلا الله والله أكبر من كل من طغى وتكبر فهذه طريق إسلامنا وهذه طريقنا وطريق من بعدنا من المؤمنين فالجهاد ماض إلى يوم القيامة لا يوقفه عدل عادل ولا جور جائر ما دام الله معنا فلن يضيعنا الله .
وإلى الإخوة الأحبة في الله والإخوة في مسجد برقين ومصلي الفجر في هذا المسجد أقول لهم بأن هذه الطريق هي التي تربينا عليها وأن نهاية الإنسان لا بد أن تأتي فلتكن ميتة شريفة تعز الإسلام وتغيظ العدا وأسأل الله أن يعينني وأن يوفق من يأتي من بعدي على هذه الطريق قال تعالى (( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا ثخنتموهم فشد الوثاق فإما مناً بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها كذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )) صدق الله العظيم.
وأخيراً أقول للعدو الصهيوني إن اقتحام المخيمات والمدن واحتلاله أرض الإسلام هي نهايته فليعلم أن الشعب الفلسطيني والإسلامي سيخرجون جميعاً استشهاديون تحت راية الإسلام وأسأل الله أن يجمعني بكم في جنان النعيم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم
ابن الإسلام تلميذ القسام
ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام