مؤيد
01-16-2007, 10:54 PM
استطلاع : الحركة الإسلامية في فلسطين48 تحصد اكبر نسبة تأييد
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/13957.imgcache.jpg
فلسطين الآن:
اظهر استطلاع للرأي أن 23% من العرب في البلاد يعتبرون الحركة الإسلامية (بشقيها) الأكثر تمثيلا لمصالحهم، ويرى 10% أن حركة أبناء البلد هي ممثلة مصالحهم، مقابل 25.3% تحظى بها الأحزاب العربية في الكنيست مجتمعة، أما لجنة المتابعة فحصلت على 8% و4.5% للأحزاب الإسرائيلية، فيما يرى 23.6% أنه لا يوجد أي واحد من هذه الأحزاب والأجسام يمثل مصالحهم. ويوافق 68% من العرب على إقامة جسم تمثيلي منتخب للعرب في البلاد، فيما يؤيّد 86% منهم عودة اللاجئين إلى قراهم التي هجّروا منها عام 1948، ويرى 88% أن على المسلمين إدارة شؤون الوقف الإسلامي.
وبحسب الاستطلاع والذي وصل "فلسطين الآن" نسخة منه الذي أجراه مركز "يافا" الذي يديره الأستاذ عامر أطرش لصالح برنامج ادفاور للتعاون العربي اليهودي في مركز ديان في جامعة تل-أبيب فإن 9.4% يؤيّدون إقامة دولة ثنائية القومية، ويؤيّد 25.5% إقامة دولة يهودية ديمقراطية تضمن المساواة والحقوق الكاملة لمواطنيها، فيما يؤيّد 13.9% "دولة يهودية وديمقراطية كما هي الآن"، ويؤيّد 38.7% ما يعرف بـ "دولة لكل مواطنيها".
ويشعر 75% من المستطلعين بتمييز في المجال القومي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي، ويرى 16.3% أن النضال من أجل المساواة يجب أن يكون بوسائل قانونية، ويرى 14.6% أن ذلك يكون عبر الكنيست و 7.3% عبر المحكمة العليا. وأكّد 60% من المستطلعين أنهم سيصوتون لو جرت الانتخابات للكنيست، وفي حالة جرت الانتخابات اليوم فإنّ 16.2% سيصوّتون للقائمة العربية الموحدة، و 15.6 % للجبهة، و14.8% للتجمّع، و 7،7% لحزب العمل، و 3.2% لميرتس، و 2.4 لكاديما.
وعقب النائب عن الحركة الإسلامية، الشيخ عباس زكور، من القائمة العربية الموحدة، على نتائج الاستطلاع قائلا: "شرف عظيم لنا في الحركة الإسلامية وفي القائمة الموحدة أن نكسب ثقة الناس وتأييدهم. هذا ثمرة جهود جبارة قامت بها الحركة الإسلامية لخدمة شعبنا الفلسطيني في الداخل، بدءا من المؤسس فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش، مرورا بقادة الحركة اليوم على اختلاف مواقعهم الدعوية والسياسية، ولا ننسى جهود النائب السابق عبد المالك دهامشة في المجال السياسي".
وأكد زكور أن هناك صحوة إسلامية في العالم العربي، تمتد آثارها أيضا إلى الداخل الفلسطيني، وهذه الصحوة الإسلامية ورجوع الناس إلى دينهم الحنيف بدأ يزداد بوتيرة بارزة، وكرد فعل طبيعي لتزايد الحملات العسكرية الأمريكية على المسلمين وعلى الحركات الإسلامية في العالم العربي".
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/13957.imgcache.jpg
فلسطين الآن:
اظهر استطلاع للرأي أن 23% من العرب في البلاد يعتبرون الحركة الإسلامية (بشقيها) الأكثر تمثيلا لمصالحهم، ويرى 10% أن حركة أبناء البلد هي ممثلة مصالحهم، مقابل 25.3% تحظى بها الأحزاب العربية في الكنيست مجتمعة، أما لجنة المتابعة فحصلت على 8% و4.5% للأحزاب الإسرائيلية، فيما يرى 23.6% أنه لا يوجد أي واحد من هذه الأحزاب والأجسام يمثل مصالحهم. ويوافق 68% من العرب على إقامة جسم تمثيلي منتخب للعرب في البلاد، فيما يؤيّد 86% منهم عودة اللاجئين إلى قراهم التي هجّروا منها عام 1948، ويرى 88% أن على المسلمين إدارة شؤون الوقف الإسلامي.
وبحسب الاستطلاع والذي وصل "فلسطين الآن" نسخة منه الذي أجراه مركز "يافا" الذي يديره الأستاذ عامر أطرش لصالح برنامج ادفاور للتعاون العربي اليهودي في مركز ديان في جامعة تل-أبيب فإن 9.4% يؤيّدون إقامة دولة ثنائية القومية، ويؤيّد 25.5% إقامة دولة يهودية ديمقراطية تضمن المساواة والحقوق الكاملة لمواطنيها، فيما يؤيّد 13.9% "دولة يهودية وديمقراطية كما هي الآن"، ويؤيّد 38.7% ما يعرف بـ "دولة لكل مواطنيها".
ويشعر 75% من المستطلعين بتمييز في المجال القومي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي، ويرى 16.3% أن النضال من أجل المساواة يجب أن يكون بوسائل قانونية، ويرى 14.6% أن ذلك يكون عبر الكنيست و 7.3% عبر المحكمة العليا. وأكّد 60% من المستطلعين أنهم سيصوتون لو جرت الانتخابات للكنيست، وفي حالة جرت الانتخابات اليوم فإنّ 16.2% سيصوّتون للقائمة العربية الموحدة، و 15.6 % للجبهة، و14.8% للتجمّع، و 7،7% لحزب العمل، و 3.2% لميرتس، و 2.4 لكاديما.
وعقب النائب عن الحركة الإسلامية، الشيخ عباس زكور، من القائمة العربية الموحدة، على نتائج الاستطلاع قائلا: "شرف عظيم لنا في الحركة الإسلامية وفي القائمة الموحدة أن نكسب ثقة الناس وتأييدهم. هذا ثمرة جهود جبارة قامت بها الحركة الإسلامية لخدمة شعبنا الفلسطيني في الداخل، بدءا من المؤسس فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش، مرورا بقادة الحركة اليوم على اختلاف مواقعهم الدعوية والسياسية، ولا ننسى جهود النائب السابق عبد المالك دهامشة في المجال السياسي".
وأكد زكور أن هناك صحوة إسلامية في العالم العربي، تمتد آثارها أيضا إلى الداخل الفلسطيني، وهذه الصحوة الإسلامية ورجوع الناس إلى دينهم الحنيف بدأ يزداد بوتيرة بارزة، وكرد فعل طبيعي لتزايد الحملات العسكرية الأمريكية على المسلمين وعلى الحركات الإسلامية في العالم العربي".