ياسر الكاسر
01-14-2007, 07:41 PM
كان يعتب كثيراً إذا تأخرنا كثيراً عن مقابلته، هذا القائد ابن الشعب وابن القضية. ياسر عرفات الأب والزعيم المحبوب، لقد أحبه حتى الذين إختلفوا معه، حتى اخواننا في الجبهات الوطنية وفي فصائل المنظمة، عندما سقطت طائرته جاءوا لنا في القدس في مقرنا مهنئين على سلامته يقولون يا اخوتنا في فتح نحن نختلف معكم في وجهات النظر أحياناً لكننا نتفق مائة بالمائة معكم على أبو عمار مثل القضية والقدس لا خلاف عليها ولا خلاف عليه.
أبو عمار زعيم الشعب رائد الوحدة الوطنية والملهم لحركة فتح، ياسر عرفات سر نجاح حركة فتح والإسم المعشوق لفتح، ما ان تختلف فتح وقياديوها وتياراتها وأجنحتها لأنني اعتبر فتح ليست بركة ضيقة أو جزيرة مقطوعة ومحاصرة في بحر، لكن فتح هي المحيط الهادر من أقصاه إلى أقصاه.
ياسر عرفات هو عطر المسك للحركة، وعندما تدخل إلى مقره أو مكتبه، وترى الكوفية بلباسه الخالي رمز الحرية والتحرير كان الكل فوراً ينسى الخلاف ويفكر الجميع بالإتفاق ولا يحتمل الأمر دقائق حتى يرجع بال الحبايب راضي ... أبو عمار الزعيم والقائد العظيم لشعبنا الذي ضحى بروحه من أجل فلسطين وقضية العودة والقدس.
أبو عمار الذي حوصر حتى الموت لم تهتز إرادته وقراراته ولن أنسى حصاره في المقاطعة، وليلة محاولة تفجير مقره، عندما وصلتني معلومة من بعض الصحفيين الأصدقاء ومن بعض من حوله. لقد كانت ليلة حاسمة في تاريخ الأخ القائد، وكانت ليلة حاسمة في تاريخ الصحافة والصحفيين الفلسطينيين وتاريخ شعبنا.
أبو عمار زعيم الشعب رائد الوحدة الوطنية والملهم لحركة فتح، ياسر عرفات سر نجاح حركة فتح والإسم المعشوق لفتح، ما ان تختلف فتح وقياديوها وتياراتها وأجنحتها لأنني اعتبر فتح ليست بركة ضيقة أو جزيرة مقطوعة ومحاصرة في بحر، لكن فتح هي المحيط الهادر من أقصاه إلى أقصاه.
ياسر عرفات هو عطر المسك للحركة، وعندما تدخل إلى مقره أو مكتبه، وترى الكوفية بلباسه الخالي رمز الحرية والتحرير كان الكل فوراً ينسى الخلاف ويفكر الجميع بالإتفاق ولا يحتمل الأمر دقائق حتى يرجع بال الحبايب راضي ... أبو عمار الزعيم والقائد العظيم لشعبنا الذي ضحى بروحه من أجل فلسطين وقضية العودة والقدس.
أبو عمار الذي حوصر حتى الموت لم تهتز إرادته وقراراته ولن أنسى حصاره في المقاطعة، وليلة محاولة تفجير مقره، عندما وصلتني معلومة من بعض الصحفيين الأصدقاء ومن بعض من حوله. لقد كانت ليلة حاسمة في تاريخ الأخ القائد، وكانت ليلة حاسمة في تاريخ الصحافة والصحفيين الفلسطينيين وتاريخ شعبنا.