مؤيد
01-14-2007, 01:00 PM
ليست المرة الأولى من جانب "رويترز"
"حماس" تنتقد بشدَّة تحريف "رويترز" وتحويرها لنص مقابلة مع مشعل
http://www.shabab.ps/vb/imagestore/2/13802.imgcache.jpg
وأوضحت الرسالة أنه «ورد في نص مقدمة رويترز: "قال خالد مشعل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الأربعاء إنَّ إسرائيل أمرٌ واقع، لكن حماس لن تنظر في الاعتراف الرسمي بإسرائيل إلا بعد قيام دولة فلسطينية. علماً أن الحديث عن "اعتراف رسمي بإسرائيل" من قبل حماس بعد قيام دولة فلسطينية لم يرد مطلقاً في حديث الأستاذ خالد مشعل، لا تلميحاً ولا تصريحاً، وهو أمرٌ يجافي الحقيقة التي أكدها مراراً وتكراراً خلال اللقاء بقوله نصاً: "أنا لا أتعامل مع هذا الأمر الواقع من منطلق الاعتراف أو الإقرار به". وكان ذلك رداً على سؤال استعمل مفردة " recognize " ومفردة " acknowledge ».
وأشارت إلى أن هذا النص المحرف تكرر بالنص الإنكليزي لرويترز:
» Hamas acknowledges the existence of Israel as reality but formal recognition will only be considered when a Palestinian state has been created, the movement's exiled leader Khaled Meshaal said on Wednesday «
وتابع المكتب الإعلامي في رسالته الاحتجاجية الموجهة لـ "رويترز" قائلاً: «كما أنكم جافيتكم الحقيقة بالقول على لسانه: " there will remain as state called Israel ، لأنه لم يقل هذه العبارة مطلقاً، بل إنه حينما وجهتم للأخ أبو الوليد السؤال التالي: "ألا يعني قبولكم بدولة على حدود الـ 67 وجود شيء أو دولة على بقية دولة فلسطين". ردّ قائلاً: "صحيح أنه بالنتيجة وبالأمر الواقع هذا يعني أن هناك كياناً أو دولة اسمها إسرائيل على بقية الأراضي الفلسطينية، هذا أمرٌ واقع وأنا لا أتعامل مع هذا الأمر الواقع من منطلق الاعتراف أو الإقرار به».
ومضى المكتب الإعلامي لـ "حماس" إلى القول: «لا شك أن ما قمت به في هذا الموضوع فيه تقوّل وتحريف لأقوال الأخ أبو الوليد لإعطائها إيحاءات خاطئة».
ولفتت الرسالة الانتباه إلى أنه ضمن الإجابات المنسوبة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس «قوله: المشكلة؛ أن الدولة الفلسطينية غير موجودة وأنا كفلسطيني معني أن أقبل بهذه الدولة". والذي قاله نصّاً هو "المشكلة أن الدولة الفلسطينية غير موجودة وأنا كفلسطيني معني أن أوجد هذه الدولة (أي الدولة الفلسطينية)».
وقال المكتب الإعلامي في رسالته لـ "رويترز" والتي تم إرسالها يوم الخميس الماضي أي في اليوم التالي للمقابلة: «إنكم نشرتم نص المقابلة كتجميع للأجوبة دون إيراد الأسئلة من طرفكم، وهو من شأنه إحداث بعض الالتباسات بسبب عدم ربط كل جواب بسؤاله المحدد»، مضيفاً أن «الوصف الذي استخدمتموه في نصكم باللغة العربية للأستاذ خالد مشعل بأنه "قيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس"، بهذا التعميم والتبسيط لا يليق أبداً بموقع الأستاذ أبو الوليد المعروف كرئيس للمكتب السياسي للحركة».
ليست المرة الأولى من جانب "رويترز"
يُذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تقوم بها وكالة "رويترز" بتحريف وتحوير المقابلات، وأيضاً تلفيق وفبركة الأخبار خاصة فيما يتعلق بحركة حماس، فقد نشرت هذه الوكالة في شهر نيسان (أبريل) من العام 2004، نقلاً عن الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قبل أيام من استشهاده استعداد حركة حماس للتخلي عن إستراتيجيتها بخصوص الحدود وأنها ترضى بإقامة دولة على حدود عام 1967 والاعتراف بالكيان الصهيوني.
وقد نفى الدكتور الرنتيسي ما جاء في خبر "رويترز" جملة وتفصيلاً، وأوضح في مقابلة أجراها معه موقع "كتائب الشهيد عز الدين القسّام" قائلاً: "لقد قمنا على الفور بتكذيب الخبر الملفق الذي نشرته وكالة أنباء رويترز، وبينَّا الحقيقة أمام الناس، ومن أراد التعرف على الموقف الثابت لحركة المقاومة الإسلامية حماس، فعليه الرجوع إلى ميثاقها، وهذا ما قلته لمراسلة رويترز، إلا أنها تعمدت تحريف أقوالي".
كما وجهت "حماس" انتقادات حادة لوكالة "رويترز" للأنباء في شهر حزيران (يونيو) الماضي، التي انفردت بنشر بيان منسوب زوراً للحركة تنعي فيه أبو مصعب الزرقاوي قائد تنظيم القاعدة في العراق الذي قتلته القوات الأمريكية.
وقالت مصادر مقربة من حركة "حماس" لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" حينها "إن تفرّد رويترز بهذا الخبر دون غيرها من وكالات الأنباء والفضائيات العاملة في غزة؛ يؤكد أنّ بيان النعي المنسوب لحماس هو بيان مدسوس أرسل لجهة مستعدة لأسباب معينة لبثه حتى ولو كان ذلك على حساب مصداقية الوكالة".
"حماس" تنتقد بشدَّة تحريف "رويترز" وتحويرها لنص مقابلة مع مشعل
http://www.shabab.ps/vb/imagestore/2/13802.imgcache.jpg
وأوضحت الرسالة أنه «ورد في نص مقدمة رويترز: "قال خالد مشعل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الأربعاء إنَّ إسرائيل أمرٌ واقع، لكن حماس لن تنظر في الاعتراف الرسمي بإسرائيل إلا بعد قيام دولة فلسطينية. علماً أن الحديث عن "اعتراف رسمي بإسرائيل" من قبل حماس بعد قيام دولة فلسطينية لم يرد مطلقاً في حديث الأستاذ خالد مشعل، لا تلميحاً ولا تصريحاً، وهو أمرٌ يجافي الحقيقة التي أكدها مراراً وتكراراً خلال اللقاء بقوله نصاً: "أنا لا أتعامل مع هذا الأمر الواقع من منطلق الاعتراف أو الإقرار به". وكان ذلك رداً على سؤال استعمل مفردة " recognize " ومفردة " acknowledge ».
وأشارت إلى أن هذا النص المحرف تكرر بالنص الإنكليزي لرويترز:
» Hamas acknowledges the existence of Israel as reality but formal recognition will only be considered when a Palestinian state has been created, the movement's exiled leader Khaled Meshaal said on Wednesday «
وتابع المكتب الإعلامي في رسالته الاحتجاجية الموجهة لـ "رويترز" قائلاً: «كما أنكم جافيتكم الحقيقة بالقول على لسانه: " there will remain as state called Israel ، لأنه لم يقل هذه العبارة مطلقاً، بل إنه حينما وجهتم للأخ أبو الوليد السؤال التالي: "ألا يعني قبولكم بدولة على حدود الـ 67 وجود شيء أو دولة على بقية دولة فلسطين". ردّ قائلاً: "صحيح أنه بالنتيجة وبالأمر الواقع هذا يعني أن هناك كياناً أو دولة اسمها إسرائيل على بقية الأراضي الفلسطينية، هذا أمرٌ واقع وأنا لا أتعامل مع هذا الأمر الواقع من منطلق الاعتراف أو الإقرار به».
ومضى المكتب الإعلامي لـ "حماس" إلى القول: «لا شك أن ما قمت به في هذا الموضوع فيه تقوّل وتحريف لأقوال الأخ أبو الوليد لإعطائها إيحاءات خاطئة».
ولفتت الرسالة الانتباه إلى أنه ضمن الإجابات المنسوبة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس «قوله: المشكلة؛ أن الدولة الفلسطينية غير موجودة وأنا كفلسطيني معني أن أقبل بهذه الدولة". والذي قاله نصّاً هو "المشكلة أن الدولة الفلسطينية غير موجودة وأنا كفلسطيني معني أن أوجد هذه الدولة (أي الدولة الفلسطينية)».
وقال المكتب الإعلامي في رسالته لـ "رويترز" والتي تم إرسالها يوم الخميس الماضي أي في اليوم التالي للمقابلة: «إنكم نشرتم نص المقابلة كتجميع للأجوبة دون إيراد الأسئلة من طرفكم، وهو من شأنه إحداث بعض الالتباسات بسبب عدم ربط كل جواب بسؤاله المحدد»، مضيفاً أن «الوصف الذي استخدمتموه في نصكم باللغة العربية للأستاذ خالد مشعل بأنه "قيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس"، بهذا التعميم والتبسيط لا يليق أبداً بموقع الأستاذ أبو الوليد المعروف كرئيس للمكتب السياسي للحركة».
ليست المرة الأولى من جانب "رويترز"
يُذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تقوم بها وكالة "رويترز" بتحريف وتحوير المقابلات، وأيضاً تلفيق وفبركة الأخبار خاصة فيما يتعلق بحركة حماس، فقد نشرت هذه الوكالة في شهر نيسان (أبريل) من العام 2004، نقلاً عن الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قبل أيام من استشهاده استعداد حركة حماس للتخلي عن إستراتيجيتها بخصوص الحدود وأنها ترضى بإقامة دولة على حدود عام 1967 والاعتراف بالكيان الصهيوني.
وقد نفى الدكتور الرنتيسي ما جاء في خبر "رويترز" جملة وتفصيلاً، وأوضح في مقابلة أجراها معه موقع "كتائب الشهيد عز الدين القسّام" قائلاً: "لقد قمنا على الفور بتكذيب الخبر الملفق الذي نشرته وكالة أنباء رويترز، وبينَّا الحقيقة أمام الناس، ومن أراد التعرف على الموقف الثابت لحركة المقاومة الإسلامية حماس، فعليه الرجوع إلى ميثاقها، وهذا ما قلته لمراسلة رويترز، إلا أنها تعمدت تحريف أقوالي".
كما وجهت "حماس" انتقادات حادة لوكالة "رويترز" للأنباء في شهر حزيران (يونيو) الماضي، التي انفردت بنشر بيان منسوب زوراً للحركة تنعي فيه أبو مصعب الزرقاوي قائد تنظيم القاعدة في العراق الذي قتلته القوات الأمريكية.
وقالت مصادر مقربة من حركة "حماس" لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" حينها "إن تفرّد رويترز بهذا الخبر دون غيرها من وكالات الأنباء والفضائيات العاملة في غزة؛ يؤكد أنّ بيان النعي المنسوب لحماس هو بيان مدسوس أرسل لجهة مستعدة لأسباب معينة لبثه حتى ولو كان ذلك على حساب مصداقية الوكالة".