سالي بنت فلسطين
01-12-2007, 08:15 PM
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تنظم مسيرة جماهيرية في مدينة غزة تنديداً بقيام التيار الانقلابي بإفشال صفقة تبادل الأسرى، وتؤكد أنها ستحرر الأسرى وهي على سدة الحكم من خلال استراتيجتها بأسر الجنود..
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/13626.imgcache.jpg
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسيرة جماهيرة حاشدة، في مدينة غزة، الجمعة 12-1-2007، تنديداًَ بدور بعض الجهات الفلسطينية التي وصفتها "بالمشبوهة" في افشال صفقة تبادل الأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير "جلعاد شاليط".
وانطلقت المسيرة التي شارك فيها عشرات الآلاف من أنصار ومؤيدي حركة حماس من جميع مناطق ومساجد المدينة، حيث تجمعت في ميدان فلسطين، وسط أصوات منددة بدور ..........
وقد دعا المشاركون في المسيرة ومن بينهم أهالي الأسرى الوقوف في وجه من وصفتهم بـ"التيار الانقلابي"، ورفعت شعارات منها " لا للدور المشبوه في صفقة تبادل الأسرى " و " ليس من حق أحد أن يعطل اطلاق سراح أسرانا الأبطال ".
يذكر أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وألوية الناصر صلاح الدين، وجيش الإسلام، قد تمكنوا في الخامس والعشرين يونيو 2006 من أسر جندي إسرائيلي وقتل اثنين آخرين في عملية نوعية أطلقت عليها "الوهم المتبدد" جنوب قطاع غزة.
وفي كلمة، أمام المشاركين الذين استقروا في ساحة المجلس التشريعي، ألقى مشير المصري النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي، كلمةً أكد خلالها أن حركته ستسعى لتحرير الأسرى الفلسطينيين وهي على سدة الحكم وذلك وفقاً لاستراتيجيها التي انتهجتها بأسر الجنود لتبادل الأسرى، والتي جمعت فيها بين السياسة والمقاومة.
السياسة والمقاومة
وقال: يوم أن قامت الحكومة لتترجم الشعار للجمع بين السياسة والمقاومة، خلقت استراتجية جديدة لأسر الجنود للتبادل مع أسرى، ولكن ذلك لم يرق للانقلابيين.. كيف لا، وهم من مارس التنسيق الأمني مع العدو الإسرائيلي".
وأضاف النائب المصري أن حماس جاءت لتقول إن أسر الجنود هي الإستراتيجية الجديدة للإفراج عن أسرانا بعد فشل مفاوضات مع الاحتلال دامت 12 عاماً في تحرير الأسرى.
وفي السياق ذاته، ندد المصري بـ"الفئة الانقلابية" لإفشالها صفقة تبادل الأسرى، قائلاً:" لم تكتف هذه الفئة الانقلابية المشبوهة في الوقوف أمام صفقة تبادل الأسرى ومحاولة افشال الحكومة والاحداث المسببة بالفوضى المبرمجة ولم يكتفوا بالتساوق مع الأهداف الإسرائيلية والأمريكية ولكن هذه المرة لجأت لوضع أيديها بأيدي الصهاينة بشكل صريح".
وتابع " غير أننا نقول لهم لا تحلموا أيها الانقلابيون وأيها الصهيانية فسيبقى شاليط في أيدي فصائل المقاومة وكتائب القسام".
إظهار الحقائق
وفي رسالة "لهذه الفئة" قال المصري: "أيها الانقلابيون، أيها الفئة الحاقدة والمتمردة على الشعب الفلسطيني، نقول لكم إن هذا العدو الذي رفض التفاوض مع حماس على أسيره شاليط ها هو في نهاية المطاف أرسل رسله لماطبتها بافراج عن جنديه بالشروط التي وضعتها"، وأضاف " قسما بالله أننا لن نطأطئ رؤوسنا إلا لله تعالى".
ولاقت كلمات النائب المصري هتافات حماسية وتصفيق من قبل المشاركين في المسيرة، وطالبوا بلفظ التيار الانقلابي .
وفي جو من الغضب والهتافات التي زلزلة ساحة الساحة المجلس التشريعي، تابع المصري كلمته قائلاً: هؤلاء الذين لم يرق لهم النجاحات الفلسطينية في الجهاد والمقاومة الذي أجبر العدو على الاندحار من غزة التي فشلت في تحقيقها بالمفاوضات".
وأوضح أنه " بعد أن شارفت الصفقة على الانتهاء واستنفذ العدو خياراته العسكرية، وقالت حماس كلمتها بأن الافراج عن شاليط يجب أن يكون بالمعايير والشروط التي وضعتها، ثم أعلن رئيس وزراء الاحتلال ايهود اولمرت في خطاب رسمي أنه على استعداد للافراج عن أسرى أصحاب محكوميات عالية .
وقال القيادي بحماس: لقد تبع دحلان بأن يكشف عن مكان شاليط، لكن نقول له وللانقلابيين قسما إن رؤية النجوم في وسط النهار أقرب لكم من رؤية شاليط".
وأضاف نحن نكشف الحقائق لشعبنا وامتنا بأن هذه الصفقة أفشلت من قبل الانقلابيين بسبب المصالح الشخصية والمناصب التي افتقدتها ولو على حساب شعبنا وشهدائنا ووحدتنا، مؤكداً أننا سنمضي مدافعين عن أرضنا وكرامتنا وشهدائنا وأسرانا".
إستراتيجية حماس
وتابع " لكن عزائنا أن من لم يؤمن بالمقاومة طريقاً سهل أن يفعل ذلك، ومن زج المقاوميين بسجون الأمن الوقائي والذي يقدم على هذه الافعال الشنيعة والغريبة ومن وضع يده مع موفاز ونسق مع الصهاينة أمنياً ليس غريباً عليه أن يفسد صفقة الأسرى، ولكن الغريب أن يقف شعبنا صامتاً ".
ودعا الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية أن تضع الحقائق كاملة أمام شعبنا عن الذين يقفون ضد مصالحه وقال:" آن الآوان أن تكشف الحقاق وتوضع النقاط على الحروف وأن يكون لها الكلمة القوية لأن أمثال هؤلاء (الانقلابيون) لا يستحقوا أن يعشوا بين شعبنا وأن مقامهم العيش بين الصهاينة ".
وأكد أن حركة حماس ستتقى متمسكة باستراتجيتها وخياراتها ولن تتراجع على الرغم من المؤامرات الداخلية والمنهج المبرمج الذي يقوده الانقلابيون الذين يريدون أن يدخلوا شبعنا في حرب أهلية، ودعا "العقلاء والشرفاء" في حركة فتح بأن يضعوا حدا للتيار الانقلابي الذي يتساوق مع الأهداف الإسرائيلية والأمريكية.
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/13626.imgcache.jpg
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسيرة جماهيرة حاشدة، في مدينة غزة، الجمعة 12-1-2007، تنديداًَ بدور بعض الجهات الفلسطينية التي وصفتها "بالمشبوهة" في افشال صفقة تبادل الأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير "جلعاد شاليط".
وانطلقت المسيرة التي شارك فيها عشرات الآلاف من أنصار ومؤيدي حركة حماس من جميع مناطق ومساجد المدينة، حيث تجمعت في ميدان فلسطين، وسط أصوات منددة بدور ..........
وقد دعا المشاركون في المسيرة ومن بينهم أهالي الأسرى الوقوف في وجه من وصفتهم بـ"التيار الانقلابي"، ورفعت شعارات منها " لا للدور المشبوه في صفقة تبادل الأسرى " و " ليس من حق أحد أن يعطل اطلاق سراح أسرانا الأبطال ".
يذكر أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وألوية الناصر صلاح الدين، وجيش الإسلام، قد تمكنوا في الخامس والعشرين يونيو 2006 من أسر جندي إسرائيلي وقتل اثنين آخرين في عملية نوعية أطلقت عليها "الوهم المتبدد" جنوب قطاع غزة.
وفي كلمة، أمام المشاركين الذين استقروا في ساحة المجلس التشريعي، ألقى مشير المصري النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي، كلمةً أكد خلالها أن حركته ستسعى لتحرير الأسرى الفلسطينيين وهي على سدة الحكم وذلك وفقاً لاستراتيجيها التي انتهجتها بأسر الجنود لتبادل الأسرى، والتي جمعت فيها بين السياسة والمقاومة.
السياسة والمقاومة
وقال: يوم أن قامت الحكومة لتترجم الشعار للجمع بين السياسة والمقاومة، خلقت استراتجية جديدة لأسر الجنود للتبادل مع أسرى، ولكن ذلك لم يرق للانقلابيين.. كيف لا، وهم من مارس التنسيق الأمني مع العدو الإسرائيلي".
وأضاف النائب المصري أن حماس جاءت لتقول إن أسر الجنود هي الإستراتيجية الجديدة للإفراج عن أسرانا بعد فشل مفاوضات مع الاحتلال دامت 12 عاماً في تحرير الأسرى.
وفي السياق ذاته، ندد المصري بـ"الفئة الانقلابية" لإفشالها صفقة تبادل الأسرى، قائلاً:" لم تكتف هذه الفئة الانقلابية المشبوهة في الوقوف أمام صفقة تبادل الأسرى ومحاولة افشال الحكومة والاحداث المسببة بالفوضى المبرمجة ولم يكتفوا بالتساوق مع الأهداف الإسرائيلية والأمريكية ولكن هذه المرة لجأت لوضع أيديها بأيدي الصهاينة بشكل صريح".
وتابع " غير أننا نقول لهم لا تحلموا أيها الانقلابيون وأيها الصهيانية فسيبقى شاليط في أيدي فصائل المقاومة وكتائب القسام".
إظهار الحقائق
وفي رسالة "لهذه الفئة" قال المصري: "أيها الانقلابيون، أيها الفئة الحاقدة والمتمردة على الشعب الفلسطيني، نقول لكم إن هذا العدو الذي رفض التفاوض مع حماس على أسيره شاليط ها هو في نهاية المطاف أرسل رسله لماطبتها بافراج عن جنديه بالشروط التي وضعتها"، وأضاف " قسما بالله أننا لن نطأطئ رؤوسنا إلا لله تعالى".
ولاقت كلمات النائب المصري هتافات حماسية وتصفيق من قبل المشاركين في المسيرة، وطالبوا بلفظ التيار الانقلابي .
وفي جو من الغضب والهتافات التي زلزلة ساحة الساحة المجلس التشريعي، تابع المصري كلمته قائلاً: هؤلاء الذين لم يرق لهم النجاحات الفلسطينية في الجهاد والمقاومة الذي أجبر العدو على الاندحار من غزة التي فشلت في تحقيقها بالمفاوضات".
وأوضح أنه " بعد أن شارفت الصفقة على الانتهاء واستنفذ العدو خياراته العسكرية، وقالت حماس كلمتها بأن الافراج عن شاليط يجب أن يكون بالمعايير والشروط التي وضعتها، ثم أعلن رئيس وزراء الاحتلال ايهود اولمرت في خطاب رسمي أنه على استعداد للافراج عن أسرى أصحاب محكوميات عالية .
وقال القيادي بحماس: لقد تبع دحلان بأن يكشف عن مكان شاليط، لكن نقول له وللانقلابيين قسما إن رؤية النجوم في وسط النهار أقرب لكم من رؤية شاليط".
وأضاف نحن نكشف الحقائق لشعبنا وامتنا بأن هذه الصفقة أفشلت من قبل الانقلابيين بسبب المصالح الشخصية والمناصب التي افتقدتها ولو على حساب شعبنا وشهدائنا ووحدتنا، مؤكداً أننا سنمضي مدافعين عن أرضنا وكرامتنا وشهدائنا وأسرانا".
إستراتيجية حماس
وتابع " لكن عزائنا أن من لم يؤمن بالمقاومة طريقاً سهل أن يفعل ذلك، ومن زج المقاوميين بسجون الأمن الوقائي والذي يقدم على هذه الافعال الشنيعة والغريبة ومن وضع يده مع موفاز ونسق مع الصهاينة أمنياً ليس غريباً عليه أن يفسد صفقة الأسرى، ولكن الغريب أن يقف شعبنا صامتاً ".
ودعا الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية أن تضع الحقائق كاملة أمام شعبنا عن الذين يقفون ضد مصالحه وقال:" آن الآوان أن تكشف الحقاق وتوضع النقاط على الحروف وأن يكون لها الكلمة القوية لأن أمثال هؤلاء (الانقلابيون) لا يستحقوا أن يعشوا بين شعبنا وأن مقامهم العيش بين الصهاينة ".
وأكد أن حركة حماس ستتقى متمسكة باستراتجيتها وخياراتها ولن تتراجع على الرغم من المؤامرات الداخلية والمنهج المبرمج الذي يقوده الانقلابيون الذين يريدون أن يدخلوا شبعنا في حرب أهلية، ودعا "العقلاء والشرفاء" في حركة فتح بأن يضعوا حدا للتيار الانقلابي الذي يتساوق مع الأهداف الإسرائيلية والأمريكية.