aBo SaLeeM
01-11-2007, 03:15 PM
http://rooosana.ps/uploading/49e6b37811.gif
وصل مئات الاف من المحتفلين بالذكرى الثانية والأربعين لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' منذ ساعات الصباح المبكر إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية بمقر المقاطعة ، وسط المدينة ،، وكانت اولى كلمات مهرجان الانطلاقة فالنهتف جميعا (فلتكن فتح منبر لتعزيز الوحدة الوطنية ) .
وفور وصول الرئيس ابو مازن وضع الكليل من الزهور على ضريح الشهيد القائد ياسر عرفات (ابو عمار) .
هذا وبدأت فعاليات احتفال انطلاق الثورة الفلسطينية وانطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيي فتح بتلاة ايات عطرة من الذكر الحكيم تلاها احد الاخوة المشاركين .
ومن ثم بدا بعزف السلام الوطني الفلسطيني ووقف الجميع .
وبحضور العديد من الشخصيات القيادية والسياسية والدينية .
ومن جهتة اكد احمد الطيبي في كلمة له في المهرجان ان الرئيس ابو عمار صاحب الكوفيه لم يمت وبعث له بسلام خاص .
ووجه التحية من اراضي فلسطين المحتلة عام48 لكل فتحاوي في بقاع الارض.
واشاد بحركة فتح لحركة ثورية نضالة ، وبدأ بالهتاف 'يا اصفر يا احلى لون من رفح وغزة حتى الجلزون ' .
واستنكر الطيبي تصويب البندقية الى صدر ابناء الشعب الواحد ، وناشد الفلسطينين للتوحد ، باعتبارها صمام الامان وتسائل ما ذنب من قتلوا بايدي فلسطيني فما ذنب الاطفال الثلاثة .
كما حمل تحية خاصة من الاسير مروان البرغوثي الى الفتحاويون بانطلاقة الثورة الفلسطينية .
ومن جانبة فقد القا حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني القى كلمة القوى الوطنية والاسلامية ، وحيى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي جسدت انطلاق الثورة الفلسطينية بمناسبة انطلاقتها ال42 واكد ان فتح دفعت ثمن باهظ وكبير في النضال من اجل الثورة ، كما ابرق بالتحية الى ارواح الشهداء وخص التحية للاسرى الابطال ، كما بين عميرة ان هناك احداث داخلية تسئ كل يوم الى نضالات شعبنا ، وطالب القوى الوطنية الى ازالة جميع مظاهر التوتر والاستنفار وحل القوة التنفيذية ودمجها في صفوف قوى الامن الفلسطينية .
وفي كلمته هنأ رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ابو مازن الشعب الفلسطيني بانطلاقة الثورة الفلسطينية ال 42 .
واضاف اقول للرئيس ابوعمار نم قرير العين انا على دربك سائرون ، واضاف ان اطلاق النار في الاحتفالات مرفوض كما ان اطلاق النار على الاخ والشقيق وابن العم وابن الدم مرفوض .
اضاف اننا اليوم نستذكر قائمة طويلة من الشهداء سقطوا باسم الثورة الفلسطينية وبدأ بذكر سلسلة من شهداء اللجنة المركزية وقيادات الثورة الفلسطينية وعلى راسهم الشهيد سيد الشهداء ابو عمار ، واستذكر قائمة من شهداء التنظيمات الفلسطينية الاخرى .
واضاف ان كثير من الفلسطينين يتذكرون ان فتح بانطلاقتها اتهت بالعملة والخيانة وقاتلونا في كل المواقع لكن هذه الثورة بعزم شبابها ستستمر لتحقيق الحلم الفلسطيني . وبين انه منذ الانطلاقة الى يومنا هذا امنا بمبادئ ولن نتخلى عنها وسنبقى على عهد الوحدة الوطنية والتعددية والكل من اجل الوطن ولا احد خائن لا احد عميل لا احد مجرم لا احد كافر .
وبين ان من حق فتح ان تفخر وان يفخر كل عضو فيها لانها كانت اول الرصاص واول الحجارة وانها حافظت على الوحدة الوطنية وقادت منظمة التحرير الفلسطيني الممثل الشرعي والوحيد فنحن لا نقبل الاقصاء ولا نقبل الفئوية .
واضاف ان الاولوية هي شعارنا ان الدم الفلسطيني خط احمر لن نسمح بتجاوزه ولغة الحوار هي اللغة الوحيدة التي نشات بيننا ، وبين ان الجميع يعرف ان الاحتلال الاسرائيلي قام باعتداءات وحشية نذكر منها جنين وبيت حانون ورام الله .
وشدد على رفضة لقتل الابرياء ، ونه الى انه وفي نفس الوقت الذي نتحدث فيه عن الاحتلال يجب ان نتحدث عن الفتان الامني فان لم يكون لنا سلطة احدة وسلاح واحد فلن تقوم لنا قائمة .
وبين ان الاعتداءات الاخيرة يجب ان لا تتكرر ويجب ان نرفع صوتنا ونمنع الاعمال التي تعرض اهلنا للاعداءات الا مسؤولة .
وتطرق الرئيس الى الحاصر الاسرائيي على الشعب الفلسطيني ، فرغم اجراء الانتخابات بصورة شرعية الا ان هناك من يرفضها .
واضاف لقد اجرينا منذ 6 اشهر حوارات وطنية لاجراء حكومة و حدة وطنية على اساس وثيقة الوفاق الوطني بعيدة عن المحاصصة والحزبية والفئوية ، وبين انه عندما لاحظنا ان الابواب جميعها مغلقة والبديل هو الحرب الاهلية فقلنا انه يجب ان نذهب لانتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية ولم اقل انتخابات تشريعية فقط ،الا انه كان الرد بالعنف والرصاص ، وكان الحكم في ذلك هو القضاء الفلسطيني ، فمن لا يريد الانتخابات فليذهب للقضاء ونحن سنقبل بقرار القضاء ، ولا يجوز بالغوغائية ان نقبل او نرفض فالمجتمع الدولي يرفض مثل ردود هذه الافعال .
واضاف انه نرى انه لزام علينا في هذه الايام لنذكر بالثوابت الفلسطينية .
وبعث بالتحية الى الاشقاء الفلسطينين في العراق الشقيق الى الذين يقتلون بدون اي ذنب وبين انه توجه الى جلال طالباني ليوقف هذه المجازر بحق الفلسطينيين .
واكد الرئيس خلال كلمته على ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وبين ان المنظمة اذا احتاجت الى تفعيل او ان هناك شخص لم يدخلها فهذا لا يعني ان المنظمة غير شرعية وفقدت شرعيتها فهذا مرفوض ، وجدد الرئيس دعوته الى من لم يدخلها الى الانضمام لها .
واضاف الرئيس خلال كلمته اننا مع السلام ، السلام العادل ونقول للعالم وان الشعب الفلسطيني اثبت خلال تضحياته انه غير قابل للهزيمة .
واضاف اننا نريد سلام من اجل ابنائنا وابنائهم نريد سلام متساوي قائم على العدل والانصاف وبين ان اليد الفلسطينية ممدودة وعلى المجتمع ان يتوقف عن الكيل بمكيالين .
وختم كلمته بشعار رددة النصف مليون فتحاوي من خلفة (عاشت فتح حامية الحلم الفلسطيني وعاشت فلسطين حرة عربية والمجد للشهداء والحرية للاسرى ، وسنرفع راية فلسطين فوق ماذن وكنائس القدس عاصمة فلسطين الابدية )
وصل مئات الاف من المحتفلين بالذكرى الثانية والأربعين لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' منذ ساعات الصباح المبكر إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية بمقر المقاطعة ، وسط المدينة ،، وكانت اولى كلمات مهرجان الانطلاقة فالنهتف جميعا (فلتكن فتح منبر لتعزيز الوحدة الوطنية ) .
وفور وصول الرئيس ابو مازن وضع الكليل من الزهور على ضريح الشهيد القائد ياسر عرفات (ابو عمار) .
هذا وبدأت فعاليات احتفال انطلاق الثورة الفلسطينية وانطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيي فتح بتلاة ايات عطرة من الذكر الحكيم تلاها احد الاخوة المشاركين .
ومن ثم بدا بعزف السلام الوطني الفلسطيني ووقف الجميع .
وبحضور العديد من الشخصيات القيادية والسياسية والدينية .
ومن جهتة اكد احمد الطيبي في كلمة له في المهرجان ان الرئيس ابو عمار صاحب الكوفيه لم يمت وبعث له بسلام خاص .
ووجه التحية من اراضي فلسطين المحتلة عام48 لكل فتحاوي في بقاع الارض.
واشاد بحركة فتح لحركة ثورية نضالة ، وبدأ بالهتاف 'يا اصفر يا احلى لون من رفح وغزة حتى الجلزون ' .
واستنكر الطيبي تصويب البندقية الى صدر ابناء الشعب الواحد ، وناشد الفلسطينين للتوحد ، باعتبارها صمام الامان وتسائل ما ذنب من قتلوا بايدي فلسطيني فما ذنب الاطفال الثلاثة .
كما حمل تحية خاصة من الاسير مروان البرغوثي الى الفتحاويون بانطلاقة الثورة الفلسطينية .
ومن جانبة فقد القا حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني القى كلمة القوى الوطنية والاسلامية ، وحيى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي جسدت انطلاق الثورة الفلسطينية بمناسبة انطلاقتها ال42 واكد ان فتح دفعت ثمن باهظ وكبير في النضال من اجل الثورة ، كما ابرق بالتحية الى ارواح الشهداء وخص التحية للاسرى الابطال ، كما بين عميرة ان هناك احداث داخلية تسئ كل يوم الى نضالات شعبنا ، وطالب القوى الوطنية الى ازالة جميع مظاهر التوتر والاستنفار وحل القوة التنفيذية ودمجها في صفوف قوى الامن الفلسطينية .
وفي كلمته هنأ رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ابو مازن الشعب الفلسطيني بانطلاقة الثورة الفلسطينية ال 42 .
واضاف اقول للرئيس ابوعمار نم قرير العين انا على دربك سائرون ، واضاف ان اطلاق النار في الاحتفالات مرفوض كما ان اطلاق النار على الاخ والشقيق وابن العم وابن الدم مرفوض .
اضاف اننا اليوم نستذكر قائمة طويلة من الشهداء سقطوا باسم الثورة الفلسطينية وبدأ بذكر سلسلة من شهداء اللجنة المركزية وقيادات الثورة الفلسطينية وعلى راسهم الشهيد سيد الشهداء ابو عمار ، واستذكر قائمة من شهداء التنظيمات الفلسطينية الاخرى .
واضاف ان كثير من الفلسطينين يتذكرون ان فتح بانطلاقتها اتهت بالعملة والخيانة وقاتلونا في كل المواقع لكن هذه الثورة بعزم شبابها ستستمر لتحقيق الحلم الفلسطيني . وبين انه منذ الانطلاقة الى يومنا هذا امنا بمبادئ ولن نتخلى عنها وسنبقى على عهد الوحدة الوطنية والتعددية والكل من اجل الوطن ولا احد خائن لا احد عميل لا احد مجرم لا احد كافر .
وبين ان من حق فتح ان تفخر وان يفخر كل عضو فيها لانها كانت اول الرصاص واول الحجارة وانها حافظت على الوحدة الوطنية وقادت منظمة التحرير الفلسطيني الممثل الشرعي والوحيد فنحن لا نقبل الاقصاء ولا نقبل الفئوية .
واضاف ان الاولوية هي شعارنا ان الدم الفلسطيني خط احمر لن نسمح بتجاوزه ولغة الحوار هي اللغة الوحيدة التي نشات بيننا ، وبين ان الجميع يعرف ان الاحتلال الاسرائيلي قام باعتداءات وحشية نذكر منها جنين وبيت حانون ورام الله .
وشدد على رفضة لقتل الابرياء ، ونه الى انه وفي نفس الوقت الذي نتحدث فيه عن الاحتلال يجب ان نتحدث عن الفتان الامني فان لم يكون لنا سلطة احدة وسلاح واحد فلن تقوم لنا قائمة .
وبين ان الاعتداءات الاخيرة يجب ان لا تتكرر ويجب ان نرفع صوتنا ونمنع الاعمال التي تعرض اهلنا للاعداءات الا مسؤولة .
وتطرق الرئيس الى الحاصر الاسرائيي على الشعب الفلسطيني ، فرغم اجراء الانتخابات بصورة شرعية الا ان هناك من يرفضها .
واضاف لقد اجرينا منذ 6 اشهر حوارات وطنية لاجراء حكومة و حدة وطنية على اساس وثيقة الوفاق الوطني بعيدة عن المحاصصة والحزبية والفئوية ، وبين انه عندما لاحظنا ان الابواب جميعها مغلقة والبديل هو الحرب الاهلية فقلنا انه يجب ان نذهب لانتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية ولم اقل انتخابات تشريعية فقط ،الا انه كان الرد بالعنف والرصاص ، وكان الحكم في ذلك هو القضاء الفلسطيني ، فمن لا يريد الانتخابات فليذهب للقضاء ونحن سنقبل بقرار القضاء ، ولا يجوز بالغوغائية ان نقبل او نرفض فالمجتمع الدولي يرفض مثل ردود هذه الافعال .
واضاف انه نرى انه لزام علينا في هذه الايام لنذكر بالثوابت الفلسطينية .
وبعث بالتحية الى الاشقاء الفلسطينين في العراق الشقيق الى الذين يقتلون بدون اي ذنب وبين انه توجه الى جلال طالباني ليوقف هذه المجازر بحق الفلسطينيين .
واكد الرئيس خلال كلمته على ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وبين ان المنظمة اذا احتاجت الى تفعيل او ان هناك شخص لم يدخلها فهذا لا يعني ان المنظمة غير شرعية وفقدت شرعيتها فهذا مرفوض ، وجدد الرئيس دعوته الى من لم يدخلها الى الانضمام لها .
واضاف الرئيس خلال كلمته اننا مع السلام ، السلام العادل ونقول للعالم وان الشعب الفلسطيني اثبت خلال تضحياته انه غير قابل للهزيمة .
واضاف اننا نريد سلام من اجل ابنائنا وابنائهم نريد سلام متساوي قائم على العدل والانصاف وبين ان اليد الفلسطينية ممدودة وعلى المجتمع ان يتوقف عن الكيل بمكيالين .
وختم كلمته بشعار رددة النصف مليون فتحاوي من خلفة (عاشت فتح حامية الحلم الفلسطيني وعاشت فلسطين حرة عربية والمجد للشهداء والحرية للاسرى ، وسنرفع راية فلسطين فوق ماذن وكنائس القدس عاصمة فلسطين الابدية )