سالي بنت فلسطين
01-08-2007, 10:01 PM
حركة المقاومة الإسلامية حماس تؤكد أن وثيقة الوفاق الوطني ستظل الوثيقة الأكثر أهمية في هذا التاريخ من أجل الوحدة, وتشدد على أنها لن "تسمح للانقلابيين أن يجروا شعبنا إلى أتون حرب أهلية...
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/12831.imgcache.jpg
غزة- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أنها لن تسمح "للانقلابيين أن يجروا شعبنا إلى أتون حرب أهلية", متوعدة بأن تظل بـ"المرصاد للانقلابيين ولمؤامراتهم حتى يكون مصيرهم كمصير أنطوان لحد"، موجهة في ذات الوقت الدعوة إلى "الإخوة في حركة فتح إلى أن يتداركوا الأمور وأن يقفوا أمام مسئولياتهم, وأن يحددوا وجهتهم, وأن ينحازوا إلى خيار شعبهم, وأن ينبذوا المارقين الانقلابيين الذين صعدوا على دمائهم في لحظة غيبوبة سياسية لابد وأن تنتهي".
وقالت في بيان تلاه الناطق باسمها فوزي برهوم خلال مؤتمر صحفي بغزة، شارك فيه الدكتور إسماعيل رضوان الناطق باسم الحركة، مساء الاثنين 8-1-2007: نؤكد على أننا لن نفقد البوصلة ولن نتراجع عن ثوابتنا, ولن نسمح للانقلابيين أن يمروا على دماء شعبنا, كما لن نسمح للعدو الصهيوني المجرم أن يُركعنا ".
وطالبت حركة حماس "كل الشرفاء وكل العقلاء وكل الحريصين على مصلحة شعبنا بأن يتنبهوا إلى هؤلاء الباحثين عن النجومية والمال الذين يقودون الشعب الفلسطيني نحو الهاوية, وأن يضعوا حداً لغوغائيتهم, وأن يكونوا عونا للحق عليهم كما عودونا دائما في مواجهة الاحتلال وسماسرته وأعوانه"، وذلك في إشارة لمن تسميهم "الانقلابيين".
وأضافت " نوجه الدعوة إلى الإخوة في حركة فتح إلى أن يتداركوا الأمور وأن يقفوا أمام مسئولياتهم, وأن يحددوا وجهتهم, وأن ينحازوا إلى خيار شعبهم, وأن ينبذوا المارقين الانقلابيين الذين صعدوا على دمائهم في لحظة غيبوبة سياسية لابد وأن تنتهي, ونمد أيدينا إليهم وإلى كل أبناء شعبنا من أجل التوحد على برنامج وطني بعيداً عن الاملاءات الصهيو أمريكية بعيداً عن الانقلابيين والمفسدين".
وأكدت حركة حماس أن وثيقة الوفاق الوطني التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني بكل ألوان طيفه السياسي ستظل الوثيقة الأكثر أهمية في هذا التاريخ من أجل الوحدة, ولا يجوز الكلام بها أو إخضاعها لمزاجات الاحتلال أو الأمريكان, وهي الكفيلة بأن تكون المنطلق لتحقيق الانسجام والشراكة السياسية الكاملة.
تقاطع مصالح
وقالت أيضا: إن ما يحدث اليوم على أرض فلسطين من عدوان صهيوني مستمر، ومن حصار اقتصادي وسياسي غير مسبوق، ومن مناكفات ومؤامرات داخلية ضد حركة حماس وضد الحكومة التي تتزعمها وضد المجلس التشريعي الذي حصلت فيه على الأغلبية، ما هو إلا جزء من الرغبة الجامحة في سحق هذا التيار الوطني الإسلامي الذي حظي باحترام الجماهير ونال ثقتهم عبر صندوق الاقتراع ".
وأوضحت حركة حماس أن "تقاطع المصالح بين العدو الصهيوني وبين التيار الانقلابي الداخلي ما هو إلا نتيجة لشعور رموز هذا التيار بأنهم فقدوا موقعهم كسماسرة للاحتلال عاشوا أكثر من عشر سنوات يبنون مجدهم الشخصي ويجمعون ثرواتهم الهائلة ويسطون على مقدرات الوطن مقابل محافظتهم على أمن العدو وتسهيل مهماته في زيادة الاستيطان وتهويد القدس وبناء جدار العزل العنصري ".
وتابعت قولها: عمد هذا التيار الانقلابي إلى محاربة نتائج الانتخابات من خلال الاستقواء العسكري بالاحتلال عسكرياً ومالياً ومن خلال تحريض الدول المحاصرة على زيادة حصارها على الحكومة بغية قلب الجماهير عليها، ومن خلال إدارة الظهر لأي حوار لا تكون نتيجته الاعتراف بإسرائيل والاعتراف بكل الالتزامات التي تنتقص من حقوق شعبنا".
برامج نبذها الشعب
وقالت: لقد أثبتت حركة حماس على مدى الشهور الماضية أنها صمام الأمان لوحدة الشعب الفلسطيني ودعت دائماً إلى الحوار الوطني وإلى الشراكة السياسية الكاملة، سواء كان ذلك على مستوى الحكومة الوحدوية أو على مستوى منظمة التحرير الفلسطينية أو على مستوى المؤسسات التابعة لها كافة، وذلك حرصا منها على توجيه كل الطاقات لمقاومة الاحتلال الصهيوني ومخططاته في الوطن، ولكن للأسف الشديد ووجهت كل هذه الدعوات بحالة سوء النوايا ومن الدوران حول نفس البرامج الأوسلوّية التي نبذها الشعب الفلسطيني ".
وأشارت حركة حماس إلى الاعتداءات التي طالت شخصيات ومؤسسات إسلامية في الضفة الغربية، مضيفة أن الأمر تجاوز إلى تدمير كل ما اقترن اسمه بكلمة الإسلام حتى دور تحفيظ القرآن الكريم لم تسلم من الاعتداء وتم اختطاف وإطلاق النار واغتيال عدد كبير من رموز الحركة في البلديات أو في المؤسسات أو في المجلس التشريعي أو في وزارات الحكومة، ولم يكتف الإنقلابيّون بذلك بل قاموا بعملية إضراب شامل وممنهج بتعطيل مصالح المواطنين وتعطيل العملية التعليمية وتعطيل المحاكم والقضاء وشل الحياة كاملة".
وذكرت أيضا أن الاعتداءات في الضفة الغربية زادت على سبعين خرقاً وإعتداءً منذ تاريخ (12-12/2006) وحتى تاريخ (7/1/2007).
خطاب دحلان
واعتبرت حركة حماس أن خطاب النائب محمد دحلان في مهرجان انطلاقة حركة فتح الثانية والأربعين "شكل خطوة خطيرة على طريق سيطرة التيار الانقلابي على حركة فتح سواء على مستوى الخطاب أو على مستوي القيادة"، وقالت: جاء هذا الخطاب خالياً من عناصر المشروع الوطني الفلسطيني بعيداً عن لغة السياسة، منافياً لكل القيم واللغة الأخلاقية، مثل دعوة صريحة للتوتير والشحن والتحريض على الحرب الأهلية والقتل وتفجير الساحة لصالح الاحتلال الصهيوني".
وأوضحت أيضا أن خطاب دحلان يتجاهل كل الحقائق التي شكلها فوز حماس على الأرض الفلسطينية ويتجاهل كل المقومات التي أنجزتها حماس من خلال مسيرتها الطويلة، ومن خلال العمليات البطولية لمجاهديها، ومن خلال أياديها البيضاء في المجتمع الفلسطيني، ومن خلال بنيتها الثقافية والسياسية والتنظيمية والعسكرية المتميزة.
وتابعت حركة حماس قائلة: هذا الخطاب الذي جاء على لسان "دحلان" يدعو للحزن على حركة فتح التي انتهت بها الأمور إلى أن تصدّر أحد رؤوس الانقلابين قائداً يتحدث باسمها وينزلق بها إلى هذا المنحدر من الغوغائية وفقدان البوصلة والانهيار، كما قاد الانقلاب على الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات".
إجبار العدو
وأضافت أن قضية الأسرى ستظل القضية الأولى ولن يهدأ لنا بال حتى يتم إجبار العدو على التنازل لشروط المقاومة والإفراج عن الأبطال المحكومين بمدد عالية وعن نسائنا وأطفالنا في السجون الصهيونية من كل أسير فلسطيني وتحقيق أهداف شعبنا الكبرى العامة.
ووجهت حركة حماس "التحية لكل وسائل الإعلام الشريفة التي تعاني من تهديدات الانقلابيين ونطالبهم بالصبر والثبات والجرأة لتصوير حقيقة الأحداث الجارية في غزة والضفة وبكل أمانة حتى يفهم العالم كله من هو المجرم الذي يبدأ بإطلاق الرصاص على الشرفاء ومن هو المظلوم في هذه المعركة بين الانقلابيين وبين الشرفاء "، على حد قولها.
لغة الحوار
من جانبه، شدد الدكتور إسماعيل رضوان على أن حركة حماس "لن تنجر إلى حروب أهلية داخلية تلفتنا عن الهدف الرئيس بمقاومة الاحتلال وتحرير فلسطين وإطلاق سراح الأسرى وعودة اللاجئين"، مؤكدا أن حركته لن تعتمد إلا لغة الحوار في خطاب شعبنا.
وأضاف أن حماس أكدت حرصها على الحوارات المباشرة لأجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، رافضا وضع سقف زمني للحوارات الوطنية.
وأكد التزام حركة حماس بالدعوة التي وجهها كل من الرئيسين عباس وهنية لانعقاد لجنة الحوار، وقال: "نحن في حماس ملتزمون بذلك من الحفاظ على التهدئة والوحدة والوطنية وحقن الدماء الفلسطينية".
ودعا الناطق باسم حماس الشرفاء في حركة فتح إلى العودة للحوار الوطني على أساس وثيقة الوفاق، مؤكدا أن الكل الفلسطيني خاسر من الخلافات على الساحة الفلسطينية، وقال: يؤلمنا كل قطرة دم تراق من الدم الفلسطيني وهي خسارة لأبناء شعبنا، حيث إن معركتنا مع العدو".
وعبر عن أمله أن تكون "فتح" حركة معافاة وقوية ووطنية، مشيراً أن "هناك الكثير من أبناء فتح لهم تاريخ وطني مشرف، ولكن هناك فئة من الانقلابيين التي حاولت الانقلاب على أبي عمار وتستمر حتى الآن في نهجها"، على حد قوله.
وأشار إلى أنه التقى عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ووصف اللقاء بالطيب والموفق، موضحاً أن الأخير أدان كل العمليات الإجرامية التي تمارس من قبل الفئة الانقلابية ضد قيادات ورموز حركة حماس.
وأكد د. رضوان أن خطاب محمد دحلان عضو المجلس التشريعي عن حركة "فتح" في مهرجان الانطلاقة أساء لفتح قبل أن يسيء للعلاقة الفلسطينية، مطالباً حركة فتح بالتمسك بالمشروع الوطني، مشيرا أن الخطاب ركز على الدعوة للقتل والحرب الأهلية وخلا من أي مشروع وطني.
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/12831.imgcache.jpg
غزة- الشبكة الإعلامية الفلسطينية
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أنها لن تسمح "للانقلابيين أن يجروا شعبنا إلى أتون حرب أهلية", متوعدة بأن تظل بـ"المرصاد للانقلابيين ولمؤامراتهم حتى يكون مصيرهم كمصير أنطوان لحد"، موجهة في ذات الوقت الدعوة إلى "الإخوة في حركة فتح إلى أن يتداركوا الأمور وأن يقفوا أمام مسئولياتهم, وأن يحددوا وجهتهم, وأن ينحازوا إلى خيار شعبهم, وأن ينبذوا المارقين الانقلابيين الذين صعدوا على دمائهم في لحظة غيبوبة سياسية لابد وأن تنتهي".
وقالت في بيان تلاه الناطق باسمها فوزي برهوم خلال مؤتمر صحفي بغزة، شارك فيه الدكتور إسماعيل رضوان الناطق باسم الحركة، مساء الاثنين 8-1-2007: نؤكد على أننا لن نفقد البوصلة ولن نتراجع عن ثوابتنا, ولن نسمح للانقلابيين أن يمروا على دماء شعبنا, كما لن نسمح للعدو الصهيوني المجرم أن يُركعنا ".
وطالبت حركة حماس "كل الشرفاء وكل العقلاء وكل الحريصين على مصلحة شعبنا بأن يتنبهوا إلى هؤلاء الباحثين عن النجومية والمال الذين يقودون الشعب الفلسطيني نحو الهاوية, وأن يضعوا حداً لغوغائيتهم, وأن يكونوا عونا للحق عليهم كما عودونا دائما في مواجهة الاحتلال وسماسرته وأعوانه"، وذلك في إشارة لمن تسميهم "الانقلابيين".
وأضافت " نوجه الدعوة إلى الإخوة في حركة فتح إلى أن يتداركوا الأمور وأن يقفوا أمام مسئولياتهم, وأن يحددوا وجهتهم, وأن ينحازوا إلى خيار شعبهم, وأن ينبذوا المارقين الانقلابيين الذين صعدوا على دمائهم في لحظة غيبوبة سياسية لابد وأن تنتهي, ونمد أيدينا إليهم وإلى كل أبناء شعبنا من أجل التوحد على برنامج وطني بعيداً عن الاملاءات الصهيو أمريكية بعيداً عن الانقلابيين والمفسدين".
وأكدت حركة حماس أن وثيقة الوفاق الوطني التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني بكل ألوان طيفه السياسي ستظل الوثيقة الأكثر أهمية في هذا التاريخ من أجل الوحدة, ولا يجوز الكلام بها أو إخضاعها لمزاجات الاحتلال أو الأمريكان, وهي الكفيلة بأن تكون المنطلق لتحقيق الانسجام والشراكة السياسية الكاملة.
تقاطع مصالح
وقالت أيضا: إن ما يحدث اليوم على أرض فلسطين من عدوان صهيوني مستمر، ومن حصار اقتصادي وسياسي غير مسبوق، ومن مناكفات ومؤامرات داخلية ضد حركة حماس وضد الحكومة التي تتزعمها وضد المجلس التشريعي الذي حصلت فيه على الأغلبية، ما هو إلا جزء من الرغبة الجامحة في سحق هذا التيار الوطني الإسلامي الذي حظي باحترام الجماهير ونال ثقتهم عبر صندوق الاقتراع ".
وأوضحت حركة حماس أن "تقاطع المصالح بين العدو الصهيوني وبين التيار الانقلابي الداخلي ما هو إلا نتيجة لشعور رموز هذا التيار بأنهم فقدوا موقعهم كسماسرة للاحتلال عاشوا أكثر من عشر سنوات يبنون مجدهم الشخصي ويجمعون ثرواتهم الهائلة ويسطون على مقدرات الوطن مقابل محافظتهم على أمن العدو وتسهيل مهماته في زيادة الاستيطان وتهويد القدس وبناء جدار العزل العنصري ".
وتابعت قولها: عمد هذا التيار الانقلابي إلى محاربة نتائج الانتخابات من خلال الاستقواء العسكري بالاحتلال عسكرياً ومالياً ومن خلال تحريض الدول المحاصرة على زيادة حصارها على الحكومة بغية قلب الجماهير عليها، ومن خلال إدارة الظهر لأي حوار لا تكون نتيجته الاعتراف بإسرائيل والاعتراف بكل الالتزامات التي تنتقص من حقوق شعبنا".
برامج نبذها الشعب
وقالت: لقد أثبتت حركة حماس على مدى الشهور الماضية أنها صمام الأمان لوحدة الشعب الفلسطيني ودعت دائماً إلى الحوار الوطني وإلى الشراكة السياسية الكاملة، سواء كان ذلك على مستوى الحكومة الوحدوية أو على مستوى منظمة التحرير الفلسطينية أو على مستوى المؤسسات التابعة لها كافة، وذلك حرصا منها على توجيه كل الطاقات لمقاومة الاحتلال الصهيوني ومخططاته في الوطن، ولكن للأسف الشديد ووجهت كل هذه الدعوات بحالة سوء النوايا ومن الدوران حول نفس البرامج الأوسلوّية التي نبذها الشعب الفلسطيني ".
وأشارت حركة حماس إلى الاعتداءات التي طالت شخصيات ومؤسسات إسلامية في الضفة الغربية، مضيفة أن الأمر تجاوز إلى تدمير كل ما اقترن اسمه بكلمة الإسلام حتى دور تحفيظ القرآن الكريم لم تسلم من الاعتداء وتم اختطاف وإطلاق النار واغتيال عدد كبير من رموز الحركة في البلديات أو في المؤسسات أو في المجلس التشريعي أو في وزارات الحكومة، ولم يكتف الإنقلابيّون بذلك بل قاموا بعملية إضراب شامل وممنهج بتعطيل مصالح المواطنين وتعطيل العملية التعليمية وتعطيل المحاكم والقضاء وشل الحياة كاملة".
وذكرت أيضا أن الاعتداءات في الضفة الغربية زادت على سبعين خرقاً وإعتداءً منذ تاريخ (12-12/2006) وحتى تاريخ (7/1/2007).
خطاب دحلان
واعتبرت حركة حماس أن خطاب النائب محمد دحلان في مهرجان انطلاقة حركة فتح الثانية والأربعين "شكل خطوة خطيرة على طريق سيطرة التيار الانقلابي على حركة فتح سواء على مستوى الخطاب أو على مستوي القيادة"، وقالت: جاء هذا الخطاب خالياً من عناصر المشروع الوطني الفلسطيني بعيداً عن لغة السياسة، منافياً لكل القيم واللغة الأخلاقية، مثل دعوة صريحة للتوتير والشحن والتحريض على الحرب الأهلية والقتل وتفجير الساحة لصالح الاحتلال الصهيوني".
وأوضحت أيضا أن خطاب دحلان يتجاهل كل الحقائق التي شكلها فوز حماس على الأرض الفلسطينية ويتجاهل كل المقومات التي أنجزتها حماس من خلال مسيرتها الطويلة، ومن خلال العمليات البطولية لمجاهديها، ومن خلال أياديها البيضاء في المجتمع الفلسطيني، ومن خلال بنيتها الثقافية والسياسية والتنظيمية والعسكرية المتميزة.
وتابعت حركة حماس قائلة: هذا الخطاب الذي جاء على لسان "دحلان" يدعو للحزن على حركة فتح التي انتهت بها الأمور إلى أن تصدّر أحد رؤوس الانقلابين قائداً يتحدث باسمها وينزلق بها إلى هذا المنحدر من الغوغائية وفقدان البوصلة والانهيار، كما قاد الانقلاب على الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات".
إجبار العدو
وأضافت أن قضية الأسرى ستظل القضية الأولى ولن يهدأ لنا بال حتى يتم إجبار العدو على التنازل لشروط المقاومة والإفراج عن الأبطال المحكومين بمدد عالية وعن نسائنا وأطفالنا في السجون الصهيونية من كل أسير فلسطيني وتحقيق أهداف شعبنا الكبرى العامة.
ووجهت حركة حماس "التحية لكل وسائل الإعلام الشريفة التي تعاني من تهديدات الانقلابيين ونطالبهم بالصبر والثبات والجرأة لتصوير حقيقة الأحداث الجارية في غزة والضفة وبكل أمانة حتى يفهم العالم كله من هو المجرم الذي يبدأ بإطلاق الرصاص على الشرفاء ومن هو المظلوم في هذه المعركة بين الانقلابيين وبين الشرفاء "، على حد قولها.
لغة الحوار
من جانبه، شدد الدكتور إسماعيل رضوان على أن حركة حماس "لن تنجر إلى حروب أهلية داخلية تلفتنا عن الهدف الرئيس بمقاومة الاحتلال وتحرير فلسطين وإطلاق سراح الأسرى وعودة اللاجئين"، مؤكدا أن حركته لن تعتمد إلا لغة الحوار في خطاب شعبنا.
وأضاف أن حماس أكدت حرصها على الحوارات المباشرة لأجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، رافضا وضع سقف زمني للحوارات الوطنية.
وأكد التزام حركة حماس بالدعوة التي وجهها كل من الرئيسين عباس وهنية لانعقاد لجنة الحوار، وقال: "نحن في حماس ملتزمون بذلك من الحفاظ على التهدئة والوحدة والوطنية وحقن الدماء الفلسطينية".
ودعا الناطق باسم حماس الشرفاء في حركة فتح إلى العودة للحوار الوطني على أساس وثيقة الوفاق، مؤكدا أن الكل الفلسطيني خاسر من الخلافات على الساحة الفلسطينية، وقال: يؤلمنا كل قطرة دم تراق من الدم الفلسطيني وهي خسارة لأبناء شعبنا، حيث إن معركتنا مع العدو".
وعبر عن أمله أن تكون "فتح" حركة معافاة وقوية ووطنية، مشيراً أن "هناك الكثير من أبناء فتح لهم تاريخ وطني مشرف، ولكن هناك فئة من الانقلابيين التي حاولت الانقلاب على أبي عمار وتستمر حتى الآن في نهجها"، على حد قوله.
وأشار إلى أنه التقى عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ووصف اللقاء بالطيب والموفق، موضحاً أن الأخير أدان كل العمليات الإجرامية التي تمارس من قبل الفئة الانقلابية ضد قيادات ورموز حركة حماس.
وأكد د. رضوان أن خطاب محمد دحلان عضو المجلس التشريعي عن حركة "فتح" في مهرجان الانطلاقة أساء لفتح قبل أن يسيء للعلاقة الفلسطينية، مطالباً حركة فتح بالتمسك بالمشروع الوطني، مشيرا أن الخطاب ركز على الدعوة للقتل والحرب الأهلية وخلا من أي مشروع وطني.