سالي بنت فلسطين
01-08-2007, 04:44 PM
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/12810.imgcache.jpg
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، القيادي في فتح محمد دحلان بصفة خاصة، وتياره الانقلابي، المسؤولية عن كل قطرة دم سالت خدمة لمصالحه الخاصة وتنفيذاً للمخططات الأمريكية في المنطقة وبالتساوق مع الأهداف الصهيونية.
وحذرت الحركة في بيان صادر عنها، وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، رداً على تصريحات دحلان في مهرجان انطلاقة فتح أمس الأحد (7/1)، من المساس بأي من قادة ورموز حركة حماس أو أي عنصر من كتائب القسام أو القوة التنفيذية، معتبرةً أن أي اعتداء يجري هو "لعب بالنار وسيحرق من يلعب به قبل أي شخص آخر".
وقالت "حماس"، "لن نسمح مرة أخرى بتشكيل فرق للموت والاغتيالات، كما فعل دحلان مؤسس فرق الموت يوم أن كان على رأس جهاز الأمن الوقائي، والتي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء من الشعب الفلسطيني".
ودعت الحركة في بيانها من أسمتهم بـ "العقلاء في حركة فتح، إلى تغليب لغة العقل واعتماد الحوار وسيلة وحيدة لحل الخلافات الفلسطينية الداخلية، وعدم السماح للتيار الانقلابي بالعبث في ساحتنا الفلسطينية الداخلية".
واعتبرت "أن الرد الحقيقي على خطاب الفتنة الذي ألقاه دحلان، لا يكون إلا بالمزيد من الوحدة وحقن دماء شعبنا الفلسطيني وقطع الطريق عليه، وتفويت الفرصة على المتربصين بنا".
وأكدت "حماس" أنها ستظل صمام الأمان في وجه الحرب الأهلية، "ولن تسمح باندلاعها وسنضرب بيد من حديد على يد دعاة الفتنة والصراع الداخلي".
ودعت الحركة لجنة المتابعة العليا والقوى والفصائل الإسلامية إلى الرد بكل وضوح على خطاب دحلان لتعرف من الذي يحترف التحريض والتآمر، ويعمل على الإطاحة بالانتخابات الديمقراطية. ونقول لهم وللجميع "أما سمعتموه وهو يوزع عبارات الموت والقتل!".
وهنأت "حماس" مجدداً حركة فتح بذكرى انطلاقتها، وخاطبتها قائلة: "لا تفقدوا البوصلة فما يمكن أن يوحدكم ويوحدنا جميعاً، وهي مواصلة الطريق في درب المقاومة الشريفة ورفض المخططات الصهيو - أمريكية بالاقتتال الداخلي، وإغراق الشارع الفلسطيني بالدم حتى تتوه القضية ويسهل تصفيتها".
وقالت الحركة "إننا لم نفاجأ من الخطاب الذي أساء إلى حركة فتح قبل أن يسيء إلى الشعب الفلسطيني، لأن مثل هذا الخطاب من التفاهة أن يُردّ عليه، ولكن نودّ أن نعري رأس الفتنة ومن يقود الشعب الفلسطيني نحو الهاوية، لأننا أشرنا من قبل بشكل مباشر إلى قادة التحريض والفتنة".
وتابعت "لم نستغرب هذه اللغة الهابطة والتي يشّتم منها رائحة الدم والقتل، والتي كشفت الوجه الحقيقي عن هذه الفئة التي قادت الانقلاب على الشهيد ياسر عرفات، وتتمسح به اليوم وتتاجر برمزيته، وجاءت اليوم لتدبير الانقلاب على الحكومة، ويقود ذلك المدعو محمد دحلان بشكل سافر، وبما لا يدع مجالا للشك بأنه رأس الفتنة والذي يسعى لزرع بذور الشقاق في المجتمع الفلسطيني خدمة لمصالح شخصية، وأهداف فئوية وتنفيذاً لمخططات سيدته غونداليزا رايس صاحبة نظرية الفوضى الخلاقة".
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، القيادي في فتح محمد دحلان بصفة خاصة، وتياره الانقلابي، المسؤولية عن كل قطرة دم سالت خدمة لمصالحه الخاصة وتنفيذاً للمخططات الأمريكية في المنطقة وبالتساوق مع الأهداف الصهيونية.
وحذرت الحركة في بيان صادر عنها، وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، رداً على تصريحات دحلان في مهرجان انطلاقة فتح أمس الأحد (7/1)، من المساس بأي من قادة ورموز حركة حماس أو أي عنصر من كتائب القسام أو القوة التنفيذية، معتبرةً أن أي اعتداء يجري هو "لعب بالنار وسيحرق من يلعب به قبل أي شخص آخر".
وقالت "حماس"، "لن نسمح مرة أخرى بتشكيل فرق للموت والاغتيالات، كما فعل دحلان مؤسس فرق الموت يوم أن كان على رأس جهاز الأمن الوقائي، والتي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء من الشعب الفلسطيني".
ودعت الحركة في بيانها من أسمتهم بـ "العقلاء في حركة فتح، إلى تغليب لغة العقل واعتماد الحوار وسيلة وحيدة لحل الخلافات الفلسطينية الداخلية، وعدم السماح للتيار الانقلابي بالعبث في ساحتنا الفلسطينية الداخلية".
واعتبرت "أن الرد الحقيقي على خطاب الفتنة الذي ألقاه دحلان، لا يكون إلا بالمزيد من الوحدة وحقن دماء شعبنا الفلسطيني وقطع الطريق عليه، وتفويت الفرصة على المتربصين بنا".
وأكدت "حماس" أنها ستظل صمام الأمان في وجه الحرب الأهلية، "ولن تسمح باندلاعها وسنضرب بيد من حديد على يد دعاة الفتنة والصراع الداخلي".
ودعت الحركة لجنة المتابعة العليا والقوى والفصائل الإسلامية إلى الرد بكل وضوح على خطاب دحلان لتعرف من الذي يحترف التحريض والتآمر، ويعمل على الإطاحة بالانتخابات الديمقراطية. ونقول لهم وللجميع "أما سمعتموه وهو يوزع عبارات الموت والقتل!".
وهنأت "حماس" مجدداً حركة فتح بذكرى انطلاقتها، وخاطبتها قائلة: "لا تفقدوا البوصلة فما يمكن أن يوحدكم ويوحدنا جميعاً، وهي مواصلة الطريق في درب المقاومة الشريفة ورفض المخططات الصهيو - أمريكية بالاقتتال الداخلي، وإغراق الشارع الفلسطيني بالدم حتى تتوه القضية ويسهل تصفيتها".
وقالت الحركة "إننا لم نفاجأ من الخطاب الذي أساء إلى حركة فتح قبل أن يسيء إلى الشعب الفلسطيني، لأن مثل هذا الخطاب من التفاهة أن يُردّ عليه، ولكن نودّ أن نعري رأس الفتنة ومن يقود الشعب الفلسطيني نحو الهاوية، لأننا أشرنا من قبل بشكل مباشر إلى قادة التحريض والفتنة".
وتابعت "لم نستغرب هذه اللغة الهابطة والتي يشّتم منها رائحة الدم والقتل، والتي كشفت الوجه الحقيقي عن هذه الفئة التي قادت الانقلاب على الشهيد ياسر عرفات، وتتمسح به اليوم وتتاجر برمزيته، وجاءت اليوم لتدبير الانقلاب على الحكومة، ويقود ذلك المدعو محمد دحلان بشكل سافر، وبما لا يدع مجالا للشك بأنه رأس الفتنة والذي يسعى لزرع بذور الشقاق في المجتمع الفلسطيني خدمة لمصالح شخصية، وأهداف فئوية وتنفيذاً لمخططات سيدته غونداليزا رايس صاحبة نظرية الفوضى الخلاقة".
,,,,,,,,,,,,,,,,,,