مؤيد
01-07-2007, 10:58 PM
قيادات صهيونية تدعو لتصفية وزراء في الحكومة الفلسطينية المنتخبة
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/12709.imgcache.jpg
صرح عدد من القيادات الأمنية الصهيونية أنها تعتقد بأن التهديد بتصفية قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسيين، وعلى رأسهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية ووزراء حكومته "من شأنه يؤدى إلى تقليص عدد الصواريخ التي تطلق باتجاه (الكيان الصهيوني) بشكل ملموس" وذلك، في إطار عملية أطلق عليها اسم "استعادة هيبة الردع الصهيونية مقابل حركة حماس".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية من على موقعها الإلكتروني، نقلا عن القيادات الصهيونية "إن الأجهزة الأمنية رأت أن "أفضل وسيلة للرد على تواصل إطلاق الصواريخ هي تصفية قادة حماس"، مضيفة أنه في حال لم يتوقف إطلاق الصواريخ فإن الأجهزة الأمنية توصى بالاستعداد لتنفيذ عمليات الاغتيال".
كما نقلت الصحيفة عن المصادر ذاتها القول: أنها تحذر المستوى السياسي من التراجع عن المطالب الأساسية التي طرحها الكيان الصهيوني في بداية الاتصالات من أجل إطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط مقابل أسرى فلسطينيين.
كما أن هناك دعوات أطلقت العام الماضي عن قيادات صهيونية بمواصلة عمليات الاغتيال ضد قيادات العمل السياسي لفصائل المقاومة وخاصة حركة حماس.
يشار إلى أن الفصائل الفلسطينية مازالت تطلق صواريخها تجاه المستعمرات الصهيونية، رداً على الخروقات التي يقوم بها الجيش الصهيوني سواء في الضفة أو القطاع، في حين لم يستطع العدو الصهيوني من وقف هذه الصواريخ.
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/12709.imgcache.jpg
صرح عدد من القيادات الأمنية الصهيونية أنها تعتقد بأن التهديد بتصفية قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسيين، وعلى رأسهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية ووزراء حكومته "من شأنه يؤدى إلى تقليص عدد الصواريخ التي تطلق باتجاه (الكيان الصهيوني) بشكل ملموس" وذلك، في إطار عملية أطلق عليها اسم "استعادة هيبة الردع الصهيونية مقابل حركة حماس".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية من على موقعها الإلكتروني، نقلا عن القيادات الصهيونية "إن الأجهزة الأمنية رأت أن "أفضل وسيلة للرد على تواصل إطلاق الصواريخ هي تصفية قادة حماس"، مضيفة أنه في حال لم يتوقف إطلاق الصواريخ فإن الأجهزة الأمنية توصى بالاستعداد لتنفيذ عمليات الاغتيال".
كما نقلت الصحيفة عن المصادر ذاتها القول: أنها تحذر المستوى السياسي من التراجع عن المطالب الأساسية التي طرحها الكيان الصهيوني في بداية الاتصالات من أجل إطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط مقابل أسرى فلسطينيين.
كما أن هناك دعوات أطلقت العام الماضي عن قيادات صهيونية بمواصلة عمليات الاغتيال ضد قيادات العمل السياسي لفصائل المقاومة وخاصة حركة حماس.
يشار إلى أن الفصائل الفلسطينية مازالت تطلق صواريخها تجاه المستعمرات الصهيونية، رداً على الخروقات التي يقوم بها الجيش الصهيوني سواء في الضفة أو القطاع، في حين لم يستطع العدو الصهيوني من وقف هذه الصواريخ.