الناشر2001
01-07-2007, 04:51 PM
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/12695.imgcache.gif
1
دولة العراق الإسلامية / عملية استشهادية مباركة ضد رتل من آليات الجيش الصليبي وسط ولاية بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فَقَدْ انطلَقَ مجاهدٌ غيور على دينه وعلى حرمات الله ، وأحد ليوث دولة العراق الإسلامية " أعزّها الله " من " كتيبة الاستشهاديين " ، ومن الذين أحبوا ربّهم ؛ فلم يكن لهم عمل إلا أن ينفذوا أوامره ، ولم يكن لهم من مطلب إلا أن يقبل دماءهم تسيل وتسرح على أعتاب رضاه ومحبته " جلّ في علاه " ، فانْطلق يوم الأحد 6 ذي الحجة 1427هـ الموافق 26 / 12 / 2006 م ، لينغمس بسيارته المفخّخة وسط رتل من الآليات الصليبية في منطقة الكاطون – الرازي ضمن ولاية ديالى ، فأنكى بأعداء الله أيما نكاية ، ودُمّرت آليتين نوع همفي ؛ وقُتِلَ كل من كان فيها .
نسأل الله أن يتقبّل أخانا في الشهداء ، وأن يكون من الذين حطّوا ركائبَهم في الجنان ؛ فهي نهاية المسير والمطاف ، فقد انتهى النصب والتعب ، وقالوا: { الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن } ، ولله الحمد والمنّة .
وَتَأتِي هذِهِ العَمَليّات المُبَارَكات ضِمِنْ " غَزْوَة الشّدّة عَلَى جُنْدِ الصّلِيبِ وَالرّدّة " ، وَالتِي أعْلَنَ عَنْها الشَيْخ أبُو عُمَرٍ البَغْدادِي " حَفِظَهُ الله " - أمِير المُؤمِنِين - في دَوْلَةِ العِراق الإسْلامِية.
والله أكبر
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ )
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
2
دولة العراق الإسلامية / عملية استشهادية مباركة ضد تجمّع للآليات الصليبية شمال ولاية بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فَقَدْ انطلَقَ فارسٌ مجلّى وسيفٌ يمانيٌ مُحلّى ، وأحد أسود دولة العراق الإسلامية " أعزّها الله " من " كتيبة الاستشهاديين " ، ومن تلك الطليعة المؤمنة التي عزمت العزيمة، ومضت في الطريق تسعى لانتشال الأمة الإسلامية من مؤخرة القافلة البشرية، والانطلاق بها إلى قيادة تلك القافلة ، فانْطلق من مأسدته يوم الخميس 8 ذي الحجة 1427هـ الموافق 28 / 12 / 2006 م ، لينغمس بسيارته المفخّخة وسط تجمع كبير لآليات الجيش الصليبي شمال ولاية بغداد ، لينكّل بعبّاد الصليب أشد التنكيل ، حيث أسفرت العملية المُباركة عن تدمير آلية صليبية نوع مدرعة نوع " سكنر " ؛ ومقتل جميع من كان فيها من الجنود ؛ وإعطاب بعض الآليات الأخر .
نسأل الله أن يتقبّل أخانا في الشهدء ، وأن يغفر له ذنبه من أول دفعة من دمه ؛ ويريه مقعده من الجنة ؛ ويجيره من عذاب القبر ؛ ويأمنه من الفزع الأكبر ، ويحلّيه حلية الأيمان ؛ ويزوجه من الحور العين ، ولله الحمد والمنّة .
وَتَأتِي هذِهِ العَمَليّات المُبَارَكات ضِمِنْ " غَزْوَة الشّدّة عَلَى جُنْدِ الصّلِيبِ وَالرّدّة " ، وَالتِي أعْلَنَ عَنْها الشَيْخ أبُو عُمَرٍ البَغْدادِي " حَفِظَهُ الله " - أمِير المُؤمِنِين - في دَوْلَةِ العِراق الإسْلامِية.
والله أكبر
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ )
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
3
دولة العراق الإسلامية / عملية استشهادية مباركة ضد تجمّع كبير لعناصر الشرطة المرتدّة في ولاية بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فَقَدْ انطلَقَ مجاهدٌ في سبيل الله ؛ رُزِق الشهادة ، وفاضت روحه الطاهرة ؛ ورفعت شهادته ؛ وتم جهاده ، وأحد أسود دولة العراق الإسلامية " أعزّها الله " من " كتيبة الاستشهاديين " ، ومن الذين تربوا على نغمات القذائف ؛ ودويّ المدافع ؛ وازيز الطيّارات ؛ وهدير الدبابات ، فانْطلق يوم الأحد 6 ذي الحجة 1427هـ الموافق 26 / 12 / 2006 م ، لينغمس بسيارته المفخّخة وسط تجمع كبير لعناصر الشرطة المرتدّة في مركز مدينة شهربان – حيث التعداد الصباحي لهم - ضمن ولاية بغداد ، فمزقهم كل ممزق ؛ وأرغم أنوفهم وأنوف أسيادهم الصليبيين ، حيث أسفرت العملية المُباركة عن تدمير جزء كبير من المبنى ؛ ومقتل أكثر من واحد وعشرين عنصراً بينهم عدة ضبّاط ؛ وجرح العشرات منهم بجروحٍ بليغة .
نسأل الله أن يتقبّل أخانا في الشهداء ، ويُعظم له أجره ؛ ويحفظ أهله وعرضه ؛ كما سعى للحفاظ على أعراض المسلمين ، وأن يرفع نُزَلهُ في الفردوس الأعلى ، ولله الحمد والمنّة .
وَتَأتِي هذِهِ العَمَليّات المُبَارَكات ضِمِنْ " غَزْوَة الشّدّة عَلَى جُنْدِ الصّلِيبِ وَالرّدّة " ، وَالتِي أعْلَنَ عَنْها الشَيْخ أبُو عُمَرٍ البَغْدادِي " حَفِظَهُ الله " - أمِير المُؤمِنِين - في دَوْلَةِ العِراق الإسْلامِية.
والله أكبر
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ )
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
1
دولة العراق الإسلامية / عملية استشهادية مباركة ضد رتل من آليات الجيش الصليبي وسط ولاية بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فَقَدْ انطلَقَ مجاهدٌ غيور على دينه وعلى حرمات الله ، وأحد ليوث دولة العراق الإسلامية " أعزّها الله " من " كتيبة الاستشهاديين " ، ومن الذين أحبوا ربّهم ؛ فلم يكن لهم عمل إلا أن ينفذوا أوامره ، ولم يكن لهم من مطلب إلا أن يقبل دماءهم تسيل وتسرح على أعتاب رضاه ومحبته " جلّ في علاه " ، فانْطلق يوم الأحد 6 ذي الحجة 1427هـ الموافق 26 / 12 / 2006 م ، لينغمس بسيارته المفخّخة وسط رتل من الآليات الصليبية في منطقة الكاطون – الرازي ضمن ولاية ديالى ، فأنكى بأعداء الله أيما نكاية ، ودُمّرت آليتين نوع همفي ؛ وقُتِلَ كل من كان فيها .
نسأل الله أن يتقبّل أخانا في الشهداء ، وأن يكون من الذين حطّوا ركائبَهم في الجنان ؛ فهي نهاية المسير والمطاف ، فقد انتهى النصب والتعب ، وقالوا: { الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن } ، ولله الحمد والمنّة .
وَتَأتِي هذِهِ العَمَليّات المُبَارَكات ضِمِنْ " غَزْوَة الشّدّة عَلَى جُنْدِ الصّلِيبِ وَالرّدّة " ، وَالتِي أعْلَنَ عَنْها الشَيْخ أبُو عُمَرٍ البَغْدادِي " حَفِظَهُ الله " - أمِير المُؤمِنِين - في دَوْلَةِ العِراق الإسْلامِية.
والله أكبر
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ )
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
2
دولة العراق الإسلامية / عملية استشهادية مباركة ضد تجمّع للآليات الصليبية شمال ولاية بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فَقَدْ انطلَقَ فارسٌ مجلّى وسيفٌ يمانيٌ مُحلّى ، وأحد أسود دولة العراق الإسلامية " أعزّها الله " من " كتيبة الاستشهاديين " ، ومن تلك الطليعة المؤمنة التي عزمت العزيمة، ومضت في الطريق تسعى لانتشال الأمة الإسلامية من مؤخرة القافلة البشرية، والانطلاق بها إلى قيادة تلك القافلة ، فانْطلق من مأسدته يوم الخميس 8 ذي الحجة 1427هـ الموافق 28 / 12 / 2006 م ، لينغمس بسيارته المفخّخة وسط تجمع كبير لآليات الجيش الصليبي شمال ولاية بغداد ، لينكّل بعبّاد الصليب أشد التنكيل ، حيث أسفرت العملية المُباركة عن تدمير آلية صليبية نوع مدرعة نوع " سكنر " ؛ ومقتل جميع من كان فيها من الجنود ؛ وإعطاب بعض الآليات الأخر .
نسأل الله أن يتقبّل أخانا في الشهدء ، وأن يغفر له ذنبه من أول دفعة من دمه ؛ ويريه مقعده من الجنة ؛ ويجيره من عذاب القبر ؛ ويأمنه من الفزع الأكبر ، ويحلّيه حلية الأيمان ؛ ويزوجه من الحور العين ، ولله الحمد والمنّة .
وَتَأتِي هذِهِ العَمَليّات المُبَارَكات ضِمِنْ " غَزْوَة الشّدّة عَلَى جُنْدِ الصّلِيبِ وَالرّدّة " ، وَالتِي أعْلَنَ عَنْها الشَيْخ أبُو عُمَرٍ البَغْدادِي " حَفِظَهُ الله " - أمِير المُؤمِنِين - في دَوْلَةِ العِراق الإسْلامِية.
والله أكبر
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ )
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
3
دولة العراق الإسلامية / عملية استشهادية مباركة ضد تجمّع كبير لعناصر الشرطة المرتدّة في ولاية بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فَقَدْ انطلَقَ مجاهدٌ في سبيل الله ؛ رُزِق الشهادة ، وفاضت روحه الطاهرة ؛ ورفعت شهادته ؛ وتم جهاده ، وأحد أسود دولة العراق الإسلامية " أعزّها الله " من " كتيبة الاستشهاديين " ، ومن الذين تربوا على نغمات القذائف ؛ ودويّ المدافع ؛ وازيز الطيّارات ؛ وهدير الدبابات ، فانْطلق يوم الأحد 6 ذي الحجة 1427هـ الموافق 26 / 12 / 2006 م ، لينغمس بسيارته المفخّخة وسط تجمع كبير لعناصر الشرطة المرتدّة في مركز مدينة شهربان – حيث التعداد الصباحي لهم - ضمن ولاية بغداد ، فمزقهم كل ممزق ؛ وأرغم أنوفهم وأنوف أسيادهم الصليبيين ، حيث أسفرت العملية المُباركة عن تدمير جزء كبير من المبنى ؛ ومقتل أكثر من واحد وعشرين عنصراً بينهم عدة ضبّاط ؛ وجرح العشرات منهم بجروحٍ بليغة .
نسأل الله أن يتقبّل أخانا في الشهداء ، ويُعظم له أجره ؛ ويحفظ أهله وعرضه ؛ كما سعى للحفاظ على أعراض المسلمين ، وأن يرفع نُزَلهُ في الفردوس الأعلى ، ولله الحمد والمنّة .
وَتَأتِي هذِهِ العَمَليّات المُبَارَكات ضِمِنْ " غَزْوَة الشّدّة عَلَى جُنْدِ الصّلِيبِ وَالرّدّة " ، وَالتِي أعْلَنَ عَنْها الشَيْخ أبُو عُمَرٍ البَغْدادِي " حَفِظَهُ الله " - أمِير المُؤمِنِين - في دَوْلَةِ العِراق الإسْلامِية.
والله أكبر
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ )
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية