ابوخضر
01-06-2007, 08:18 PM
http://www.shabab.ps/vb/imagestore/2/12594.imgcache.jpg
الشاعرة والإعلامية الفلسطينية اللامعة ناهدة فضلي الدجاني في ذمة الله
فقدت الثقافة الفلسطينية والعربية بداية هذا العام شاعرة وإعلامية فلسطينية لامعة، بوفاتها فجر يوم الأول من كانون الثاني الجاري في مستشفى فيرفاكس بولاية فرجينيا الأمريكية، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وتعتبر السيدة ناهدة الدجاني من الإعلاميات العربيات اللامعات حيث عملت لأكثر من أربعين سنة في حقل الإعلام في الشرق والغرب. كما أنها شاعرة مهمة ومن البارزات في مجتمع الشعر والأدب العربي عموماً. وهي عضو في مجلس المشرفين على مركز الحوار العربي في الولايات المتحدة الأمريكية
وهذه النصوص المختارة لكلمات للشاعرة ناهدة فضلي الدجاني
'في ليل القهر العربي الطويل، وفي زمن نكاد نكسر فيه مرايانا، تهب نسمات تمنع الاختناق عنا، وتعيد البريق لأعيننا'.
'كمثل طفل يرمي حجرا، أم تضع مولودا، رجل يقول الحقيقة، يد تمسح عرق جبين متعب، إنسان يملك شجاعة الاعتذار، صوت يقول الآه شجنا، موهبة مبدعة تبتكر جديدا، رجل سياسة عميق الثقافة، مطبعة تصدر كتابا، مسرح يقدم فنا، إصرار رجل وامرأة على المضي في مشروع ثقافي للحوار في زمن الصراخ والرصاص، مسؤول عن غزو العراق مخزيّ لما فعله سجانو الشعب العراقي المعروفون بقوات التحالف لتحرير العراق.
(نحن حملنا من دنيانا العربية الحبيبة الومض والدفء والعمق والحنان النابع من ثقافتنا العربية لنجبله بالحرية والتقنية والمستقبلية النابعة من ثقافة العالم الجديد، لعلّه يبحر ثانيةً إلى دنيانا، فتصحو من كبوتها، وترفع رأسها، وتنظر إلى الأمام بعيداً عن الماضي الذي أصبح كاللص يسرق عافية وآمال وطموحات شعوبنا كأنَّنا أعجز من أن نفكر بمنطق القرن الحادي والعشرين ونفضل الحنين إلى القرون الوسطى، بحيث يكاد ذلك يصبح هوية ثقافية، أمَّا نحن في 'مركز الحوار' فهويتنا قومية عربية في سياستها، عربية أمريكية في ولائها، روحانية إسلامية مسيحية أغريقية آسيوية أندلسية في ثقافتها).
من كلمة لناهدة فضلي الدجاني بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس مركز الحوار العربي في واشنطن – 2001
'حين يصبح الحبّ حبّ الوطن، ويُقهر شعب ويجوع ويُعذّب ويُشرّد، ويظلّ يقاوم ويرفض المساومة، ويصرّ على حقّه في الحياة والحريّة، وحين أعطت بريطانيا فلسطين لليهود، حدث خطأ في المعادلة الدولية التي أخذت مستقبل شعب يموت حبّاً في أرضه، وأعطته لماضي شعوب غازية من أطراف الدنيا، لأنّ العطاء النابع من غير حب يظل مزعزعاً تنقصه مدارك الحق، لكن جبروت الحب سيظلّ أقوى من أي شيء، فالشعب الذي يموت حباً من أجل الوطن سيظل صوتاً صارخاً في ضمير الإنسانية وسيظلّ رمزاً لما تحمله قصائد الشعراء وآهات المغنين من عميق الحب'.
من كلمة لناهدة فضلي الدجاني في ندوة 'مركز الحوار' -7 آذار/مارس 2001
أتساءل، إذا كان مركز الحوار العربي، قد أنجز هذا الكمّ وهذا النوع من النشاطات الفكرية والفنية، وهذا التواصل الإنساني، في العقد الأول من عمره، وبجهد يكاد يكون فرديا، فما هي المنجزات المتوقعة منه في عقود الصبا والنضوج والعمر الثاني؟ وبجهود جماعية؟
الجواب المؤمّل: كثير كثير، فكل عمل كبير يبدأ بحلم متكرر وجهد متواصل. وتجربة مركز الحوار تؤكد هذه المقولة
سواء كنت معكم في الآتي من الأيام أو لم أكن، فإني أصلي أن يكون تفاعل الإنسان العربي في محيطه الأميركي إيجابيا، يؤثر ويتأثر، ويسهم مع المجموعة الكاملة في إضافات تغني الحضارة البشرية.
الشاعرة والإعلامية الفلسطينية اللامعة ناهدة فضلي الدجاني في ذمة الله
فقدت الثقافة الفلسطينية والعربية بداية هذا العام شاعرة وإعلامية فلسطينية لامعة، بوفاتها فجر يوم الأول من كانون الثاني الجاري في مستشفى فيرفاكس بولاية فرجينيا الأمريكية، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وتعتبر السيدة ناهدة الدجاني من الإعلاميات العربيات اللامعات حيث عملت لأكثر من أربعين سنة في حقل الإعلام في الشرق والغرب. كما أنها شاعرة مهمة ومن البارزات في مجتمع الشعر والأدب العربي عموماً. وهي عضو في مجلس المشرفين على مركز الحوار العربي في الولايات المتحدة الأمريكية
وهذه النصوص المختارة لكلمات للشاعرة ناهدة فضلي الدجاني
'في ليل القهر العربي الطويل، وفي زمن نكاد نكسر فيه مرايانا، تهب نسمات تمنع الاختناق عنا، وتعيد البريق لأعيننا'.
'كمثل طفل يرمي حجرا، أم تضع مولودا، رجل يقول الحقيقة، يد تمسح عرق جبين متعب، إنسان يملك شجاعة الاعتذار، صوت يقول الآه شجنا، موهبة مبدعة تبتكر جديدا، رجل سياسة عميق الثقافة، مطبعة تصدر كتابا، مسرح يقدم فنا، إصرار رجل وامرأة على المضي في مشروع ثقافي للحوار في زمن الصراخ والرصاص، مسؤول عن غزو العراق مخزيّ لما فعله سجانو الشعب العراقي المعروفون بقوات التحالف لتحرير العراق.
(نحن حملنا من دنيانا العربية الحبيبة الومض والدفء والعمق والحنان النابع من ثقافتنا العربية لنجبله بالحرية والتقنية والمستقبلية النابعة من ثقافة العالم الجديد، لعلّه يبحر ثانيةً إلى دنيانا، فتصحو من كبوتها، وترفع رأسها، وتنظر إلى الأمام بعيداً عن الماضي الذي أصبح كاللص يسرق عافية وآمال وطموحات شعوبنا كأنَّنا أعجز من أن نفكر بمنطق القرن الحادي والعشرين ونفضل الحنين إلى القرون الوسطى، بحيث يكاد ذلك يصبح هوية ثقافية، أمَّا نحن في 'مركز الحوار' فهويتنا قومية عربية في سياستها، عربية أمريكية في ولائها، روحانية إسلامية مسيحية أغريقية آسيوية أندلسية في ثقافتها).
من كلمة لناهدة فضلي الدجاني بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس مركز الحوار العربي في واشنطن – 2001
'حين يصبح الحبّ حبّ الوطن، ويُقهر شعب ويجوع ويُعذّب ويُشرّد، ويظلّ يقاوم ويرفض المساومة، ويصرّ على حقّه في الحياة والحريّة، وحين أعطت بريطانيا فلسطين لليهود، حدث خطأ في المعادلة الدولية التي أخذت مستقبل شعب يموت حبّاً في أرضه، وأعطته لماضي شعوب غازية من أطراف الدنيا، لأنّ العطاء النابع من غير حب يظل مزعزعاً تنقصه مدارك الحق، لكن جبروت الحب سيظلّ أقوى من أي شيء، فالشعب الذي يموت حباً من أجل الوطن سيظل صوتاً صارخاً في ضمير الإنسانية وسيظلّ رمزاً لما تحمله قصائد الشعراء وآهات المغنين من عميق الحب'.
من كلمة لناهدة فضلي الدجاني في ندوة 'مركز الحوار' -7 آذار/مارس 2001
أتساءل، إذا كان مركز الحوار العربي، قد أنجز هذا الكمّ وهذا النوع من النشاطات الفكرية والفنية، وهذا التواصل الإنساني، في العقد الأول من عمره، وبجهد يكاد يكون فرديا، فما هي المنجزات المتوقعة منه في عقود الصبا والنضوج والعمر الثاني؟ وبجهود جماعية؟
الجواب المؤمّل: كثير كثير، فكل عمل كبير يبدأ بحلم متكرر وجهد متواصل. وتجربة مركز الحوار تؤكد هذه المقولة
سواء كنت معكم في الآتي من الأيام أو لم أكن، فإني أصلي أن يكون تفاعل الإنسان العربي في محيطه الأميركي إيجابيا، يؤثر ويتأثر، ويسهم مع المجموعة الكاملة في إضافات تغني الحضارة البشرية.