عاشقة بلا حبيب
01-05-2007, 06:12 PM
هذه تجربة خاصة وواقعية قد تعرضت لها شوفو واعطوني رأيكم:
في كل عام جديد انتمي لنادي رياضي لتنمية مواهبي في العام الماضي اشتركت في نادي رياضي وطبعا النادي مختلط شباب وبنات ،وكانت علاقتي مع الجميع علاقة اخوة وصداقة الحمد لله في يوم وفي تاريخ 2006/8/15 تعرضت لموقف خارج النادي ولم اهتم له لانه في نظري لايهمني ان يكون هناك شخص ما معجب فهذا الموضوع لا يعني لي شيء ولم اهتم ،عندما دخلت النادي في ذلك اليوم وبعد مرور ساعة اتى ذلك الشخص الى النادي وطلب رؤيتي فأنا داخل النادي والحمد لله فارضة احترامي للجميع واخت الجميع فسمع اخ الي داخل النادي انه يوجد شخص يطلب رؤيتي ذهب وتحدث معه وحصلت مشادة في الحديث ولم يعلمني بشيء من الذي حصل معه وقال لي اخي لاتهتمي الى هذا الموضوع ورجعت على البيت وقد نسيت الموضوع وفي اخر النهار رن موبايل ابي وتحدث عليه وقد بدأ التحدث مع الشخص وابي لايعرف من الشخص الذي يتحدث معه وبعد ما انهى التحدث ناداني ابي وتحدث معي وقلت له ماذا حصل معي ،في اليوم التالي لم اذهب على النادي لان الموضوع لم يتضح عندما دقت الساعة العاشرة اتصل النادي بي يستسفر لماذا لم آتي الى النادي فقلت لهم ماذا جرى في الليلة الماضية وقف اخي الذي في النادي بجانبي انا لااستطيع وصف الطريقة التي ساعدني بها بعدها انقطعت الصلة بيننابعد فترة اخذت ايميله من صديق وتحدثت معه وشكرته على موقفة معي وابديت له اعجابي به بنية طيبة وبعد مرور مدة على التحدث مع بعض بدأيتحدث معي بطريقة مختلفة حديث عن الحب وهكذا ،قال لي عدت مرات انه يحبني ولك لم يصل الي هذا الشعور وعرفت انه غير صادق في هذه المشاعر وانه يقول هكذا لانه يريد التهرب من حب سابق ،بدأت استفسر عن مواضيع سابقة له وعن حياته الماضية وبعد تقسيات عديدة عرفت انه كان يحب فتاة من مدينة القدس وقد ابعدهم الاحتلال والجدار الفاصل وكان يرتدي حاتما في اصبعة له 4 سنوات في يدة من حبيبته وكان قد فقد الامل في الرجوع اليها وما عاد هناك رابط بينهم غير التحدث عبر الهاتف ولاكن انا ارى الحياة بكل سهولة لا احب التعقيد واحب تبسيط هذه الحياة تحدثت معه ورفعت معنواته وتحدثت مع حبيبته ووجدتها ما زالت تحبه ورجعو الى بعض ولا احمل نفسي اني انا التي اعدتهم الى بعض ولاكن الذي جعلهم يعودو الى بعض هو الحب الحقيقي الذي كان وما زال مستمر وبعد فترة ابعدت عنه فترة لكي ينساني وفي يوم دق جرس الباب وفتحت الباب وجدته امامي وقدم لي الخاتم الذي في يده وقال لي هذا حياتي انت تستحقينها ، شيء لا ارادي اني سوف ارفض هذا الخاتم لانه لولاه لما فعلت هذا وبعدها عرفت ان الحب لا يعيش الا اذا كان هناك صدق او اي منقذ له
في كل عام جديد انتمي لنادي رياضي لتنمية مواهبي في العام الماضي اشتركت في نادي رياضي وطبعا النادي مختلط شباب وبنات ،وكانت علاقتي مع الجميع علاقة اخوة وصداقة الحمد لله في يوم وفي تاريخ 2006/8/15 تعرضت لموقف خارج النادي ولم اهتم له لانه في نظري لايهمني ان يكون هناك شخص ما معجب فهذا الموضوع لا يعني لي شيء ولم اهتم ،عندما دخلت النادي في ذلك اليوم وبعد مرور ساعة اتى ذلك الشخص الى النادي وطلب رؤيتي فأنا داخل النادي والحمد لله فارضة احترامي للجميع واخت الجميع فسمع اخ الي داخل النادي انه يوجد شخص يطلب رؤيتي ذهب وتحدث معه وحصلت مشادة في الحديث ولم يعلمني بشيء من الذي حصل معه وقال لي اخي لاتهتمي الى هذا الموضوع ورجعت على البيت وقد نسيت الموضوع وفي اخر النهار رن موبايل ابي وتحدث عليه وقد بدأ التحدث مع الشخص وابي لايعرف من الشخص الذي يتحدث معه وبعد ما انهى التحدث ناداني ابي وتحدث معي وقلت له ماذا حصل معي ،في اليوم التالي لم اذهب على النادي لان الموضوع لم يتضح عندما دقت الساعة العاشرة اتصل النادي بي يستسفر لماذا لم آتي الى النادي فقلت لهم ماذا جرى في الليلة الماضية وقف اخي الذي في النادي بجانبي انا لااستطيع وصف الطريقة التي ساعدني بها بعدها انقطعت الصلة بيننابعد فترة اخذت ايميله من صديق وتحدثت معه وشكرته على موقفة معي وابديت له اعجابي به بنية طيبة وبعد مرور مدة على التحدث مع بعض بدأيتحدث معي بطريقة مختلفة حديث عن الحب وهكذا ،قال لي عدت مرات انه يحبني ولك لم يصل الي هذا الشعور وعرفت انه غير صادق في هذه المشاعر وانه يقول هكذا لانه يريد التهرب من حب سابق ،بدأت استفسر عن مواضيع سابقة له وعن حياته الماضية وبعد تقسيات عديدة عرفت انه كان يحب فتاة من مدينة القدس وقد ابعدهم الاحتلال والجدار الفاصل وكان يرتدي حاتما في اصبعة له 4 سنوات في يدة من حبيبته وكان قد فقد الامل في الرجوع اليها وما عاد هناك رابط بينهم غير التحدث عبر الهاتف ولاكن انا ارى الحياة بكل سهولة لا احب التعقيد واحب تبسيط هذه الحياة تحدثت معه ورفعت معنواته وتحدثت مع حبيبته ووجدتها ما زالت تحبه ورجعو الى بعض ولا احمل نفسي اني انا التي اعدتهم الى بعض ولاكن الذي جعلهم يعودو الى بعض هو الحب الحقيقي الذي كان وما زال مستمر وبعد فترة ابعدت عنه فترة لكي ينساني وفي يوم دق جرس الباب وفتحت الباب وجدته امامي وقدم لي الخاتم الذي في يده وقال لي هذا حياتي انت تستحقينها ، شيء لا ارادي اني سوف ارفض هذا الخاتم لانه لولاه لما فعلت هذا وبعدها عرفت ان الحب لا يعيش الا اذا كان هناك صدق او اي منقذ له