جواد اليل
01-04-2007, 11:12 PM
[رثاء الاسد الراحل صدام حسين
--------------------------------------------------------------------------------
أبا عدي لك العز والفخرا ورحمة من الله الاكرما
في الكرامةِ والاِباء لك مجدا حتى العدا للاوصافِ تشهدا
وصدام العُرب دوماً أبيا والروم والفرس منه قهرا
فأقبلَ جيش العدا وله عوانا وصدام العز ابى الخنوعا
بلا قتالٍ للاسلام ولا جهادا استباحو الارض والعبادا
ابا عديٍ له في الميدان امجادا وملوك الارض منة ترهبا
عراق النفاق أبت الاُسودا فاضحت الكلاب بها رؤوسا
أمةٌ لا تبغي في الامجاد مطلبا لها في الذلِِِ عزٌ ومجدا
أمةٌ لا خالدٌ فيها ولاصلاحا تُغني على الجراح بلا اكتراثا
ولها ملوكٌ في الشدائد كلابا وصدام في العز دوما اميرا
والفُرسُ لها في البلاد مأربا وفسادٌ في الارض واحقادا
وضرامٌ في البلاد لها وهيجا ودمعٌ للثكالي والايتامُ غزيرا
ايا أمةٌ الاسلام كفى وهنا كلابُ الليل اضحت أُسُودا
واضحى دم الاسلام هدرا وبِيع زهيداً بلا أثمانا
واضحت ديار الاسلام مداسا بعد عزٍ في الارض والأفاقا
وبلاد الاسراءِ تئن جراحا بظلم الظالمين لهم ازمانا
وابا عديٍ دوماً لهم ذاكرا يبغي لهم مجداً وإكراما
لهفي أبا عديٍ لهُ شموخا وعند الموت الزؤوم له إباءا
ايا عيون العُرب فابكي اميرا أبا الذل بعد عزٍ عزيزا
ولنا بذكرى الأُسد فخرا فأقرنا العز به والمجدا
[/size]
م..ن..ق..و..ل
--------------------------------------------------------------------------------
أبا عدي لك العز والفخرا ورحمة من الله الاكرما
في الكرامةِ والاِباء لك مجدا حتى العدا للاوصافِ تشهدا
وصدام العُرب دوماً أبيا والروم والفرس منه قهرا
فأقبلَ جيش العدا وله عوانا وصدام العز ابى الخنوعا
بلا قتالٍ للاسلام ولا جهادا استباحو الارض والعبادا
ابا عديٍ له في الميدان امجادا وملوك الارض منة ترهبا
عراق النفاق أبت الاُسودا فاضحت الكلاب بها رؤوسا
أمةٌ لا تبغي في الامجاد مطلبا لها في الذلِِِ عزٌ ومجدا
أمةٌ لا خالدٌ فيها ولاصلاحا تُغني على الجراح بلا اكتراثا
ولها ملوكٌ في الشدائد كلابا وصدام في العز دوما اميرا
والفُرسُ لها في البلاد مأربا وفسادٌ في الارض واحقادا
وضرامٌ في البلاد لها وهيجا ودمعٌ للثكالي والايتامُ غزيرا
ايا أمةٌ الاسلام كفى وهنا كلابُ الليل اضحت أُسُودا
واضحى دم الاسلام هدرا وبِيع زهيداً بلا أثمانا
واضحت ديار الاسلام مداسا بعد عزٍ في الارض والأفاقا
وبلاد الاسراءِ تئن جراحا بظلم الظالمين لهم ازمانا
وابا عديٍ دوماً لهم ذاكرا يبغي لهم مجداً وإكراما
لهفي أبا عديٍ لهُ شموخا وعند الموت الزؤوم له إباءا
ايا عيون العُرب فابكي اميرا أبا الذل بعد عزٍ عزيزا
ولنا بذكرى الأُسد فخرا فأقرنا العز به والمجدا
[/size]
م..ن..ق..و..ل