بو هبه
01-03-2007, 12:24 AM
تمكن المهندس والمخترع الفلسطيني ياسين الشوك من ابتكار ساعة يدوية تحدد اتجاه القبلة للمسلمين أينما كانوا. وتم تصنيع الساعة طبق المواصفات العالمية وهو ما جعلها تحصل على عدة جوائز وميداليات وتسجل في كتب المخترعين، كما تمكن المهندس من بيع أكثر من 6 ملايين ساعة في مختلف أنحاء العالم في فترة قياسية لم تتجاوز 6 سنوات، ونسراً لدقتها وسهولتها في تحديد القبلة وبعد تجربتها في عديد البلدان تمت مباركتها من عدة هيئات إسلامية من بينها وزارة الأوقاف المصرية، والأزهر الشريف ووزارة الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى في القدس.. الشرق التقت في الدوحة مخترع ساعة مكة المكرمة كما سماها وسألته عن مسيرة هذا الاختراع.
انطلقت القصة كما يقول ياسين الشوك خلال دراسته الهندسة في جنيف عندما اكتشف أن الكثير من المسلمين لايستطيعون تحديد مكان القبلة أثناء سفرهم أو اقامتهم في أماكن مختلفة من العالم.. ويضيف: خلال تفكيري في ايجاد طريقة ما لتحديد قبلة المسلمين بطريقة سهلة اطلعت على جهود العلماء المسلمين الذين توصلوا إلى الوصول إلى نظرية جغرافية تقول إن مكة المكرمة هي مركز الدائرة في العالم، وإن هذه الدائرة تمر بأطراف جميع القارات، ثم أوصلوا تلك الخطوط المتساوية ليعرف كيف يكون إسقاط خطوط الطول والعرض عليها، فتبين لهم أن مكة المكرمة هي بؤرة هذه الخطوط، ومع تطور العلم والتكنولوجيا وعلم الفلك تم الكشف عن سبب اختيار الله مكة لتكون آخر محطات النبوة والرسالة الإلهية، وعلى أساس هذا الاكتشاف بنيت فكرة اختراع ساعة مكة.
بعد الاطلاع على هذه النظرية انطلقت بحوث المهندس رويدا رويدا لتقترب من انجاز الاختراع فقام برسم دائرة مركزها مكة المكرمة وحدودها خارج القارات الأرضية ومحيطها، ثم قام بحساب درجات الطول التي يبلغ مجموعها 360 خطا وهي التي تشكل دائرة كاملة، يقع نصفها غرب الخط المار بضاحية غرينتش بالقرب من لندن، والنصف الآخر شرق قرية غرينتش، يقول ياسين الشوك: ساعدتني هذه الخطوط على تحديد المكان على سطح الكرة الأرضية وحساب درجات المدن والدول في العالم التي قسمتها بالتساوي لتبدأ من الدرجة صفر وتنتهي إلى الدرجة 360، وبعد حسابات فلكية كثيرة توصلت إلى تحديد اتجاهات المدن والدول عن مركز العالم مكة المكرمة، وهكذا بدأت باختراع الساعة لتحديد اتجاه القبلة التي استغرقت مني مدة 4 سنوات، حطمت خلالها مئات الساعات أثناء محاولاتي الاختراع.
بعد هذه المحاولات الشاقة ولدت ساعة مكة المكرمة مضافاً إليها بوصلة لتحديد اتجاه الشمال، ثم تم فصل الساعة عن البوصلة عبر مادة اللازا، وهي المادة التي يلف بها القمر الصناعي في رحلاته المكوكية.
ويعبر المهندس عن فرحته بهذا الانجاز وهو الذي سيوفر لكل المسلمين في شتى بقاع الأرض تحديد اتجاه قبلتهم اينما ارتحلوا أو سكنوا، امتثالاً لقوله تعالى «ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره». وبعد ذلك قام المهندس بتسجيل اختراعه في المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية التابع للأمم المتحدة، ثم في المعهد الدولي لحماية الملكية الصناعية التابع لوزارة التجارة والاقتصاد الفرنسية، وحق الاختراع فقد واجهته صعوبات كبيرة وأولها محاولة اليهود في عدة دول إغراءه بالمال حتى يتخلى عن اختراعه، فعرض عليه بعض التجار ورجال الأعمال من فرنسا وسويسرا وإسرائىل أخذ حق الاختراع منه مقابل ملايين الدولارات لكنه رفض.. ويقول: لقد عرض البعض أرقاماً خيالية مؤكدين أنهم قادرين على جعلها الساعة الأولى في العالم ولكني لم أكن أثق بهم لأنهم يكرهون العرب والمسلمين ولايريدون لمثل هذا الاختراع أن يرى النور.
المهندس الفلسطيني ياسر الشوك اخترع ايضا لازر طبيا اشترته منه وزارة الصحة السويسرية، كما اخترع آلة لمنع الانفجار المفاجىء بالسيارات أو الأجهزة المنزلية، وقع تسجيله في كتاب المخترعين العالميين الذي تشرف عليه ابنة الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار دستان.
ويواصل المخترع عمله الآن في مصنع صغير في جنيف، حيث تمكن من تطوير ساعة مكة وتسويقها في أشكال وأحجام مختلفة، وهو يطمح لصناعة ساعات بكل لغات العالم تتضمن أغلب المدن والدول الإسلامية وبأحرف واضحة، وآخر ما صنعه ساعات يدوية نسائية من الحجم الصغير وطبقاً للمواصفات العالمية.
ويؤكد المهندس ياسين الشوك أن العرب والمسلمين قادرون على مواكبة التطورات التكنولوجية ومنافسة كبار المخترعين في العالم إذا وقع إعطاء أولوية لهذا الجانب.. ودعا في ختام لقائنا معه الدول العربية والاسلامية إلى دعم البحث العلمي، على غرار ما فعلته قطر، لأنه الطريق الوحيد الذي يضمن مناعة هذه الأمة ومكانتها بين الأمم.
المصدر (http://al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,January ,article_20070102_16&id=lastpage&sid=)
انطلقت القصة كما يقول ياسين الشوك خلال دراسته الهندسة في جنيف عندما اكتشف أن الكثير من المسلمين لايستطيعون تحديد مكان القبلة أثناء سفرهم أو اقامتهم في أماكن مختلفة من العالم.. ويضيف: خلال تفكيري في ايجاد طريقة ما لتحديد قبلة المسلمين بطريقة سهلة اطلعت على جهود العلماء المسلمين الذين توصلوا إلى الوصول إلى نظرية جغرافية تقول إن مكة المكرمة هي مركز الدائرة في العالم، وإن هذه الدائرة تمر بأطراف جميع القارات، ثم أوصلوا تلك الخطوط المتساوية ليعرف كيف يكون إسقاط خطوط الطول والعرض عليها، فتبين لهم أن مكة المكرمة هي بؤرة هذه الخطوط، ومع تطور العلم والتكنولوجيا وعلم الفلك تم الكشف عن سبب اختيار الله مكة لتكون آخر محطات النبوة والرسالة الإلهية، وعلى أساس هذا الاكتشاف بنيت فكرة اختراع ساعة مكة.
بعد الاطلاع على هذه النظرية انطلقت بحوث المهندس رويدا رويدا لتقترب من انجاز الاختراع فقام برسم دائرة مركزها مكة المكرمة وحدودها خارج القارات الأرضية ومحيطها، ثم قام بحساب درجات الطول التي يبلغ مجموعها 360 خطا وهي التي تشكل دائرة كاملة، يقع نصفها غرب الخط المار بضاحية غرينتش بالقرب من لندن، والنصف الآخر شرق قرية غرينتش، يقول ياسين الشوك: ساعدتني هذه الخطوط على تحديد المكان على سطح الكرة الأرضية وحساب درجات المدن والدول في العالم التي قسمتها بالتساوي لتبدأ من الدرجة صفر وتنتهي إلى الدرجة 360، وبعد حسابات فلكية كثيرة توصلت إلى تحديد اتجاهات المدن والدول عن مركز العالم مكة المكرمة، وهكذا بدأت باختراع الساعة لتحديد اتجاه القبلة التي استغرقت مني مدة 4 سنوات، حطمت خلالها مئات الساعات أثناء محاولاتي الاختراع.
بعد هذه المحاولات الشاقة ولدت ساعة مكة المكرمة مضافاً إليها بوصلة لتحديد اتجاه الشمال، ثم تم فصل الساعة عن البوصلة عبر مادة اللازا، وهي المادة التي يلف بها القمر الصناعي في رحلاته المكوكية.
ويعبر المهندس عن فرحته بهذا الانجاز وهو الذي سيوفر لكل المسلمين في شتى بقاع الأرض تحديد اتجاه قبلتهم اينما ارتحلوا أو سكنوا، امتثالاً لقوله تعالى «ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره». وبعد ذلك قام المهندس بتسجيل اختراعه في المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية التابع للأمم المتحدة، ثم في المعهد الدولي لحماية الملكية الصناعية التابع لوزارة التجارة والاقتصاد الفرنسية، وحق الاختراع فقد واجهته صعوبات كبيرة وأولها محاولة اليهود في عدة دول إغراءه بالمال حتى يتخلى عن اختراعه، فعرض عليه بعض التجار ورجال الأعمال من فرنسا وسويسرا وإسرائىل أخذ حق الاختراع منه مقابل ملايين الدولارات لكنه رفض.. ويقول: لقد عرض البعض أرقاماً خيالية مؤكدين أنهم قادرين على جعلها الساعة الأولى في العالم ولكني لم أكن أثق بهم لأنهم يكرهون العرب والمسلمين ولايريدون لمثل هذا الاختراع أن يرى النور.
المهندس الفلسطيني ياسر الشوك اخترع ايضا لازر طبيا اشترته منه وزارة الصحة السويسرية، كما اخترع آلة لمنع الانفجار المفاجىء بالسيارات أو الأجهزة المنزلية، وقع تسجيله في كتاب المخترعين العالميين الذي تشرف عليه ابنة الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار دستان.
ويواصل المخترع عمله الآن في مصنع صغير في جنيف، حيث تمكن من تطوير ساعة مكة وتسويقها في أشكال وأحجام مختلفة، وهو يطمح لصناعة ساعات بكل لغات العالم تتضمن أغلب المدن والدول الإسلامية وبأحرف واضحة، وآخر ما صنعه ساعات يدوية نسائية من الحجم الصغير وطبقاً للمواصفات العالمية.
ويؤكد المهندس ياسين الشوك أن العرب والمسلمين قادرون على مواكبة التطورات التكنولوجية ومنافسة كبار المخترعين في العالم إذا وقع إعطاء أولوية لهذا الجانب.. ودعا في ختام لقائنا معه الدول العربية والاسلامية إلى دعم البحث العلمي، على غرار ما فعلته قطر، لأنه الطريق الوحيد الذي يضمن مناعة هذه الأمة ومكانتها بين الأمم.
المصدر (http://al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,January ,article_20070102_16&id=lastpage&sid=)