أبو معاذ
01-02-2007, 06:45 PM
...:: مصارعة الشهوات ::...
آخى الحبيب ...
كل منا معرض للخطأ ؛ وللزلل وليس فينا من معصوم ؛ ولا نبى مرسل ! ! فنركب الأخطاء وتركبنا ؛ ونصارع الشهوات فأما إن نصرعها ؛ وأما إن تصرعنا ؛ ونجاهد الرغبات فأما أن ننتصر عليها وأما أن تكون هي المنتصرة علينا 0
وفى هذا أخي يميز الخبيث من الطيب ؛ والمؤمن من الفاجر ؛ والتقى من الشقي !!00 نعم فجميعنا قد ركب الله (عز وجل) فينا الشهوات ؛ وغرزت في أنفسنا الرغبات00 ألم تقرا قوله تعالى : "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ" لكن لسنا جميعا سواء !! منا من أصبح عبدا لشهواته ؛ أينما توجهه توجه ؛ ويريد الحصول على كل من يرغب فيه ويشتهيه ولو كان ( والعياذ بالله ) حراما ومنكرا ؛ ولا يجوز0
فصار همه ؛ وقوته من الدنيا تلبية رغباته وشهواته بغض النظر إلى الطريقة ؛ وعن الأضرار؛ والأخطار ؛ ولا يهتم إن كان ما يفعله حراما لا يجوز غليظ الحرمة يعزر عليه ويعاقب أو كان حلالا زلالا !! لا بأس عليه لو عمله0 عبد هواه ؛ وألتذ بدنياه ؛ وغيب الفضائل عنده ؛ وشاقق الله0
ومنا من ملك زمامه ؛ وجعل كتاب الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) فى هذه الدنيا أمامه ؛ فإن اشتهى حراماً استعاذ بالله ؛ وأناب إليه ؛وبكى وانتفض ؛ وارتعد وطلب من ربه العون والستر ؛ وإن يقيه السيئات وكأنه عندما تراه وهو على هذه الحال قد ارتكب أبشع الجرائم 00 وان اشتهى حلالا لم يكثر منه ؛ وكيف يكثر منه وهو يعلم ان الدنيا دار اختبار واعتبار ؛ وان نعيمها زائل ؛ وخيرها نافد00 فهو الزهد والرضى بالقليل " كما قال على رضي الله عنه وأرضاه ،أرأيت يا أخي اختلفت الأعمال ؛ والأخلاق ؛ والصفات رغم إن الشهوات واحدة ؛ والرغبات واحدة .
أبشر أخي الحبيب
بعد هذا العرض الذي قدمناه لك 00 نسأل ولا ننتظر الإجابة منك بل أجب على نفسك : هل أنت عبداً لشهواتك ورغباتك وهواك00 ؟؟ أي كما قال تعالى (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ) أم إنك مسيطر على شهواتك ؛ ورغباتك ؛ وهواك 00؟؟
سؤال قد يكون جوابه عليك سهل00 لأنك الأعلم بنفسك 00 ولكن وقعه عليك صعب وثقيل بشرط أن كنت من الصنف الأول : (عبيد الشهوات ) 00 عافانا الله وعافاك وهدانا وهداك 0
آخى الحبيب ...
كل منا معرض للخطأ ؛ وللزلل وليس فينا من معصوم ؛ ولا نبى مرسل ! ! فنركب الأخطاء وتركبنا ؛ ونصارع الشهوات فأما إن نصرعها ؛ وأما إن تصرعنا ؛ ونجاهد الرغبات فأما أن ننتصر عليها وأما أن تكون هي المنتصرة علينا 0
وفى هذا أخي يميز الخبيث من الطيب ؛ والمؤمن من الفاجر ؛ والتقى من الشقي !!00 نعم فجميعنا قد ركب الله (عز وجل) فينا الشهوات ؛ وغرزت في أنفسنا الرغبات00 ألم تقرا قوله تعالى : "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ" لكن لسنا جميعا سواء !! منا من أصبح عبدا لشهواته ؛ أينما توجهه توجه ؛ ويريد الحصول على كل من يرغب فيه ويشتهيه ولو كان ( والعياذ بالله ) حراما ومنكرا ؛ ولا يجوز0
فصار همه ؛ وقوته من الدنيا تلبية رغباته وشهواته بغض النظر إلى الطريقة ؛ وعن الأضرار؛ والأخطار ؛ ولا يهتم إن كان ما يفعله حراما لا يجوز غليظ الحرمة يعزر عليه ويعاقب أو كان حلالا زلالا !! لا بأس عليه لو عمله0 عبد هواه ؛ وألتذ بدنياه ؛ وغيب الفضائل عنده ؛ وشاقق الله0
ومنا من ملك زمامه ؛ وجعل كتاب الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) فى هذه الدنيا أمامه ؛ فإن اشتهى حراماً استعاذ بالله ؛ وأناب إليه ؛وبكى وانتفض ؛ وارتعد وطلب من ربه العون والستر ؛ وإن يقيه السيئات وكأنه عندما تراه وهو على هذه الحال قد ارتكب أبشع الجرائم 00 وان اشتهى حلالا لم يكثر منه ؛ وكيف يكثر منه وهو يعلم ان الدنيا دار اختبار واعتبار ؛ وان نعيمها زائل ؛ وخيرها نافد00 فهو الزهد والرضى بالقليل " كما قال على رضي الله عنه وأرضاه ،أرأيت يا أخي اختلفت الأعمال ؛ والأخلاق ؛ والصفات رغم إن الشهوات واحدة ؛ والرغبات واحدة .
أبشر أخي الحبيب
بعد هذا العرض الذي قدمناه لك 00 نسأل ولا ننتظر الإجابة منك بل أجب على نفسك : هل أنت عبداً لشهواتك ورغباتك وهواك00 ؟؟ أي كما قال تعالى (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ) أم إنك مسيطر على شهواتك ؛ ورغباتك ؛ وهواك 00؟؟
سؤال قد يكون جوابه عليك سهل00 لأنك الأعلم بنفسك 00 ولكن وقعه عليك صعب وثقيل بشرط أن كنت من الصنف الأول : (عبيد الشهوات ) 00 عافانا الله وعافاك وهدانا وهداك 0