ra1660hashish
12-27-2006, 01:41 PM
الأطباء يشاهدون شكل الألم داخل رؤوسنا
قد يؤدي التقدم في علم الوراثة الذي يصاحبه تحسن سبل أخذ صور للمخ إلى تمهيد الطريق أمام ظهور جيل جديد من الأدوية الأكثر فعالية لتسكين الألم، بخلاف الحملة التكنولوجية في العالم التي تسمح للأطباء لأول مرة بمشاهدة الشكل الذي يبدو عليه الألم داخل رؤوسنا.
ويعد اكتشاف باحثين بريطانيين لتحور جيني يحول دون نقل إشارات الألم الذي أعلن عنه الأربعاء أحدث مثال لمجال جديد في البحث عن مسكنات أفضل.
ويعني وجود أجهزة أقوى لرسم المخ بالرنين المغنطيسي وتحسن برامج الكمبيوتر أن بإمكان الباحثين تعقب التأثير البيولوجي للألم من خلال قياس وحدات المخ التي يجري تنشيطها بناء على كمية الأوكسجين التي تزال من الدم.
وقال البروفيسور ستيف وليامز من معهد الطب النفسي في لندن "إنه يعطي لنا القياس الموضوعي للألم الذي نناضل من أجله. "نستطيع تصور الدوائر الوظيفية للمخ".
وسيبدأ وليامز وفريقه في استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي بشكل عملي لتحليل التأثير الدقيق للمسكنات المختلفة على مخ المرضى وهي خطوة لا بد أن تعجل بتطوير أدوية جديدة.
ويأمل العلماء أيضا بحل العلاقة المعقدة بين عناصر الإحساس والإدراك والانفعال والتي تحدد السبب الذي يجعل الإحساس بالألم يتفاوت عند الناس وعدم الاستجابة في أحيان كثيرة للأدوية الموجودة.
وعلى الرغم من سنوات الدراسة فإن آليات الألم ما زالت غير مفهومة بشكل جيد مع محاولة العلماء أن يفهموا بشكل دقيق طريقة اكتشاف الألياف العصبية الألم والدور الذي قد تلعبه الخلايا الأخرى في هذه العملية.
وتمتلك شركة فايزر بالفعل منتجا يجري تطويره حاليا في مرحلة ما قبل الاختبارات السريرية بناء على الهدف الجيني الجديد.
ومن المتوقع أن يكون هذا المنتج جاهزا لاختباره على الإنسان خلال عامين تقريبا وقد يطرح في الأسواق خلال عشر سنوات.
ومعظم المسكنات تعتمد الآن إما على آليات عمل مستغلة منذ عهد الفراعنة أو على نتائج تم التوصل إليها من خلال ملاحظات اكتشفت بطريق الصدفة لأدوية أنتجت أصلا لاستخدامات أخرى.
ولكن بعد سنوات من الإهمال النسبي يمثل الآن السعي إلى التوصل إلى مكونات جديدة لعلاج الألم المزمن أحد أنشط المجالات لأبحاث الجهاز العصبي المركزي.
وقال مجدي حنا مدير وحدة أبحاث الألم في كينجز كوليدج للطب في لندن إن التقدم العلمي الذي أحرز في الآونة الأخيرة شجع شركات الأدوية العملاقة على زيادة الاستثمارات.
المصدر:
News-all
نشرت في í 2006-12-17
قد يؤدي التقدم في علم الوراثة الذي يصاحبه تحسن سبل أخذ صور للمخ إلى تمهيد الطريق أمام ظهور جيل جديد من الأدوية الأكثر فعالية لتسكين الألم، بخلاف الحملة التكنولوجية في العالم التي تسمح للأطباء لأول مرة بمشاهدة الشكل الذي يبدو عليه الألم داخل رؤوسنا.
ويعد اكتشاف باحثين بريطانيين لتحور جيني يحول دون نقل إشارات الألم الذي أعلن عنه الأربعاء أحدث مثال لمجال جديد في البحث عن مسكنات أفضل.
ويعني وجود أجهزة أقوى لرسم المخ بالرنين المغنطيسي وتحسن برامج الكمبيوتر أن بإمكان الباحثين تعقب التأثير البيولوجي للألم من خلال قياس وحدات المخ التي يجري تنشيطها بناء على كمية الأوكسجين التي تزال من الدم.
وقال البروفيسور ستيف وليامز من معهد الطب النفسي في لندن "إنه يعطي لنا القياس الموضوعي للألم الذي نناضل من أجله. "نستطيع تصور الدوائر الوظيفية للمخ".
وسيبدأ وليامز وفريقه في استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي بشكل عملي لتحليل التأثير الدقيق للمسكنات المختلفة على مخ المرضى وهي خطوة لا بد أن تعجل بتطوير أدوية جديدة.
ويأمل العلماء أيضا بحل العلاقة المعقدة بين عناصر الإحساس والإدراك والانفعال والتي تحدد السبب الذي يجعل الإحساس بالألم يتفاوت عند الناس وعدم الاستجابة في أحيان كثيرة للأدوية الموجودة.
وعلى الرغم من سنوات الدراسة فإن آليات الألم ما زالت غير مفهومة بشكل جيد مع محاولة العلماء أن يفهموا بشكل دقيق طريقة اكتشاف الألياف العصبية الألم والدور الذي قد تلعبه الخلايا الأخرى في هذه العملية.
وتمتلك شركة فايزر بالفعل منتجا يجري تطويره حاليا في مرحلة ما قبل الاختبارات السريرية بناء على الهدف الجيني الجديد.
ومن المتوقع أن يكون هذا المنتج جاهزا لاختباره على الإنسان خلال عامين تقريبا وقد يطرح في الأسواق خلال عشر سنوات.
ومعظم المسكنات تعتمد الآن إما على آليات عمل مستغلة منذ عهد الفراعنة أو على نتائج تم التوصل إليها من خلال ملاحظات اكتشفت بطريق الصدفة لأدوية أنتجت أصلا لاستخدامات أخرى.
ولكن بعد سنوات من الإهمال النسبي يمثل الآن السعي إلى التوصل إلى مكونات جديدة لعلاج الألم المزمن أحد أنشط المجالات لأبحاث الجهاز العصبي المركزي.
وقال مجدي حنا مدير وحدة أبحاث الألم في كينجز كوليدج للطب في لندن إن التقدم العلمي الذي أحرز في الآونة الأخيرة شجع شركات الأدوية العملاقة على زيادة الاستثمارات.
المصدر:
News-all
نشرت في í 2006-12-17