أبو هشام
12-27-2006, 02:43 AM
إن مما لفت انتباهي منذ شاهدت هذا المنتدى هو إسمه ( شباب فلسطين ) فكلمة فلسطين لا يخفى على أحدكم ما تعنيه لنا هذه الكلمة من حب وانتماء وجهاد ومقاومة واستشهاد وأسر وألم ووطن موجود وغير موجود ، ودائما ما أردد عبارة أن( كل شعوب العالم لها أوطان يعيشون فيها إلا نحن شعب فلسطين فلنا وطن يعيش فينا ) . أما كلمة شباب فهي تعني القوة والعنفوان والحاضر والمستقبل والتغيير والتطوير وبالنسبة لنا كفلسطينين فالشباب يعني الأمل والنصر والتحرير ..............
لذلك فإن شعرت عند انضمامي لهذا المنتدى بهذه المعاني وأنا أشاهد شباب فلسطين يرفعون رؤوسهم عاليا فخرا وعزة بهذا الانتماء لتلك الأرض المقدسة المباركة ، ويرفعون أصواتهم مناديين العالم أجمع لسماعهم ومشاهدتهم ليوصلوا رسالتهم لهذا العالم بأنهم موجودون على الخريطة وأنهم لايزالون ينتمون لوطنهم وأرضهم خلافا لما يعتقد البعض بأن الشعب مات وذاب في شتات العالم ، وأن شباب فلسطين وان عاش خارج الأرض والوطن ولكنه مازال يحلم بالعودة ويؤمن بالجهاد والمقاومة سبيلا لتحرير الوطن من العدو الصهيوني الغاشم ، ويؤمن بأن عليه دور ومسؤولية لا تقل أبدا عن اخوانه في الداخل . وأما شبابنا في داخل الأرض المباركة فهم يوم بعد يوم يشحنون طاقة الأمة بكثيير من الأمل في تحرير الأرض وطرد العدو وما يحدث داخل الأرض المباركة من جهاد ومقاومة وصمود وصبر إن الا خير دليل على ذلك .
إخواني عندما نقرأ في تاريخ أرضنا المباركة المقدسة نجد ان الأمم اجمع التي مرت عبر العصور حاولت السيطرة على هذه الأرض . فكانت السيطرة على أرض فلسطين دليلا على قوة الأمة التي تسيطر عليها وعندما تفقد هذه الأمة فلسطين فهذا دليلا على ضعفها .
فكيف لنا ألا نحب هذه الأرض كل الحب وهي التي باركها الله وقدسها في كتبه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ، فهي أرض البركة والخير ، والطهر والعفاف ، والجهاد والرباط ، وأرض الحسم لأهم وأخطر القضايا التي مرت والتي ستمرفي تاريخ البشرية جمعاء ، فعلى هذه الأرض صدت جموع التتار ،واندحرت جموع الصليبية الحاقدة ، وعليها ستندحر جموع اليهود وقوى المكر العالمي ، وعلى هذه الأرض ستنتهي أكبر فتنة في التاريخ وهي فتنة المسيح الدجال ومن ثم فتنة يأجوج ومأجوج ........
وعندما نقرأ ايضا في التاريخ نجد أن عملية السيطرة على فلسطين أو تحريرها ليست بتلك البساطة وليس بفترة زمنية قصيرة إنما يحتاج ليس لعقود من السنين فقط وإنما لقرون في بعض الإحيان .
لذلك فإن طول أمد صراعنا مع العدو الصهيوني لا ينبغي أن يبعث في نفوسنا اليأس أو الملل أو الإحباط وإنما يجب ان نؤمن بإن مشروع التحرير طويل ومتعب ويحتاج الى تضحيات وبذل وعطاء لا يتوقف ولا ينسد نبعه وذلك لكي نصل الى النتيجة الموعودون بها وهي النصر بإذن الله .......
لذلك فإن شعرت عند انضمامي لهذا المنتدى بهذه المعاني وأنا أشاهد شباب فلسطين يرفعون رؤوسهم عاليا فخرا وعزة بهذا الانتماء لتلك الأرض المقدسة المباركة ، ويرفعون أصواتهم مناديين العالم أجمع لسماعهم ومشاهدتهم ليوصلوا رسالتهم لهذا العالم بأنهم موجودون على الخريطة وأنهم لايزالون ينتمون لوطنهم وأرضهم خلافا لما يعتقد البعض بأن الشعب مات وذاب في شتات العالم ، وأن شباب فلسطين وان عاش خارج الأرض والوطن ولكنه مازال يحلم بالعودة ويؤمن بالجهاد والمقاومة سبيلا لتحرير الوطن من العدو الصهيوني الغاشم ، ويؤمن بأن عليه دور ومسؤولية لا تقل أبدا عن اخوانه في الداخل . وأما شبابنا في داخل الأرض المباركة فهم يوم بعد يوم يشحنون طاقة الأمة بكثيير من الأمل في تحرير الأرض وطرد العدو وما يحدث داخل الأرض المباركة من جهاد ومقاومة وصمود وصبر إن الا خير دليل على ذلك .
إخواني عندما نقرأ في تاريخ أرضنا المباركة المقدسة نجد ان الأمم اجمع التي مرت عبر العصور حاولت السيطرة على هذه الأرض . فكانت السيطرة على أرض فلسطين دليلا على قوة الأمة التي تسيطر عليها وعندما تفقد هذه الأمة فلسطين فهذا دليلا على ضعفها .
فكيف لنا ألا نحب هذه الأرض كل الحب وهي التي باركها الله وقدسها في كتبه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ، فهي أرض البركة والخير ، والطهر والعفاف ، والجهاد والرباط ، وأرض الحسم لأهم وأخطر القضايا التي مرت والتي ستمرفي تاريخ البشرية جمعاء ، فعلى هذه الأرض صدت جموع التتار ،واندحرت جموع الصليبية الحاقدة ، وعليها ستندحر جموع اليهود وقوى المكر العالمي ، وعلى هذه الأرض ستنتهي أكبر فتنة في التاريخ وهي فتنة المسيح الدجال ومن ثم فتنة يأجوج ومأجوج ........
وعندما نقرأ ايضا في التاريخ نجد أن عملية السيطرة على فلسطين أو تحريرها ليست بتلك البساطة وليس بفترة زمنية قصيرة إنما يحتاج ليس لعقود من السنين فقط وإنما لقرون في بعض الإحيان .
لذلك فإن طول أمد صراعنا مع العدو الصهيوني لا ينبغي أن يبعث في نفوسنا اليأس أو الملل أو الإحباط وإنما يجب ان نؤمن بإن مشروع التحرير طويل ومتعب ويحتاج الى تضحيات وبذل وعطاء لا يتوقف ولا ينسد نبعه وذلك لكي نصل الى النتيجة الموعودون بها وهي النصر بإذن الله .......