محمود
12-25-2006, 01:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
/
|
/
_
-
.
في الايام القليلة القادمة
يحل علينا عيد الأضحــى المبارك ..
تعالو معي لنعتبر ..
لنتعلم ..
لنجدد عهدنا مع الله ..
لنتواصل ...
لا تمر على الموضوع مرور الكرام ..
بل اقرأ ثم اقرأ ...
وعبر عن ما في بالك مما قرأت ..
هيـــــــــــــــــا بنا في عالم الابحار ..
أنعم سويعات الوصال ويالها ::::::::: أيام سـعد ليلهن صـباح
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ...
الله أكبر كلما أحرموا من الميقات ...
الله أكبر كلما وقفوا بعرفات ...
الله أكبر كلما سالت العبرات ...
الله أكبر كلما أفاضوا من منى ورموا الجمرات ...
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد...
قارئنا الحبيب ... كل لحظة وأنت بخير ...
------------- هنــا مقتطفات العظام -----------------------
إخوة الإيمان، إنَّ في قصة سيدنا ابراهيم مع ولده إسماعيل عليهما السلام
وهي القصة التي قصّها الله علينا في القرءان لعِبْرَة، وإنَّ من شرف يوم النحر- عباد الله -
أنَّ الله تبارك وتعالى ابتلى فيه الخليل إبراهيم بذبح ولده اسماعيل،
وقال بعضهم: اسحق. يقول تعالى
{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ}
وكان سيدنا إبراهيم عليه السلام قد رأى في الرؤيا أنه يذبح ولده،
فلم يترددْ إبراهيم ولم يجزع بل بادر إلى تنفيذ أمر الله وقال لولده كما يذكر أهل التاريخ
والسّيَر "انطلق فنقرّب قربانا إلى الله عز وجل، وأخذ معه سكينا وحبلا، ثم مضى مع ابنه
حتى إذا كانا بين الجبال قال له إسماعيل: يا أبت أين قربانك؟ قال: يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك
فانظر ماذا ترى. أي أنني أمرت بذلك في المنام. فقال: يا أبت افعل
ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين.
إنه الجواب السديد من غلام ملأ اليقين قلبه وأفاض الإيمان على جوارحه
فكان في غاية التسليم لأمر الله عز وجل.
يقول تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيم قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَالْبَلَاء الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}
يقول أصحاب السير أنَّ اسماعيل قال لوالده: يا أبت اشدد علي رباطي حتى لا أضطرب واكفف عني ثيابك حتى لا ينتضح عليك من دمي فتراه أمي فتحزن،
وأسرع مَرَّ السكين على حلقي ليكون أهون للموت عليّ، فإذا أتيتَ أمي فاقرأ عليها السلام مني.
فأقبل عليه ابراهيم يقبّلُه ويبكي ويقول: نِعْمَ العونُ أنت يا بني على أمر الله عز وجل.
ثم إنه أمَرَّ السكين على حلقِه فلم يحْكِ شيئاً وقيل أنها انقلبت،
فقال له اسماعيل: ما لَك ؟ قال: انقلبت. فقال له: اطعن بها طعناً. فلما طعن بها نَبَتْ
ولم تقطع شيئاً لأنَّ الله ما شاء ذلك. فالسكين لا تخلق القَطْعَ كما أنَّ الأكل لا يخلقُ
الشِبع والشُربَ لا يخلقُ الرّي، والله تعالى هو خالق كل شيء ولا يكون إلا ما شاءه
وقدَّره في الأزل. فالأسباب لا تخلق المسَبَّبات وكلٌ بخلق الله تعالى وعلمه ومشيئته.
وقد علم سبحانه وتعالى في الأزل أنَّ ابراهيم وابنه لن يتأخرا عن الالتزام بأمر الله تعالى
وأنهما صادقين في التسليم لله. فنودي: يا ابراهيم قد صدّقت الرؤيا وهذا فداء ابنك.
فنظر إبراهيم فإذا جبريل عليه السلام معه كبشٌ أمْلَحُ عظيم جاء به من الجنة فكان
فداء لاسماعيل عليه السلام.
إخوة الايمان، إنَّ من العبر والدلائل العظيمة التي تستفاد من هذه القصة أن مشيئة الله
نافذة في مخلوقاته ولا رادَّ لقضائه، وأنَّ الأمرَ غيرُ المشيئة،
وليس كلُّ ما شاء الله حصوله أَمَرَ به، وليس كل ما أمر به شاء حصولَه.
فإيمان المؤمنين وطاعة الطائعين هو بأمر الله ومشيئته ومحبته وعلمه ورضاه.
وأما كفر الكافرين وعصيان العاصين فهو بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره، ولكنه ليس بأمر الله ولا بمحبته ولا
برضاه. فالحذر الحذر من قول بعض الناس "كل شىء بأمر الله " والصحيح أن يقال: كل شىء بمشيئة الله.
------------------
نعم أحبتي الكرام ،، هنا من صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..
لا رفعــوا الشعارات وقالوو ما عليهـ ..
انه صدق القلب ..
الاخلاص في حب الله ،، ليس حبا نهتف به ،، بل حب سكن جوارحنا ..
في هذه الايام الطيبة المباركة العظيمة ...
تحن القلوب وتتوحد الصفوف وتتبعثر الغمة وتثار رائحة الطيب في كل مكان ..
نعم يا شعب فلسطين ...
اليوم عيدنا .. فعلا ما كان لنا من هذه الفانية شئ نهنئ به ..
لكن في نفوسنا ايمان واخلاص في حب الله اعظم شئنا ..
ان الله عز وجل جعل من هذه الايام الطاهرة منبر للحب ونشر الخير على الامة اجمعين ..
لنعد العدة ولنستعد جيدا للهدف المنشود ..
لتتوحد صفوفنا .. لنمسح نبرة الحقد السوداء في قلوبنا .. لنغير تواقيعنا الى تواقيع الوحدة
الاسلامية ،، تواقيع السعادة تواقيع العيد .. لا التواقيع الغبراء المشئومة التي ما تثير
الا زيادة في ضغينة في بعض النفوس ..
والله يا احبتي .. قد تكون قد ساهمت في نشر الفتنة التي لعن الله موقدها ..
فلا تجعل من لعنة الله تحل عليك ,, وطهر نفسك واستغفر الله ..
فنحن اليوم في وقت عصيب ..
كل يوم يراق هذا الدم الفلسطيني ..
يكفينا عدو واحد
لا ولا ولا ولا نريد ان نكون اعداء انفسنا
نحن الاسلامية نحن الفلسطينية
اخوتي واحبتي في الله ..
سيدنا ابراهيم ضحى بولده اسماعيل الذي بدوره ضحى بروحه رخيصه لله عز وجل
وبعد صدق النية الله عز وجل ما جعل من ابراهيم ليذبحه لانه مجرد اختبار فالنفس البشرية
غالية عند الله فلا تهدروها اليوم برصاصة (هدر الرخاص) ،،
ولا تجعلو من مواضيعكم وتوقيعاتكم لما فيها من فتنه قد تهدر دماء اولادكم ..
فلا تجعلو من هذه الايام الطاهرة ،، مذابح شنيعه لتقدموا أرواحكم فداء أرواحكم فكلها رخصية ..
هذه دعوى لكم للثبات وتطهير النفوس وعودوا الى الله يحسن ممشاكم ..
وطهروا قلوبكم مع بعضكم البعض يا أعضاء المنتدى .. ان كانت هناك نقطة سوداء بين احدكم والاخر
لتزول زوال الآبدين ..
اللهم عافينا من شر الفتنة ،، وهبنا من لدنك رحمة ،، وقنا من شر النار .. وغفر لنا وارحم شهدائنا ..
وانتقم لنا ممن قتل اطفالنا و أبنائنا واشبالنا وممن رماهم في درب الهلاك والمعاصي اللهم اهلكم
وبدد القائمين على الفتنة وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين واغفر لنا ما تقدم وتأخر من ذنب ..
اللهم آمين اللهم آمين
وكل عام وانتم بخير ..
أتمنى من كل توقيع او موضوع محرض يحذف ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
/
|
/
_
-
.
في الايام القليلة القادمة
يحل علينا عيد الأضحــى المبارك ..
تعالو معي لنعتبر ..
لنتعلم ..
لنجدد عهدنا مع الله ..
لنتواصل ...
لا تمر على الموضوع مرور الكرام ..
بل اقرأ ثم اقرأ ...
وعبر عن ما في بالك مما قرأت ..
هيـــــــــــــــــا بنا في عالم الابحار ..
أنعم سويعات الوصال ويالها ::::::::: أيام سـعد ليلهن صـباح
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ...
الله أكبر كلما أحرموا من الميقات ...
الله أكبر كلما وقفوا بعرفات ...
الله أكبر كلما سالت العبرات ...
الله أكبر كلما أفاضوا من منى ورموا الجمرات ...
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد...
قارئنا الحبيب ... كل لحظة وأنت بخير ...
------------- هنــا مقتطفات العظام -----------------------
إخوة الإيمان، إنَّ في قصة سيدنا ابراهيم مع ولده إسماعيل عليهما السلام
وهي القصة التي قصّها الله علينا في القرءان لعِبْرَة، وإنَّ من شرف يوم النحر- عباد الله -
أنَّ الله تبارك وتعالى ابتلى فيه الخليل إبراهيم بذبح ولده اسماعيل،
وقال بعضهم: اسحق. يقول تعالى
{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ}
وكان سيدنا إبراهيم عليه السلام قد رأى في الرؤيا أنه يذبح ولده،
فلم يترددْ إبراهيم ولم يجزع بل بادر إلى تنفيذ أمر الله وقال لولده كما يذكر أهل التاريخ
والسّيَر "انطلق فنقرّب قربانا إلى الله عز وجل، وأخذ معه سكينا وحبلا، ثم مضى مع ابنه
حتى إذا كانا بين الجبال قال له إسماعيل: يا أبت أين قربانك؟ قال: يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك
فانظر ماذا ترى. أي أنني أمرت بذلك في المنام. فقال: يا أبت افعل
ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين.
إنه الجواب السديد من غلام ملأ اليقين قلبه وأفاض الإيمان على جوارحه
فكان في غاية التسليم لأمر الله عز وجل.
يقول تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيم قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَالْبَلَاء الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}
يقول أصحاب السير أنَّ اسماعيل قال لوالده: يا أبت اشدد علي رباطي حتى لا أضطرب واكفف عني ثيابك حتى لا ينتضح عليك من دمي فتراه أمي فتحزن،
وأسرع مَرَّ السكين على حلقي ليكون أهون للموت عليّ، فإذا أتيتَ أمي فاقرأ عليها السلام مني.
فأقبل عليه ابراهيم يقبّلُه ويبكي ويقول: نِعْمَ العونُ أنت يا بني على أمر الله عز وجل.
ثم إنه أمَرَّ السكين على حلقِه فلم يحْكِ شيئاً وقيل أنها انقلبت،
فقال له اسماعيل: ما لَك ؟ قال: انقلبت. فقال له: اطعن بها طعناً. فلما طعن بها نَبَتْ
ولم تقطع شيئاً لأنَّ الله ما شاء ذلك. فالسكين لا تخلق القَطْعَ كما أنَّ الأكل لا يخلقُ
الشِبع والشُربَ لا يخلقُ الرّي، والله تعالى هو خالق كل شيء ولا يكون إلا ما شاءه
وقدَّره في الأزل. فالأسباب لا تخلق المسَبَّبات وكلٌ بخلق الله تعالى وعلمه ومشيئته.
وقد علم سبحانه وتعالى في الأزل أنَّ ابراهيم وابنه لن يتأخرا عن الالتزام بأمر الله تعالى
وأنهما صادقين في التسليم لله. فنودي: يا ابراهيم قد صدّقت الرؤيا وهذا فداء ابنك.
فنظر إبراهيم فإذا جبريل عليه السلام معه كبشٌ أمْلَحُ عظيم جاء به من الجنة فكان
فداء لاسماعيل عليه السلام.
إخوة الايمان، إنَّ من العبر والدلائل العظيمة التي تستفاد من هذه القصة أن مشيئة الله
نافذة في مخلوقاته ولا رادَّ لقضائه، وأنَّ الأمرَ غيرُ المشيئة،
وليس كلُّ ما شاء الله حصوله أَمَرَ به، وليس كل ما أمر به شاء حصولَه.
فإيمان المؤمنين وطاعة الطائعين هو بأمر الله ومشيئته ومحبته وعلمه ورضاه.
وأما كفر الكافرين وعصيان العاصين فهو بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره، ولكنه ليس بأمر الله ولا بمحبته ولا
برضاه. فالحذر الحذر من قول بعض الناس "كل شىء بأمر الله " والصحيح أن يقال: كل شىء بمشيئة الله.
------------------
نعم أحبتي الكرام ،، هنا من صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..
لا رفعــوا الشعارات وقالوو ما عليهـ ..
انه صدق القلب ..
الاخلاص في حب الله ،، ليس حبا نهتف به ،، بل حب سكن جوارحنا ..
في هذه الايام الطيبة المباركة العظيمة ...
تحن القلوب وتتوحد الصفوف وتتبعثر الغمة وتثار رائحة الطيب في كل مكان ..
نعم يا شعب فلسطين ...
اليوم عيدنا .. فعلا ما كان لنا من هذه الفانية شئ نهنئ به ..
لكن في نفوسنا ايمان واخلاص في حب الله اعظم شئنا ..
ان الله عز وجل جعل من هذه الايام الطاهرة منبر للحب ونشر الخير على الامة اجمعين ..
لنعد العدة ولنستعد جيدا للهدف المنشود ..
لتتوحد صفوفنا .. لنمسح نبرة الحقد السوداء في قلوبنا .. لنغير تواقيعنا الى تواقيع الوحدة
الاسلامية ،، تواقيع السعادة تواقيع العيد .. لا التواقيع الغبراء المشئومة التي ما تثير
الا زيادة في ضغينة في بعض النفوس ..
والله يا احبتي .. قد تكون قد ساهمت في نشر الفتنة التي لعن الله موقدها ..
فلا تجعل من لعنة الله تحل عليك ,, وطهر نفسك واستغفر الله ..
فنحن اليوم في وقت عصيب ..
كل يوم يراق هذا الدم الفلسطيني ..
يكفينا عدو واحد
لا ولا ولا ولا نريد ان نكون اعداء انفسنا
نحن الاسلامية نحن الفلسطينية
اخوتي واحبتي في الله ..
سيدنا ابراهيم ضحى بولده اسماعيل الذي بدوره ضحى بروحه رخيصه لله عز وجل
وبعد صدق النية الله عز وجل ما جعل من ابراهيم ليذبحه لانه مجرد اختبار فالنفس البشرية
غالية عند الله فلا تهدروها اليوم برصاصة (هدر الرخاص) ،،
ولا تجعلو من مواضيعكم وتوقيعاتكم لما فيها من فتنه قد تهدر دماء اولادكم ..
فلا تجعلو من هذه الايام الطاهرة ،، مذابح شنيعه لتقدموا أرواحكم فداء أرواحكم فكلها رخصية ..
هذه دعوى لكم للثبات وتطهير النفوس وعودوا الى الله يحسن ممشاكم ..
وطهروا قلوبكم مع بعضكم البعض يا أعضاء المنتدى .. ان كانت هناك نقطة سوداء بين احدكم والاخر
لتزول زوال الآبدين ..
اللهم عافينا من شر الفتنة ،، وهبنا من لدنك رحمة ،، وقنا من شر النار .. وغفر لنا وارحم شهدائنا ..
وانتقم لنا ممن قتل اطفالنا و أبنائنا واشبالنا وممن رماهم في درب الهلاك والمعاصي اللهم اهلكم
وبدد القائمين على الفتنة وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين واغفر لنا ما تقدم وتأخر من ذنب ..
اللهم آمين اللهم آمين
وكل عام وانتم بخير ..
أتمنى من كل توقيع او موضوع محرض يحذف ..