مؤيد
12-24-2006, 08:21 PM
الاستجابة للضغوط الأجنبية الخارجية سبب النزاع"
مشعل يدعو إلى حوار شامل لجميع القوى الفلسطينية ينتهي بتشكيل حكومة وحدة
http://rooosana.ps/uploading/ff1dde5e3f.jpg
المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام
وجه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، دعوة مفتوحة للبدء بحوار شامل يجمع كافة القوى الفلسطينية، وعلى رأسها حركتا حماس وفتح، على أن ينتهي بتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال مشعل، لقناة "الجزيرة" الفضائية، إن حماس مستعدة للذهاب إلى ذلك الحوار دون شروط، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة عدم الرضوخ للضغوط الأجنبية.
وشدد على أن دعوة محمود عباس رئيس السلطة لانتخابات مبكرة، لا يمكن أن تنفذ دون توافق وطني، مشيراً إلى أن الاستجابة للضغوط الأجنبية الخارجية، كانت السبب في تفجر النزاعات الفلسطينية الداخلية.
وكان إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب قد دعا هو الآخر لاستئناف مفاوضات تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، شرط أن تحظى بتوافق فلسطيني وليس خارجيا وأجنبيا، وأن تُقام على أساس وثيقة الوفاق الوطني.
إلا أن مستشاري عباس يسعون إلى نسف هذا الحوار قبل بدئه؛ بإعلانهم أنه لن يكون ذا جدوى إلا إذا قبلت حماس الشروط الثلاثة التي يطالب بها المجتمع الدولي مقابل إنهاء الحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية.
وتتضمن الشروط الدولية الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتخلي عن المقاومة ضد الاحتلال، والاعتراف بالاتفاقيات الموقعة بين السلطة والصهاينة، والتي تعتبرها "حماس" وبقية القوى والفصائل مجحفة بحق الشعب الفلسطيني.
مشعل يدعو إلى حوار شامل لجميع القوى الفلسطينية ينتهي بتشكيل حكومة وحدة
http://rooosana.ps/uploading/ff1dde5e3f.jpg
المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام
وجه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، دعوة مفتوحة للبدء بحوار شامل يجمع كافة القوى الفلسطينية، وعلى رأسها حركتا حماس وفتح، على أن ينتهي بتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال مشعل، لقناة "الجزيرة" الفضائية، إن حماس مستعدة للذهاب إلى ذلك الحوار دون شروط، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة عدم الرضوخ للضغوط الأجنبية.
وشدد على أن دعوة محمود عباس رئيس السلطة لانتخابات مبكرة، لا يمكن أن تنفذ دون توافق وطني، مشيراً إلى أن الاستجابة للضغوط الأجنبية الخارجية، كانت السبب في تفجر النزاعات الفلسطينية الداخلية.
وكان إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب قد دعا هو الآخر لاستئناف مفاوضات تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، شرط أن تحظى بتوافق فلسطيني وليس خارجيا وأجنبيا، وأن تُقام على أساس وثيقة الوفاق الوطني.
إلا أن مستشاري عباس يسعون إلى نسف هذا الحوار قبل بدئه؛ بإعلانهم أنه لن يكون ذا جدوى إلا إذا قبلت حماس الشروط الثلاثة التي يطالب بها المجتمع الدولي مقابل إنهاء الحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية.
وتتضمن الشروط الدولية الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتخلي عن المقاومة ضد الاحتلال، والاعتراف بالاتفاقيات الموقعة بين السلطة والصهاينة، والتي تعتبرها "حماس" وبقية القوى والفصائل مجحفة بحق الشعب الفلسطيني.