عاشق الحور
12-22-2006, 10:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
امرأة قد تحجر الدمع في عينها من كثرة البكاء جاءت إلى أحد رجال العلم والإصلاح بخانيونس
لتطلب منه يد المساعدة فقال لها الشيخ أساعدك بما استطيع فقالت له المرأة وبغرابة أريد ؟؟؟
مساعدة مالية منك لأدفع دية تعجب الشيخ منها وقال لها لماذا وكيف هذا
قالت المرأة ابني في الجيش الشعبي لحركة فتح الذي يدرب الآن في غزة ضد حماس والإنقلاب عليها
هذا الجيش الذي يأتي لهم مدربهم مصطحباً معه كلب ليقول لهم هذا هو القسام من منكم الرجل الذي يستطيع
أن يأتي لي بأكبر قطعة لحم من جسده وما خفي كان أعظم ... ... المهم في الأمر
أن ابنها قد قتل شخصاً عن طريق الخطأ في مهرجان ذكرى وفاة عرفات بخانيونس أثناء استعراضهم
وطلب اهل القتيل من اهل هذا الشاب الدية رغم انهم يعلمون ان ابنهم مات عن طريق الخطأ الدية من اهله
تخلت عنه جيشه وتخلت عنه حركته وجاءت هذه المرأة لهذا الشيخ لتطلب منه مساعدة مالية للدية
قال لها الشيخ لا استطيع ان اساعد الا بمبلغ بسيط لكن دية لا أقدر
قال لها : لماذا لا تذهبين إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية
هنا كان جواب المرأة الإلهي
قالت : ذهبت إلى أبو العبد هنية وقد أعطاني خمسة ألاف دينار مساعدة لي ؟؟؟؟؟
هنية يدفع دية إلى شاب تدرب لمحاربته ولإسقاط حركته بينما تخلى عنه الجيش وحركته
وقالوا له لا دخل لنا فيك وانت المسؤول عن عملك
الله أكبر .. الله أكبر ليقرأ هذه القصة كل شاب مشى بهذا الطريق طريق الباطل والذل
هذا هو مصيره منهم ..
امرأة قد تحجر الدمع في عينها من كثرة البكاء جاءت إلى أحد رجال العلم والإصلاح بخانيونس
لتطلب منه يد المساعدة فقال لها الشيخ أساعدك بما استطيع فقالت له المرأة وبغرابة أريد ؟؟؟
مساعدة مالية منك لأدفع دية تعجب الشيخ منها وقال لها لماذا وكيف هذا
قالت المرأة ابني في الجيش الشعبي لحركة فتح الذي يدرب الآن في غزة ضد حماس والإنقلاب عليها
هذا الجيش الذي يأتي لهم مدربهم مصطحباً معه كلب ليقول لهم هذا هو القسام من منكم الرجل الذي يستطيع
أن يأتي لي بأكبر قطعة لحم من جسده وما خفي كان أعظم ... ... المهم في الأمر
أن ابنها قد قتل شخصاً عن طريق الخطأ في مهرجان ذكرى وفاة عرفات بخانيونس أثناء استعراضهم
وطلب اهل القتيل من اهل هذا الشاب الدية رغم انهم يعلمون ان ابنهم مات عن طريق الخطأ الدية من اهله
تخلت عنه جيشه وتخلت عنه حركته وجاءت هذه المرأة لهذا الشيخ لتطلب منه مساعدة مالية للدية
قال لها الشيخ لا استطيع ان اساعد الا بمبلغ بسيط لكن دية لا أقدر
قال لها : لماذا لا تذهبين إلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية
هنا كان جواب المرأة الإلهي
قالت : ذهبت إلى أبو العبد هنية وقد أعطاني خمسة ألاف دينار مساعدة لي ؟؟؟؟؟
هنية يدفع دية إلى شاب تدرب لمحاربته ولإسقاط حركته بينما تخلى عنه الجيش وحركته
وقالوا له لا دخل لنا فيك وانت المسؤول عن عملك
الله أكبر .. الله أكبر ليقرأ هذه القصة كل شاب مشى بهذا الطريق طريق الباطل والذل
هذا هو مصيره منهم ..