ابومهدي
10-31-2005, 10:20 AM
الشهيد القائد المهندس علي العجوري
--------------------------------------------------------------------------------
ولد الشهيد علي محمد احمد العجوري في مخيم عسكر الجديد للاجئين التابع لمدينة نابلس جبل النار و ترعرع فيه و هو أصغر أخوته الستة و منذ نعومة أظافره أحب وطنه قبل أن يحب شيءً أخر و أقسم أنه ما أحب شيءً أكثر منه .
تميز علي أو كما كان يناديه الجميع (( الضباي )) بخفة الدم و الذكاء و النشاط و كل من عرفه أحبه فهو شخص من الصعب أن لا تحبه فهو لا يحب أن يُغضب أحد و لا يظلم أحد .
و من مقتطفات حياته التحاقه في صفوف الأمن الوطني في سنه 1994 و بقي فيها لمدة 4 سنوات و قد شارك في أحداث النفق في المعركة التي حدثت في مدينة طولكرم و قتل فيها أحد عشر جندياً إسرائيلياً و قد أبلى بلاءً يحسد عليه ثم بعد ذلك ترك القوات و مع هذا فإنه بقي مقاتلاً و مع بداية انتفاضة الأقصى لم يتوان علي إلا أن يكون في مقدمة المقاتلين و المجاهدين و مع أنه تعرض في بداية الإنتفاضه لحادث حيث انفجرت به عبوة و هو يقوم بزراعتها مما أدى إلى فقدانه نسبه كبيره من نظره إلا انه واصل عمله عدم مبال لكل التهديدات و الإعتقالات التي لحقت بعائلته و كان أخرها هدم منزله إلا انه بقي في طريقه حتى أخر لحظة من عمره ،و لقد أسس مجموعات النذير و الذي كان مهندسها و قائدها .
لقد كان شعاره و الذي دائماً يردده على لسانه (( أنسى الحياة )) كان دائماً ينتظر الشهادة و قد طلبها و تمناه إلى أن نالها .
رحمك الله يا علي و أسكنك فسيح جناته
و جمع بيني و بينك في الأخره كما جمعنا في الدنيا
--------------------------------------------------------------------------------
ولد الشهيد علي محمد احمد العجوري في مخيم عسكر الجديد للاجئين التابع لمدينة نابلس جبل النار و ترعرع فيه و هو أصغر أخوته الستة و منذ نعومة أظافره أحب وطنه قبل أن يحب شيءً أخر و أقسم أنه ما أحب شيءً أكثر منه .
تميز علي أو كما كان يناديه الجميع (( الضباي )) بخفة الدم و الذكاء و النشاط و كل من عرفه أحبه فهو شخص من الصعب أن لا تحبه فهو لا يحب أن يُغضب أحد و لا يظلم أحد .
و من مقتطفات حياته التحاقه في صفوف الأمن الوطني في سنه 1994 و بقي فيها لمدة 4 سنوات و قد شارك في أحداث النفق في المعركة التي حدثت في مدينة طولكرم و قتل فيها أحد عشر جندياً إسرائيلياً و قد أبلى بلاءً يحسد عليه ثم بعد ذلك ترك القوات و مع هذا فإنه بقي مقاتلاً و مع بداية انتفاضة الأقصى لم يتوان علي إلا أن يكون في مقدمة المقاتلين و المجاهدين و مع أنه تعرض في بداية الإنتفاضه لحادث حيث انفجرت به عبوة و هو يقوم بزراعتها مما أدى إلى فقدانه نسبه كبيره من نظره إلا انه واصل عمله عدم مبال لكل التهديدات و الإعتقالات التي لحقت بعائلته و كان أخرها هدم منزله إلا انه بقي في طريقه حتى أخر لحظة من عمره ،و لقد أسس مجموعات النذير و الذي كان مهندسها و قائدها .
لقد كان شعاره و الذي دائماً يردده على لسانه (( أنسى الحياة )) كان دائماً ينتظر الشهادة و قد طلبها و تمناه إلى أن نالها .
رحمك الله يا علي و أسكنك فسيح جناته
و جمع بيني و بينك في الأخره كما جمعنا في الدنيا