ياسر الكاسر
12-20-2006, 06:07 PM
رام الله، القدس المحتلة، غزة: عبد الرؤوف أرناؤوط، الوكالات
ما أن توقف الحوار بين الرئاسة الفلسطينية والحكومة حتى بدأت حرب البيانات بين حركتي فتح وحماس بصورة غير مسبوقة.
وبدأت حرب البيانات بعدما أصدر وزير شؤون اللاجئين عاطف عدوان بيانا قال فيه: "إن انتقال الرئيس عباس من رام الله إلى غزة بشكل مفاجئ يثير بعض علامات الاستفهام حول المشاكل التي يمكن أن يؤسسها هذا الانتقال، لأنه يريد مواجهة حماس في عقر دراها".
وأضاف: "إن زيارة أبو مازن المفاجئة إلى القطاع ليست مريحة في هذا الوقت ولا تؤشر على خير".
فرد عليه الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية ببيان اعتبر فيه تصريحات عدوان بأنها " تفتقر للحس الوطني والإحساس بالمسؤولية، ولا تصب إلا في خانة أعداء الوطن والمتآمرين على وحدته الجغرافية".
وقال: "إن تصريحات غريبة وتشكل أول بادرة من نوعها في التاريخ وتعطي مؤشرات خطيرة عن نوايا تقسيم الوطن، وتمثل رعونة وفجاجة وتعصباً أعمى وتفكيراً منغلقاً لم يعهده أحد من قبل ويؤسس لفتنة عمياء".
وتساءل الناطق باسم الرئاسة" فهل يمكن أن يصدر هذا الكلام الأحمق عن وزير مسؤول وكأن الرئيس عباس يحتاج إلى إذن مسبق أو مبرر لزيارة جزء من وطنه، ثم كيف يسمح لنفسه بأن يتحدث عن مواجهة في قطاع غزة الذي أسماه عقر دار حماس، وكأن حركته ليست جزءاً من الشعب الفلسطيني، وكأن هناك انقساماً في وحدة أرضنا الجغرافية بين عقر الدار وحوش الدار، وأن زيارة الرئيس لأي جزء من الوطن تحتاج لموافقة هذا التنظيم أو ذاك".
وزارة شؤون اللاجئين ردت بدورها على بيان الناطق باسم الرئاسة قائلة: "إنها تفاجأت بالهجمة الإعلامية المنفلتة التي استخدمت ألفاظاً لا تليق بأدب الخطاب الوطني، ولا الإحساس بالمسؤولية الوطنية".
وقالت بما يشبه التراجع" إن حديث الوزير فهم على غير مقصده وحمل الكلام ما لا يحتمل، إذ إنه لا يوجد من يستطيع أن يمنع حضور الرئيس عباس إلى غزة، لأن فيها بيته وأهله تماماً كالضفة الغربية وباقي أرجاء الوطن".
إلى ذلك قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أمس إن اللجنة ما زالت تبحث في الخيارات التي من الممكن اتباعها للخروج من المأزق الراهن على صعيد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وأشار إلى أن المباحثات ستستكمل لدى عودة الرئيس محمود عباس من غزة.
وأضاف عبد ربه خلال حديث لإذاعة صوت فلسطين "نحن في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تدارسنا الوضع وإذا لم نتمكن من التوصل إلى تفاهم مع حركة حماس فلتستمر الحركة في هذا الوضع وتتحمل وحدها مسؤوليات الشعب والحكومة لان الأفكار التي طرحوها لا تؤدي إلى تشكيل حكومة".
وتابع عبد ربه :"حماس تريد حكومة رئيسها وبرنامجها وأعضاؤها من الحركة نفسها.. إذن الوضع لم يتغير وليس هناك داع لتشكيل حكومة تنادي بها حماس لأنها لن تتغير عن الحكومة الحالية ونحن نريد حكومة قادرة على فك الحصار عن الشعب الفلسطيني".
واعتبر عبد ربه أن مطالبة حماس باستمرار الحوار يأتي من أجل "مضيعة الوقت وتضليل الرأي العام الفلسطيني وإشعار الشعب بأن هناك اتفاقا والحقيقة غير ذلك لأنه طوال تلك المدة لم يتم الاتفاق على أي شيء".
بحث الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس في دمشق "الجهود المبذولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية. كما نقاشا "مجريات الأحداث في المنطقة وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والجهود المبذولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية".
ثم التقى هنية نائب الرئيس السوري فاروق الشرع.
ما أن توقف الحوار بين الرئاسة الفلسطينية والحكومة حتى بدأت حرب البيانات بين حركتي فتح وحماس بصورة غير مسبوقة.
وبدأت حرب البيانات بعدما أصدر وزير شؤون اللاجئين عاطف عدوان بيانا قال فيه: "إن انتقال الرئيس عباس من رام الله إلى غزة بشكل مفاجئ يثير بعض علامات الاستفهام حول المشاكل التي يمكن أن يؤسسها هذا الانتقال، لأنه يريد مواجهة حماس في عقر دراها".
وأضاف: "إن زيارة أبو مازن المفاجئة إلى القطاع ليست مريحة في هذا الوقت ولا تؤشر على خير".
فرد عليه الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية ببيان اعتبر فيه تصريحات عدوان بأنها " تفتقر للحس الوطني والإحساس بالمسؤولية، ولا تصب إلا في خانة أعداء الوطن والمتآمرين على وحدته الجغرافية".
وقال: "إن تصريحات غريبة وتشكل أول بادرة من نوعها في التاريخ وتعطي مؤشرات خطيرة عن نوايا تقسيم الوطن، وتمثل رعونة وفجاجة وتعصباً أعمى وتفكيراً منغلقاً لم يعهده أحد من قبل ويؤسس لفتنة عمياء".
وتساءل الناطق باسم الرئاسة" فهل يمكن أن يصدر هذا الكلام الأحمق عن وزير مسؤول وكأن الرئيس عباس يحتاج إلى إذن مسبق أو مبرر لزيارة جزء من وطنه، ثم كيف يسمح لنفسه بأن يتحدث عن مواجهة في قطاع غزة الذي أسماه عقر دار حماس، وكأن حركته ليست جزءاً من الشعب الفلسطيني، وكأن هناك انقساماً في وحدة أرضنا الجغرافية بين عقر الدار وحوش الدار، وأن زيارة الرئيس لأي جزء من الوطن تحتاج لموافقة هذا التنظيم أو ذاك".
وزارة شؤون اللاجئين ردت بدورها على بيان الناطق باسم الرئاسة قائلة: "إنها تفاجأت بالهجمة الإعلامية المنفلتة التي استخدمت ألفاظاً لا تليق بأدب الخطاب الوطني، ولا الإحساس بالمسؤولية الوطنية".
وقالت بما يشبه التراجع" إن حديث الوزير فهم على غير مقصده وحمل الكلام ما لا يحتمل، إذ إنه لا يوجد من يستطيع أن يمنع حضور الرئيس عباس إلى غزة، لأن فيها بيته وأهله تماماً كالضفة الغربية وباقي أرجاء الوطن".
إلى ذلك قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أمس إن اللجنة ما زالت تبحث في الخيارات التي من الممكن اتباعها للخروج من المأزق الراهن على صعيد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وأشار إلى أن المباحثات ستستكمل لدى عودة الرئيس محمود عباس من غزة.
وأضاف عبد ربه خلال حديث لإذاعة صوت فلسطين "نحن في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تدارسنا الوضع وإذا لم نتمكن من التوصل إلى تفاهم مع حركة حماس فلتستمر الحركة في هذا الوضع وتتحمل وحدها مسؤوليات الشعب والحكومة لان الأفكار التي طرحوها لا تؤدي إلى تشكيل حكومة".
وتابع عبد ربه :"حماس تريد حكومة رئيسها وبرنامجها وأعضاؤها من الحركة نفسها.. إذن الوضع لم يتغير وليس هناك داع لتشكيل حكومة تنادي بها حماس لأنها لن تتغير عن الحكومة الحالية ونحن نريد حكومة قادرة على فك الحصار عن الشعب الفلسطيني".
واعتبر عبد ربه أن مطالبة حماس باستمرار الحوار يأتي من أجل "مضيعة الوقت وتضليل الرأي العام الفلسطيني وإشعار الشعب بأن هناك اتفاقا والحقيقة غير ذلك لأنه طوال تلك المدة لم يتم الاتفاق على أي شيء".
بحث الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس في دمشق "الجهود المبذولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية. كما نقاشا "مجريات الأحداث في المنطقة وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والجهود المبذولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية".
ثم التقى هنية نائب الرئيس السوري فاروق الشرع.