ياسر الكاسر
12-20-2006, 06:03 PM
فرنسا تدعو لوقف عمليات تصفية الفلسطينيين بعد تبرير المحكمة الإسرائيلية لها
تعليقاً على تبرير المحكمة العليا الإسرائيلية لعمليات تصفية الشخصيات الفلسطينية في بعض الحالات، قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي "كما قلنا أكثر من مرة، فإننا ندين طريقة التصفيات خارج إطار القضاء بما يخالف القانون الدولي وخاصة المعاهدة المرتبطة بالحقوق المدنية والسياسية، وندعو إسرائيل إلى وضع حد لهذه الممارسة". وأضاف في معرض رده على سؤال لـ (آكي) "العمليات العقابية في الأراضي الفلسطينية لا تعمل سوى على تعزيز العناصر الأكثر راديكالية في المجتمع الفلسطيني، في وقت يجب فيه إعطاء الفرصة لأنصار الحل التفاوضي". وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت اليوم قرارا يقضى بعدم إلغاء سياسة التصفيات في صفوف الفلسطينيين المتبعة حاليا. وقالت المحكمة "لا يمكن أن نقرر سلفا أن كل عملية تصفية لهدف محدد مخالفة للقانون الدولي، كما أنه ليس ممكنا أن تكون كافة عمليات التصفية متطابقة مع القانون الدولي". واعتبرت أن قانونية عملية تصفية يجب أن تدرس في كل حالة على حدة. وفي هذه الأثناء قدرت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية (بتسليم)، عدد المستهدفين بعمليات الاغتيال خلال الأعوام الستة الماضية بنحو 340 فلسطينيا.
تعليقاً على تبرير المحكمة العليا الإسرائيلية لعمليات تصفية الشخصيات الفلسطينية في بعض الحالات، قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي "كما قلنا أكثر من مرة، فإننا ندين طريقة التصفيات خارج إطار القضاء بما يخالف القانون الدولي وخاصة المعاهدة المرتبطة بالحقوق المدنية والسياسية، وندعو إسرائيل إلى وضع حد لهذه الممارسة". وأضاف في معرض رده على سؤال لـ (آكي) "العمليات العقابية في الأراضي الفلسطينية لا تعمل سوى على تعزيز العناصر الأكثر راديكالية في المجتمع الفلسطيني، في وقت يجب فيه إعطاء الفرصة لأنصار الحل التفاوضي". وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت اليوم قرارا يقضى بعدم إلغاء سياسة التصفيات في صفوف الفلسطينيين المتبعة حاليا. وقالت المحكمة "لا يمكن أن نقرر سلفا أن كل عملية تصفية لهدف محدد مخالفة للقانون الدولي، كما أنه ليس ممكنا أن تكون كافة عمليات التصفية متطابقة مع القانون الدولي". واعتبرت أن قانونية عملية تصفية يجب أن تدرس في كل حالة على حدة. وفي هذه الأثناء قدرت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية (بتسليم)، عدد المستهدفين بعمليات الاغتيال خلال الأعوام الستة الماضية بنحو 340 فلسطينيا.